عادل سمارة: مختارات من صفحة الفيس بوك

 

يرموكيات (الأخيرة)

كتابة الأحرار والعبيد (ومن اليرموك إلى حيفا):

كما يبدو هدأت موجة الهجوم على النظام السوري بشأن مخيم اليرموك. ويبدو ان هذا النظام ذو خبرة في امتصاص الضربات حتى لو وصل تحمله حافة الهاوية.

أمر مثير حقاً كيف انطلقت تلك الأبواق من مختلف انحاء العالم ناسبة للجيش العربي السوري محاصرة المخيم وتمويت أهله جوعاً. وهو حصار ربما كان حقيقياً، ولكن لا أحد من هؤلاء المتباكين جرؤ على البدء من المربع الأول:

لماذا إحتل المسلحون المخيم وخاصة في الفترة التي كان النظام في حالة تراجع وكانت شهية المسلحين مفتوحة لاحتلال دمشق نفسها؟ هل كان على النظام تسليمهم مفاتيح دمشق؟ وهل كان حصارا أم دفاعاً؟ وهل حوصر أهل المخيم أم المسلحون؟

صحيح أن أكثرية من في المخيم قد خرجوا منه. فلماذا الاهتمام فقط بالفلسطينيين وصراخ تشردهم؟ ألم يتشرد السوريون الذين كانوا فيه وربما عراقيون؟ ألم يكن المخيم مختلطاً. من لا يدري فليتابع تقارير طلبة الدكتوراة الذين ارسلوا لدراسة المخيم في منح غربية منذ أعوام!!!

وهل الولولة على الفلسطينيين الذين شُردوا من اليرموك وغيره هي البلسم لجراحهم؟

يفتح هذا على سؤال كبير أغرسه في عيون جميع المتباكين من فلسطينيي المحتل 1967 المفاوض وزاعم الرفض إلى جميع الحكم العرب الذين يمولون ويسلخون ويدربون ويجندون المسلحين إلى سوريا مروراً بمؤتمر الدوحة عن فلسطين في قطر والذي ضم 300 مدعو علنا فما بالك  بالسر وصولا إلى الطورانيين وحتى باريس ولندن وواشنطن: من الذي كان بجرأة أو أخلاق القول: لا باس السوري يلجأ من محافظة سورية إلى أخرى  وأما الفلسطيني فليعد إلى فلسطين المحتلة 1948؟ لم يجرؤ أحداً على كلمة؟ أليس بوسع الكيان الصهيوني الإشكنازي استيعاب مئة الف من المخيم وهو الذ ي استوعب مليون روسي الكثير منهم ليسوا يهوداً!!!أليست النهاية الطبيعية للفلسطيني هي فلسطين بالمدفع أو ب “السلام؟.

لماذا لم ترفعوا شعار : “من اليرموك إلى حيفا” بدل كل هذا الثُغاء الوضيع. حينها كنا سنحترمكم.

كتب كثير من مثقفي الطابور السادس الثقافي بأن النظام حريص على مصلحته وبقائه. وكأنهم بهذا يكتشفون علماً مميزاً! فلماذا لا يكون النظام حريصا على بقائه؟ وهل من نظام في العالم ليس هكذا؟

ليس سؤال هذه المقالة باتجاه تحليل الوضع السوري. بل هو باتجاه التفريق بين كتابات الأحرار وكتابات التابعين انطلاقا من اليرموك.

وبصراحة، لماذا لا يجرؤ من يكتبون للثورة المضادة على ذكر ولو كلمة وصف واحدة لمن يُديرون الإرهاب على صعيد عالمي وخاصة عربي؟ هل يُعقل أن هؤلاء اللبراليين والشيوعيين والوهابيين والأكاديميين عربا وعجماً لا يعرفون ما هي اسرة آل سعود ولا يعرفون الصهيونية، ولا يعرفون تاريخ وحاضر الولايات المتحدة الدموي، ومذابح تركيا ضد العرب والأرمن، وحقيقة حكام قطر، بل ومختلف تمفصلات سايكس-بيكو!!!

نحن على الأقل نُقر بأخطاء معسكر المقاومة، ونقر بوجود ديكتاتورية قبل أن نُثني على اي دور لهذا المعسكر.

فعل ينتبه القارىء للفارق بين التابع وبين الحر؟؟؟ هل ينتبه إلى الفارق الهائل بين من  يحقنه بالأفيون وبين من يكشف الغشاوة عن وعيه!

من هنا لتتنبه الناس لمعهد الإخباريات في قطر، وليتنبه الطلبة وخاصة في جامعات الأرض المحتلة لكل أكاديمي يسعى بين الضفة الغربية والدوحة، ومن سعى بين باريس والضفة او بين النرويج والضفة. لا تسألوا الطابور السادس الثقافي  فيما يقوله الآن، بل عن: المليون الأول عن “الموافقة الأولى”

● ● ●

لا ايها الفلسطيني بجامعة بير زيت

وردني ما هو أدناه بالإنجليزية هذا الصباح الباكر، فكان أمراً يثير التقزز. دعاية لصندوق ضد الفقر يشرف عليه السفاح بيل كلينتون الرئيس الأسبق للولايات المتحدة!!! قاتل محترف والغربي ان يروج لذلك شباب فلسطين أي شباب بلد تقوم دولة كلينتون بالإصرار على تقديمه هدية لدولة يهودية خالصة.

السيد سائد كرزم،

من الإهانة الإنسانية والقومية والشيوعية والمسيحية والإسلامية واليهودية  أن ارى اسم القاتل المنحرف جنسيا بيل كلينتون يرعى الطلبة. أليس هو الذي دمر العراق 1998.

أنت لست جديدا على القراءة، هل سمعت عن بؤرة فقر في العالم لم تكن الولايات المتحدة سببها!  ألم تفكر ابدا بأن هؤلاء الفقراء ضحايا الولايات المتحدة رأس الراسمالية العالمية.

ليس من الضرورة ان تكون شيوعيا ولا اشتراكيا با إنسانا عاديا كي تعرف أن هذه الدولة هي مغتصبة الأجساد والعقول والثروات.

ألم تسمع عن مليون ضحية في العراق وعن اغتصاب النساء والرجال، ألا تشاهد اليوم أن هذه الدولة هي التي تذبح سوريا، ألم تسمع زوجة كلينتون هيلاري رود كلينتون وهي تتغزل بمذابح سوريا.

إن لم تسمع،  لا باس إقرأ

يا للعار يا استاذ!!!!

هل هذا ما نتج منك في النهاية؟؟؟

لن تتوقف امريكا عن تخريب الطلبة بالإغراء والإغواء المالي والشكليات ومن ثم تجنيد من تنجح معه كعميل واعد.

طبعا هذه ليست المرة الأولى فالغرب ضليع في هذا حتى دويلة وضيعة مثل النرويج جندت فلسطينيات لدراسة مخيم اليرموك (هم عندك في جامعة بير زيت) وانظر ماذا يجري إنها منح السفاح

لو جاء الإعلان من أحد المحاضرين الذين مُنحوا من الغرب لقلنا هو خادمهم وهذا شرط الحصول على شهادة، نعم دم الشعوب، أما أنت كطالب حين تبدا حياتك هكذا/ فيا للكارثة على الناس. سيدي، إن لم تزلج قدمك، آمل ان تفكر وتتراجع

في أي عالم تعيش؟؟؟ ألم تسمع عن غوانتانامو وعن ابو غريب وعن سلاح كلينتون الذي يذبح سوريا يومياً

د. عادل سمارة

BIRZEIT UNIVERSITY ADVANCES TO REGIONAL FINALS OF FIFTH ANNUAL HULT PRIZE

Top-tier schools go head-to-head in world’s largest student competition, competing for $1 million in start-up funding to solve President Clinton’s Healthcare Challenge

Ramallah, Palestine (9 January, 2014) — The Hult Prize Foundation recently announced that Birzeit University has advanced to the regional finals of the Fifth annual Hult Prize. The Hult Prize is the world’s largest student competition and start-up platform for social good. In partnership with President Bill Clinton and the Clinton Global Initiative, the innovative crowdsourcing platform identifies and launches disruptive and catalytic social ventures that aim to solve the planet’s most pressing challenges. Student teams compete in six cities around the world for a chance to secure $ 1 million in start-up funding to launch a sustainable social venture.

The team consists of Saed Karzoun, Dana Abu Lail, Ahmad Ramahi, and AhmadGhalep Abdelhalim.

The 2014 Hult Prize will focus on the 250 million slum dwellers around the world suffering from chronic diseases who need help – a challenge personally selected by President Bill Clinton. Ahmad Ashkar, CEO and Founder of the Hult Prize, attributes the success of the competition to the shift in the global economy and the millennial generation’s refusal to live in a world with inequality, ―We are giving entrepreneurs from around the world a platform to innovate and revolutionize the way we think about servicing the poor.‖

Each team selected was chosen from more than 10,000 applications received from over 350 colleges and universities in over 150 countries. The Hult Prize regional competitions will take place on March 7 and 8, 2014 in Boston, San Francisco, London, Dubai, Shanghai and Sao Paulo. Birzeit University will compete in London.

Following the regional finals, one winning team from each host city will move into a summer business incubator, where participants will receive mentorship, advisory and strategic planning as they create prototypes and set-up to launch their new social business. A final round of competition will be hosted by the Clinton Global Initiative at its annual meeting in September, where CGI delegates will select a winning team, which will be awarded the $ 1,000,000 Prize by President Bill Clinton himself. The President has said, ―The Hult Prize is a wonderful example of the creative cooperation needed to build a world with shared opportunity, shared responsibility, and shared prosperity, and each year I look forward to seeing the many outstanding ideas the competition produces.

About the Hult Prize

The Hult Prize is a start-up accelerator for social entrepreneurship, which brings together the brightest college and university students from around the globe to solve the world’s most pressing issues. The annual initiative is the world’s largest student competition and crowd-sourcing platform for social good. The Hult Prize has been funded by the Hult family since its inception in 2009. To learn more, visit http://www.hultprize.org.

About The Clinton Global Initiative Established in 2005 by President Bill Clinton, the Clinton Global Initiative (CGI), an initiative of Bill, Hillary & Chelsea Clinton Foundation, convenes global leaders to create and implement innovative solutions to the world’s most pressing challenges. CGI Annual Meetings have brought together more than 150 heads of state, 20 Nobel Prize laureates, and hundreds of leading CEOs, heads of foundations and NGOs, major philanthropists, and members of the media. To date, CGI members have made more than 2,500 commitments, which are already improving the lives of more than 430 million people in over 180 countries. When fully funded and implemented, these commitments will be valued at $87.9 billion.

About Birzeit University

http://www.birzeit.edu

Press Contacts

info@hultprize.org

● ● ●

من دير ياسين إلى دمشق

منذ بداية الأزمة السورية دخل عبر الأردن وتركيا صحفيون صهاينة والتقوا قادة وعناصر الجيش الحر في سوريا وهتف بعض هؤلاء لصالح شارون. كان هذا قبل أن يعلن (ثوار سوريا وخاصة بسمة قضماني) عن علاقتهم بالكيان الصهيوني وقبل ان ينكشف التقاء برنار هنري ليفي مع القومي العربي عزمي بشارة. ، والمهم حينما يدخل صحفيون ألا يدخل رجال المخابرات!!!! لقت نظري أن طريقة القتل التي يمارسها المسلحين في سوريا لم تختلف عن طرائق القتل التي قام بها الصهاينة في فلسطين منذ 1948 وحتى اليوم. فهل يسمح لنا هذا بالمقارنة. بين قيام مسلحين بقتل الناس بالرصاص بكل دم بارد على الشاشات وبين القتل في مذبحة دير ياسين؟ كتب المؤرخ اليهودي إيلان بابيه ما يلي: في 9 نيسان 1948 (حيث كانت القوات البريطانية في فلسطين ولها توكيل حفظ الأمن) ارسل بن غوريون عصابات الإرغون وشتيرن للقيام بمذبحة دير ياسين وعن قصد لم يرسل قوات الهجناه شبه الرسمية. يقول فهيم زيدان: اخرجونا واحدا بعد الآخر، واطلقوا النار على رجل عجوز وحينما صرخت ابنته اطلقوا عليها النار . ثم نادوا اخي محمد وقتلوه امامنا وحينما ولولت والدتي كوموها فوقه، -وهي تحمل اختي الصغيرة هدى بين يديها، بينما كانت ترضع من ثديها وقتلوها ايضا” ويستطرد بابيه: “…ومحمد نفسه اطلقت عليه النار ضمن صف من الأطفال وكان في الحادية عشرة وتركوهم ومضوا لكنه لم يمت” (من كتاب إيلان بابيه The Ethnic Cleansing in Palestine التطهير العرقي في فلسطين منشورات عالم واحد 2006 ص 90.
الفارق بين قتلى دير ياسين وقتلى سوريا هو فقط أن اليهود الصهانية كانوا يلبسون الكاكي ومسلحي سوريا يلبسون الزي الباكستاني والطالباني.
وهذا يغريني بالتمسك باستنتاجي بأن قيادات هذه الجماعات من انظمة وقوى الدين السياسي هي شخصيان منفصمة: لهل رجل وجه ديني يتحدث به مع البسطاء ليكونوا (قاتلا وقتيلا) ووجه صهيوني امريكي. هذا تحليل وليس نبوءة ولنترك التأكيدات للزمن.

● ● ●

 

عن القذافي: إلى  الأعزاء وردة القرنفل وأمجد عرار

لم يكن القذافي مجنونا ولا خائناً، ولو كان كذلك لظل حتى نصف هذا القرن. لكن دعك من العواطف واذهب يا صديقي إلى المعطيات. نعم للرجل اخطائه لكن النهر الصناعي  العظيم الذي بناه  (وكان اول اهداف طائرات الناتو وقطر والسعودية والإمارات حتى تم تدميره) يعتبر معجزة لاستخراج المياه من بحيرة بمساحة المانيا وتكفي لألف عام ولذا ركزت شركة المياه الفرنسية على احتلال هذه البحيرة. وهو الذي اسس صندوق النقد الإفريقي والذي حتى الآن البريكس تحاول تقليده وهو الذي ادخر لبلاده 35 طن ذهب و 400 مليار دولار نهبنتها امريكا. وهو الذي اعطى مساعدات مفتوحة للمنظمات الفلسطينية وحينما اغتيل لم يجرؤ على رثائه سوى احمد جبريل، بينما ارسلت سلطة رام الله سفيرا إلى جمهورية الناتو هناك ناهيك عن خبراء الأنجزة الفلسطينيين الذين يعيثون هناك تجسساً…. وها هي ليبيا جمهورية ناتو ترتكز على فرق الدين السياسي.شكرا لليساريين الغربيين الذين نشروا هذه المعلومات التي كنا لا نعرف منها شيئاً. تجد في كتابي  عام 2012 (ثورة مضادة إرهاصات أم ثورة) عن القذافي في ص ص 246-251

● ● ●

 

فافو ليزلي كلارك ومنح النرويج يرموكيات 4

 

فافو هي مختصر اسم منظمة أنجزة نرويجية (غطت نفسها بزعم أنها تابعة لاتحاد العمال في النرويج) قامت بمسح شامل وتفصيلي للضفة الغربية وقطاع غزة قبيل اتفاق أوسلو وهو الذي كان اساس الفهم الأمريكي-الصهيوني لهذين الجزئين من فلسطين وعليه تمت صياغة اتفاق أوسلو وبروتوكول باريس وتكشيل سلطة أوسلو-ستان كبديل لفلسطين على ان تثسمى فلسطين.

وليزلي كلاك الجنرال الأمريكي المعروف وخاصة باستغرابه لماذا قررت رئاسة الأركان الأمريكية منذ 2007 تدمير سبع دول سوريا وليبيا وإيران من بينها.

ما أقصده هنا هو ان دويلة صغيرة كالنرويج هي حاضنة مجانية للمخطط الصهيو-امريكي ضد الشعب الفلسطيني والشعب السوري، وبالطبع هي التي ساهمت في العدوان على العراق وليبيا. إنما مساهمتها الخطرة في فلسطين أي ضد فلسطين.

لفت نظري أن هذه الدولة معنية بمسح للمخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة مخيم البرموك قبل العدوان بسنوات!! اي ان نفس المسح للضفة والقطاع كان مطلوباً للمخيمات الفلسطينية في الشام، وليس هناك ما ينفي ان تكون الخطة قد شملت كافة مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، وذلك إلى أن تنكشف الأمور.

لم يكن صعباً كشف الغطاء البحثي المزعوم لمسح مخيمات الفلسطينين في سوريا ، وخاصة اليرموك، حين رفض ممولو المنح الدراسية لإجراء البحث في اي مكان آخر فيه نفس العينة من اللاجئين!!! مما يؤكد أن الهدف هو البحث عن خواصر ضعيفة في سوريا تمهيدا لضرب البلد وهذا ما حصل.

سياق المنح والبعثات يثير تساؤلات عديدة من بينها ما طرحناه قبل ايام :”مشكلة المليون الأول والموافقة الأولى”!!! بمعنى، هل جميع المنح والبعثات الأكاديمية بلا ثمن؟ وكيف يمكن ان يحصل هذا في عالم أمني بامتياز؟؟ عالم فيه جيوش المخبرين بمن فيهم الإعلاميين أكثر وأفعَل من جيوش السلاح.

ليس شرطا بالطبع ان يكون طالب المنحة متورطاً. ولكن تتم تغطية المتورطين/ات بشرط عودة الممنوح إلى بلاده. لكن هذا غطاء هشاً، لأن تلكم البلدان ليست راغبة في بقاء هؤلاء الأعراب وخاصة الفلسطينيين على ارضها، فليس الفلسطيني بالجنس المرغوب في النرويج مثلاً. وعليه فالعودة ضرورية سواء للتخلص من هؤلاء أو لاستخدام من يرتبط بحيث يكون في الموقع المستهدَف.

يذكرنا تجنيد الممنوحين أكاديمياً من خلال المنح بالحماية التي فكر بها محمد علي في مصر حيث كان يرسل مع الممنوحين مرشدا كي يُحافظ على ارتباطهم الديني وانتمائهم الوطني وهي الحالة التي مثلها رفاعة الطهطاوي. فمن يراقب الممنوحين الفلسطينيين والعرب؟ اي نظام مثل نظام محمد علي؟ بل كم نظام لم يرتبط منذ المليون الأول والموافقة الأولى!!

العدو لن يتوقف، فمركز الأبحاث والجامعة التي يخطط لها حاكم الدوحة الجديد بإشراف  عزمي بشارة سوف تشكل قاعدة هائلة للممنوحين الذين سوف يتخصصون في خدمة الثورة المضادة والآن تحت غطاء معهد وجامعة ومركز أبحاث عربية. حينها سنرى أكثر من يرموك.

يبقى للزمن أن يكشف كيف استفاد الأمريكي والصهيوني من المسوحات الأكاديمية لبنية المخيمات وخاصة مخيم اليرموك مما سهل اختراقه ولا يزال من الصعب تحريره.

 ● ● ●

يرموكيات 3: كي لا يكون اليرموك حصان طروادة للتطبيع

جرعة من المواد الغذائية وإخراج مرضى وجرحى من مخيم اليرموك، وحديث لوزير العمل في سلطة رام الله  كانت عامل تهدئة لموجة الإعلام (الإعماء) في الأرض المحتلة 1967 . هذا الإعلام والذي منذ بداية العدوان المعولم على سوريا  شأنه شأن فلاسفة الطابور السادس الثقافي والنفط والناتو،  لا ولا يزالون يزالون يعتبرون العدوان ثورة لتحرير سوريا من الرئيس السوري، وكأن الرجل بمفرده يمتد على كامل مساحة سوريا، وهذا تماماً كما كانت الولايات المتحدة تزعم وتزيف بأن المعركة مع رجل عراقي واحد هو الرئيس الراحل صدام حسين!!

ترى هل هي قرون استشعار لهذا الإعلام، أم عمل على موجة رسمية واضحة لا يخرج عليها ولا يبتعد عنها إلا هالك!

لم يعمل هذا الإعلام باستقلالية قط. ورغم أن قشرة الموقف الرسمي  في رام الله حاولت تغطية موقفها المضاد لسوريا مرارا إلا أن موقف الإعلام كان هو التعبير الحقيقي عن موقفها القُطري والإقليمي ضد سوريا. أما غزة فخسمت موقفها مع الإخوان المسلمين وكان ذلك اسهل عليها!

كانت أزمة اليرموك فرصة لكشف كم يتم استخدام الفلسطيمي كبقرة مقدسة تقديسا مزيفاً، وعليه تمت التغطية على مآسي كل السوريين . ولعل الاستثمار الأخطر هو ما يتم في (الأرضَيْن المحتلتين 1967 رام الله وغزة) . في رام الله نلحظ استماتة لتحل سلطة رام الله محل حماس في دمشق. في حضن الياسمين والبنفسج الذي طالما (برطع) فيه عزمي بشارة وأمثاله، والغريب ان الحضن الرسمي السوري تورط في القبول بالمجيىء تطبيعيا ً إلى الأرض المحتلة للتطبيع الرياضي، ولولا حرص عروبيين حقيقيين لكانت الفضيحة!

بعد ثلاث سنوات من العدوان المعولم من كافة قوى الثورة المضادة لم يعد مقبولاً للنظام في سوريا أخطاء متعلقة بالتطبيع وتحديداً استضافة أي طرف يعترف بالكيان الصهيوني. وإذا كانت أخطاء وتكتيكات سياسية وعسكرية لأي طرف بما فيها النظام السوري يمكن أن يُعاد تقييمها أو أن توضع في سياقها الزمني، فإن الاعتراف بالكيان مسألة المسائل التي لا فرصة لأية إعادة قراءة لها. فنحن مع سوريا بمواقف جذرية أكثر من أمس، فحتى الأمس لن يكون مقبولا بمستواه الذي كان.

ليس هناك أخطر من استخدام اليرموك كحصان طروادة للتطبيع، فمن سيحل محل حماس في الشام يجب ان يكون على يسار حماس كفاحياً. وليس هنا مجال الحديث عن حلول رام الله محل حماس في  القاهرة، وإن كنا لا نامل في الخليط الحاكم هناك كثيراً.

● ● ●

حول حوارات فلسطينيين عن حلول للدول الفلسطينية

 

لست أدري من اين يأتي فلسطينيون بهذه الثروة الزمنية وهذه البلاغة في حلول قضيتهم.

 والأهم من الذي يسمعهم في الطرف الآخر؟؟؟ أية بلاغة هذه في تقطيع الوقت بل التسلية. العدو يطرح بوضوح لا عودة ويطرح دولة يهودية والولايات المتحدة تتبنى ذلك علانية، بينما يقوم مثقفو الطابور السادس الثقافي بالاسترشاد بتعاليم فتى الموساد ب (كيف يمكن المداورة لتمرير المطلب الصهيوني). طريق فلسطين واضحة، إما أن تهزم عدوك أو يهزمك. على الأقل هكذا يقول العدو الذي اصبح لدى كثيرين (شريك سلام).  في لحظات صياغة بنود تصفية القضية يتقرب الكثيرون من (الاحتلال زُلفى)!! عجباً، الحوار حول فلسطين ايتها السيدات والسادة ليس في الدوحة ، بل بالبنادق في سوريا. وعلى الفلسطيني ان يختار: إما موقف المقاومة كما فعل حزب الله في سوريا، أو الطابور السادس الثقافي بقيادة فتى الموساد. كفى تطفيشاً للعرب عن القضية بألسنة فلسطينية.

::::

صفحة الكاتب على الفيس بوك

https://www.facebook.com/adel.samara.5?fref=ts