النشرة الاقتصادية

الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 204

يتضمن هذا العدد فقرة عن تونس بمناسبة مغادرة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي البلاد، يوم 14/01/2011 بعد حوالي شهر من المظاهرات والإحتجاجات، وفقرة عن أعدائنا (كعرب وكمضطهدين) في الإدارة الأمريكية، من خلال وثائق أمريكية، وفقرة عن المنظمات “غير الحكومية” بعنوان “الإستعمار اللين”، وهناك أخبار عديدة عن عرب النفط (عرب امريكا) وعن الإقتصاد السوري زمن الحرب، وأخبار عن بلاد العرب من مغربها إلى مشرقها، وحاولنا رصد الوضع في إيران وما قد يتغير بعد الإتفاق “النووي” مع أمريكا وأوروبا… في العدد تركيز خاص على بعض بلدان جنوب شرق آسيا، التي تعرف إضرابات واحتجاجات عمالية منذ حوالي سنة ونصف، إضافة إلى أخبار من أوروبا وافريقيا، وأمريكا بعد اتفاق البيت الأبيض والكونغرس حول الميزانية، مع فقرة عن الأرباح التي تجنيها شركات خاصة من عمل المساجين في الولايات المتحدة… في هذا العدد أيضا أخبار عن أوروبا وعن الشركات متعددة الجنسية الخ (كالعادة)

 من أحداث 2013: لم يتجاوز معدل النمو على مستوى العالم 2,4% ولم ينمُ الاقتصاد الأمريكي بأكثر من1,7% ولم يستطع إضافة أكثر من 88 ألف فرصة عمل من أصل 200 ألف فرصة عمل مفترضة، كما انكمش اقتصاد الإتحاد الأوروبي بـ 0,6% وبلغت نسبة البطالة فيه 12,2% ولم يتجاوز النمو في دول “يريكس” 5% وسجل إجمالي الدين العام لمنطقة اليورو (17 دولة) 92.2% من إجمالي الناتج المحلي للمنطقة، وبلغ الدين العام الأمريكي 107% من الناتج المحلي مما أشعل أزمة الدين العام وتوقفت قطاعات واسعة من الحكومة الأمريكية عن العمل لمدة شهر، في المقابل بلغ إجمالي ثروة الأثرياء (بحساب المليارات) 6,5 تريليون دولار، وارتفع عددهم  من 1360 مليارديراً سنة 2009 إلى 2170 مليارديراً سنة 2013 وجمع 17% منهم ثرواتهم من قطاعات المضاربة، غير المنتجة مثل المالية والبنوك، في حين يرتبط 8% منهم فقط بالقطاع الصناعي، وفي الصف المقابل، أنشأت دول “بريكس”، خلال قمتها الخامسة صندوقاً للتنمية برأسمال قدره 5 مليار دولار عن موقع “قاسيون” (kassioun.org)… من جهة أخرى، أعلن البنك العالمي أن وتيرة النمو قد تحسنت في “الإقتصادات المتقدمة وعلى رأسها الولايات المتحدة” واستنتج أن “الاقتصاد العالمي في طريق الخروج من مرحلة التعافي البطيئة والطويلة التي أعقبت الأزمة المالية العالمية”، ولذلك عدل توقعاته للنمو العالمي، للمرة الأولى خلال ثلاثة أعوام، وتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 3,2% هذا العام، مقارنة بـ2,4 %في المئة سنة 2013 وأن “ثمة مؤشرات على بدء التعافي في الدول المرتفعة الدخل”، في حين خفض البنك توقعاته للنمو في الدول النامية إلى 5,3% سنة 2014، مقارنة بتوقعات أصدرها في شهر حزيران الماضي ب 5,6% وتباطأت وتيرة نمو “الأسواق الناشئة” خلال العامين الماضيين، بعدما بلغ معدلها 7,5% قبل الأزمة المالية العالمية سنة 2008  رويترز 15/01/14 (ما يهم الفقراء والعاطلين عن العمل أن ينمو الإقتصاد إذا بقوا فقراء أو عاطلين؟) راجع الخبر بعنوان “حاميها حراميها”

في جبهة الأعداء: ابتهج اللوبي الصهيوني لتعيين البيت الأبيض “ستانلي فيشر” نائبا لرئيسة البنك المركزي (الاحتياطي الفيدرالي)، جانيت يلين، بدلا من “لورانس سامرز”… عين أرييل شارون “ستانلي فيشر” مديرا للبنك المركزي الصهيوني منذ 2005 وهو ذو جنسية مزدوجة، “اسرائيلية” – اميركية، ولد وترعرع في ظل النظام العنصري الابيض في زيمبابوي (روديسيا سابقا)، وطبق أصول تخريب اقتصاد الدول أثناء عمله في صندوق النقد الدولي، حيث لعب دورا محوريا في تصفية القطاع العام في روسيا في عهد “بوريس يلتسين” وساهم مباشرة من خلال منصبه في صندوق النقد الدولي في بيع اصول الشركات والمؤسسات العامة والموارد الطبيعية في روسيا إلى “زعماء المافيا الروسية – رأسمالية المافيا” وفي الاشراف على “الاصلاحات البنيوية” لاقتصاديات اندونيسيا وتايلند وكوريا الجنوبية سنة 1997، والتي شهدت فقدان نحو 24 مليون فرصة عمل وتدمير الشرائح الوسطى من الطبقات الاجتماعية في تلك البلدان، وأشرف على استحداث قسم “الارهاب والاستخبارات المالية” في وزارة المالية الاميركية وعهد ادارته الى احد اتباعه من الصهاينة، “ستيوارت ليفي”، بإيعاز من حكومة الكيان الصهيوني ومخابراتها ومجموعة الضغط الصهيونية “ايباك”، بهدف تشديد نتائج العقوبات الدولية على عدد من الدول منها ايران، وكيفية تفادي معارضة كل من روسيا والصين (بحسب شبكة بي بي سي، نشرة 5 آذار 2007)، وعرف “فيشر” بآرائه (وإنجازاته) الليبرالية الإقتصادية المتطرفة والتي تشجع اقتصاد السوق وادخال الاصلاحات الاقتصادية على الدول الفقيرة لتتساوق مع وصفات البنك العالمي الكارثية في اللبرلة الاقتصادية، ولعبت سياسات البنك المركزي الاميركي دورا أساسيا، خاصة في عقدي السبعينيات والثمانينيات من القرن المنصرم، في الضغط على المصارف الاميركية وتحويل نشاطاتها لمواءمة مصالح الكيان الصهيوني، في مواجهة “المقاطعة الاقتصادية العربية”… تداول على رئاسة البنك المركزي الأمريكي (الإحتياطي الفدرالي) ستة مديرين صهاينة مزدوجي الحنسية منذ 1970 (من إجمالي 15 مديرا منذ 1914) ودشن الرئيس “باراك أوباما” فترته الرئاسية الاولى بتعيين “اخلص اصدقائه اليهود” (وهم في الحقيقة صهاينة يحملون الجنسية الاسرائيلية) في مناصب حساسة  مثل رام عمانويل وديفيد اكسيلرود كمستشارين سياسيين؛ ولورانس سامرز كرئيس لمجلس المستشارين الاقتصاديين؛ وبنجامين بيرنانكي في منصب مدير البنك المركزي، وعين الرئيس أوباما “جاك لو” أول يهودي متدين علنا وصهيوني، في منصب وزير للمالية، وعين صهاينة آخرين في مناصب هامة واساسية في هيئات وزارة المالية النافذة، ولعب صهاينة بارزون دورا هاما في تعميق الأزمة الإقتصادية والمالية (2007/2009) من امثال لورانس سامرز وروبرت روبين وآلان غرينسبان وموريس غرينبيرغ رئيس شركة AIG العملاقة للتأمين وشركة الإستثمارات “غولدمان ساكس” وآخرين، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز” (29 آذار 2009)… يعتبر البنك المركزي الأمريكي “دولة داخل الدولة”، نظرا للنفوذ الواسع الذي يتمتع به في صياغة السياسة المالية بعيدا عن اجراءات الرقابة من الكونغرس وعن الشفافية التي تطلبها امريكا من الدول الاخرى، بل ان الاحتياطي الفيدرالي هو عبارة عن مؤسسة خاصة، يملك أصولها (إلى جانب الحكومة الفيدرالية) مجموعة من المؤسسات المصرفية والصناعية والتجارية، وتتمتع هيئة مجلس الادارة باستقلالية واسعة ولا يملك الرئيس صلاحية استبدال اعضائها، والبنك المركزي الامريكي هو عبارة عن المصرف الاكبر بين المصارف المالية المتعددة، وتوفر البنوك الاعضاء المكونة له (وليس الكونغرس) مصاريفه الادارية، وهو مؤسسة “خليط من القطاعين العام والخاص” منذ 1913، بقرار من الرئيس وودرو ويلسون، وتعود ملكية البنك المركزي وفروعه الاثنا عشر الاخرى للمصارف المالية التالية: بنك روتشيلد – لندن وبنك واربيرغ – هامبورغ وبنك روتشيلد – برلين وبنك الاخوة ليمان – نيويورك وبنك الاخوة لازار – باريس وبنك كون لوب – نيويورك و مصارف اسرائيل موسيس سيف – ايطاليا ومصرف غولدمان ساكس – نيويورك وبنك واربيرغ – امستردام وبنك تشيس مانهاتان – نيويورك… عن “مركز الدراسات الأميركية والعربية” 10/01/14… ستبيع أمريكا إلى الكيان الصهيوني ست طائرات نقل عسكرية من طراز “في-22 اوسبري” الهجينة (نصف طائرة ونصف مروحية)، بقيمة 1,3 مليار دولار مع 16 محركا وانظمة انذار بالرادار وانظمة تصدٍ، كمعدات لتجهيز طائرات “في- 22” وقطع غيار، إضافة إلى صفقات صواريخ لا يكشفها الرادار وطائرات تموين وانظمة انذار وهي “اشارة واضحة جدا” الى ايران لمنعها من حيازة السلاح الذري، حسب تصريح وزير الحرب الأمريكي (حزيران 2013) وسيصبح الكيان الصهيوني اول قوة تحصل على هذه الطائرة (في 22 أوسبري) القادرة على الاقلاع عاموديا والتحليق بسرعة الطائرة الثابتة الجناح، ويتمتع المحركان المثبتان على جناحيها بالقدرة على تغيير اتجاههما عاموديا وأفقيا، وهي قادرة على نقل 24 رجلا ولا يستخدمها حاليا سوى سلاح مشاة البحرية المارينز وسلاح الجو… أ.ف.ب 15/01/14

الإستعمار اللين (soft): انتشرت في الدول “النامية” أو الخاضعة للإستعمار، الصناديق والمنظمات التي تَتَبع أو تموّل من قبل حكومات الدول الامبريالية، إضافة إلى المشاريع التي تحمل اسم الجهة التي تمثلها بشكل مباشر، مثل الـUSAID وصندوق الـ EU (الإتحاد الاوروبي) وتدعي أنها تهدف “تنمية البلدان المتخلفة” من قبل نفس هذه الدول التي غزت واستعمرت أو دعمت استعمار تلك البلدان “النامية”، وأثبتت منظمات الأمم المتحدة انحيازها إلى قوى الإستعمار، بفعل تحكم القوى العظمى فيها بشكل مطلق، وتعود نسبة كبيرة من تمويلات هذه المشاريع والصناديق والمنظمات “غير الحكومية” إلى “الدول المانحة” في شكل “استشارات وخبراء وموظفين أجانب كالمراقبين الماليين والفنيين والاداريين وتخصص بعض المنظمات الامريكية أكثر من 40% من الميزانية المرصودة “لمشاريع التنمية” لسفر وإقامة وخدمات “الخبراء” الاجانب، ولا تمول الدول الأجنبية أو “الجهات المانحة” سوى المشاريع التي تتماشى مع اختياراتها وأجنداتها، ولا تحفل بأولويات الشعوب أو الفئات التي تدعي “مساعدتها”، ويستحوذ بند “التدريب وورشات العمل” على أكبر نصيب من موازنات مشاريع “التنمية”، وهي تدريبات مجردة، تستهدف نخبة معينة من “المستفيدين” بهدف تفتيت القضايا الوطنية، أو إلغاء الطبقة والفئة (كالعمال والفلاحين والطلبة والأجراء الخ)، ولا تراعي السياق والبيئة المحلية التي ستطبق فيها “المهارات المكتسبة” وتسقط عليهم مصطلحات وعبارات مثل “الإستدامة والحوكمة الرشيدة والشفافية” وترديد وتقديس عبارات مثل “الإستناد لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية وحقوق المرأة والطفل وذوي الإعاقة” الخ، إضافة إلى إرساء الوشاية (كتابة التقارير عن أوضاع بلدهم) وإرساء نظام رشاوى تقدمها “المنظمة المانحة” في شكل مصاريف تنقل أو إقامة أو بدل تدريب للموظف الذي يلتحق بإحد الورشات، ما جعل الموظفين لا يختارون التدريب الذي قد يحقق فائدة فعلية، بل التدريب الذي يعود عليهم بالفائدة المالية الأعلى، بغض النظر عن قيمته الفنية، وتقدم هذه المنظمات “المانحة” أو “غير الحكومية” نشاطها على أساس أنه “عمل عام، لفائدة الفئات الضعيفة”، بأجور أعلى من متوسط الأجور الوطنية، ما قد يولد تضخما في الرواتب وتعميق الفجوة الاقتصادية بين شرائح المجتمع، وعدم قدرة المؤسسات الوطنية على منافستها في استقطاب الكفاءات الوطنية، إذ يتهافت الشبان المهتمون بالشأن العام للعمل ضمن إحدى المنظمات الدولية، لارتفاع رواتبها، ولأن طبيعة عملها تأخذ طابع “العمل العام”، وفي مرحلة ثانية تملي هذه المنظمات على الشباب شكل العمل السياسي الليبرالي “المسموح به”، والذي يتناقض مع العمل القاعدي والثوري (خصوصا في فلسطين والعراق ومصر)، مع التغييب الممنهج للوعي السياسي، و”تحييد” قضايا الإستعمار والإسغلال والاضطهاد… عن موقع (radicaly.net)

 حاميها حراميها: أصدر “المنتدى الاقتصادي العالمي” تقريرا بعنوان “المخاطر العالمية في 2014” قبل اجتماعه السنوي في منتج دافوس (سويسرا) من 22 إلي 25 كانون الثاني/يناير، حيث سيبحث الأثرياء مستقبل العالم، تحت شعار “إعادة تشكيل العالم: العواقب على المجتمع وعالم السياسة والأعمال”، ويشارك في المنتدى مسؤولون سياسيون ورجال أعمال ومسؤولو بنوك مركزية، تحت إشراف المؤسسات متعددة الجنسيات، وورد في التقرير “إن الفجوة المزمنة بين الأغنياء والفقراء آخذة في الاتساع (منذ حوالي 30 سنة) وأن التفاوت في الدخل والاضطرابات الاجتماعية المصاحبة له مشكلة سيكون لها تأثير كبير على الاقتصاد العالمي وتفكك النسيج الإجتماعي، في السنوات العشر القادمة، خصوصا وأن جيلا من الشباب لا يجد وظائف ليبدأ مشوار الحياة العملية، ما يدفعه إلى إطلاق اضطرابات اجتماعية واحتجاجات على التفاوت في الدخل والفساد…” ويتخذ التقرير موقفا “محايدا”، وكأن المشاركين في منتدى دافوس أبرياء مما يحدث في العالم، في حين أنهم هم من قرر فرض الخصخصة وخفض الإنفاق العام وتشجيع القطاع الخاص على حساب دور الدولة، منذ “وفاق واشنطن” (1989) إلى اجتماعت البنك العالمي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومنتدى دافوس، وأعلن أحد محرري التقرير “أنا مؤيد قوي للرأسمالية لكنها يمكن أن تتجاوز الحدود المقبولة ومن الضروري وجود إجراءات – سواء تنظيمية أو حكومية أو ضريبية – لتجنب تعميق الفجوة فيما يتعلق بالدخل وتوزيع الثروات… وحتى الآن لم يكن لحزمة التحفيز المالي والنقدي الضخمة التي ساعدت في استقرار وإنعاش الاقتصادات، أثر يذكر على الفقراء والعاطلين عن العمل وجيل الشباب…” عن رويترز 16/01/14

عرب: ارتفعت الفجوة الغذائية العربية (الفارق بين الإنتاج والإحتياجات) من 9 مليارات دولار سنة 2001 إلى 23,5 مليار دولار سنة 2012، أي أنها تضاعفت أكثر من 150% خلال عقد واحد، وتستورد الدول العربية 90% من حاجاتها الغذائية من الخارج، وتراجعت مساهمة القطاع الزراعي في تغطية الأمن الغذائي في الخليج في السنوات العشر الأخيرة من 12% سنة 2001 إلى 8% سنة 2012 واتجهت حكومات البلدان النفطية إلى الإستثمار في السلاح والعقارات والسندات بدلا من معالجة مشاكل الزراعة والمناخ وشح الموارد المائية وانجراف التربة (بسبب الرياح) من خلال دعم المزارع وزيادة الإنتاج، والاستثمار في خزانات المياه الخ عن “البيان” (الإمارات) 14/01/14

المغرب، فساد حلال؟ أقرت الحكومة (إسلام سياسي) قانون سمي “إبراء الذمة” يستفيد منه من هربوا أموالا إلى الخارج بطرق غير قانونية، وتأمل من خلال تنفيذه، استرداد نحو 600 مليون دولار “ستساعد في تخفيف عجز ميزان المدفوعات الخارجية وتحسين احتياط النقد لدى المصرف المركزي، وستتم العملية بسرية تامة بين المعنيين ومصارفهم الخاصة، ولن يتم الإعلان عنها أو متابعة أي شخص أو مجموعة أعادت استثمار أموالها في المغرب” بحسب وزير المالية، وكانت حكومة سابقة قد اعتمدت برامج مشابهة لاسترداد نحو 25 مليار دولار من الأموال التي هربها الأثرياء إلى الإتحاد الأوروبي (إسبانيا وفرنسا والبرتغال وإيطاليا) واعتبرت جهات سياسية وإعلامية وحقوقية ان قرار الحكومة هو تشجيع للفساد والتهريب، وحماية لمن نهبوا الثروات وراكموها في الخارج بطرق غير شرعية وبات بإمكانهم اليوم إعادتها بطرق قانونية، وسبق أن أعلنت الصحافة المحلية أن عددا من وجهاء أحزاب الحكم والمعارضة يمتلكون حسابات مصرفية وعقارات في الخارج، منهم وزيرة الصحة السابقة (حزب الإستقلال الليبرالي) التي تتهمها الصحافة باقتناء شقتين في باريس بقيمة 2,7 مليون دولار… عن “الحياة” 14/01/14

الجزائر، فلوس النفط: اشترطت المغنية الكندية الشهيرة سيلين ديون “ما لا يقل عن 23 مليون دولار” لإحياء حفل في الجزائر، وهو مبلغ يكفي لبناء مدارس ومصانع ومستشفيات ومساكن… ما الذي يجعل متعهد حفلات يفكر في استقدام تاجرة فن من هذا النوع، بالعملة الصعبة، في حين يعاني شباب الجزائر من البطالة؟ عن “الشروق اليومي” 12/01/14   

تونس: بدأت الحكومة تطبيق قرارات الزيادة في أسعار عدد من المواد في مختلف القطاعات وفق مشروع موازنة الدولة لسنة 2014 لتوفير 450 مليون دينار (335 مليون دولارا) من خلال الترفيع في أسعار المحروقات وخفض دعم الكهرباء والغاز وزيادة أسعارها بنسبة 7% والإلغاء الكامل لدعم الإسمنت بداية من نيسان 2014 ورفع أسعار السجائر بمعدل 6% وزيادة أسعار الخبز والسكر، وتجميد أجور الموظفين وخفض النفقات بهدف تقليص نسبة العجز التي بلغت 7% من الناتج المحلي عن وات 02/01/14… فرضت فرنسا والإتحاد الاوروبي رئيسا جديدا للحكومة، لم ينل مساندة جزء من الأحزاب التي شاركت في “الحوار الوطني” وهو مهندس كان يعيش في فرنسا التي يحمل جنسيتها، ويعمل منذ سنة 1990 في شركات متعددة الجنسية، وآخرها مديرا في  شركة “هاتشينسون” وهي فرع من المجموعة الفرنسية العملاقة “توتال” مرتبط بالصناعات الفضائية ومن ابرز زبائنه “ايرباص” و”يوركوبتر” والمجموعة الاوروبية للصناعات الجوية والدفاعية “اي آي دي أس” وكان وزيرا للصناعة في حكومة الإسلام السياسي المستقيلة ورشحه الحزب الحاكم لرئاسة الحكومة “المستقلة” الجديدة، وأعلنت “النهضة” أنه “سعى لدى الشركات واصحاب القرار الاوروبيين للحصول على استثمارات جديدة من اجل المساعدة على اعادة بناء الاقتصاد التونسي”، وكان من ضمن المدافعين عن سياسة صندوق النقد الدولي، وخفض أو إلغاء الدعم وزيادة اسعار المحروقات سنة 2014 “بسبب النفقات الكبيرة التي تدفعها الدولة لدعم المواد الأساسية”، إضافة إلى تجميد الرواتب والتوظيف في القطاع العام، وزيادة تحصيل الضرائب… عن وكالة تونس افريقيا للأنباء “وات” 11/01/14 استنكر الحزب الحاكم (النهضة) ما ورد في قانون المالية الذي قدمته حكومته وأقره نوابه، من زيادة في الضرائب لبعض الفئات منها الفلاحين، بالتوازي مع سياسة التقشف وإلغاء وظائف بالمؤسسات العمومية وتجميد الرواتب وخفض الدعم وكذلك الانفاق على الخدمات العمومية الضرورية للمواطن (تعليم، صحة)، وتمكنت “النهضة” من الخروج بأخف الأضرار من سياستها الكارثية على البلاد، فيما عين “الحوار الوطني” مرشحها لرئاسة للحكومة الجديدة، كما لا زالت تتحكم في دواليب الحكم من خلال الأغلبية التي تتمتع بها بـ”التأسيسي”، لتعود ربما من الباب العريض كمنقذ للبلاد التي أصبحت (بعد عامين من حكم الإسلام السياسي) تمر بأصعب فتراتها من تضخم مرتفع وانهيار لعملتها وركود لاقتصادها وزيادة قياسية في الفقر والبطالة وعجز على توفير موارد مالية كافية لتسديد أجور الموظفين على المدى المتوسط وتهديدات ارهابية وراءها أطراف “مافياوية” مجهولة الهوية، وأصبحت الدولة على حافة الإفلاس… جاء الترفيع في الضرائب استجابة لتعليمات صندوق النقد الدولي الذي اقرض الحكومة نحو 1,7 مليار دولارا، من أجل توفير موارد جديدة للدولة، في حين يتهرب كبار الفلاحين والأطباء والمحامين ومدققي الحسابات ورجال الاعمال وعدد من أصحاب “المهن الحرة” (أي المؤسسات الخاصة) من الضرائب، ولم يقر القانون إجراءات قانونية لضبط مداخيلهم، ويقدر أنهم يخفون أكثر من 80% من مداخيلهم عن مصلحة الضرائب، بالنظر إلى ممتلكاتهم ونسق حياتهم وفخامة مكاتبهم وسكنهم وسياراتهم ودراسة ابنائهم الخ… عن موقع africanmanager.com)) 09/01/14 قدرت مداخيل الدولة من الممتلكات المصادرة من عائلة الرئيس الأسبق بنحو 400 مليون دولارا سنة 2013 و650 مليون دولارا سنة 2014 بعد خلاص الديون الجبائية… تميزت ميزانية سنة 2014 برفع الضرائب وخفض الدعم وزيادة أسعار المواد الغذائية الأساسية (الخبز والسكر) و أسعار المحروقات وضريبة السيارات وسعر الماء بنسبة 7% سنويا، خلال ثلاث سنوات، ورفع أسعار الإسمنت، وخصخصة جزئية لقطاع الكهرباء (شراء الشركة الوطنية للطاقة من منتجين خواص) وخفض الإنفاق ذو الصبغة الإجتماعية بنسبة 5% إلى 6% خلال السنوات القادمة، ورفع أسعار التبغ والضريبة العقارية (باستثناء المحلات المعدة للكراء !!!) وات 04/01/14… انخفض إنتاج النفط الخام خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي بنسبة 7,2%، وبلغ 18,71 مليون برميلا، فيما ارتفع إنتاج الغاز بنسبة 6 % ويقدر مخزون النفط الخام القابل للاستخراج بحوالي 450 مليون برميل، قد ينضب خلال 16 سنة في حال المحافظة على نسق الإنتاج الحالي بمعدل 27 مليون برميل سنويا (65 ألف برميل يوميا)، وهو معدل إنتاج السنوات الخمسة الخمس الماضية  وات 11/01/14   

 سوريا، اقتصاد الحرب: تضرر قطاع الكهرباء من العقوبات الإقتصادية، خلال الحرب، وأضيفت إلى مهمات العاملين فيه مهمات جديدة أولها إصلاح ما جرى تخريبه من قبل الميليشيات المسلحة جراء الحرب والمتمثل في تضرّر 30 خط نقل طاقة، من أصل 82 خط رئيسي وتخريب المحولات الكهربائية وسرقة خطوط نقل الطاقة، ونهب الأبراج الكهربائية، وتفكيك عوارضها، وتهريبها إلى الخارج (تركيا بشكل خاص) خصوصا في منطقة حلب وارتفعت خسائر قطاع الكهرباء إلى 139 مليون دولار، وتحتاج البلاد إلى نحو 35 ألف طن “مكافئ نفط” يومياً ولكنها لا تؤمَّن سوى 10 أطنان، لتشغيل محطات الكهرباء، ونظرا لحالة الحرب والفوضى والفقر، يعمد الكثير من المواطنين إلى إيصال الكهرباء إلى منازلهم من شبكات البلديات وأنوار الطرقات العامة، تهرباً من دفع الفواتير الكهربائية ومن ساعات التقنين، كما تعمد كبرى المصانع الخاصة إلى سرقة الكهرباء من الدولة بنفس الأسلوب، ما يحمِّل القطاع العام خسائر أكبر، ويواجه عمال الكهرباء صعوبات، جراء طبيعة العمل الخطرة بطبيعتها إضافة إلى تعرضهم للعديد من حالات القنص، أو تفجير أماكن عملهم، ولا يتمتع العديد منهم بحقوقهم الدنيا (مياومون وعمال مؤقتون)، واستغل التجار انقطاع الكهرباء ليرفعوا أسعار الشموع وزيت الكاز والشواحن الكهربائية، كما ارتفعت أسعار حطب التدفئة، وعبرت إيران عن استعدادها لتقديم المساعدات لتخطي أزمة الكهرباء… “الأخبار” 11/01/14… بعد ثلاث سنوات من الحرب، انخفض احتياطي النقد الأجنبي من 18 مليار دولار إلى حوالي 13 مليار دولار (تقديرات) وانخفض سعر صرف الليرة من 47 ليرة مقابل الدولار، قبل الحرب إلى نحو 155 ليرة حاليا، بعد أن بلغ 335 ليرة مقابل الدولار خلال صيف 2013 وتكبد قطاع الزراعة والصناعة خسائر كبيرة، مع استنزاف الاحتياطي من العملات الأجنبية بسبب توقف السياحة وصادرات النفط… يتدخل البنك المركزي باستمرار للمحافظة على سعر الليرة وقدرت شراءاته من سوق النقد المحلية بحوالي 600 مليون دولار خلال ثلاثة أشهر، مستفيدا من تدفق ملايين الدولارات على المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة من داعميها الخارجيين، وتمكن البنك المركزي بذلك من تعزيز  احتياطي النقد الأجنبي، والمحافظة على قيمة الليرة، ما يساعده على الحد من معدل التضخم والتحكم في عمليات شراء وبيع العملة  عن رويترز 15/01/14

الأردن: شكلت الإستثمارات السورية في الأردن حتى الأول من أيلول/سبتمبر 2013، نسبة تتراوح بين 12% و15% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية التي بلغت مليار دولارا وأقرت الحكومة الأردنية إجراءات لزيادتها واجتذاب المستثمرين السوريين، منها السماح باستقدام العمالة السورية الماهرة (الحرفيون والفنيون) بنسبة 30% إلى 60% في بعض المناطق والمصانع، خارج مراكز المحافظات، وتسهيل إقامة المستثمرين السوريين وشركائهم… يو بي آي 12/01/14 بلغ العجز الثابت للموازنة 4 مليارات دولارا سنويا وتمثل المديونية 80% من إجمالي الناتج المحلي سنة 2013 وقدرت قوى المعارضة قيمة خسارة ميزانية الدولة من الفساد ب14 مليار دولارا، وأدت سياسات رفع الدعم وزيادة أسعار المواد الأساسية إلى انخفاض مستوى معيشة الفقراء إذ يبلغ الحد الأدنى للأجور 268 دولارا شهريا ومعدل الدخل الفردي 4900 دولارا سنويا (أرقام 2012)  فيما حدد خط الفقر لسنة 2010 بـ 1131 دولارا، وأدى الفقر والبطالة إلى ارتفاع جرائم السرقة خلال العام 2012 في المدن وكذلك في الأرياف والبوادي التي يعيش فيها أبناء العشيرة الواحدة، ويموت 55 شخصاً سنوياَ نتيجة لتعاطي المخدرات، وارتفعت نسب العنوسة (العزاب فوق سن الثلاثين) إلى 40% في صفوف الإناث و49% في صفوف الذكور، خلال 2012، وارتفعت حالات الطلاق بأكثر من 12% عن سنة 2011  السفير 14/01/14 

 عرب النفط: يتوقع أن تواجه الدول النفطية العربية تحديات عديدة بعضها خارجية بسبب طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة وكندا، ومنافسة روسيا وأميركا الجنوبية المنتجة للنفط، وبعضها داخلية تتمثل في ارتفاع الإستهلاك الداخلي للنفط خلال العقدين المقبلين بنسبة 77% في حين لن ينمو إنتاجها سوى بنسبة 37% وتتراجع بالتالي طاقة التصدير من 72% إلى 56% من حجم الإنتاج، ما يسبب ضغوطا على موازنات حكومات المنطقة (السعودية بالخصوص) ويتوقع تقرير نشرته شركة “بي بي” البريطانية أنه بحلول سنة 2035 ستصبح دول الخليج أكبر مستهلك للطاقة في العالم وستتجاوز استهلاك الفرد فيها أميركا الشمالية، أو ما يفوق ثلاث مرات متوسط الاستهلاك الفردي العالمي للوقود، في حين ستحقق الولايات المتحدة اكتفاءها الذاتي من الطاقة بفضل نمو إنتاج النفط الصخري، وسيتقلص استيرادها للنفط من 12 مليون برميل يوميا سنة 2005 (سنة الذروة) أو نحو 60% من الإستهلاك المحلي، إلى مليون برميل نفط بحلول 2023، أي أقل من 10% من الطلب الداخلي لأكبر اقتصادات العالم  رويترز 15/01/14

الكويت: يقدر إنتاج النفط بثلاثة ملايين برميل يوميا، وتعتزم الحكومة رفع الإنتاج إلى 3,5 مليون برميل يوميا، ويتزامن هذا القرار مع اعتزامها خفض حجم الدعم للسلع والخدمات، المقدر بقيمة 16,2 مليار دولار أو نحو 22% من حجم الموازنة، منها 11,8 مليار دولار لدعم أسعار الكهرباء والماء والمحروقات، تطبيقا “لنصائح” صندوق النقد الدولي الذي “حث السلطات على ضبط الإنفاق الحكومي المتضخم، لدرء المخاطر التي قد تنتج عن هبوط في أسعار النفط عالميا” وأعلنت وزارة المالية ارتفاع الإنفاق العام من 24,4 مليار دولار سنة 2006 إلى 68,2 مليار دولار سنة 2013، وارتفعت مخصصات أجور موظفي الحكومة من 6,7 مليارات دولار إلى 17 مليار دولار… يبلغ عدد السكان 3,95 مليون نسمة منهم 1,2 مليون مواطن كويتي، تشملهم مجانية الخدمات، والبقية عمال مهاجرون  أ.ف.ب 14/01/14

الإمارات: اقترضت شركات شبه حكومية أموالا كثيرة من المصارف، لتمويل سلسلة من عمليات الاستحواذ بين سنتي 2006 و2008 وفي أعقاب الأزمة المالية العالمية انفجرت فقاعة عقارية في دبي سنة 2009 وانخفضت إمكانية الإقتراض فعجزت تلك الشركات على الإيفاء بالتزاماتها وتخلفت عن سداد ديونها، واضطرت لإعادة التفاوض (منذ أواخر 2010) حول ديون بمليارت الدولارات ووقعت “مجموعة دبي” (وهي وحدة استثمار مملوكة لحاكم الإمارة) اتفاقا مع بعض الدائنين، منهم بنك ناتيكسيس الفرنسي وبنك الإمارات دبي الوطني، لإعادة هيكلة ديون بقيمة عشرة مليارات دولار (ستة مليارات دولار مستحقة لبنوك وأربعة مليارات قروض من شركات) ويتضمن الاتفاق النهائي تمديد استحقاقات ديون لما يصل إلى 12 عاما أملا في تعافي “مجموعة دبي” قبل بيع أصولها للوفاء بالالتزامات… رويترز 16/01/14

السعودية، شهادات من الداخل: أعلنت بعض المواقع انشقاق الأمير خالد بن فرحان بن عبد العزيز عن الأسرة الحاكمة، وأوردت بيانا على لسانه جاء ضمنه “إن المشاكل التي نمر بها ليست مؤقتة أو سطحية، وليست متمثلة فقط في حجم البطالة أو ضعف الرواتب أو سوء توزيع الثروات والمقدرات والخدمات الخ، بل هي مشاكل عميقة وحقيقية مرتبطة بالفساد السياسي والمالي وسوء استغلال السلطة”، في أعقاب ذعر آل سعود من الإتفاق الإيراني “الغربي”، حول البرنامج النووي الإيراني، عبر عنه الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز من خلال مقال في “نيويورك تايمز”، بعد أن اعتمد النظام السعودي استراتيجية العداء لإيران، وتكديس السلاح، ما استنزف البلاد، وتوجيهها إلى شراء الذمم ووسائل الإعلام وإلى العمليات الإستخباراتية والرشوة ومحاربة الحوثيين في اليمن ومحاربة النظام السوري وحماية نظام البحرين… في حين استفادت إيران من الحظر للإستثمار في البحث العلمي وفي الصناعة وإيجاد بدائل للنفط الخ… قدر الخبير الاقتصادي السعودي تركي الحقيل “أن السعودية بحاجة إلى استثمار تريليون ريال (266,6 مليار دولار) على الأقل، في قطاع الماء والكهرباء خلال السنوات الـ15 المقبلة لكي تتمكن من توسيع الطاقة الإنتاجية، بالوتيرة اللازمة لتلبية احتياجات السكان… وأن مشاريع المياه والكهرباء تمثل أولوية قصوى، في حين ظلت الاستثمارات فيهما غير كافية خلال العقد الماضي، وتعاني المملكة  من عجز في أنتاج الطاقة الكهربائية يبلغ 12%…” وأعلن مجلس الشورى السعودي أن 22% من السكان فقراء في حين تشير التقديرات غير الرسمية إلى نسبة فقر تصل 60% وأن أكثر من ثلثي سكان المملكة دون خط الفقر، في حين تستنزف العائلة المالكة الموارد في المغامرات السياسية والنهب باستحواذها لوحدها على ضعف الناتج المحلي الأجمالي السعودي، وكتب الصحفي السعودي “عبد العزيز السويد” في جريدة الحياة: ” بعد إن أصبَح المواطن يدخل الصيدليّة لكي يسرَق حليبا لأطفَاله، فلا يملك ما يطعمُهم هل مازلنَا مجبَرين على حُبك ياوطَن ”  static.almadenahnews.com 10/01/14

ملاوي: تعتبر شركة (Illovo Sugar) البريطانية أكبر منتج للسكر في افريقيا، وتتواجد بقوة في ست دول في منطقة افريقيا الاستوائية، وخصوصا في “ملاوي” حيث تحقق أهم أرباحها من تصدير الإنتاج إلى أوروبا في حين يعاني العمال، الذين يشتغلون في ظروف خطيرة، من الفقر، وتشغل الشركة البريطانية 5400 عامل قار في مصانعها إضافة إلى 4600 عامل موسمي لاقتلاع الأعشاب الطفيلية وقص القصب السكري، واضطرت الشركة إلى زيادة الرواتب بنسبة 26% خلال آذار 2013 بعد إضراب العاملين، إلا انها استثنت منها العمال المياومين والموسميين ( أقل قليلا من نصف العمال) الذين لا تتجاوز رواتبهم 20 دولارا (الأجر الأدني) ولا يتجاوز أجرهم اليومي 1,4 دولارا يوميا، وتستغلهم، في مزارعها ومصانعها، شركات وساطة (متاجرة بالعمال) في حين يبلغ متوسط رواتب العمال المثبتين 34 دولارا، ولا يتمتع العمال (بكافة أصنافهم) بعطلة المرض أو الولادة ولا تسدد الشركة أجرة الساعات الإضافية (الإجبارية)… سبق أن أطردت الشركة النقابيين الذين أشرفوا على إضراب شامل سنة 2011 من أجل رفع الرواتب وتحسين ظروف العمل، بحجة “عقد اجتماعات نقابية داخل المصنع، دون ترخيص من الإدارة”، وهو إجراء غير قانوني، غير أن الشرطة والسلطة المحلية تساند الشركة البريطانية…  عن نقابة عمال قصب السكر في ملاوي 10/01/14

ساحل العاج، من الملاعب إلى المناجم: يعتبر المهاجم العاجي “ديدييه دروغبا” (35 عاما) الرقم 25 ضمن قائمة أغنى لاعبي كرة القدم في العالم، بثروة قدرها 30 مليون يورو، تراكمت بعد انضمامه لفرق كبيرة مثل تشيلسي (بمرتب قدره 8 مليون يورو سنويا) أو فرق غنية مثل شنغهاي شينهوا (ب 12 مليون يورو سنويا) ويبلغ مرتبه السنوي في ناديه الحالي، “غالاطة سراي” (تركيا) 10 ملايين يورو، كما جمع أموالا من الشركات متعددة الجنسية التي ترعاه مثل بيبسي وأورانج ونايك وكونامي وسامسونغ، وأسس منظمة خيرية سنة 2012، لتخفيض قيمة الضرائب، قبل أن يصبح مساهما في “شركة مناجم إيتي” لاستخراج الذهب من أحد المناجم، غربي ساحل العاج، مستفيدا من برنامج الخصخصة الجزئي لهذه الشركة، وأصبح بذلك شريكا للملياردير المصري نجيب ساويرس رئيس شركة المناجم المعروفة “لا مانشا”، المساهم الرئيسي في “شركة مناجم إيتي” منذ العام 2013، ويمثل التعدين نحو 5% من إيرادات الدولة  أ.ف.ب 10/01/14

إيران: تتفاوض روسيا مع إيران على اتفاق لمقايضة النفط الإيراني بسلع روسية بقيمة 1,5 مليار دولار شهريا، ما سيسمح لإيران بزيادة صادراتها من النفط بنسبة 50%، أي نحو 500 ألف برميل يوميا، وانخفضت الصادرات النفطية الإيرانية بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية أكثر من النصف خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية لتصل إلى نحو مليون برميل يوميا (2,5 مليون برميل يوميا سنة 2011 و1,5 مليون برميل سنة 2012) وانخفضت عائدات النفط من 95 مليار دولار سنة 2011 إلى 69 مليار دولار سنة 2013، وتعتبر الصين أكبر مشتر للخام الإيراني إذ استوردت نحو 420 ألف برميل يوميا سنة 2013 دون تغير يذكر عن العام السابق فيما قلص المشترون الآسيويون الآخرون وهم اليابان وكوريا الجنوبية والهند مشترياتهم بنسبة كبيرة تحت ضغط امريكا… قدرت أضرار الإقتصاد الإيراني من العقوبات والحظر بنحو 35%، وقد يسمح الإتفاق النووي مع أوروبا وأمريكا برفع العقوبات عن الصادرات النفطية (ما قد يحدث بعض الإضطراب على أسواق النفط وعلى إنتاج أعضاء “أوبك”)، وتخفيف الضغط، عند تطبيق أحد بنود الإتفاق القاضي بتحويل سبعة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، إذ يعاني الإيرانيون من ارتفاع نسبة التضخم الى 40% وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب إلى 26% (40% بين الخريجين الجامعيين) وتخصص الحكومة 1,4 مليار دولار شهرياً لتمويل الإعانات النقدية… ستتمكن إيران تدريجيا من بيع الذهب المتراكم لديها لتوفير السيولة وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي، ومن تصدير البتروكيماويات إلى الاتحاد الأوروبي بمقدار 2,5 مليار دولار سنويا، وبدأت الشركات الأوروبية تجري مفاوضات مع حكومة إيران من أجل العودة إلى الإستثمار منها شركات الطاقة (إيني الإيطالية وبي بي البريطانية وإكسون موبيل الأميركية وتوتال الفرنسية وشل الهولندية البريطانية، وشركة أو أم في النمساوية)، وذلك من أجل تطوير حقل جنوب فارس الذي يضم عددا من مشاريع الغاز المُسال المتعثرة، وتحاول شركات السيارات الفرنسية “بيجو” و”رينو” (التي تضررت أكثر من غيرها من العقوبات) العودة للسوق الإيرانية سريعا… بلغ حجم التبادل التجاري بين إيران وروسيا ملياري دولارا سنة 2012، وتراجع بنسبة 38% عن سنة 2011 وتراجع حجم الصادرات الروسية إلى إيران بنسبة 44,2% بين العامين 2011 و2012 وخسرت روسيا جراء تراجع التعاون العسكري بين الدولتين حوالي 13 مليار دولار، واضطرت العديد من المصارف والشركات الروسية تعليق تعاملاتها مع إيران خشية الوقوع تحت طائلة العقوبات، وتحتاج روسيا إلى إعادة العلاقات التجارية إلى سالف عهدها نظرا لتراجع نموها الإقتصادي من 3,4% سنة 2012 إلى 1,3% سنة 2013 وترغب الشركات الروسية في أخذ نصيبها من السوق الإيرانية قبل عودة منافسيها الأوروبيين والأمريكيين عن رويترز + أ.ف.ب 11 و13/01/14

أندونيسيا، تمركز رأسمالي: تعتبر أندونيسيا أكبر مصدر للنيكل الخام والقصدير المكرر والفحم الحراري، ويوجد بها خامس أكبر منجم للنحاس وأكبر منجم للذهب، و وبلغت قيمة صادرات المعادن 10,4 مليارات دولار سنة 2012 أو نحو 5% من اجمالي صادرات البلاد، وحظرت الحكومة صادرات المعادن الخام بداية من يوم 12/01، مع السماح لشركتي التعدين الأميركيتين العملاقتين “فريبورت مكموران” و”غولد نيومونت مايننغ” بمواصلة شحن النحاس إلى الخارج، وتهدف الدولة إلى تعزيز عائدات البلاد من ثرواتها المعدنية على المدى الطويل، من خلال إجبار الشركات على معالجة انتاجها الخام محليا، رغم احتمال تراجع عائدات العملة الأجنبية على المدى القريب وزيادة العجز في الحساب الجاري الذي قوض ثقة المستثمرين وخفض قيمة العملة المحلية (الروبية)، وقد يلحق هذا القرار ضررا كبيرا بمئات شركات التعدين المحلية الصغيرة والتي لا تستطيع استثمار المبالغ الكافية لبناء مصاهر لتصفية المعادن الخام، ما يرجح أن القانون يهدف إلى إعادة تركيز رأس المال في قطاع المعادن والقضاء على الشركات الصغيرة، وأغلقت بالفعل بعض الشركات أبوابها وسرحت عمالها قبل دخول القرار حيز التنفيذ، وذكرت جمعية رجال أعمال التعدين الاندونيسيين أن حوالي 30 ألفا من عمال المناجم جرى تسريحهم، ما أثار احتجاجات في العاصمة “جاكرتا”، مع تقليص شركات التعدين عملياتها قبل الحظر المتوقع منذ فترة طويلة رويترز 13/01/14

كمبوديا: بعد القمع الشديد الذي طال عمال النسيج المضربين (راجع العدد السابق) قررت الحكومة زيادة الاجر الأدنى الشهري من 80 إلى 95 دولارا بداية من شهر نيسان 2014 وإلى 160 دولار (وهو ما يطالب به العمال حاليا) بعد خمس سنوات (سنة 2018) ولكن العمال يشتكون من ارتفاع تكاليف الحياة ومن التضخم، ولم يستفيدوا من نمو اقتصاد البلاد بنسبة 7% إلى 8%طيلة العقد السابق… ينحدر عمال النسيج من أصل ريفي، حيث استحوذ النافذون في النظام ورجال الاعمال وضباط الجيش على 2,6 مليون هكتار من الأراضي وباعوها إلى الشركات الأجنبية الخاصة، أو ما يعادل 22% من مساحة البلاد ونتج عنها طرد 400 ألف مواطن من مزارعهم وقراهم بين سنتي 2003 و 2012 هاجروا إلى أطراف المدن… ارتبط حكم رئيس الحكومة الحالي (Hun Sen) بالفساد وبيع الأراضي إلى الشركات الأجنبية، منذ 1997 وبالأخص منذ سنة 2005 واشترت الشركات الأجنبية معظم أراضي مقاطعة (Kompong Cham) التي اشتهرت بجودة أشجار المطاط فيها، وتعود بعض أسباب الإنتفاضة الحالية إلى هذه العوامل منها افتكاك الأراضي والتفريط فيها إلى الشركات الاجنبية وطرد سكان المناطق الريفية وتشريدهم… عن منظمة (Licadho) الحقوقية 11/01/14

فيتنام: أضرب عمال البناء فى فى مقاطعة “تاى نغوين”، شمال البلاد، وتظاهروا احتجاجا على العنف الشديد الذي واجتهم به الشرطة والمليشيا الخاصة التي تحرس ورشة لبناء مصنع ضخم على ملك شركة التقنية الكورية الجنوبية “سامسونغ” بتكلفة 3,2 مليار دولار، لتضم أكبر مصنع لها لتصنيع الهواتف المحمولة والكاميرات الرقمية، من المتوقع أن يبدأ الإنتاج هذا العام، وسبق أن افتتحت الشركة الكورية “سامسونغ” مصنعا آخر في شمال فيتنام يقيمة 2,5 مليار دولار، لصناعة الهواتف المحمولة واللوحات الإلكترونية، وجرحت الشرطة 13 عاملا، واعتقلت عشرة اتهمتهم “بالقيام بأعمال الشغب والإضرار بالممتلكات وتكدير النظام العام “، وتظاهر نحو أربعة آلاف عامل بعدما منع أحد العمال من إحضار طعام الغذاء من الخارج وضربه إلى أن فقد وعيه على يد حراس الموقع، واغتنمت شركة “سامسونغ” الفرصة لحث السلطات على تعزيز إجراءات الأمن… وسجل ما لا يقل عن خمس حوادث عنف بين العمال وعناصر الحرس الخاص، خلال الشهرين الماضيين   عن صحيفة (Nguoi Lao Dong) 10/01/14

ميانمار (بورما): رفعت الدول الامبريالية العقوبات على ميانمار إثر اكتشاف كميات هامة من النفط والغاز والثروات المعدنية الاخرى، وعادت الشركات متعددة الجنسية إليها لاستغلال خيراتها، من ذلك أن بدأت شركة الطاقة الكورية الجنوبية “دايو إنترناشيونال كورب” إنتاج الغاز الطبيعى من ثانى أكبر حقول الغاز على الساحل الغربى للبلاد، وكانت أعمال التطوير قد بدأت منذ سنة 2004، وتنتج الشركة الكورية حاليا حوالى 200 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعى يوميا من قطاع “ميا” منذ تموز 2013، ومع دخول قطاع “شوى” حيز الإنتاج، يتوقع وصول إنتاج الشركة إلى حوالى 500 مليون متر مكعب يوميا، ويتم تصدير الإنتاج إلى الصين أو استهلاكه محليا فى ميانمار، وتقدر احتياطات الحقل بحوالى 4,5 تريليون متر مكعب بما يعادل 750 مليون برميل من النفط، أو إجمالى استهلاك كوريا الجنوبية من الطاقة لمدة 3 سنوات، ويتوقع أن تحقق منه “دايو إنترناشيونال” أرباحا بقيمة 1,2 مليار دولار ت خلال العام الحالى، وأن ترتفع تدريجيا إلى حين بدء الانتاج التجاري من قطاع “شوى بيو” أوائل 2020  عن  يونهاب 13/01/14

تايلندا: عرفت بعض دول جنوب شرق آسيا مثل بنغلادش وكمبوديا وفيتنام احتجاجات عمالية من أجل تحسين الرواتب وظروف العمل، غير أن الوضع يختلف في تايلندا التي عرفت ازدهارا اقتصاديا منذ منتصف العقد الماضي، حيث نتج عن الأزمة السياسية التي تستمر منذ أكثر من شهرين، أزمة اقتصادية، أدت يوم 13/01 إلى إغلاق 146 مدرسة في العاصمة “بانكوك” وألغت عدة شركات الطيران رحلاتها وانخفض عدد السائحين الأجانب… وكانت البلاد قد عرفت أزمة مماثلة سنة 2010 ذهب ضحيتها أكثر من 90 قتيل و 2000 جريح، ثم أدت فيضانات 2011 إلى بعض التباطؤ ولم تتجاوز نسبة النمو 0,1% لكنها سرعان ما ارتفعت إلى 6,5% سنة 2012 وحاولت الحكومة تحفيز الطلب الداخلي بإقرار منح عند شراء السيارات والتجهيزات المنزلية المصنعة محليا، ويتوقع صندوق النقد الدولي نموا بنسبة 3,1% سنة 2013 وبنسبة تقل عن 4% سنة 2014، ويتميز اقتصاد تايلندا باتساع الهوة بين بين دخل المواطنين في المناطق الصناعية الحضرية والمناطق الزراعية الريفية، رغم ضعف نسبة التضخم (2,2% خلال الأشهر العشرة الأولى من 2013) وضعف نسبة الدين العمومي (41,4% من الناتج الإجمالي المحلي)، في حين انخفض احتياطي العملات الأجنبية وارتفع تداين الأسر من 60% سنة 2010 إلى 80% من الناتج المحلي سنة 2013 (أو من 90% إلى 120% من الأصول العائلية القابلة للتصرف) ومنذ أيار 2013 انخفضت قيمة الأسهم وسجلت قيمة العملة المحلية انخفاضا قياسيا وانخفضت إيرادات السياحة (تمثل نسبة 13% من الناتج الاجمالي المحلي)، ويهدد طول الأزمة السياسية بخروج مكثف لرؤوس الأموال الأجنبية… أما الصراعات السياسية فهي بين جناحين ليبراليين، لا يختلفان كثيرا من حيث التوجه الإقتصادي، ولم يعلن أي منهما تغييرا منتظرا في التوجهات الإقتصادية  عن صحيفة “لوموند” 11/01/14  قبل الأزمة المالية والإقتصادية لسنة 1997، كان التحالف الحاكم يمثل النخبة الحضرية للمدن من أرباب العمل في قطاع الصناعة والمصرفيين وحاشية الملك، بمساعدة ضباط الجيش، وشكلت المعارضة (بقيادة ثكسين شيناوترا) ائتلافا يدعي تمثيل الفلاحين والريفيين والفئات الشعبية، وخصوصا سكان الشمال والشمال الشرقي للبلاد الذين انتخبوه بكثافة، ولكن الجيش ساعد معارضيه خلال انقلاب 2006 بعد أحداث دامية تكررت سنة 2008 و 2010 و2013، حيث يحشد كل طرف أنصاره لاحتلال الشوارع وشل الحركة، ومنذ أكثر من شهرين يتظاهر أصحاب القمصان الصفر (الذين لم يستوعبوا أربع هزائم انتخابية) وهم معارضو رئيسة الحكومة “ينغلوك شيناوترا” (أخت ثكسين شيناوترا) في الساحات العامة مطالبين باستقالتها دون تقديم بديل، لكن أنصار رئيسة الحكومة “القمصان الحمر” (الفئات الشعبية) يتظاهرون بأعداد أكبر، وبقيت التعبيرات السياسية لكل طرف تتصرف كزمر أو عشائر ولم ترتقي إلى درجة احترام القوانين والمؤسسات ونتائج الإنتخابات، باستثناء الجيش الذي يراقب الوضع ولم يتدخل، ما دام حلفاؤه (القمصان الصفر) قادرين على تجنيد عشرات الآلاف من المتظاهرين… عن معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (فرنسا) 13/01/14 

هندوراس: أقرضت الشركة المالية الدولية (أحد فروع البنك العالمي) 30 مليون دولارا سنة 2009 إلى شركة (Corporacion Dinant) ومقرها في “تيغوشيغالبا” عاصمة هندوراس، ويتهم العديد من الخبراء مالكها بالضلوع في الإتجار في المخدرات وتنظيم عدد من الإغتيالات، وكان القرض موجها لتطوير استغلال زيت النخيل، إلا أن الشركة المستفيدة من القرض استغلته لتأسيس مليشيا، لترهيب الفلاحين الصغار أصحاب الأرض الشرعيين وطردهم بالقوة من اراضيهم الخصبة، ما أدى إلى اغتيال عدد من الرافضين لعملية الطرد (لم يذكر عددهم) عن رويترز 11/01/14

الصين: أصبحت الصين القوة التجارية الأولى في العالم، وبلغ حجم مبادلاتها التجارية 4160 مليار دولار سنة 2013 وارتفعت صادراتها بنسبة 7,9% لتصل إلى 2210 مليار دولار، بينما سجلت الواردات نمواً بنسبة 7,3% لتبلغ 1950 مليار دولار، وارتفع بذلك الفائض التجاري بنسبة 12,8% سنة 2013 ليصل إلى 260 مليار دولار، وأزاحت الصين الولايات المتحدة للمرة الأولى العام الماضي عن المرتبة الأولى في مجال المبادلات التجارية للسلع” (باستثناء الخدمات)، رغم تقلص الفائض التجاري الصيني وتراجعه بنسبة 17,4% على مدى عام ليصل إلى 25,64 مليار دولار خلال شهر كانون الثاني/ديسمبر 2013، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 8,3% لتصل إلى 182,1 مليار دولار خلال نفس الشهر، وهي نسبة تفوق المتوقع بكثير و”تفيد أن الطلب الداخلي يبقى متيناً”، ويمثل الاتحاد الأوروبي أول شريك تجاري للصين، تليه الولايات المتحدة، ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وهونغ كونغ، واليابان، وتستوعب أمريكا واليابان والإتحاد الأوروبي 33,5% في المئة من التجارة الخارجية الصينية)، وتحسنت المبادلات مع الاقتصادات الناشئة، وتجري الصين مفاوضات مع كوريا الجنوبية بشأن اتفاقية ثنائية للتجارة الحرة، وبلغت صادرات كوريا الجنوبية إلى الصين ربع إجمالي صادراتها سنة 2012، ومنذ أن أقام البلدان العلاقات الدبلوماسية سنة 1992، تضاعف حجم التجارة الثنائية السنوي بواقع 50 مرة، وسجـل 256 مليار دولار سنة 2012   أ.ف.ب 12/01/14

تركيا: تتعرض الليرة التركية وكذلك بورصة اسطنبول، إلى ضغوطات منذ 17/12/2013، بسبب فضيحة الفساد في حكومة الاسلام السياسي، وبعد أن سجلت الليرة أدنى مستوى لها بقيمة 2,1840 ليرة للدولار الواحد، هبطت إلى 2,1980  يوم 09/01/2014 و2,20 يوم 16/01 وهو أدنى مستوى على الإطلاق، بينما تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة إسطنبول، بعد احتدام الصراع بين رئيس الوزراء والهيئة القضائية والشرطة بشأن فضيحة فساد تهز حكومته، وتراجع شعبية حزبه “العدالة التنمية” (إخوان مسلمون)، وانخفضت عائدات سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات، كما بلغ معدل التضخم 7,4% سنة 2013 (6,2% سنة 2012) متجاوزا توقعات البنك المركزي والحكومة التي كانت تشير إلى زيادة الأسعار بنسبة 6,8% فقط، بسبب تدهور سعر صرف العملة (الليرة)  التي خسرت أكثر من 15% من قيمتها خلال العام 2013 وارتفع مؤشر الأسعار، خصوصا بسبب زيادة أسعار المواد الغذائية وتعريفات النقل  أ.ف.ب 10/01/14

روسيا: انتهى وجود “الإتحاد السوفياتي” رسميا يوم 26/12/1991 وبدا انهياره منذ 1985 حين بدأ شق من الحزب الشيوعي السوفياتي (يمثله غورباتشيف) في تفكيكه من الداخل، وبعد أكثر من 20 سنة أجرى مركز “ليفادا” المستقل استطلاعا للرأي أظهر ان 57% من المواطنين الروس الحاليين يأسفون لتفكك الاتحاد السوفياتي، مقابل 30% لا يأسفون أبداً، ووجد 13% صعوبة في إعطاء جواب، ويعتقد 53% منهم انه كان من الممكن تفادي حصول التفكيك والإنهيار، منهم 37% ممن تتراوح اعمارهم بين 25 و39 سنة (أي من لم يعرفوا الإتحاد السوفياتي)  يأسفون للأمر و55% ممن هم في الـ55 من العمر وأكثر… يشار إلى أن الإتحاد السوفياتي كان يؤمن لمواطنيه السلع الضرورية والشغل والسكن والتعليم والصحة والتجهيزات الرياضية والطاقة مجانا أو بأسعار رمزية، ولا يعرفون البطالة  عن يو بي أي 15/01/14

أوروبا: تأسس “البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير” سنة 1991 “لتأهيل” اقتصادات دول أوروبا الوسطى والشرقية التي كانت تدور في فلك الإتحاد السوفياتي، وضخ الأموال الضرورية فيها (في شكل قروض بفوائد ضعيفة) لهيكلة اقتصادها وخصخصة القطاع العام والخدمات (الصحة والتعليم والطاقة والنقل…) وبعد دخول معظم هذه الدول حلف الناتو والإتحاد الأوروبي، اتجه البنك إلى الدول العربية التي عرفت انتفاضات سنة 2011 وقدم قروضا للقطاع الخاص في المغرب وتونس ومصر والأردن، حقق منها أرباحا بقيمة مليار يورو سنة 2012 ونفس المبلغ سنة 2013 وكان البنك قد خفض حجم الإقراض إلى الدول “الناشئة” من 8,9 مليار يورو سنة 2012 إلى 8,5 مليار يورو سنة 2013، “بسبب عزوف المستثمرين واستمرار هشاشة الأوضاع الأقتصادية والأمنية”، بحسب إدارة البنك…  رويترز 15/01/14

 فرنسا: أعلن الرئيس “الإشتراكي” خلال ندوة صحفية عن خفض الإنفاق العام بنحو 68 مليار يورو (88 مليار دولار) بين سنتي 2014 و2017، مع تخفيف الضرائب على الشركات بقيمة 30 مليار يورو (41 مليار دولار)، مقابل وعد أرباب العمل “ببذل مجهود في مجال التوظيف”، في حين رفعت الحكومة ضريبة الإستهلاك منذ بداية العام الحالي، واتخذت حكومة تحالف الحزب الإشتراكي وحزب “الخضر” إجراءات تضرر منها العمال والفقراء، لم يتجرأ اليمين على إقرارها أو تطبيقها، في حين تعددت إجراءاتها “لمساعدة الشركات المحلية على زيادة تنافسيتها وخفض تكاليف العمال والضرائب وتقليص المعوقات أمام نشاطها”، بحسب رئيس الدولة الذي أثنى عليه رئيس منظمة أرباب العمل وبعض زعماء اليمين، بينما بلغت شعبيته أدنى مستوياتها، حيث لا يؤيد سياساته سوى ربع الفرنسيين، بسبب العديد من الضرائب التي فرضتها حكومته على العمال والفقراء، فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة، وتزايد عمليات إعادة الهيكلة التي تقوم بها الشركات الكبرى والتي تؤدي إلى تسريح العمال… عن أ.ف.ب 14/01/14

هولندا: أعلنت وزارة القضاء ” أنه ينبغي على السجناء أن يساهموا جزئياً في مصاريف احتجازهم، ويتعين على كل سجين وعلى أهل القاصرين الموقوفين في مراكز الأحداث، أن يسددوا 16 يورو عن كل ليلة وراء القضبان، لمدة عامين كحد أقصى، لأن السلطات تنفق 250 يورو يومياً على كل سجين”، وقدمت الحكومة مشروعا للبرلمان من أجل تطبيق هذا القرار بداية من كانون الثاني (يناير) 2015 رغم معارضة المنظمات المعنية بحقوق السجناء الذين يقدر عددهم بنحو 12 ألفاً… أ.ف.ب 15/01/14 تعتبر هولندا من أكثر الدول الأوروبية التي تطبق الليبرالية الإقتصادية، وأهم الدول المساندة للكيان الصهيوني (بكافة أحزابها) وتتميز الحياة السياسية فيها بحضور كثيف لليمين المتطرف في كافة المجالات…

أمريكا الشمالية: بلغت قيمة المبادلات التجارية بين دول “اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية” (نافتا) الذي يضم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 103,1 مليار دولار في تشرين الأول/ أكتوبر2013، بارتفاع نسبته 4,5% مقارنة بنفس الشهر من سنة 2012 وتنتقل البضائع بواسطة البر (الشاحنات والسكك الحديدية) والبحر (السفن والأنابيب) والجو عن رويترز 13/01/14

أمريكا، بزنس السجون الخاصة: قررت الحكومة الامريكية في عهد باراك اوباما، تكثيف عمليات اعتقال وطرد المهاجرين غير النظاميين، أصحاب السوابق القضائية، غير أن الحملة توسعت وطالت عشرات الآلاف ممن لا سوابق لهم، واعتقلت السلطات حوالي مليوني مهاجر من 2008 إلى 2013 وتجاوزت حملات الإعتقال “إنجازات” فترة رئاسة “بوش الإبن” (من 2001 إلى 2008)، وتفسر المنظمات الحقوقية حماسة الشرطة والقضاء، بقرار الكونغرس الذي يجبر السجون على وجود 34 ألف مهاجر غير نظامي داخلها باستمرار، سواء ارتكبوا أو لم يرتكبوا مخالفة، ومن المعروف أن 250 سجنا خاصا تضم 10% من هؤلاء المساجين (من إجمالي 2,3 مليون) وتملكها شركتان، تتجاوز أرباحهما من السجون ملياري دولار سنويا، وتسدد الحكومة إلى إدارات السجون الخاصة 120 دولارا يوميا عن كل مهاجر غير نظامي مسجون لديها، وتؤجر إدارات هذه السجون المساجين للعمل في شركات خاصة، مقابل عمولة، ليشتغلوا بأجور زهيدة، لساعات طويلة يوميا، وكانت ولاية كاليفورنيا (وبها اكبر عدد من المهاجرين غير النظاميين) قد عقدت اتفاقيتين مع سجنين من القطاع الخاص مقابل 58 مليون دولار سنويا لسجنهم، ونتيجة لتطبيق قرار الكونغرس المذكور، تضم السجون عددا كبيرا من المهاجرين الذين يمكن ان يحصلوا على رخصة اقامة لأن عائلاتهم مقيمة في امريكا، إضافة إلى عدم ارتكابهم أي جنحة أو جريمة… قدر عدد أصيلي أمريكا الجنوبية في الولايات المتحدة ب53 مليون نسمة (17% من إجمالي عدد السكان) ثلثاهم من المكسيك، ما يجعلها ثاني بلد يجمعهم بعد المكسيك، ويرتفع عددهم بمقدار مليون نسمة سنويا، ما يجعلهم يصلون إلى 128 مليون نسمة سنة 2060 ويعيش معظم أصيلي المكسيك في ولايتي “كاليفورنيا” و”تكساس” حيث يمثلون ربع (25%) الناخبين، ويمثل أصيلو “بورتو ريكو” 9,5% من اصيلي أميركا الجنوبية ويعيش أغلبهم في الساحل الشرقي بين نيويورك وفلوريدا، التي تحتضن عددا هاما من المهاجرين الكوبيين عن صحيفة “لوموند” 02/01/14   

أمريكا: توصل البيت الأبيض إلى اتفاق مع الكونغرس لإقرار مشروع ميزانية للسنة المالية الحالية التي تنتهي في أيلول 2014 وكانت الإدارات الفدرالية أقفلت جزئياً في تشرين الأول/أكتوبر الماضي 16 يوماً، بسبب خلاف الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول الموازنة، ورغم التصريحات حول خفض الإنفاق فقد تقرر إضافة 1,1 تريليون دولار، لتعزيز تمويل الجيش و45 مليار دولار إضافية “للبرامج العسكرية الداخلية” و85,2 مليار دولار لتمويل الحرب في أفغانستان، في حين لم ترد أي زيادة لتنفيذ قانون الرعاية الصحية للفقراء “أوباما كير”، ويتوقع أن ترتفع النفقات الفدرالية (بعد سنتين من التجميد) وكذلك النفقات العسكرية خلال العامين القادمين (بعد ترويج دعاية خفضها)، وأضيفت إلى الميزانية نحو 92 مليار دولار للعمليات العسكرية الخارجية، ولا تشمل هذه الموازنة سوى ثلث النفقات العامة الفدرالية، كما لا تشمل النفقات المسماة “إلزامية”، مثل التقاعد والصحة وبعض المساعدات الاجتماعية المرجح رفعها إلى 2,196 تريليون دولار هذه السنة، وسيستمر العجز (4,1% من الناتج المحلي سنة 2013) في التراجع خلال السنوات العشر المقبلة، ويتوقع أن يبلغ 2,3 % من الناتج المحلي سنة 2016  أ.ف.ب + رويترز 15/01/14

تقنية، موضة؟ تراجعت مبيعات أجهزة الحاسوب الشخصي على مستوى العالم بنسبة 5,6% سنة 2013 وفشلت البرامج وأنظمة التشغيل الجديدة، مثل ويندوز 8 وويندوز 8,1 في وقف اندفاع المستهلكين نحو الهواتف “الذكية” واللوحات، مع إهمال الحواسيب الشخصية، وقدرت بعض الدراسات أن التراجع بلغ نسبة 6,9% وأن عدد الحواسيب الشخصية التي بيعت سنة 2013 وصلت إلى82,2 مليون جهاز (و 82,6 مليون جهاز حسب دراسات أخرى) وأثر نمو مبيعات الحواسيب اللوحية سلبا على نمو مبيعات الحواسيب الشخصية في الأسواق الناشئة، ويتوقع استمرار التراجع إلى سنة 2015 وعززت شركة “لينوفو” الصينية للإلكترونيات موقعها في صدارة سوق الحواسيب الشخصية في العالم  د.ب.أ 12/01/14  استحواذ: اتفق عملاق الشبكة “غوغل” مع شركة “نيست لابز” التي تصنع أجهزة الإنذار وضبط الحرارة ورصد الدخان، على شرائها، مقابل 3,2 مليارات دولار، ويمكن التحكم في أجهزة ضبط الحرارة هذه بواسطة هاتف “ذكي” وتسعى مجموعة “غوغل” إلى توسيع نشاطاتها التي باتت تشمل نظام “أندرويد” للهواتف المتعددة الوسائط ونماذج من نظارات ذكية وسيارات ذاتية القيادة الخ  أ.ف.ب 14/01/14

بزنس الرياضة: يعتبر مشاهير اللاعبين علامات تجارية كأي شركة أو علامة، تدر دخلا وأرباحا قارة ومتغيرة، من ذلك أن قيمة اسم النجم البرتغالي “كريستيانو رونالدو” (ريال مدريد)، كعلامة تجارية تقدر بـ43 مليون يورو سنوياً، وقد تصل إلى 50 مليون يورو بعد فوزه بالكرة الذهبية، ما سيجعل من اسمه العلامة التجارية الأعلى قيمة للاعب كرة قدم، باعتماد بعض المقاييس منها الدخل والقيمة الإعلامية والإلكترونية والإنجازات والشبكات الاجتماعية وتأثيره على الجمهور، ويتابع 70 مليون شخص حساب “كريستيانو رونالدو” الرسمي على “فيسبوك” و23 مليون آخرين على “تويتر” وله أربعة ملايين مقطع مصور على موقع يوتوب إضافة إلى 137 مليون عملية بحث تتضمن اسمه على محرك البحث “غوغل” عن صحيفة “آس” (اسبانيا) 13/01/14   

بدائل؟ أنشأت خمس وكالات للتصنيف الائتماني منبثقة اساسا من الدول الناشئة (البرتغال والهند وجنوب افريقيا والبرازيل وماليزيا)، مؤسسة “ايه آر سي ريتينغز” للتصنيف الائتماني، على امل منافسة الوكالات الكبرى الثلاث التي تهيمن على السوق وهي “ستاندارد اند بورز” و”فيتش” و”موديز”، لأن “العالم تغير كثيرا منذ انهيار السوق الاميركية للرهنيات العقارية سنة 2008 التي سببت ازمة التسليفات، ولم تعد الوسائل والمقاربات القديمة كافية”، بحسب المدير العام ل”إيه آر سي”، وتكمن مهمة التصنيف الإئتماني في تقييم ملاءة شركة او دولة، او خطر يتعرض له سهم مالي، وتهيمن عليها حاليا الوكالات الاميركية  أ.ف.ب 16/01/14