مناهضة التطبيع في فلسطين المحتلة: مسلسل الفضائح

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة التاسعة ـ العدد 2112 )

ملاحظة من “كنعان”

ما يحصل في الأرض المحتلة هو اشتباك متواصل بين قوى التطبيع مقودة بالولايات المتحدة وأوروبا الغربية لصالح الكيان، حيث يتم استخدام السلطة كبلدوزر للتطبيع بلا مواربة، وبين روح الشعب وجذوة المقاومة.

إن ما حصل في القصر الثقافي سابقا واليوم هو نموذج على الاشتباك.

علينا التماسك والتوازن والنظر إلى الأمور بتطوراتها أي جدلياً، اعتماد قانون التطور الشامل وقانون الترابط الشامل، لنصل إلى أن تطورات مناهضة التطبيع ترتفع وتيرتها ولو بشحطات قليلة مقارنة مع السابق.

وعليه، فما حصل هو قيام المطبعين بفتح اشتباك آخر لتصفية جيوب المقاومة الثقافية، هذه فرصة علينا التقاطها.

من هنا، نهيب بمختلف المقاومين، أن يحضروا كافة هذه الأنشطة ويشتبكوا هناك، كما حصل في ورشة مناهضة التطبيع الأكاديمي.

ليس قصد حضورنا إقناع المطبّعين، فهم متورطون، والبعض منهم إلى درجة الأدلجة، وإنما القصد هو تحييز من لم ينتموا إلى معسكرنا، وهؤلاء هم الأكثرية الشعبية.

وبما أن هذه الأنشطة تحتاج إلى جهد ووقت، فعلينا دائما توزيع الأدوار شريطة نقل التجربة كما حصل مع نقلها في هذا الخبر.

سنواجه الكثير من هذه الرِدات يومياً، لا قلق ولا ياس، فطالما نعيش الحياة كمقاومة نحن على طريق الانتصار.

* * *

مسلسل الفضائح

رام الله – على مسرح قصر رام الله الثقافي وفي تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الثلاثاء الموافق 23-12-2009، افتتحت الأمسية الاسبانية تحت رعاية معالي وزيرة الثقافة السيدة سهام ألبرغوثي وبالتعاون مع حركة التحرير الفلسطيني “فتح”. شارك في هذه الأمسية نخبة من نجوم الغناء والموسيقى والرقص الاسباني بتنظيم من تجمع النساء الفنانات ضد العنف الجندري في اسبانيا. تتسع صالة المسرح لحوالي ألف متفرج ومتفرجة ولكن في هذه الأمسية تجاوز عدد الحضور العدد المسموح فيه. وقبل أن يبدأ العرض نوّه لنا العريف بأن هذا العمل سيعرض أيضا في بيت لحم يوم الخميس وفي أريحا مساء يوم السبت. افتتح العرض بالرقصة الأولى وهنا كانت المفاجأة فلباس الراقصات كان مكتوب عليه إسرائيل وفلسطين وبالخط العريض خطت كلمة مساواة بينهم ! بعد أقل من عشرة دقائق على بدء العرض انسحبت مجموعة من عضوات الجبهة الشعبية من بينهن كانت السيدة خالدة جرار وعبلة سعدات من قاعة الحفل احتجاجا على ما قدّم.

سؤالنا الآن، هل أصبحنا نسمح بأن تصل لنا الإهانة إلى عقر دارنا؟

والرد لكم

سماح عابد