عباس وفياض وعريقات وعبد ربه وهنية وراء عدم مناقشة تقرير غولدستون

المستقبل العربي

5 / 10 / 2009

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 2038 )

كشف قيادي في حركة “فتح” أن خمس قيادات في السلطة الفلسطينية وصفها بـ”المطبخ” هي المسؤولة عن طلب السلطة تأجيل بحث مجلس حقوق الإنسان في تقرير لجنة التحقيق الأممية في الحرب على قطاع غزة برئاسة القاضي ريتشارد غولدستون.

وكان من المقرَّر أن يصوِّت مجلس حقوق الإنسان التابع لـ”الأمم المتحدة” في جنيف على قرار يدين الاحتلال ويتهمه بالتقاعس عن التعاون مع فريق “الأمم المتحدة” للتحقيق في جرائم الحرب الذي رأسه ريتشارد غولدستون ويرفع تقريره إلى مجلس الأمن الدولي، قبل أن تسحب السلطة اعتماد التقرير وتطلب تأجيله.

ونقلت وكالة “صفا” الإثنين عن المصدر أن هذه الشخصيات هي: رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، ورئيس “حكومته” غير الدستورية سلام فياض، ومسؤول ملف المفاوضات في “منظمة التحرير” صائب عريقات، وأمين سر اللجنة التنفيذية لـ”منظمة التحرير” ياسر عبد ربه، ومستشار عباس أكرم هنية.

وأشار المصدر الذي فضَّل عدم الكشف عن إسمه إلى أن الذي صاغ بيان اللجنة المركزية لحركة “فتح” للتعقيب على قرار السلطة سحب بحث التقرير هو حسن عصفور الموجود حاليًّا في فندق “جراند بالاس” في مدينة رام الله، موضحًا أن جهات في اللجنة المركزية لحركة “فتح” رفضت التدخل في هذا الموضوع.

وبيَّن المصدر ذاته أن الهدف من إصدار البيان هو النأي بحركة “فتح” ولجنتها المركزية الجديدة و”منظمة التحرير” عن السلطة في هذا القرار.

ولفت إلى أن فياض اتصل بوسائل إعلام فلسطينية ونفى لهم صلة “حكومته” بقرار سحب التأجيل بعد أن كشفت وسائل الإعلام هذه عن صلة فياض الوثيقة بهذا القرار الذي فجَّر غضبًا فلسطينيًّا وعربيًّا كبيرًا، واعتُبِر دعمًا وتشجيعًا للاحتلال الصهيوني على ارتكاب مزيد من الجرائم.

وأضاف المصدر أن سفير فلسطين في “الأمم المتحدة” إبراهيم خريشة أصيب بالذهول من اتصال عباس به وطلب تأجيل بحث التقرير منه، موضحًا أن هذه الشخصيات الخمس تتحجَّج بأن التقرير سيُرفض إذا وصل مجلس الأمن الدولي.

(صفا)