تعليقات على مقالة عادل سمارة: “الاقتصاد السياسي للجاسوسية في وطننا”

(1)

تعليق الدكتور اسماعيل الناشف

استاذ جامعي متخصص في القضايا المعرفية

مرحبا عادل

أعجبني تحليلك عن الاقتصاد السياسي للجاسوسية.

وأنا أعتقد أن النظام الاستعماري الصهيوني لا يمكن له أن يتعامل مع الفلسطينيين أو العرب إلا كجواسيس يربح منهم أو إن شئت بتعبيرمفذلك أن يصهينهم وفقط هذا الصنف قابل للتداول في النظام وما غيره يقتل.
هذا لا يفاجئ، ما يذهلك أحيانا هو استماتة الفلسطينيين في التصهين.
هنالك بعض المقالات التي نشرت في الصحف العبرية حول تحويل قسم من العائلات الفلسطينية لمدارس لتدريب عناصر المخابرات الإسرائيلية وغيرها من القصص.
وبرأيي أن الاقتصاد السياسي كمدخل تحليلي يساعدنا على أن نفهم حقيقة هذه العلاقة. وهو أن النظام لا يميز على أساس عرقي أو ديني وإنما على نوع العلاقة مع وسائل الانتاج والتشكيلة السائدة التي تعمل من خلالها.

مودتي
إسماعيل

( *** )

(2)

تعليق رحيلا مزراحي

محاضرة جامعية في جامعة القدس


عزيزي الدكتور عادل

بالنسبة لمقالتك: ” الاقتصاد السياسي للجاسوسية في وطننا”، لا أعتقد أن عدد الجواسيس له تأثير ما على نسبة البطالة.
عكس السنوات الأولى للكيان – لا أعتقد أن هناك حاجة في تشغيل اليهود العرب في الجاسوسية. خاصة في لبنان بل في قطاع غزة والضفة لا يمكن فعل ذلك.
أكثر من ذلك، لا أعتقد أن اليهود العرب الذين ولدوا في فلسطين يمكنهم القيام في عمل التجسس.
قتلة المبحوح كانوا جميعهم من الجنسيات الأوروبية.

ولكن:
هناك كثيرون من المزراحيم في مصلحة السجون والقيادة الأدنى في الجيش والمخابرات – شاباك (لا في الاستخبارات). باختصار شديد في أشغال فيها احتكاك بالفلسطينيين.

ولكن بحث قضية البطالة في الكيان مهم جدا ومثير – ربما شمشون بيخلر يمكنه المساعدة في الموضوع.

مع التقدير

رحيلا