انطلاق حركة شعبية من اجل دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين التاريخية

 

18/05/2013

بيت لحم – تقرير معا – تناقلت وسائل اعلام عدة نبأ مصدره صحيفة هآرتس العبرية، حول لقاء جمع قيادات من حركة فتح مع اسرائيليين في مدينة البيرة بمحافظة رام الله، في ذكرى النكبة، بهدف ادخال تعديل استراتيجي على الموقف الفلسطيني المتمثل بالدعوة لاقامة دولة ديمقراطية واحدة.

وفي هذا السياق، أرتأت معا ان تتحدث مع احد هذه القيادات الفتحاوية المشاركة، حيث نفى راضي الجراعي الذي ذكرت اسمه صحيفة هآرتس كأبرز المشاركين من حركة فتح، نفى وجوداسرائيليين باللقاء الذي عقد، موضحا ان من الاسرائيليين الذين تواجدوا الصحفية الشهيرة اميرة هتس.

واوضح الجراعي استاذ العلوم السياسية في جامعة القدس والمتحدث باسم المجموعة لـ معا انه يوم 15/5 بالذكرى الـ65 للنكبة، تم الاعلان عن انطلاق “الحركة الشعبية للدولة الديمقراطية الواحدة على فلسطين التاريحية”، والهيئة التأسيسية لهذه الحركة مكونة من مختلف فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وليس حركة فتح وحدها وهم سياسيون واكاديميون، وان سبب اختيار هذا التوقيت جاء من اجل ان يكون رسالة بأن احياء ذكرى النكبة لا يكون فقط بالاحتفالات والمهرحانات الخطابية، وانما يكون بالعمل الجدي والدؤوب وتعبئة قوى الجماهير وتنظيمها من اجل احداث تغيير سياسي على الواقع،

واضاف الجراعي ان انطلاق هذه الحركة جاء نتيجة انسداد الافق السياسي وفشل حل الدولتين، فالخيار الموجود اما القبول بحياة في ظل نظام “الابرتهايد” او البحث في استراتيجية جديدة،فمشروع حل الدولتين رغم القبول الفلسطيني به منذ اوسلو الا ان اسرائيل افشلت هذه الخيار على الارض، واصبح من غير الممكن تطبيق حل الدولتين.

واوضح الجراعي لـ معا ان قناعة اعضاء ومؤسسي الهيئة هو ان حل الصراع لا يكون الا باقامة دولة واحدة ديمقراطية على فلسطين التاريخية لكل السكان.

وحول انتشار هذه الحركة ورسالتها ومدى تأثيرها، اكد الجراعي لـ معا ان هذه الحركة تتواصل مع مجموعات “يهود ضد الصهيونية” في عدة مدن في الداخل الفلسطيني في حيفا ويافا، وفي دول اوروبا وهناك تواصل مكثف مع هذه المجموعات للعمل على انتشارها، كما وستتوجه الحركة للجمهور الاسرائيلي لاقناعه بأن هذا الحل هو الكفيل بانهاء الصراع وبتوفير حياة كريمةوديمقراطية.

واوضح الجراعي ان اللقاء الذي تم في قاعة بلدية البيرة حضره اكثر من 30 شخصية سياسية واكاديمية، حيث اعرب عدد من المشاركين عن قناعتهم بأهمية قيام مثل هذه الحركة السياسية الشعبية من اجل تحويل الفكرة الى قوة سياسية قادرة على التغيير ومواجهة سياسة التمييز العنصري.

وقام المؤسسون لهذه الحركة بالتوقيع على وثيقة الاعلان، وتعهد المتحدثون على العمل والنضال الدؤوب من اجل تحقيق اهداف الحركة، وتوسيعها لتصبح حركة عالمية تضم كل من يؤمن بهدف اقامة هذه الدولة الديمقراطية واحدة على ارض فلسطين التاريخية والتي تقوم على قيم الحرية والعدالة والديمقراطية والمساواة، دولة لكل مواطنيها خالية من اى شكل من اشكال التمييز العنصري الذي تمارسة الدولة الاسرائيليه حاليا.

كما وسيتم عقد اجتماع قريب للهيئة التأسيسية لمن حضر ومن لم يتمكن من الحضور هذه المرة من اجل العمل على تقسيم العمل وتشكيل اللجان المتخصصة وصياغة برنامج عمل زمني حتى نستطيع من تقييم التقدم في العمل وتنفيذ خططنا وبرامجنا.

كما وحضر اللقاء كضيوف شرف كل من اللواء نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سابق ووزير داخلية سابق، الاستاذ زياد الترتير خبير في علم اللغويات ومثقف ومحاضر في جامعة بير زيت، والصحفية الاسرائيلية اليسارية اميرة هس، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح اوري ديفيز.

النص الكامل وقائمة الموقعين على الرابط التالي:

http://www.mna.ps/arb/ViewDetails.aspx?ID=596522