“حرب لبنان الثالثة” … خطة أو آمال؟

ليلى نقولا رحباني

بالرغم من أن التقارير التي تصدر في اسرائيل والتي تشير الى أن الجيش الاسرائيلي لم يستكمل لغاية الآن الاستفادة من دروس حرب لبنان 2006، ولم يطبق جميع التوصيات التي ادرجها تقرير فينوغراد، لذا هو غير قادر “في المرحلة الراهنة” على شنّ حرب على لبنان والانتصار فيها.

وبالرغم من أن الولايات المتحدة الاميركية تبدو غير راغبة أقلّه في الفترة الممتدة من الآن الى الانتخابات النصفية باشعال حرب في الشرق الأوسط قد تتحول الى حرب شاملة، كما انها تواجه استراتيجية متعثرة في افغانستان واستعداد للانسحاب من العراق في آب القادم…

وبالرغم من عدم قدرة الاستخبارات العالمية على تقدير قوة حزب الله واسلحته بشكل دقيق.

بالرغم من كل هذا نجد أن التقارير الصادرة عن مراكز الدراسات الاميركية تتحدث عن حرب قادمة الى المنطقة وتضع سيناريوهاتها وخططها، وتحدد توصيات للتعامل معها، ومن هذه التقارير دراسة صاردة عن Council on foreign policy بعنوان “حرب لبنان الثالثة” أعدّها دانيال كورتزر لعدد تموز 2010. وقد أدرج الكاتب بعض التوصيات للادارة الاميركية في نهاية دراسته تعتبر الاهم في الدراسة.

وفي ما يلي ترجمة لأهم ما ورد في الدراسة:

حرب لبنان الثالثة

لقد أصبح لبنان مركزا للعنف العربي الإسرائيلي وللمواجهات العسكرية منذ منتصف 1970. نظام لبنان السياسي ضعيف ومواصلة الأحزاب الخارجية تنافسها لكسب مصالح سياسية هو جزء من صراع أكبر في المنطقة، وعلى وجه الخصوص سوريا وإيران حيث يقدمان الدعم لحركة المقاومة الإسلامية حزب الله من اجل الضغط على إسرائيل.

حزب الله الآن يسيطر على معظم جنوب لبنان ، في حين أن جناحه السياسي أصبح له وجود قوي في البرلمان اللبناني. في تموز وآب 2006 ، وخاضت إسرائيل وحزب الله ما أصبح يعرف باسم “حرب لبنان الثانية” ، حيث قتل فيها وشرد الآلاف من البشر ودمر الكثير من البنية التحتية للبنان. ومنذ ذلك الحين أعاد حزب الله تسليح نفسه غير مبالٍ بانتهاكه لقرار مجلس الأمن 1701 ، الذي ينص على جملة أمور منها: “نزع سلاح كل المجموعات المسلحة في لبنان “، بحيث ، وفقا لقرار الحكومة اللبنانية في 27 تموز 2006 ، لن يكون هناك أسلحة أو سلطة في لبنان غير ما يخص الدولة اللبنانية بالإضافة إلى منع مبيع أو إمدادات الأسلحة أو المعدات ذات الصلة إلى لبنان عدا ما تأذن به حكومته.

ترسانة حزب الله هي حالياً الأقوى من حيث الكم والنوع والجودة مما كان عليه في عام 2006. على الرغم من أن منطقة الحدود بين إسرائيل ولبنان هي أكثر هدوءا مما كانت عليه في أي وقت مضى في العقد الماضي و التكهنات بأن حرب لبنان الثالثة ستحدث خلال 12 أو 18 أشهر مقبلة تزداد بقوة. يمكن لإسرائيل أن تقرر أن التهديد الأمني الذي يشكله حزب الله وصل إلى مستويات لا تطاق ويمكنها اتخاذ إجراءات عسكرية وقائية. في حين أن حزب الله ، يظهر أن لا مصلحة له في مواجهة إسرائيل في هذا الوقت لأسباب مختلفة ، أو ربما بسبب ضغوط من جانب إيران. كما حدث في عام 2006 ، حتى الاشتباكات العسكرية الصغيرة ذات الأهداف المحدودة يمكن أن تؤدي إلى صراع رئيسي. وأياً كانت الأسباب فإن أي صراع جديد على لبنان سيكون له انعكاسات كبيرة على السياسة الأميركية ومصالحها في المنطقة .

أحداث غير متوقعة

هناك سيناريوهان محتملان لنشوب حرب في لبنان:

– الأول أن يقوم حزب الله بشن حرب على إسرائيل من أجل توحيد مؤيديه في حال نشب خلاف بين مؤيدي الراحل فضل الله وحزب الله مما قد يُشعل صراعاً داخل لبنان أو يمكن أن تحث إيران حزب الله على شن هذا الهجوم كوسيلة لتحويل الضغوط الدولية عن إيران بسبب برنامجها النووي.في كِلا الحالتين سيقول حزب الله أن هجومه جاء كرد على الخروقات الجوية التي تقوم بها إسرائيل أو بسب حادثة على الحدود أسفرت عن ضحايا لبنانيين.

– أما السيناريو الثاني فهو أن تقوم إسرائيل بشن هجوم على حزب الله ثانيا ، يمكن لإسرائيل مهاجمة حزب الله أو نصب شرك له للدخول في حرب تتحول إلى حرب لتدمير القدرات التي تهدد امن إسرائيل. ويمكن لإسرائيل أيضاً أن تستخدم أي صراع مع حزب الله كحافز وغطاء لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية. ويمكن لأي من هذه الظروف إقناع إسرائيل بأن توجيه ضربة وقائية عسكرية ضد حزب الله هو في مصلحتها.

من بين هذه السيناريوهات فإن السيناريو الثاني هو المحتمل حدوثه في الغالب فحزب الله ربما تعدى حدوده فيما تعتبره إسرائيل بالسلوك المقبول. عدد الصواريخ الهائل والنوعية المحسنة التي حصل عليه حزب الله في السنوات القليلة الماضية تقلق وزارة الدفاع الإسرائيلية ومخططي الأمن الداخلي ، بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل حزب الله للحصول على صواريخ أرض / أرض طويلة المدى وأكثر دقة. يمكن للضربة العسكرية الإسرائيلية على حزب الله أن تتكشف في عدة طرق: – في السيناريو الأكثر احتمالا ، يمكن لإسرائيل أن تستغل ما أسماه المخططين العسكريين استدعاء “العملية التنفيذية” ، وهي هجوما على قافلة تحمل أسلحة بعيدة المدى أو ضد منشأة تخزين في لبنان.

أو بدلا من ذلك ، قد تختار إسرائيل مهاجمة منشآت ومواقع تخزين الأسلحة في سوريا التي تدعي أن حزب الله يستخدمها. في أيلول 2007 ضربت إسرائيل موقع المفاعل النووي في سوريا ما يدل على أن إسرائيل مستعدة وقادرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم. في حين مهاجمة إسرائيل لمواقع حزب الله في سوريا ، يمكن لحزب الله أن يرد عبر الحدود بين إسرائيل ولبنان ، الأمر الذي قد يعجل وبالتالي يوسع نطاق الحرب.

بدلا من ذلك ، يمكن لإسرائيل إجراء أوسع حملة جوية ضد حزب الله ، ويضرب أهداف في أنحاء لبنان كما فعل في عام 2006. اعتمادا على مدى نجاح هذه الحملة والأهداف التي حققتها ، يمكن أن يتبع ذلك غزو بري ، من شأنه أن يزيد من تصعيد الصراع.

المؤشرات والإنذارات

المؤشرات وعلامات التحذير التي تنذر بحرب وشيكة باتت واضحة ولكنها تحتاج إلى رصد للتغيرات النوعية والكمية. هذه العلامات هي :

– زيادة في حدة خطاب حزب الله ضد إسرائيل: ألقى السيد حسن نصر الله ، الأمين العام وزعيم حزب الله ، خطابا ملتهبا في 4 حزيران ردا على حادث الأسطول. فلقد هاجم نصر الله إسرائيل بعبارات قوية ولكن لم تصل إلى حد التهديد بالانتقام. ومع ذلك ، قال انه يحذر إسرائيل علنا بأن أي هجوم ضد لبنان سيرد حزب الله عليه على نحو مماثل ضد إسرائيل ، مشيرا إلى انه يعتقد أن حزب الله لديه القدرة على ضرب أهداف إستراتيجية من هذا القبيل. على الرغم من أن نصر الله اعترف في عام 2006 أن حزب الله لم يكن ليبدأ الحرب لو عرف أن استجابة إسرائيل ستكون على هذا الشكل.

– زيادة حدة التصريحات الإسرائيلية والتعليقات العلنية حول حزب الله وإيران. في نيسان 2010 اتهمت إسرائيل سورية بنقل صواريخ سكود إلى حزب الله. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت لاحق أن مقاتلي حزب الله كانوا يعملون على الخروج من قاعدة سرية في سوريا حيث كانوا يتدربون على صواريخ سكود. (إسرائيل على ما يبدو ليس لديها معلومات تشير إلى أنه قد تم بالفعل تسليم صواريخ سكود لحزب الله في لبنان.) نفى مسؤولون سوريين جميع الاتهامات الإسرائيلية ذات الصلة بحزب الله. ومنذ إعلان إسرائيل ذلك ، كانت وسائل الإعلام الإسرائيلية تناقش ما إذا كان يتعين على إسرائيل أن تعترض شحنات الأسلحة إلى لبنان ، كما حدث في تشرين الثاني 2009 عند تم الاستيلاء على السفينة أنتيغوا التي ترفع علم ، قبالة ساحل لبنان والتي قيل أنها تحمل مئات الأطنان من الأسلحة لحزب الله. مناقشة هذه القصص في وسائل الإعلام يوحي بأنه يتم مناقشة هذه المسألة داخل المؤسسة العسكرية,وهناك مناقشات مماثلة متعلقة بإيران وتحذير من آثار ضربة وقائية محتملة على حزب الله. – زيادة مستويات التأهب الإسرائيلي و الدفاع العسكري والمدني. منذ عام 2006 وتعيين غابي اشكينازي قائداً عاماً الجيش الدفاع الإسرائيلي ، وتكريس الجيش الإسرائيلي اهتماما كبيرا لتدريب وبكيفية التعامل مع التهديد الذي يشكله سوريا وحزب الله. اشكنازي يؤكد أن الجيش الإسرائيلي هو أكثر استعدادا اليوم لتوجيه ضربة مذهلة ضد حزب الله. هذه الاستعدادات الإسرائيلية ستؤدي إلى إعاقة قدرت حزب الله العسكرية.

الآثار المترتبة على الولايات المتحدة

حزب الله حالياً يكاد يكون على رأس القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأكثر خطورة. وإذا كانت المواجهة القادمة بين إسرائيل وحزب الله ستؤدي إلى انخفاض حاد في القدرات العسكرية لحزب الله ولن يرافقها إصابات كبيرة في صفوف المدنيين أو تدمير البنية التحتية المدنية في لبنان ، فإن النتيجة تكون مفيدة لمصالح الولايات المتحدة. ومع ذلك ، مثل هذه النتيجة ضئيلة.

إن أي احتمالات حرب بين إسرائيل وحزب الله تقريبا لن تحمل أي نتائج إيجابية بالنسبة للولايات المتحدة ، التي تركز على ثلاث أولويات في الشرق الأوسط :

محاولة إبطاء أو وقف برنامج إيران النووي ، وسحب القوات القتالية من العراق ، والمساعدة على السلام في الشرق الأوسط ونجاح المحادثات.

وعلى الرغم من دعم الولايات المتحدة للمزاعم الإسرائيلية بأن سوريا أمدت حزب الله بصواريخ سكود ،فإن أي هجوم إسرائيلي ، بغض النظر كم سيكون فعالاً أو ناجحاً ، سوف يثير “الشارع” العربي ، ويُعقد الجهود التي تبذلها الحكومات العربية المعتدلة لدعم أهداف الولايات المتحدة في المنطقة.

خيارات السياسة الأمريكية للحد من احتمال وقوع أي حدث طارئ

– ردع وطمأنة إسرائيل: يمكن للولايات المتحدة أن تقول لإسرائيل بسرية أنها لن تدعم أي هجوم إسرائيلي لبدء أي حرب وستوقف الدعم العسكري والدبلوماسي إذا اختارت إسرائيل الهجوم على حزب الله .

– اعتماد تدابير الدبلوماسية الوقائية.

– الضغط على سوريا.يمكن لإدارة أوباما مع مساعدة الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية أن يضغطوا على سوريا دولياً لمنعها من نقل إي أسلحة لحزب الله وتقطع خط الإمدادات.

– التفاوض مع حزب الله والسلطات اللبنانية. يمكن لإدارة أوباما أن تستخدم ما يحصل في لبنان للتحادث مع حزب الله مباشرةً أو عبر وسيط في محاولة للتخفيف من حدة سلوكه.

– الحث على ضربة عسكرية إسرائيلية محدودة. كوسيلة لإحباط عملية عسكرية كبيرة ستقوم بها إسرائيل ، يمكن للولايات المتحدة أن تشير إلى اثنين من الخيارات العسكرية الوقائية والاستباقية ضد خطوط الإمداد لحزب الله.

إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتبع أحد الخيارات أو عدد منها عليها أن ترسل رسالة واضحة لإسرائيل,لأن تاريخ إسرائيل يشير إلى أنهم يقرؤون الغموض الأمريكي على أنه دعم لهم.

خيارات السياسة الأمريكية للتخفيف من الآثار الناجمة عن أي حدث طارئ

سيكون أمام إدارة أوباما عدد من الخيارات من أجل التخفيف من حدة الآثار الضارة بمصالح الولايات المتحدة:

– الإدانة ومحاولة وقف الفعل الإسرائيلي: في حال شنت إسرائيل حرباً يمكن للولايات المتحدة أن تنضم لها أو تساند القرارات الدولية التي تدين الأعمال الإسرائيلية وتدعو إلى وفق فوري لإطلاق النار. وتكون حجتها أنه حق إسرائيل في الدفاع عن النفس لا يخولها اتخاذ إجراءات وقائية تهدد الأمن الإقليمي ضد حزب الله .

– الدعم ولكن محاولة لجم الأعمال الإسرائيلية.يمكن لإدارة أوباما أن تقول أنه يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها وتنفيذ أعمال وقائية ضد خطوط الإمدادات العسكرية لحزب الله والمنشآت العسكرية في سوريا,وفي نفس الوقت ترسل لإسرائيل رسائل من أجل الحد من طموحاتها العسكرية على الفور.

– دعم إسرائيل دون قيد أو شرط وإدانة حزب الله وسوريا ، و / أو إيران.

– وضع الأزمة في مبادرة دبلوماسية أوسع.

كل هذه الخيارات تتطلب من الولايات المتحدة حسم قرارها في الساعات والأيام الأولى من الحرب.

التوصيات

ينبغي أن تعمل الولايات المتحدة لتجنب حرب أخرى في لبنان ، على الرغم من قدرتها المحدودة على القيام بذلك. أمن اسرائيل مهدد بشكل متزايد من خلال إعادة تسليح حزب الله ، ويجب على الولايات المتحدة احترام حق اسرائيل المشروع في الدفاع عن النفس.

الدبلوماسية الوقائية مقيدة بسبب عدم وجود علاقات بين الولايات المتحدة وايران وحزب الله ، وسوء حالة العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا. الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية أساسًا ليسوا لاعبين في هذه الدراما التي تتكشف.

ونظرا لهذه الظروف ، يتعين على الولايات المتحدة القيام بما يلي :

– تفعيل جمع المعلومات الاستخبارية وتحليلها وتبادل المعلومات الاستخبارية بين الولايات المتحدة واسرائيل.

تكرر الولايات المتحدة علنًا دعم حق اسرائيل في الدفاع عن النفس، كما اعلان الولايات المتحدة مخاوفها من إعادة تسليح حزب الله، وان اسرائيل لديها مخاوف أمنية مشروعة حول حزب الله وسوريا / الانشطة الايرانية في لبنان . ينبغي أن يكون واضحا أن الولايات المتحدة تتفهم موقف إسرائيل، وقلقها من استمرار فشل المجتمع الدولي في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.

– احياء جهود المراقبة الدولية وتنشيط فعالية الولايات المتحدة الدبلوماسية. ليس هناك سوى القليل من التكاليف وربما كسب كبير في إحياء بعثة مراقبة دولية للقرار 1701. هذه الآلية تعطي مصداقية لتعثر جهود تنفيذ القرار 1701 ، وتوفر منتدى للعمل من خلال الحوادث المحلية قبل تفاقمها. وفي الوقت نفسه ، على الولايات المتحدة تمكين سفاراتها في إسرائيل ، لبنان ، وسوريا من التدخل الفوري وعلى أعلى المستويات لمنع التصعيد الناجم عن حوادث قد تقع على الحدود.

– زيادة الضغوط الدبلوماسية على سوريا: يجب على الولايات المتحدة حشد الضغوط الدبلوماسية على سوريا للكف عن تزويد حزب الله بالأسلحة لزعزعة الاستقرار. ويمكن للدول العربية وفرنسا ،على وجه الخصوص، أن تكون مفيدة للولايات المتحدة في هذا المجال. إذا فشل مثل هذا الضغط الدبلوماسي، يتعين على الولايات المتحدة الذهاب الى العلانية مع معلومات استخباراتية مناسبة والتشاور في نيويورك على استصدار قرار لمجلس الأمن الدولي للقيام بإجراءات وقائية ضد سوريا ؛ مثل هذا القرار ليس من المرجح أن يتم اعتماده ، ولكن الدبلوماسية التي ستحيط بمحادثات نيويورك سوف توجه رسالة قاسية الى دمشق.

ـ الاستعداد لاحتمال نشوب حرب. بعد أن تندلع أعمال القتال ، ينبغي على الولايات المتحدة أن تسعى إلى نتيجة للأعمال العدائية تضعف حزب الله وتفتح الباب أمام تحرك دولي لفرض قرار مجلس الأمن رقم 1701.

– الاستعداد لمبادرات دبلوماسية ممكنة بعد الحرب. ينبغي على إدارة أوباما الدراسة الآن ، على قاعدة الطوارئ، إمكانية استغلال الأعمال العدائية في لبنان لاطلاق مبادرة دبلوماسية في عملية سلام أوسع نطاقًا.

:::::

مدونة الكاتبة http://www.leilanrahbany.blogspot.com/

رابط المقالة:

http://leilanrahbany.wordpress.com/2010/07/21/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D9%88-%D8%A2%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%9F