السادات…….. جريمة بلا عقاب !

مصطفي شقرة

 

 اجمل ما يوصف عنه انه شديد الدهاء.استطاع ان ان يتعمق داخل الشخصية المصرية لليوم. ويهرب من محاكمة التاريخ ويسقط بين القضبان سلفه الذى سار على نفس نهجه. -فى مايو 1971 قام بالتخلص من وزير الدفاع محمد فوزى ووزير الداخلية الشعراوى جمعه ووزير الاعلام محمد فائق والجميع يشهد بكفائة رجال الستينات.والافراج عن كل قيادات الاخوان. -بدأ في يوليو 1972م بطرد الخبراء السوفيت الذين دعموا مصر في الصناعات الثقيلة والطاقة النووية وبناء حائط الصواريخ ثم أرسل السادات السلاح السوفيتي إلى أمريكا لفك شفرته بعد حرب اكتوبر!. _وبنفس العام ظهرة حادثة الخانكة اول حادثه طائفية بمصر -فى 18 اكتوبر 1973 عقب تدمير خط بارليف. امر القوات المصرية بالتعمق داخل اراضى سيناء رغم تحذير القيادات العسكرية له مما تسسب فى الثغره وتقديم التنازلات بعد نصر اكتوبر لصالح اسرائيل.

-عندما قاطعت الدول العربية امريكا ومنعت عنها البترول تدخل السادات للعدول عن المقاطعة. -عام 1974 بدات الانشطه المسلحه لجماعة الاخوان المسلمين واستغلال السادات لهم فى التخلص من الناصريين و اليساريين وبنفس العام بدأ ايمن الظواهرى بتجهيز خليتة الارهابية.من المعروف ان سياسة السادات أعطت الضوء الأخضر لانتشار الجماعات الإسلامية والتطرف الاسلامى.
-عام 1975 اندلعت مظاهرات اقباط المهجر ضد السادات اثناء زيارتة بامريكا.بسبب انتشار نار الفتن الطائفية التى يقودها جماعات يدعمها السادات بنفسه.
-عام 1977 اشتعلت انتفاضة الخبز لرفع الدعم عن 25 سلعة تموينية و بعد اا كان يحلم الشعب بالرخاء الاقتصادي الذي وعد به أنور السادات بعد حرب 73 وتحولة من الاشتراكية للراسمالية وتقربة من الولايات المتحدة الأمريكية.
– في 21 يوليو 1977 بدأت معرك بأسلحة نارية بين القوات المصرية والليبية، أتبعت بهجمات برية وجوية على الجانبين. وتم التوافق على وقف لإطلاق النار بين الجانبين في 24 يوليو نظمت من قبل الرئيس الجزائري الرّاحل هواري بومدين.
-فى 17 سبتمبر 1977 وقع السادات اتفاقية العار.واصبحت مصر اول دوله عربية تعترف بأسرائيل مما ادى الى مقاطعة عربية لمصر وسحب مقر جامعة الدول العربية منها وتم رفع علم العدو فى سماء القاهرة. واصبحت هذه الاتفاقية وصمة عار فى تاريخنا القومى وجرح مازال ينزف حتى اليوم. بخلاف طرد ابناء الوطن الشرفاء امثال سعد الدين الشاذلى ووحكمت ابو زيد اول وزيره عربية. بخلاف اغتيال احمد بدوى والقيادات العسكرية فى حادثه مشكوك فيها حتى اليوم.بخلاف اعتقال اكثر من 300 من النخبه والمثقفين ورجال الدين.بخلاف تمديد فترة الحكم واللعب بالدستور.بخلاف اهدار القطاع العام وسياسة الانفتاح….واختم بكلام نزار قبانى فكيف زوجوك يا بهية؟.. من ذلك المجنون.. وكيف خدروك يا بهية؟.. بالخمر.. والحشيش.. والافيون

::::

المصدر والرابط

http://elw3yalarabi.org/modules.php?name=News&file=article&sid=15337