تصريح صحفيّ صادر عن رابطة الكتّاب الأردنيين

تصريح صحفيّ صادر عن رابطة الكتّاب الأردنيين

 

·       نثمّن موقف الأشقّاء المثقفين المصريين في رفضهم زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

·       الثقافة العربيَّة: الحصن المنيع والعصيّ على الاختراق.

 

 تثمّن رابطة الكتّاب الأردنيين موقف الأشقّاء المثقفين المصريين المتمثِّل في رفضهم مؤخراً طلب مسؤولي السلطة الفلسطينية منهم زيارة الأراضي الفلسطينية المحتلّة، باعتبار ذلك شكلاً من أشكال التطبيع مع العدو الصهيونيّ، الذي دأبوا على التصدّي له ببسالة ومقاومته منذ توقيع اتفاقات كامب ديفيد.

 

وتحذّر الرابطة من خطورة الهجمة التطبيعية التي تخطط لها وتدعمها الإدارة الأميركيَّة والكيان الصهيونيّ في سياق محاولات بائسة لفرض المشروع الصهيو– أميركيّ على الوطن العربيّ؛ ذلك المشروع الذي اصطدم ولا يزال يصطدم بمقاومة عنيدة من الشعوب العربيّة وطلائعها الثقافيّة.

 

وفي هذا السياق، تلفت الرابطة الأنظار إلى خطورة التطمينات التي قدّمتها الإدارة الأميركيَّة لرئيس وزراء العدوّ الصهيونيّ بنيامين نتنياهو، ومن بينها ” أنْ تضغط على السلطة الفلسطينية لتقوم بدفع التطبيع العربيّ – الإسرائيليّ إلى الأمام بكلّ ما تملك من قوة، مقابل وقف جزئي للاستيطان لمدة شهرين”.

 

إنَّ رابطة الكتّاب الأردنيّين إذ تؤكِّد مجدّداً موقفها المبدئيّ الرافض للتطبيع بكافة أشكاله، وبخاصة التطبيع الثقافيّ، فإنّها تؤكد أيضاً التزامها الصارم بمواثيق الشرف الصادرة عن الاتِّحاد العامّ للأدباء والكتّاب العرب، والنقابات المهنية الأردنيَّة والعربيَّة، التي تحرّم زيارة الأراضي المحتلة بإذن من الاحتلال.

 

كما تؤكّد الرابطة على أنَّ الثقافة العربيَّة تظلّ الحصن المنيع والعصيّ على الاختراق، وأنَّ صمود وثبات هذا الحصن يشكّل الضمانة الرئيسة لإفشال إستراتيجيّة العدو الهادفة للهيمنة على المنطقة واستمرار الاحتلال ونزع العداء للمشروع الصهيونيّ من الوجدان والعقل العربيّ.