اتركوا للفصائل الوطنية واليسارية اسمها على الأقل نظيفا

محمود فنون

هناك مشكلة جديدة لها اساس:

اليساريون  والوطنيون المتأنجزون يسرقون الفصائل ويسلموها للعدو

بالأصل الغرب وبواسطة منظمات الإن جي اوز سرق اليساريين والمتنورين والمتقدمين من فصائل العمل الوطني  واليساري … وهؤلاء غادروا الفصائل كل بطريقته

ثم منذ آواخر التسعينات استعاد هؤلاء منزلتهم في الفصائل مرة أخرى حيث فتحت لهم الأبواب تحت مبررات شتى… وكثيرا ما شاركوا في تمويلها

بواسطة هؤلاء تم سرقة الكثير من مواقف ومواقع فصائل العمل الوطني ومنظمات اليسار بخاصة  وتحويلها لصالح العدو

كلمة لهؤلاء:

إذهبوا حيث شئتم ولكن دعوا الفصائل … إتركوها وغادروا حيث أردتم…

تنعموا بإفرازات العدو… تنعموا بأموال أمريكا وبريطانيا …  تنعموا بأموال قتل الروح الوطنية والإنسانية… تنعموا بأموال التطبيع والبيع…

فكروا للعدو بكل الطرائق الناجعة للتغطية على الخيانة والتطبيع والتسليم للعدو بالوطن … وظلوا على محاولاتكم ببنشر ثقافة الإستسلام بذكاء وروية

مهدوا للقيادة كل طرق التنازل والتفريط وامنحوها كل الألقاب كلما فرطت

لم تبقوا من الفصائل اليسارية والوطنيىة سوى اسمها…

اتركوا اسمها للذين ضحوا في سبيل الوطن من خلال اطرها…

اتركوها واتركوا في اسمها بعض النقاء…

اتركوها كما لو كان اسمها هو الضمير الوطني والإنساني  الذي تتفاخرون به

اتركوها … فربما كان لبعضكم بعض التضحية من خلال اطرها الكفاحية

لا تبيعوا ما تبقى منها  … فقد تلد الأمهات من يحفظ لها تراثها الكفاحي ويتقدم به وعليه خطوات للأمام

 ربما يكون من الصعب حماية ما تبقى منها من سطوتكم؟؟؟!!!

اتركوها…..

***

مشاركة مع محمود فنون

تعقيب عادل سمارة

صرخة الرفيق محمود فنون اكثر من ضرورية. لقد استفحلت الأنجزة في اليسار لأنها صُممت لتخريب اليسار. وقد خربته حقا وفعلاً. أود هنا تذكير إثنين لهما في هذا دوراً. د. رياض المالكي الذي كان في قيادات اليسار وهو الآن وزير خارجية أوسلو_-ستان، وعزت عبد الهادي وهو سفير لها في بلد إفريقي كما أعتقد. حينما أقمنا عام 1988 ببداية الانتفاضة  المدرسة التعاونية في جمعية اصدقاء المجتمع في البيرة وكان رياض  وزميله يمثلون إخدى فصائل اليسار  بينما كنا أنا وبندلي جلافانس وكاثي جلافانس محاضرين متطوعين ومن خارج التنظيم. كنا نثقف بالتعاونيات والاشتراكية فيقوم رياض وعزت عبد الهادي بطرح أفكار السوق والراسمالية. لم استطع التحمل وقلت لهما أمام الشباب والصبايا: بصراحة هذه مدرسة تعاونية إما أن تسكتوا وإما أن تخرجوا. كان حديثي وقحاً، ولكنه كان ضروريا. الإثنان كانا من مؤسسة أنجزة بنوراما. وبالطبع توقفا عن التخريب، ولكنهما لم يتوقفا عن تخريب اليسار. وللحديث صلة.