مناهضة التطبيع في البحرين: لاعبو المنتخب يرفضون دخول القدس المحتلة

“مقاومة التطبيع” تحيي موقف لاعبي المنتخب الرافض لدخول القدس المحتلة

دعت البقية للإعلان عن رفضهم

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة العاشرة ـ العدد 2213)

اعتبرت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني موقف أربعة لاعبين في المنتخب الوطني الرافض لدخول القدس الشريف بتأشيرات صهيونية للقاء نظيرة الفلسطيني في مباراة ودية “الموقف الحقيقي للشعب البحريني تجاه العدو الصهيوني”.

وقال الناطق الإعلامي باسم الجمعية عبدالله عبدالملك “لقد عبر كل من حارس مرمى المنتخب الوطني، سيد محمد جعفر، إسماعيل عبداللطيف، احمد حسان وعلاء حبيل، عن موقف الشعب البحريني الراسخ تجاه القضية الفلسطينية والداعم لها”.

وأضاف إن “رفض اللاعبين المشاركة في المباراة تعد رسالة واضحة لجميع الجهات الرسمية الساعية في خطوات تطبيعية بالمجان مع العدو الصهيوني، في وقت يستمر فيه هذا الكيان الغاصب احتلال الأراضي العربية، وتواصل عصاباته عمليات القتل والتنكيل بشعبنا في فلسطين”.

ولفت عبدالملك إلى أن “إعلان اللاعبين لموقفهم، وفاء منهم للشهداء البحرين الذين قدموا أنفسهم قرباناً للقضية الفلسطينية، وفاءً لروح الشهيد مزاحم الشتر الذي استشهد وهو مقاوماً للغزو الصهيوني على لبنان عام 1982، ولروح الشهيد محمد جمعة الشاخوري الذي أيضاً استشهد برصاص غادر وهو يعتلي سور السفارة الأميركية في البحرين حاملاً علم فلسطين في أحد أشهر المظاهرات المنددة بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في العام 2002”.

وأشار إلى أن “موقف شعب البحرين من القضية الفلسطينية واضح، هو دائماً في صف المقاومة، ورفض التطبيع مع العدو الصهيوني بكافة الأشكال، ومن لا يعي هذا الموقف، عليه أن يخلع عن عينية النظارة الصهيوأميركية التي يراد بها تزييف الحقائق وكسب ود الداعم الأكبر للكيان الصهيوني”.

وجدد عبدالملك دعوته لجميع لاعبي المنتخب “الإعلان الصريح عن رفضهم المشاركة في هذه المباراة، وأن يطلبوا هم استضافة المنتخب الفلسطيني إلى ارض البحرين التي ستكون أرضاً وشعباً محتفياً بهذا المنتخب، وداعماً”.

وطالب “الاتحاد البحريني لكرة القدم بالعودة إلى رشده، والركون إلى رغبة اللاعبين والشعب البحريني، وعدم المكابرة في هذا الأمر”.