في التطبيع ومناهضته: ردٌ من إبراهيم نصرالله وتعقيب من عادل سمارة

ردّ أخير وإضافة

هل المطلوب فرض الحصار على الضفة كغزة؟؟؟؟؟؟

إبراهيم نصر الله

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 1946)

من المحزن أن الدكتور سمارة بدأ مقالته الأولى بافتراضات لا أساس لها من الصحة، دون أن يعتذر عن ذلك!! وانهاها بافتراضات قائمة على (يقال) ولا شيء أكثر من هذا، ولذا كان من الطبيعي ألا يعلق على أي حقيقة وردت في ردي عليه، سوى كلمة قناص.

أحب أن أقول هنا أنني لم أكن مديرا عاما ولا نصف مدير، لا في وزارة الثقافة الفلسطينية، ولا في أي وزارة في العالم العربي أو حتى دول عدم الانحياز، بل لم أعمل في أي دائرة رسمية في حياتي، مع احترامي للبشر من معلمين وموظفين وجباة ضرائب ومهندسين وأطباء في مستشفيات القطاع العام والخاص والمتطوعين… وإلى ما لا نهاية.

ثم لماذا يسألني عن مصادر دخلي؟!!! هل أخبرته العصفورة بأنني الملياردير أوناسيس؟!!!

أما ما أريد أن أسأله للدكتور فهو كيف تطالب بفك الحصار عن غزة وأنت تطالب ضمنيا بفرض الحصار على الضفة الغربية، وأنت لا تريد من أحد أن يدخل إليها أبدا لا مواطن ولا كاتب ولا متضامن معها، عربيا كان أم أجنبيا؟؟؟؟؟؟

يكفي هذا القصف العشوائي الذي هو أسوأ بالتأكيد من القنص.

وأتمنى عليك كدكتور (وهذه مكانة من المفترض أن تكون علمية) أن تبني ما تكتبه على ثقافة الحقيقة لا على ثقافة الثرثرة والعصافير.

وإذا كان الدكتور سعيدا بما أثارته مقالته، فقد تحقق له هذا.

فهنيئا له بهذا وبمسلسل مقالاته القادمة التي وعد القراء بها.

إذ يبدو أننا لفرط ما قتل العدو الصهيوني منا بتنا نتشهى ضحية تسقط على أيدينا، ولأننا لا نستطيع أن نختارها من بين صفوف الأعداء، فلا بأس من أن تكون من بيننا

إنك تعمل بشكل رائع!! أطمئنك.

( *** )

تعقيب من عادل سمارة

أورد بعض الملاحظات العاجلة للتوضيح:

□ لم يكن قصدي مما كتبته عن التطبيع التعرض للاشخاص، وهو ما حرصت على تأكيده. ولم أقصد سوى فضح ظاهرة التطبيع وحصر المسألة في تعريته لمنع الاضرار التي يعود بها على الوطن. ولا رغبة عندي في شخصنة القضايا الوطنية، لانها، أي القضايا والاوطان، تبقى أكبر من الافراد.

□ ليس شرطاً أن تكون شهادة الدكتوراة مستوى علمياً، وخاصة بين عرب المرحلة، لكن المهم أن يكون المرء متطابقاً مع نفسه وأمته.

□ لا أملك رغبة ولا سلطة لتفتيش سجلات وظائف السلطة ومعرفة موظفيها. ولكن ما يجب أن يدركه اخوتنا خارج الوطن المحتل، انه أمر مألوف هنا، في الاراضي المحتلة، أن كثيرين ليسوا (هنا) ولكنهم على كادر السلطة الوظيفي، وهذا فساد.

□ ما قصدته في قولي حولي “مقالاتي القادمة”، هو الاستمرار في تعرية وفضح التطبيع، وليس الاشخاص. فامرهم لا يعنيني وليسوا هم موضوع النقاش. مرة أخرى، هناك شيء أهم من الفرد: الوطن ومصلحته.