يوم الحذاء: يوم آخر من “أيام العرب” … منتظر أعلن الحرب على الدولة العظمى!

عادل سمارة

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 1752)

لم يدر بخلد منتظر الزيدي أن يصبح يوم 14 كانون الأول أحد ايام العرب “يوم الحذاء”، يوم يشفي الغليل للحظة، ويثير الشجون للحظات. فليس هناك أخطر من أن يحل الفرد محل الجماعة، وأن ينوب عن الطبقة والحزب السياسي والانتفاضات الشعبية. لم يقصد منظر الزيدي ذلك، ولكن الموقف يشرح الأمر ببلاغة.

لمحة عن الصحفي منتظر الزيدي الذي يعمل لحساب قناة البغدادية العراقية:

– من مواليد مدينة العمارة جنوبي العراق.

– أعزب عمره 29 عاما، ويتميز بهدوء طبعه مع زملائه، معروف برفضه الاحتلال الأميركي للعراق.

– كان عضوا في حزب العمال الشيوعي الذي حل نفسه قبل سنتين واندمج مع الحزب الشيوعي العراقي.

– كان عضوا في اتحاد طلبة العراق الذي يعتبر أحد واجهات الحزب الشيوعي العراقي.

– تخرج من كلية الإعلام في بغداد لكنه حديث عهد في الصحافة وعمله في قناة البغدادية يعتبر أول ممارسة له للعمل الصحفي.

– اختطف من قبل جماعة مجهولة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2007 ثم أطلق سراحه بعد ثلاثة أسابيع في ظروف لم يعلن عنها.

– معتقل حاليا لدى النظام العميل في بغداد.