النشرة الاقتصادية

إعداد الطاهر المعز

خاص ب”كنعان” عدد 209

في جبهة الأعداء، الإتحاد الأوروبي يمول الإحتلال: “إن الحكومة الإسرائيلية تدرك أكثر من غيرها أن المساعدات المالية الأوروبية، للسلطة الفلسطينية، هي ثمن الإستقرار في الضفة وغزة، وإذا خفضنا أو ألغينا هذه المساعدات فإن إسرائيل مضطرة إلى زيادة الإنفاق، في الأراضي التي تحتلها” ( “لارس فابورغ أندرسون” سفير الإتحاد الأوروبي في تل أبيب)… ينفق الإتحاد الأوروبي سنويا معدل 460 مليون يورو لتمويل الجهاز البيروقراطي لسلطة محمود عباس، التي تسهر على أمن الإحتلال، وبذلك يقوم الإتحاد الأوروبي مقام الإحتلال (من أموال شعوب أوروبا)، حيث يجبر “القانون الدولي” أي سلطة احتلال على توفير الإحتياجات الضرورية للشعب الذي تحتل أراضيه، وبذلك يصبح احتلال الصهاينة لفلسطين، أرخص احتلال في العالم، بل هو الأكثر ربحية في تاريخ الإستعمار، ويقتطع الإتحاد الأوروبي من التمويلات المذكورة، أموالا يسددها إلى سلطات الإحتلال، “لتحسين تجهيزات المراقبة في المعابر” (أي لصيانة وسائل القمع والمراقبة) ويرفض الإتحاد الأوروبي تمويل مشاريع في غزة، ويسلم 40 مليون يورو سنويا لمؤسسات النفط الصهيونية “لتسهيل تزويد غزة بالوقود”، دون أي مراقبة لمصير هذه الأموال… عن “الكترونيك انتفاضة” 05/02/14 أخلاق رأس المال: وضع “دويتشة بنك”، وهو أكبر بنك في ألمانيا وثالث اكبر بنك في العالم، بنك “هبوعليم” الإسرائيلي على القائمة السوداء للشركات التي تقوم بـ”ممارسات لا أخلاقية”، وذلك “بسبب نشاطه في المستوطنات (أي بعض أراضي الضفة الغربية المحتلة)،  الذي لا يختلف عن الاتجار بالمواد المتفجرة، أو المس بحقوق الإنسان…”، وتعهد البنك الألماني بعدم التعامل مع 16 شركة دولية من التي تتاجر بالسلاح والمواد المتفجرة والتجهيزات العسكرية المختلفة، بالإضافة الى شركة تعدين لا تحترم حقوق الانسان، وكذلك شركة نيسان اليابانية لتصنيع السيارات… من جهة أخرى، حاز دوتشه بنك جائزة “أفضل صفقة للتمويل الإسلامي” تقديراً لأدائه المتميز في هذا المجال، وذلك خلال حفل جوائز مجلة “يوروموني” للتمويل الإسلامي لعام 2013، “تقديراً لنجاحه في تنفيذ صفقة إصدار صكوك الشركة السعودية للكهرباء بقيمة 2 مليار دولار، كما فاز البنك بجائزة “الصفقة الأكثر ابتكاراً” عن إدارته لصفقة صكوك شركة “خزانة” القابلة للتبادل بقيمة 600 مليون دولار… ربما توجد علاقة بين الخبرين… أعلنت وزارة المالية النرويجية استبعاد شركتين “إسرائيليتين” من التعامل مع صندوق معاشات التقاعد الحكومي، “لأسباب أخلاقية” أيضا  “القدس” + “البيان” 18/02/14 من مزايا حملات المقاطعة: انسحبت شركتان أوروبيتان (رويال بوسكاليس وستمنستر الهولندية وكوندوتي دي أغوا الإيطالية المختصتان في مجال البنى التحتية) من عطاء لتنفيذ مشاريع للبنى التحتية في فلسطين المحتلة تحسباً للتأثير السلبي على أعمالهما في دول أخرى ومنها دول عربية، وكانت حكومة تل أبيب قد أطلقت عطاء دوليا لإقامة ميناءين بحريين خاصين في مدينتي حيفا وأسدود عن أ.ف.ب 19/02/14

الصهيونية = عنصرية: يعتزم وزير خارجية العدو تخصيص مليار دولار سنويا “لانقاذ الجاليات اليهودية من الفناء بسبب الإختلاط بالديانات والأعراق الأخرى”، وجلبهم لترسيخ احتلال فلسطين، ويشمل هذا المشروع إنشاء مدارس يهودية جديدة في أنحاء العالم “لتدعيم ارتباط الشباب اليهودي بالهوية اليهودية وتعزيز علاقته بإسرائيل”، وتشير بعض الدراسات أن 58% من يهود امريكا الشمالية يتزوجون من ابناء ديانات اخرى، وهو ما اعتبره الوزير كارثة، وأعلن عن تخصيص مبلغ 365 مليون دولار سنوياً، بعدد أيام السنة (وتخصص الجاليات اليهودية مبلغاً مماثلاً او اكثر)، لمشروع التثقيف ومنع الاختلاط (حفاظا على نقاوة “العرق”؟)  عن “الحياة” 19/02/14

منظمات “غير حكومية”؟ صرح “فليب آجي” (عميل سابق لسي آي أي) أن المنظمات مثل “يو أس آيد” و “نيد” (معهد نشر الديمقراطية) هي “أدوات بيد السفارات الأمريكية، ومن ورائها وكالة المخابرات المركزية” (في يوغسلافيا وجورجيا وقرغيزيا وأوكرانيا…)، وصرح “نورمان شوارسكوف” (قائد الحرب ضد العراق سنة 1991) “إن عمل المنظمات غير الحكومية مكمل للعمليات العسكرية، وهي تمكننا من الحضور المتواصل، بواسطة المساعدات الإنسانية، في أوساط الشعب كما في أوساط  أصدقائنا من النخبة” أما “كولن باول” وزير خارجية بوش الإبن أثناء احتلال العراق، فقد صرح “إن المنظمات غير الحكومية هي رافعة لنا، تمكننا من الحصول على معلومات مهمة تشكل كنزا وسلاحا حادا لفرقنا المقاتلة” عن موقع Investig’action) ) 11/02/14 (انظر الخبر عن “بوليفيا” في هذا العدد)

 المغرب: ارتفع عجز الميزان التجاري بنسبة 18,1% خلال شهر كانون الثاني/يناير، وبلغ 15,47مليار درهما (1,89 مليار دولارا)، بعد ارتفاع قيمة واردات القمح بمقدار 1,71 مليار درهم مقارنة بالشهر نفسه من 2013 بعد أن علقت الحكومة الرسوم الجمركية لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية، وارتفعت واردات الطاقة بنسبة 25% من 6,7 مليار في كانون الثاني/يناير 2013 إلى 8,4 مليار درهم في نفس الشهر من 2014، إضافة إلى انخفاض واردات السياحة بنسبة 0,4% إلى 4,33 مليار درهم كما تراجعت تحويلات المغاربة المقيمين في الخارج – 4,5 مليون مهاجر – بنسبة 2,7% (دولار واحد=8,18 درهم مغربي) رويترز 17/02/14

 الجزائر: ستقوم شركة “سامسونغ” للهندسة (كوريا الجنوبية) بتطوير حقل الغاز الطبيعي في مدينة “تيميمون” في جنوب البلاد، بقيمة 800 مليون دولار، ويشمل المشروع إنشاء محطة للمعالجة المركزية تنتج 177 مليون متر مكعب يومياً، وإنشاء خط الأنابيب لتجميع الغاز ونقله، وتقوم شركة سامسونغ بتنفيذ كفة مراحل المشروع (التصميم وصناعة الأجهزة والإنشاء والتشغيل التجريبي)، ومن المتوقع أن تستكمل عملية الإنشاء في نيسان/أبريل 2017  يو بي آي 18/02/14

 تونس، جوع: ارتفعت اسعار بعض المواد الغذائية الأساسية بشكل غير مسبوق سنة 2013 بسبب الإحتكار والمضاربة وانعدام الرقابة، وارتفاع الأسعار وانخفاض القيمة الحقيقية للأجور، والتحاق جزء من الفئات الوسطى بمجموعة الفقراء، لضعف الرواتب وارتفاع الضرائب على الاجور، وارتفعت أسعار المواد الأساسية مثل اللحوم والسمك والخضار والبنزين وغيرها، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن 1,287 مليون شخص يعانون من سوء التغذية (من إجمالي 10 ملايين نسمة يعيشون في البلاد) ويعاني حوالي مليونا شخص من نقص الغذاء (أي لا يأكلون بما فيه الكفاية)، وتنصحهم الحكومة الجديدة ب”ترشيد نفقاتهم وتغيير نمط استهلاكهم” وأن 45% من موظفي الدولة فقراء، وارتفعت مؤشرات الفساد وتعمقت الهوة بين الأثرياء والفقراء، خلال سنتي 2012 و2013 (خلال حكم الإسلام السياسي) وبلغت نسبة التضخم الرسمية 5,8% خلال شهر كانون الثاني/ يناير، غير أن معظم الخبراء المحليين والأجانب يشككون في صحتها  عن “الشروق” 13/02/14… تونس أمريكا، “حوار استراتيجي”! راجت أخبار عن وجود قاعدة (أو قواعد) عسكرية أمريكية في جنوب البلاد، واعترفت وزارة الحرب الأمريكية أن جنودها متواجدون بالفعل في جنوب تونس “للقيام بمهمات إنسانية” وأدى وزير خارجية أمريكا زيارة مفاجئة إلى تونس (بعد زيارة رئيس فرنسا)، أعلن خلالها بدء “حوار استراتيجي مشترك” سيتمحور حول المسائل الأمنية، ويأمل توسيعه إلى الجزائر والمغرب، وفي الجانب الإقتصادي أعلن ممثل الإمبريالية الأمريكية أن دولته قدمت خلال ثلاث سنوات مساعدات (أي قروض) إلى تونس بقيمة 400 مليون دولار، منها 24 مليون دولار للمعدات ولتدريب قوات الشرطة و100 مليون دولار لدعم الموازنة، و20 مليون دولار لبرنامج التنافسية الذي ترعاه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس آيد، ذراع وزارة الخارجية والمخابرات) من أجل إيجاد فرص عمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات و30 مليون دولار كضمانة قروض دعمًا لتمويل جديد بقيمة 485 مليون دولار للحكومة التونسية، وصادق الكونغرس على تقديم مبلغ 10 ملايين دولار إضافية لبرنامج “توماس جيفرسون” للمنح الدراسية، ليتمكن طلاب تونسيون من قضاء عام واحد في جامعة امريكية (65 طالب حاليا) عن “وات” 19/02/14 بلغ حجم الإستثمارات الأجنبية خلال العام الماضي 1,232 مليار دولارا وتراجع بنسبة 24,3% بالمقارنة مع 2012 (1,627 مليار دولارا) وحظي قطاع الطاقة بحوالي 673 مليون دولار من إجمالي حجم الإستثمارات الأجنبية المباشرة، يليه قطاع الصناعات المعملية بـ304 ملايين دولار، وكانت الإستثمارات الفرنسية في الصدارة ب125,786 مليون دولار، تليها ألمانيا بـ39,276 مليون دولار، ثمّ إيطاليا بـ37,880 مليون دولار عن وات 18/02/14 (أنظر الخبر أسفل النشرة بعنوان “طاقة”)

 ليبيا: يمثل قطاع النفط 70% من الناتج المحلي الإجمالي و95% من دخل الحكومة و98% من الصادرات، وأدت عمليات التعطيل إلى هبوط الإنتاج من 1,5 مليون برميل يوميا قبل الحرب إلى 250 ألف برميل يوميا خلال بداية 2014 وقدر البنك العالمي خسائر البلاد من أموال النفط المهدورة بسبب الأزمة الحالية بنحو عشرة مليارات دولار، وارتفع الإنتاج إلى 570 ألف برميل يوميا بعد استئنافه في حقل “الشرارة” جنوب البلاد، غير أنه انخفض مجددا بعد إغلاق أنبوب ينقل الغاز من حقل الوفا بجنوب غرب ليبيا إلى مصنع مليتة، مما أدى لهبوط الإنتاج النفطي إلى 460 ألف برميل يوميا، وخسرت البورصة نحو 30% من قيمتها بسبب هبوط قيمة الأسهم، ويعاني المواطنون من الإنقطاع المستمر للتيار الكهربائي، ويتوقع البنك العالمي عجز الموازنة بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2013 وبنسبة 4% هذا العام، وستضطر الحكومة إلى اللجوء إلى احتياطياتها من النقد الأجنبي التي وصلت 124 مليار دولار نهاية 2012 من أجل تمويل عجز الموازنة عام 2013 و2014، و”ينصح” البنك العالمي الحكومة ب”فتح المجال أمام القطاع الخاص، المحلي والأجنبي ليكون قوة دفع للإقتصاد” وهي نفس “النصيحة” التي يسديها البنك إلى كافة الدول  أ.ف.ب 16/02/14

 مصر، بزنس “الحب”: تراجع استيراد الهدايا الخاصة بعيد الحب (14 شباط) من 30 مليون جنيه السنة الماضية إلى 3 مليون جنيه هذه السنة، نتيجة لارتفاع سعر الدولار (7 جنيهات)، الذي نتج عنه ارتفاع بنسبة 20% في أسعار هذه الهدايا، بحسب أحد مسؤولي غرفة القاهرة التجارية، وبشكل عام، تراجع الإقبال على الهدايا بنسب تجاوزت 50% حاليًا، بسبب حالة الركود التي تمر بها البلاد عن “الأهرام” 14/02/14  تعتمد الحكومة على الاقتراض الداخلي والخارجي لتمويل الإنفاق الجاري، وتستمر في طباعة أوراق نقدية دون وجود غطاء كافٍ، مما يؤثر في القيمة الحقيقية للجنيه ويهدد بارتفاع الأسعار وزيادة التضخم الذي بلغ مستويات قياسية، واقترضت الحكومة من السوق المحلية 5,16 مليار دولارا خلال أسبوعين فقط، وبلغ إجمالي الدين العام المحلي رقماً تاريخياً غير مسبوق، بنحو 1,488 تريليون جنيه، وبلغ الدين الخارجي 271,6 مليار جنيها (38,8 مليار دولارا) في نهاية سنة 2013 وستضطر الحكومة إلى تخصيص مبالغ أكبر لسداد أقساط الدين، وتطرح حاليا سندات وأذون الخزانة لتمويل الإنفاق، ما أدى إلى تفاقم العجز في الموازنة العامة للدولة، الذي وصلت نسبته إلى %13,7 من الناتج المحلي الإجمالي عن “القبس” 15/02/14

 سوريا: انخفض إنتاج النفط بنحو 96% عن ما قبل الحرب (آذار/مارس 2011 )، وتراجع من 385 ألف برميل يوميا إلى 14 ألف برميل يوميا، بحسب وزير النفط، الذي أعلن أن تراجع الإنتاج وصعوبة نقله تعود إلى زيادة الهجمات على البنى التحتية وللعقوبات الغربية على قطاع النفط والغاز وتعليق الشركات الأجنبية عملها في مجال الاستكشاف والتنقيب، ما أدى إلى مصاعب فنية ومالية، وبلغت قيمة المنتجات من النفط والغاز النظيف والغاز المنزلي حوالي 8,3 مليار دولارا سنة 2013، وتقع غالبية الحقول النفطية السورية في شمالي البلاد وشرقيها، وباتت في معظمها تحت سيطرة الفرق المسلحة المدعومة من أوروبا وأمريكا والخليج وتركيا أو المقاتلين الأكراد، وتدعم الحكومة أسعار النفط الذي تستورده من إيران، غير أن الكميات المستوردة غير كافية، ما ساهم في ازدهار السوق الموازية، ويعاني السكان من نقص الخبز إذ يتطلب الحصول على الخبز المدعوم الوقوف في طوابير طويلة، أما في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة فإن ثمن الخبز تجاوز ست أضعاف ثمن الخبز المدعوم من الدولة، التي تشتري القمح من الفلاحين، لتأمين إعادة توزيعه في شكل طحين (دقيق)، من جهة أخرى أعلنت صحيفة “وول ستريت جورنال” (عن دبلوماسيين غربيين) أن السعودية قررت إمداد المعاضة المسلحة بصواريخ مضادة للطائرات، محمولة على الكتف من صنع صيني، بالإضافة إلى صواريخ روسية موجهة، مضادة للدبابات أ.ف.ب 16/02/14

 اليمن: يحتاج 14,7 مليون شخصا إلى مساعدة هذه السنة (أكثر من نصف السكان)، غير أن وكالات الأمم المتحدة لن تساعد أكثر من 7,6 ملايين، بسبب نقص الأموال إذ وصل تمويل “خطة الإستجابة الإنسانية لليمن” العام الماضي 53% فقط من إجمالي الأموال المطلوبة (704,5 مليون دولارا)، بسبب عدم إيفاء “الجهات المانحة” بوعودها (في حين ينفق بعضها أمولا طائلة من أجل تخريب البلاد)، ويعاني 10,5 مليون يمني من “انعدام الأمن الغذائي” و1,08 مليون طفل دون سن الخامسة، من سوء التغذية الحاد، كما يفتقر نحو 13,1 مليون يمني إلى مصادر المياه النقية أو إلى مرافق ملائمة للصرف الصحي (خصوصا في المناطق الريفية) ويفتقر 8,6 مليون يمني إلى خدمات الرعاية الصحية، كما تعاني البلاد من عدم الإستقرار والحرب الأهلية التي خلفت 550 ألف نازح ولاجئ إضافة إلى حوالي 65 ألف من المهاجرين من الصومال واريتريا واثيوبيا، وأثر الفقر وعدم الإستقرار والحرب الأهلية على كافة القطاعات تقريبا (التغذية والصحة والسكن والصرف الصحي والمياه والتعليم، والنقل والإمداد) عن الأمم المتحدة 18/02/14

 الأردن للبيع؟ يستقبل النظام الأردني خبراء ومدربين عسكريين أمريكيين (وغيرهم) ويسمح باستخدام أراضيه للإعتداء على سوريا، ويستخدم وجود اللاجئين السوريين للتسول المستمر، ويشتكي من “الضرر الذي لحق البلاد جراء المعارك في سوريا”، ووعد الرئيس الأمريكي بمساعدات جديدة في شكل ضمانات بمليار دولار، بالتوازي مع “اضطلاع الأردن بدور هام في ممارسة المزيد من الضغوط على نظام سوريا وحشد الدعم للمعارضة المعتدلة مع إمكانية تسليحها” (وكأنها لا تسلحها حاليا ولا تدعمها)، وستجدد أمريكا اتفاقا مدته خمسة أعوام يحصل بموجبه الاردن على مساعدات سنوية بقيمة 660 مليون دولار، ووعد أوباما أنه “سيطلب من الكونغرس الموافقة على تمويل إضافي في إطار الاتفاق الجديد” رويترز 15/02/14  

تطبيع حكومي: وقع الشركاء في حقل “تامار” للغاز الطبيعي قبالة سواحل حيفا اتفاقا لبيع 66 مليار قدم مكعبة بقيمة 500 مليون دولار على الأقل (إضافة إلى رسوم مقابل خدمات التسويق والبيع والنقل) إلى شركتين أردنيتين على مدى 15 عاما، بداية من 2016 في أول صفقة للصهاينة خارج فلسطين المحتلة، وتستغل هذا الحقل شركة “نوبل إنرجي” الأمريكية التي تمتلك 36% وشركة “ديليك غروب” الصهيونية من خلال وحدتيها أفنر للتنقيب عن النفط وديليك للحفر ( 31,25%) وتملك “إسرامكو النقب” حصة 28,75% بينما تملك دور للتنقيب 4% ويتوقع أن يبيع الصهاينة الغاز إلى حكومة تركيا رويترز 19/02/14 (نددت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن بهذه الصفقة) مقاطعة شعبية: بدأت حملة واسعة تحت اسم “تطهير” من أجل تنظيف الأسواق من البضائع الصهيونية “التي تغزو البلاد وتغرق الأسواق بالخضار والفواكه، وتتسبب بأضرار بالغة على الاقتصاد الوطني وبعض الواردات من دول عربية مثل مصر”، وتتضمن الحملة التي يقودها عشرات المتطوعين، توزيع ملصقات ونشرات إعلانية على المحلات التجارية، وكتب بعض التجار على واجهات محلاتهم “هنا لا تباع بضائع اسرائيلية”، وتستهدف المرحلة المقبلة من الحملة أسواق الجُملة من أجل وقف الاستيراد بشكل نهائي من الصهاينة، والتعاون مع منتجين فلسطينيين… يرتبط النظام الأردني مع الكيان الصهيوني باتفاقية استسلام منذ 1994، تفرض عدم تقييد التبادل التجاري مع الأعداء، وبلغت قيمة صادرات الأردن إلى الصهاينة 65 مليون دولارا سنة 2013 والواردات 75 مليون دولارا  عن “الغد” 17/02/14

الخليج، بزنس الصحة: ارتفعت نسبة المصابين بمرض السكري في الخليج، وبلغت في السعودية (على سبيل المثال) 24% من السكان، وتتطلع شركات الأدوية المصنعة لعقاقير علاج السكري مثل “سانوفي” و”ميرك سيرونو” و”نوفو نورديسك” إلى الإستفادة القصوى من هذا الوضع وتأسيس منشآت صناعية لتوفير الأدوية (مثل غلوكوفاج الذي بدأ تصنيعه في الإمارات) وتوزيعه في الخليج، حيث يتوقع أن يتطور المرض في غضون العقدين المقبلين، بعد أن طورت الشركات  استثماراتها في أسواق ناشئة مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل، ونقلت شركة “إيلي ليل” عملياتها التشغيلية لمنطقة الوطن العربي من اوروبا الى دبي في حزيران/يونيو 2013، ووقعت شركات “نوفو نورديسك” و”باير هيلث كير” و”ميرك سيرونو” اتفاقيات شراكة مع دول الخليج العربي لتدريب الممرضين، والاطباء والمرضى، وتأسيس مراكز بحوث حول مرض السكري، او اقامة حملات توعية في المدارس، وتنظر هذه الشركات إلى الموضوع من جانب استثماري يراعي نسبة الربح في منطقة الخليج التي تمثل نحو 5% من المبيعات العالمية، أو نصف قيمة المبيعات في  المنطقة العربية بأكملها… عن “ وول ستريت جورنال” 14/02/14

السعودية، لمن يصوب السلاح؟ أعلنت الشركة الأمريكية لصناعة السلاح “جنرال ديناميكس” أن فرعها الكندي لصنع العربات المدرعة الخفيفة قد فاز بعقد بقيمة 13 مليار دولار لبيع أسلحة وعتاد للسعودية، إضافة إلى خدمات التدريب والدعم، وسيوفر هذا العقد -الذي يمتد على مدى 14 عاما- ثلاثة آلاف وظيفة سنويا في كندا رويترز 15/02/14 تبذير: استهلكت البلاد (سنة 2012) 240,228 “جيغاواط/ساعة” من الكهرباء وبلغ معدل استهلاك الفرد 8,23 “ميغاواط/ساعة” أو ضعف متوسط استهلاك الفرد من الطاقة الكهربائية في العالم، وتسعة أضعاف متوسط استهلاك الفرد في أكبر أربع دول عربية يُعادل عدد سكانها سبعة أضعاف سكان السعودية، وهي: مصر، الجزائر، السودان، والمغرب، وتستهلك البلاد أكثر من 4 ملايين برميل نفط مكافئ يومياً لتلبية الطلب المحلي، وهو ما يعد من أعلى المستويات الاستهلاكية في العالم، وتستهلك أجهزة التكييف (20 مليون جهازا) 51% من الطاقة الكهربائية المنتجة في البلاد “واس” 18/02/14

قطر، مشيخة برائحة الغاز القاتل: أعلنت سفارة الهند وفاة 455 عاملاً هندياً في قطر خلال السنتين الماضيتين، في ظروف غامضة (237 سنة 2012 و218 حتى الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2013)، بمعدل 20 حالة شهريا (27 قتيل في آب/أغسطس 2013)، وكان أحد أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أقر في 13 شباط/ فبراير الجاري بأن وضع العمال الأجانب في قطر (الدولة المضيفة لكأس العالم 2022) “غير مقبول” و”مرعب”، ونشرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية في نهاية أيلول/ سبتمبر 2013 تحقيقاً حول وفاة 44 عاملاً بين حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس 2014 في ورشات بناء في قطر، وذكرت الصحيفة مؤخراً أيضاً أن 400 نيبالي توفوا في رش إنشاءات، في حين انتقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السويسري “جوزيف بلاتر”، الصحافة الأوروبية نهاية العام الماضي لمهاجمتها قطر، كما وجه انتقادات بهذا الصدد إلى الدول والشركات الأوروبية، ودافع على مشيخة قطر، “لأن المونديال عرس كروي سيقام في منطقة الخليج والشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ”… لا توجد أعداد دقيقة للهنود الموجودين في قطر، ويقدرون بنحو نصف مليون نهاية 2012 أ ف ب + رويترز 17/02/14

الأمارات: توصلت إمارة دبي إلى اتفاق مع البنك المركزي على تمديد أجل دين (على هيئة سندات بفائدة نسبتها 4%) بقيمة عشرة مليارات دولار، قبل خمس سنوات لتفادي التعثر بعد انهيار سوق العقارات في الإمارة، يحل أجل استحقاقه في آذار/مارس، ولا تزال دبي تواجه استحقاقات كبيرة قدرها صندوق النقد الدولي ب78 مليار دولار بين سنتي 2014 و2017، بسبب عمليات استحواذ عالمية مولتها بقروض، قبيل الأزمة، وتمثل معظم هذه الديون مدفوعات جرى الاتفاق عليها بين دبي ومصارفها في إطار عمليات إعادة هيكلة لديون تقدر قيمتها بمليارات الدولارات على شركات شبه حكومية بالإمارة مثل إعادة هيكلة ديون بقيمة 25 مليار دولار على دبي العالمية، وسددت بعض الكيانات شبه الحكومية في دبي جزءا من ديونها في الأشهر الأخيرة مع تحسن الأوضاع الإقتصادية، وتواجه حكومة دبي في تشرين الثاني المقبل، موعد استحقاق عشرة مليارات دولار أخرى رويترز 19/02/14

الكويت: تدرس الحكومة دمج مشروع مصفاة النفط الجديدة التي تعتزم بناءها مع مشروع آخر مقترح لإنتاج الأوليفينات في مجمع واحد قد تصل كلفته إلى 24,8 مليار دولار، ثلثاها للمصفاة والثلث الباقي  لمشروع الاوليفينات (بهدف توفير مليار دولار)، وتمتلك شركة النفط الوطنية ثلاث مصاف للنفط تبلغ طاقتها الإجمالية 930 ألف برميل يوميا وتعتزم انشاء مصفاة رابعة لانتاج الوقود النظيف سهل التسويق عالميا، وانتاج المواد اللازمة لتوليد الطاقة الكهربائية، كما تمتلك شركة الكيماويات النفطية الحكومية عددا من مشاريع البتروكيماويات  رويترز 18/02/14

عمان: قد تضطر الحكومة إلى بيع ما تمتلكه من أصول أجنبية أو إلى الاقتراض في الأسواق العالمية (لأول مرة منذ 1997) خلال السنوات المقبلة إذا ارتفع الإنفاق الحكومي على البنية التحتية ورواتب القطاع العام، بالتوازي مع تراجع أسعار النفط  والغاز (الذي تعتمد الميزانية على مداخيله بنسبة 87%) وتباطؤ النمو الاقتصادي وانخفاض معدلات الناتج المحلي، بحسب البنك المركزي، وكان صندوق النقد الدولي قد توقع أن تسجل الميزانية عجزا بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2015 ليصل إلى 7,1% سنة 2018، وتتخوف عمان وبعض البلدان المنتجة للنفط من تراجع أسعار النفط إذا توصلت إيران إلى اتفاق شامل مع امريكا وأوروبا بشأن رفع العقوبات الإقتصادية هذا العام وعودة إمداداتها النفطية إلى الأسواق العالمية بشكل كامل (إضافة إلى إنتاج النفط الصخري في أمريكا الشمالية)، ما ينذر بتراجع أسعار النفط إلى حوالي 90 دولار، ومن المتوقع أن يبلغ الإنفاق الحكومي هذا العام 35,1 مليار دولار بزيادة 5% فقط عن ميزانية 2013 التي ارتفعت بنسبة 29% عن 2012  رويترز 15/02/14

إيران، تأثيرات جانبية للحظر: قضت المحكمة العليا البريطانية في حزيران/يونيو الماضي بأن الحكومة أخطأت بفرض عقوبات على “بنك ملت” الإيراني منذ 2009 لمزاعم بوجود صلة له ببرنامج إيران النووي، ووصفت قرار الحكومة بأنه “غير منطقي، ورفع البنك دعوى قضائية أمام محكمة لندن العليا وطلب تعويضا بقيمة أربعة مليار دولار عن “الخسائر المالية الضخمة” التي مني بها بسبب العقوبات  رويترز 17/02/14 ارتفعت صادرات النفط، بعد التخفيف الجزئي للعقوبات إلى 1,2 مليون برميل يوميا، عقب اتفاق أولي مع القوى الست الكبرى بشأن البرنامج النووي وارتفعت مشتريات الصين والهند -أكبر زبائن النفط الإيراني- خلال شهر كانون الثاني/يناير، لتشكل قرابة إجمالي كمية الصادرات المسموح لإيران بتصديرها لكل المشترين (مليون برميل يوميا)، وخفضت العقوبات المشددة صادرات البلاد من النفط إلى النصف منذ أوائل 2012 ونتج عن ذلك خسائر هامة لاقتصاد البلاد، ورغم تخفيف العقوبات فإن الضغط لا زال شديدا لإجبار طهران على تقديم تنازلات في الملف النووي (وهو مجرد غطاء لمعاقبة إيران على نهجها المستقل كي تصبح قوة إقليمية)، وعادت معدلات واردات الصين من النفط الإيراني إلى مستويات ما قبل تطبيق العقوبات وارتفعت 464,5 آلاف برميل يوميا، وبعد توقف دام ثلاثة أشهر، عادت شركة حكومية هندية إلى شراء الخام الإيراني، ما رفع مشتريات الهند من إيران إلى 412 ألف برميل يوميا، أو أكثر من ضعف واردات شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي (189 ألف برميل يوميا)، وكانت الولايات المتحدة قدد جددت إعفاء كل من الصين والهند وكوريا الجنوبية ودول أخرى من تطبيق العقوبات لمدة ستة أشهر ( امريكا هي السلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية للعالم أجمع)، وتطبق أمريكا حظرا على إيران منذ عشر سنوات، أي قبل تعلة البرنامج النووي، وأعلنت الصحف الأمريكية إنه من المتوقع استمرار تطبيق الحظر النفطي الأحادي الجانب الذي تفرضه واشنطن على إيران حتى ولو توصلت القوى العالمية الست لاتفاق نووي طويل الأمد مع طهران يتضمن تخفيف العقوبات رويترز 21/02/14  

جنوب افريقيا: تتكرر حوادث المناجم في جنوب افريقيا سواء في المناجم القانونية او غير القانونية، واحتجز أكثر من 200 عامل داخل منجم غير قانوني للتنقيب عن الذهب تحت ملعب للكريكت، بإحدى ضواحي العاصمة “جوهانسبورغ” بعد سقوط صخرة كبيرة أغلقت طريق الخروج، وينتشر التعدين غير القانوني فى المناجم المهجورة، حيث يستخرج العمال المعادن الخام بطريقة غير رسمية وفي ظل أوضاع خطيرة وغير مستقرة تحت الارض أ.ف.ب + رويترز 16/02/14

بوليفيا: قررت الحكومة خلال شهر أيار 2013 وضع حد لنشاط “الوكالة الأمريكية للتعون الدولي” (USAID) المسجلة ك”منظمة غير حكومية”، وهي في الواقع منظمة حكومية أمريكية، ثم أطردت في كانون الأول/ديسمبر 2013 المنظمة النرويجية (Ibis) بسبب “استخدام المساعدات الإجتماعية للتدخل الصارخ في الشؤون الداخلية وبعث بذور التفرقة والتصادم بين مكونات المجتمع، إضافة إلى نظرة الإستعلاء واحتقار المواطنين”، بحسب الرئيس “إيفو موراليس”… عن موقع (Investig’action) 11/02/14

البرازيل: قررت الحكومة عدم شراء الطائرات المقاتلة الفرنسية “رافال” (شركة عائلة “داسو”)، رغم الإلحاح الفرنسي ومحاولات رؤساء فرنسا، يمينا ويسارا، وفضلت البرازيل شراء طائرات “غريبين” السويدية (السويد مصدر هام للأسلحة) من صنع شركة “ساب”، وشكل هذا الإعلان انتكاسة للسلاح الفرنسي، بعد يومين فقط من مغادرة الرئيس “فرانسوا هولاند” للبلاد، بعد زيارة خصص جانبها الأكبر لتسويق طائرات “رافال” (التي لا يستخدمها سوى الجيش الفرنسي)، أما شركة “بوينغ” الأمريكية التي كانت تطمح للفوز بالصفقة (4,5 مليار دولار) وبيع طائراتها، فإنها كانت ضحية التجسس الأمريكي على البرازيل (قضية “إدوارد سنودن”) رويترز 19/02/14

المحيط الهادئ، حلف اقتصادي لمحاصرة الصين: انطلقت، في سنغافورة، جولة جديدة من مفاوضات الدول الاثنتى عشرة المشاركة فى محادثات “الشراكة عبر المحيط الهادى” (أستراليا والولايات المتحدة وبروناى وتشيلى وكندا وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة وفيتنام واليابان)، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائى بشأن تحرير التجارة بين هذه الدول، وذلك قبل الاجتماع الوزارى الذي يتوقع أن يتخذ قرارات سياسية حساسة مثل إلغاء الرسوم الجمركية وحقوق الملكية الفكرية، وتجري اليابان وأمريكا (وهما أكبر اقتصادين في هذه الحلف) محادثات ثنائية على مستوى الخبراء فى طوكيو، بالتوازى مع المحادثات الجماعية فى سنغافورة، وتستهدف المفاوضات إقامة منطقة تجارة حرة للدول المشاركة، لتسهيل حركة السلع والخدمات بينها عن وكالة “كيودو” (اليابان) 17/02/14

روسيا: صدرت البلاد 1,150 مليون طنا من الحبوب خلال الشهر الأول من السنة الحالية، وبلغت الصادرات منذ بداية الموسم الجديد 2013/2014 فى الأول من تموز/يوليو الماضى، وحتى أوائل شباط/فبراير الحالى 17,5 مليون طن بزيادة نسبتها 30% عن الفترة المماثلة من الموسم الماضى 2012-2013، وتتوقع وزارة الزراعة تصدير 20 مليون طن قبل انتهاء الموسم الزراعي الحالي في 30 حزيران/يونيو (مقابل 15,7 مليون طنا فقط خلال موسم 2012/2013، بسبب الجفاف) وأن يبلغ المحصول 95 مليون طن من الحبوب هذا العام قياسا إلى 91,3 مليون طن العام الماضى، وزيادة الصادرات إلى 22 مليون طن خلال الموسم المقبل 2014-2015  نوفوستي 16/02/14

ألمانيا: تسبب إضراب أفراد الأمن، الذين تشغلهم شركات خاصة لتفتيش الأمتعة والمسافرين، في مطار فرانكفورت (ثالث أكبر مطار في أوروبا) في إلغاء عشرات الرحلات الجوية، وتأخير لعشرات الرحلات الأخرى، ويطالب المضربون بتحسين الأجور وظروف العمل، بمساندة نقابة “فردي”، وأعلنت شركة “فرابورت فراغ دي”، التي تقوم بتشغيل المطار، إن نحو 41 رحلة جوية ألغيت صباح الجمعة 21/02، ويتوقع إلغاء المزيد من الرحلات خلال اليوم، وتدعو نقابة العمال إلى زيادة الأجور إلى 16 يورو للساعة (22 دولار)، لأفراد الأمن في ولاية هيسه، ولم يعرض أرباب العمل سوى بين 10 و13 يورو للساعة  رويترز 21/02/14

بريطانيا: سيقلص مصرف “رويال بنك أوف سكوتلند” (آر بي أس) أنشطته الاستثمارية وعملياته الدولية ضمن إعادة هيكلة وقد يستغني عن 30 ألف موظف من إجمالي 120 ألف، من أجل التركيز على إقراض الأسر والشركات البريطانية والاحتفاظ بوحدة صغيرة للأنشطة البنكية الاستثمارية لخدمة المؤسسات، وسيبيع وحدته الأميركية “سيتيزنز” التي تضم 18300 موظف، ووحدته البريطانية “وليامز أند غلين” التي تضم 4500 موظف، وهما مثار خلاف بين إدارة البنك والحكومة البريطانية (وزارة المالية) التي تملك نسبة 81% من أسهمه منذ إنقاذها له خلال الأزمة الإقتصادية، وضخت في خزائنه 45,5 مليار جنيه إسترليني (75,8 مليار دولار) سنة 2008، كما أنقذت الحكومة (من مال الشعب) مصرف “لويدز”، الذي تعتبره الحكومة مثالا يجب أن يحتذي به “أر بي سي”، لأنه أصبح يدير أنشطة استثمارية محدودة ويركز على سوق الإقراض البريطانية، ومن المنتظر أن تعود ملكية مصرف “لويدز” إلى القطاع الخاص في غضون 12 شهرا، في حين تصل المدة بالنسبة لبنك “آر بي أس” إلى خمس سنوات رويترز 21/02/14

أمريكا: بلغ الناتج المحلي 16,2 تريليون دولار سنة 2012 أو 22,3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين لا تتجاوز نسبة السكان فيها 4,4% فقط من سكان العالم، وتعد ولاية كاليفورنيا الأكبر من الناحية الاقتصادية، حيث بلغ ناتجها الاقتصادي 2,002 تريليون دولار عام 2012 أي أقل قليلا من الناتج المحلي الإجمالي الإيطالي في العام نفسه عند 2,013 تريليون دولار، في حين يبلغ عدد سكان كاليفورنيا 38 مليونا فقط بالمقارنة مع إيطاليا 61 مليونا، ولم يتجاوز الناتج المحلي للسعودية 711 مليار دولارا سنة 2012، رغم الثروة النفطية، أو أقل من ناتج ولاية فلوريدا (777 مليار دولارا)، وبلغ الناتج المحلي للكويت (المنتجة للنفط) 183 مليار دولارا، أو أعلى قليلا من الناتج المحلي لولاية كارولينا الجنوبية (176 مليار دولارا) عن “معهد اميركان انتربرايس” 15/02/14 يقوم الرئيس الأمريكي وحزبه (الديمقراطي) بحملة لفائدة رفع الأجر الأدنى للساعة من 7,25 دولار إلى 10,10 دولار وربطها بمعدل التضخم، لتعزيز قدرة ملايين العمال من الدخل المنخفض على الإستهلاك وانتشال حوالي مليون أمريكي من الفقر، ولم ترتفع الأجور منذ سنوات عديدة، ويؤيد 75% من الأمريكيين رفع الحد الأدنى للأجور، بحسب استطلاعات الرأي، ويدعم خبراء البيت الأبيض مطلب هذه الزيادة بتأثيرها الإيجابي على إنتاجية العمال وعلى استهلاكهم وخفض التغيب عن العمل، غير أن يمين الحزب الجمهوري يروج إلى أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى تسريح نصف مليون عامل، خلال سنتين…  رويترز 19/02/14 انعقدت قمة بين أمريكا وكندا والمكسيك، لبحث اتفاق تجاري هام على خلفية ملفات شائكة مثل خط انابيب النفط “كيستون اكس ال”، وهي دول مرتبطة منذ 20 سنة باتفاق “التجارة الحرة في شمال اميركا” وتعتبر كندا والمكسيك، الشريكين الاولين للولايات المتحدة، التي تتجه ثلث صادراتها نحو جارتيها، ما يدعم 14 مليون وظيفة في أمريكا، وبموازاة ذلك تدعم أمريكا بقوة اتفاق الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادئ، والذي يجمع تسع دول اضافية هي استراليا وبروناي وتشيلي واليابان وماليزيا ونيوزيلاندا والبيرو وسنغافورة وفيتنام، ويمثل 40% من إجمالي الناتج الداخلي العالمي، ويهدف إلى عزل الصين، الشريك الاقتصادي لواشنطن والمنافس الجيوسياسي لامريكا (راجع العدد السابق + الخبر أعلاه بعنوان ” المحيط الهادئ، حلف اقتصادي لمحاصرة الصين”)  أ.ف.ب 19/02/14

طاقة: يتوقع أن تستثمر مجموعة “أوام في” النمساوية للنفط والغاز قرابة 700 مليون دولارا في مشروع حقل “نوارة” للغاز في تونس الذي يقدر انتاجه بعشرة آلاف برميل من المكافئ النفطي يومياً (أي مزيج النفط والغاز) سنة 2016، وتنتج “أوام في” قرابة 10% من إنتاجها الإجمالي في ليبيا، ولها نشاط في اليمن، وأنجزت المجموعة صفقة استحواذ كبيرة العام الماضي في النرويج للتعويض عن المخاطر القائمة في ليبيا وتونس، وتستهدف إنتاج 400 ألف برميل يوميا سنة 2016 رويترز 20/02/14

احتكارات: تعتزم مجموعة صناعة السيارات الأميركية “جنرال موتورز” استثمار 11 مليار دولار في الصين قبل عام 2016، بعد أن أصبحت الصين أكبر سوق استهلاكية لجنرال موتورز خلال السنوات الـخمسة الماضية، وباع فرعها “شانغهاي جنرال موتورز” 1,58 مليون سيارة سنة 2013 بزيادة 13,1% على أساس سنوي  يو بي ىي 15/02/14

الصحة تجارة مربحة: تعتزم شركة “أكتافيس”، ثاني أكبر شركة أدوية في العالم من حيث قيمتها في السوق المالية، الاستحواذ على شركة “مختبرات فورست” للأدوية مقابل 25 مليار دولار، وستتمكن بذلك شركة “أكتافيس” من إضافة عقار “ناميندا” الخاص بعلاج مرض الزهايمر وحبوب “بايستوليك” لعلاج ضغط الدم، وهما من أنجح الأدوية وأكثرها ربحية، إلى قائمة منتجاتها، ما يوفر لها مليار دولارا من نفقات البحث، إضافة إلى زيادة أرباحها… رويترز 20/02/14

تقنية، اتصالات: أعلنت شركة “فيسبوك” أنها ستشتري منافستها “واتس آب” لخدمة الرسائل على الهواتف المحمولة مقابل 19 مليار دولار، نقدا وعن طريق مبادلة أسهم، في صفقة تاريخية، وتسعى شبكة “فيسبوك” للتواصل مع الشباب والمراهقين، و”فيسبوك” هي أكبر وأشهر شبكة تواصل “اجتماعي” وبلغ عدد مستخدميها سنة 2012 أكثر من مليار شخص، وتمكنت “واتس آب” التي تأسست سنة 2009 من جذب 450 مليون مستخدم على مستوى العالم ومليون مستخدم يومياً، وكانت شبكة “فيسبوك” قد اشترت شركة خدمة الصور “إينستاغرام” بمليار دولار سنة 2012  رويترز 19/02/14

رأس المال المالي: سددت المصارف غرامات بقيمة 6 مليارات دولار على شكل عقوبات “تنظيمية”، خلال السنة الماضية، غير أن الفساد والضبابية هي من طبيعة عملها، وتهيمن أربع مجموعات مصرفية على أكثر من نصف سوق الصرف العالمية (دويتشه بانك وسيتي غروب وباركليز ويو بي إس) إذ تبيع وتشتري معدل 5,3 تريليون دولارا يوميا، في غياب تام للشفافية (تلاعب وتواطؤ في أسواق العملات الأجنبية)، وتسدد هذه المصارف رواتب مرتفعة لاخصائيين مكلفين باكتشاف سبل للالتفاف حول أية قوانين أو قواعد أو ضوابط، وتتحكم المصارف الكبرى في عمليات تداول المعادن والحبوب والسلع الأساسية (راجع العدد السابق من هذه النشرة) كما تزور البنوك معايير أسعار الفائدة المرجعية على القروض بين المصارف، مثل ما حصل في لندن (منها مصارف “باركليز” و”رابوبانك”، وشركة “آر بي مارتين” للوساطة المالية)، وتتوقع المصارف غرامات أخرى بعدة مليارات من الدولارات، وسنوات من الدعاوى المدنية في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا، ومنها مصارف باركليز، وسيتي غروب، ودويتشه بانك، وإتش إس بي سي، وجيه بي مورغان، ولويدز، ورويال بانك أوف اسكتلند، وستاندر تشارتر، ويو بي إس وآر بي أس… وكونت هذه المصارف مجموعة شبيهة ب”الكارتل” (احتكار) وتستخدم أساليب المافيا وتجري تحقيقات خاصة بها وتتجسس على زبائنها وعلى منافسيها، وتتواطأ فيما بينها، على حساب الزبائن والأسواق “الناشئة” ومصالح الشعوب  عن “فايننشيال تايمز” 19/02/14

نفط: أعلنت الشركات النفطية العالمية ان العام الماضي كان أحد أسوأ الأعوام من حيث الاكتشافات منذ 1995، ولذلك ستتجه إلى خفض الإنفاق على التنقيب، ما سيؤدي إلى الانسحاب من مناطق استكشاف جديدة، وذلك بعد فشل بعض عمليات التنقيب في مناطق مهمة مثل ساحل غرب أفريقيا من أنغولا حتى سيراليون، وصعوبة العثور على احتياطيات جديدة هامة من النفط والغاز ولاسيما النفط، مع تناقص عدد حقول النفط التقليدية الكبرى في العالم وصعوبة الوصول إلى مناطق التنقيب لاسيما في الخليج، بعد أن وسعت الشركات عمليات التنقيب في مناطق مثل القطب الشمالي أو المياه الأكثر عمقا ذات البنية التحية المحدودة، وستظل أماكن مثل خليج المكسيك والبرازيل تشهد نشاطا كبيرا، وكذلك مشاريع حقول الغاز، وبالرغم من ارتفاع احتياطيات النفط العالمية 1% فقط سنة 2012 فإنها تعادل الاستهلاك العالمي لمدة 53 عام (54,2 سنة 2011) ومن المتوقع أن يرتفع الاستهلاك 19 مليون برميل يوميا سنة 2035 بزيادة 21% على تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لسنة2011 وأدى خفض الإنفاق إلى تراجع عمليات الدمج والاستحواذ بمقدار النصف العام الماضي… بدأت بعض شركات الطاقة نقل استثماراتها من الإنتاج التقليدي إلى الإنتاج الصخري، الذي تميز بانخفاض مخاطر التنقيب وقصر المدة بين الاستثمار وبدء التدفقات النقدية، ما يؤثر سلبا على قيمة أسهم الشركات التي تركز على التنقيب التقليدي، وهو ما يفسر بيع بعض الشركات الكبرى مثل “شال” و”بي بي” و”توتال” لبعض أصولها، وهبطت أسهم شركات التنقيب الأوروبية 20% العام الماضي، في حين ركزت شركات أمريكية على مشاريع الغاز الطبيعي مثل شركة “شيفرون” التي رصدت مبلغ 54 مليار دولارا لمشروع “جورجون” للغاز الطبيعي المسال، كما رصدت شركة “كونوكو” 25 مليار دولارا لمشروع “استراليا باسيفيك” للغاز المسال  رويترز 17/02/14