إحتجاج في الجامعة الأمريكية ببيروت على التطبيع

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة العاشرة ـ العدد 2187 )

بيروت ـ الإسلام اليوم

أثار صدور كتاب يضم مقالات لستة عشر أكاديميًا إسرائيليًا وثلاثة أكاديميين فلسطينيين موجة من الاستياء والاحتجاج في الجامعة الأمريكية ببيروت، على مستوى الهيكل التعليمي والنوادي الطالبية.

واعتبر المعترضون أن مساهمة الأستاذ المحاضر في الجامعة، الدكتور الفلسطيني ساري حنفي الذي كان بمثابة المحرر الرئيسي للكتاب، إلى جانب آدي أوفير وميخال جيوفاني الأستاذين في جامعة “تل أبيب”، توريطا للجامعة في التطبيع الثقافي والفكري مع إسرائيل.

ومن المقرر أن تعقد عند الخامسة اليوم الثلاثاء جلسة بين عدد من أساتذة الجامعة والدكتور حنفي لمناقشة هذا الموضوع، بموازاة تحرك طالبي احتجاجي، رفضا لزج اسم الجامعة في هذا الكتاب الصادر عن دار “زوون بوك” للنشر في نيويورك.

وقال الدكتور طريف الخالدي: إن عددا من الأساتذة رفعوا عريضة إلى إدارة الجامعة الأميركية تطالبها باتخاذ موقف حاسم مما جرى”، مشيرا إلى أن ما فعله زميلهم يشكّل إساءة لهم وللجامعة وينطوي على مخالفة لقانون المقاطعة الذي ما زال لبنان ملتزما به.

ونبّه إلى أن الكتاب يتضمن مضامين خطيرة، من نوع استبدال مفهوم الاحتلال بمفهوم نظام السيطرة، والإيحاء بأن السلوك العنصري لدولة الاحتلال هو نتاج عدم التواصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مستخلصا أن الكتاب يوحي في الظاهر بأنه يفنّد الاحتلال ولكنه في الجوهر يغلّفه بغلاف ضبابي مأخوذ من نظريات ما بعد الحداثة.

ومن جانبه اعتبر الدكتور حنفي أن الحملة عليه غير مبررة و أن الإسرائيليين المساهمين في مقالات الكتاب وفي تحريره هم من اليساريين المعارضين للاحتلال.

:::::

“الإسلام اليوم”، 09 مارس 2010

http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-12-129014.htm