الصحافي العراقي منتظر الزيدي في ندوة حوارية

مع منفذية الطلبة الجامعيين للحزب القومي السوري الاجتماعي

(نشرة “كنعان” الالكترونية ـ السنة العاشرة ـ العدد 2229)

ندوة حوارية نظمتها منفذية الطلبة الجامعيين مع الصحافي العراقي منتظر الزيدي ضمن سلسلة النشاطات التي تقوم بها منفذية الطلبة الجامعيين أقامت مفوضية كلية الإعلام والتوثيق التابعة لها ندوة حوارية مع الصحافي العراقي منتظر الزيدي، وذلك في حرم الجامعة بحضور كثيف للطلبة وأفراد الهيئة التعليمية في الكلية.

أَفتتحت الندوة بالنشيدين اللبناني والسوري القومي الإجتماعي، ثم القى منفذ عام الطلبة الجامعيين الرفيق وسام سميا كلمة أكد فيها على أهمية الإعلام المقاوم في بلادنا، مبيناً أن الإعلام الملتزم كان له على مر التاريخ الدور الكبير في الإنتصارات التي حققتها الشعوب، حيث من خلال الإعلام المقاوم الذي يؤمن بوجوب تحرير الأرض والإنسان يمكن إظهار أحقية ما تناضل من اجله الشعوب المحتلة أرضها، مؤكداً على وحدة المقاومة من فلسطين إلى لبنان وصولاً إلى العراق، مشيراً إلى أن أشكال المقاومة قد تختلف لكن الصراع واحد.

وشدد الرفيق سميا على ضرورة الإرتقاء بالإعلام المقاوم حتى يتمكن من مواجهة الإعلام الأميركي ـ الأوروبي الداعم للصهيونية، والذي يتوفر له كل أشكال الدعم، حتى يؤدي دوره في قلب الحقائق وتزييفها، بحيث “يتحول العراق من حضارة وتاريخ وعلماء ومفكرين، الى خطر مزعوم بأسلحته الفتاكة والى دولة ترعى الارهاب وتنظمه.

أضاف: لقد اعتقد جورج بوش ان بامكانه الوقوف مطمئنا في مؤتمر صحافي مشترك مع المالكي، إلا أن الصحافي البطل منتظر الزيدي أبى موقف الذل هذا وواجهه بما تيسر بين يديه المقاومتين، فترجم قول سعاده: “لا يشعر بالعار من لا يعرف العار ولا يعرف العار من لا يعرف الشرف ويا لذل قوم لا يعرفون ما هو الشرف وما هو العار”.

أما الزيدي فقد ركز في كلمته على الوضع المتردي للإعلام في العراق، وعن الضغوط التي يتعرض لها الصحفيون الملتزمون، متناولاً تجربته الشخصية وما تعرض له نتيجة مواقفه من الاحتلال والتحريض ضده، ونتيجة ما كتب عنه من فضائح.

كما إنتقد القسم الاكبر من الاعلام العراقي الذي حمل راية الاحتلال بدل تكريس القضايا الوطنية والقومية كمادة اساسية في رسالته اليومية.

وشدد الزيدي على أهمية الإعلام في العمل المقاوم كسلاح يفضح أكاذيب الاحتلال ويحافظ على صفاء صورة المقاومة، متمنياً على الطلبة ان يكونوا إعلاميين مهنيين ملتزمين بقضاياهم الوطنية والقومية.

ثم دار حوار بين الزيدي والطلبة الحاضرين الذين طرحوا العديد من الأسئلة حول أوضاع العراق ودور الإعلام المقاوم وسبل دعمه ورفده بكل الوسائل التي تمكنه من القيام بدوره ومسؤولياته الجسام في المعركة القومية ضد المشروع الأميركي ـ الصهيوني.

:::::

شبكة المعلومات السورية القومية الاجتماعية، 2010-04-18

الحزب القومي السوري الاجتماعي

http://ssnp.info/index.php?article=52831