مناهضة التطبيع في البحرين: إستنكار لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا

“مقاومة التطبيع” تستنكر لقاء وزير الخارجية مع اللوبي الصهيوني في أميركا

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة العاشرة ـ العدد 2194 )

رغم الاحتجاجات الشعبية ودعوات نواب المجلس النيابي وممثلي التنظيمات السياسية في البحرين برفض أية محاولات رسمية لتعزيز التطبيع مع الكيان الصهيوني، إلا أن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن محمد آل خليفة مصراً على مواصلة النهج المضاد للإرادة الشعبية واستمراره في اللقاءات والاجتماعات مع منظمان يهودية معروفة توجهاتها الصهيونية وهي بمثابة منظمات تمثل لوبيات صهيونية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا تدعم مالياً وسياسياً وفكرياً الكيان الصهيوني، وتضع الإستراتيجيات لإنجاح مخططات صهيونية في العالم.

وقال الناطق الإعلامي باسم الجمعية عبدالله عبدالملك إن “اللقاء الأخير لوزير الخارجية بمعية السفيرة البحرينية في واشنطن هدى نونو مع ممثلي منظمة (إيباك) الصهيونية في أمريكا وكذالك مع حركة (حباد) الصهيونية المتطرفة يمثل صدمة جديدة لشعبنا والشعب العربي عامة والفلسطيني على وجه الخصوص الذي يواجه هذه الأيام مؤامرات الكيان الصهيوني السيطرة على الحرم الإبراهيمي الشريف في القدس وسياساته القمعية والتدميرية بحق مدن وقرى وشعب فلسطين”.

وأضاف عبدالملك “كان من الأولى بوزير الخارجية أن يعبر عن استنكاره لاستمرار الكيان الصهيوني حصاره وقمعه للشعب الفلسطيني واغتيالهم للمناضل محمود المبحوح وتهويد القدس بدلاً من تبريراته بأن الدبلوماسية تفرض عليه الالتقاء بالجميع”، مشيراً إلى أن “كثرة من الدبلوماسيين العرب والمسلمين وحتى بعض الغربيين الشرفاء يمانعون مثل هذه اللقاءات ويرفضون الاجتماع مع ايه جهة صهيونية داعمة للكيان الصهيوني في أمريكا وأوروبا تعبيراً عن الاحتجاج والاستنكار لممارسات الكيان الصهيوني القمعية واللإ إنسانية بحق شعبنا الفلسطيني”.

وأوضح “الحكومة البحرينية والخطاب الرسمي ما زال مصراً على تطبيق شعار “قولوا ما تشاءون ونفعل ما نشاء” مستهزئين بمشاعر الشعب البحريني والشعب العربي والمسلمين، وأصبحوا ملكيين أكثر من بعض الدول الغربية وأكثر من الدول العربية التي لديها علاقات دبلوماسية وسياسية مع الكيان الصهيوني”.

وطالب عبدالملك مجلس الشورى “الإقدام على خطوة جريئة ووطنية وقومية بالموافقة على القانون المرفوع إليه من مجلس النواب بتجريم التعامل مع الكيان الصهيوني وإخراجه من الملفات المغلقة، بعد أن توضح أن حكومة البحرين تهرول في تعزيز التطبيع وفرضه كأمر واقع على البحرين وشعبها العربي الأصيل”، مؤكداً إن “مثل هذه السياسات الانهزامية والتطبيعية تشوه سمعه البلاد أمام الشعوب المناضلة والمكافحة والمؤمنة بالحرية والاستقلال ومقاومة الاحتلال والاستيطان والقمع”.