من كوبا حول مقاضاة الكوبيين الخمسة في الولايات المتحدة: نظام تعسفي وفاسد ومنافق

بيان صادر عن رئاسة الجمعية الوطنيةللسلطة الشعبية في جمهورية كوبا

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 1923)


أعلنت المحكمة العليا الامريكية اليوم ودون اية ايضاحات، عن قرارها بعدم إعادة النظر في قضية رفاقنا الخمسة المسجونين ظلما في الولايات المتحدة الامريكية بسبب كفاحهم ضد الإرهاب المناهض لكوبا والذي يرعاه الحكام الامريكيون. لقد فعل القضاة ما طلبته منهم ادارة أوباما.

على الرغم من الحجج الساطعة التي قدمها محامو الدفاع ازاء العديد من الانتهاكات القانونية الواضحة التي ارتُكِبت في جميع مراحل عملية المحاكمة وتجاهل التأييد العالمي لهذا المطلب، الذي عبّر عن نفسه من خلال عدد غير مسبوق من وثائق “أصدقاء المحكمة” من بينهم 10 من الحائزين على جائزة نوبل، والمئات من البرلمانيين والعديد من منظمات الحقوقيين الدولية والأمريكية و شخصيات سياسية و أكاديمية بارزة، فقد رفضت المحكمة العليا القضية، وتجاهلت بذالك مطلب البشرية والالتزام باحقاق الحق.

من جديد، يتجلّى تعسف نظامٍ فاسدٍ ومنافق وتنكيله الوحشي باخوتنا الخمسة.

ان كفاحنا في سبيل انجاز اطلاق سراحهم لن ينخفض ولا للحظة واحدة. لقد آن الأوان لتعزيز أفعالنا، دون ان نترك اي حيّز او باب الا ونطرقه.

اننا على ثقة بأن خيراردو، أنطونيو، فرناندو، رينيه ورامون سيواصلون قيادة هذه المعركة مثلما فعلوا خلال ما يقارب 11 عاما.

وعن القرار الشائن، صرّح خيراردو إيرنانديز نورديلو بما يلي :

“بناء على التجربة التي مررنا بها لم يفاجئني قرار المحكمة العليا. ولا اثق بتاتا في النظام القضائي امريكي. لا يوجد أدنى شك في أن قضيتنا منذ البداية هي قضية سياسية ليس فقط لأن لدينا كل الحجج القانونية اللازمة لكي تعيد المحكمة النظر فيها، بل لأننا حظينا بالدعم الدولي المتنامي الذي انعكس وثائق” أصدقاء المحكمة”المؤاتية لن اوالتي إلى المحكمة. وأكرر ما قلته قبل عام، أي في 4 حزيران / يونيو 2008، في طالما وجد شخص واحد يكافح في الخارج، فاننا مستمرون في المقاومة حتى تتحقق العدالة. “

يجب أن يتضاعف الكفاح الى ان تضطر الحكومة الامريكية الى انهاء هذا الظلم الوحشي وإعادة الحرية الى كل من خيراردو، رامون، أنطونيو، فرناندو ورينيه.

رئاسة الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية
15 يونيو/ حزيران 2009