رحيل الدكتور كمال الصليبي

وفي اليلة الظلماء يُفتقد البدرُ

عادل سمارة

برحيل المفكر والباحث الأصيل كمال الصليبي يغيب عن وطننا والعالم ذلك المشعل الذي لن ينطفىء نوره بعد انطفاء جسده. ويكون غيابه  حاضراً رغم رحيله بعمله الذي أنار طريق من أحبوا فلسطين ودحض مزاعم الصهيونية بطبعاتها المتعددة، الصهيونية التلمودية والصهيونية الراسمالية والصهيونية العربية التي نسف هذا الكبير اعترافها بأن فلسطين هي أرض الحركة الصهيونية. ولكنهم لم يخجلوا. كيف له ان لا يرحل والأوطان تٌباع، وفي هذه الفوضى الهائلة التدمير يمكن لأكثر الناس حماقة أن يدعي العلم ويجند ورائه جيشاً سواء في حياته أو مماته، أما كمال الصليبي، فربما لم يسر في جنازته، في لحظة الجهل هذه غير بعض أهله.