د. عبد الستار قاسم أمام المحكمة الجنائية

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 2106 )

يمثل الدكتور عبد الستار قاسم أمام المحكمة بنابلس مرتين (في جلستين) يوم الأربعاء الموافق 23/12/2009 بتهم جنائية.

الأولىتتعلق بتهمة ذم وقدح بأحد عناصر جهاز المخابرات الفلسطيني بادعاء أنني قلت عنه إنه أحرق سيارتي. أما الثانية فتتعلق بتهمة ذم وقدح بأحد عناصر الأمن الوقائي بادعاء أنني قلت إن الذي أطلق النار على الشيخ البيتاوي عميل لإسرائيل.

لا أرضية للتهمتين على الرغم من امتلاكي لمعلومات دقيقة حول إحراق سيارتي وإطلاق النار عليها. وقد سبق أن مثلت أمام المحكمة عدة مرات، وفي كل مرة يغيب المدعي، ولا يأتي شهود.

سأقيم دعاوى في يوم ما ضد الذين اعتدوا علي وعلى ممتلكاتي، ولا أظنه بعيدا. وسأرفع دعوى ضد مدعي عام نابلس لأنه أوقفني في 20، 21، 22/نيسان/2009 بدون بينات، وذلك بسبب الاستخدام التعسفي للقانون. أنا الذي أملك البينات، أما هو فلا بينات لديه.