النشرة الاقتصادية

خاص ب”كنعان”، عدد 211

الطاهر المعز

في هذا العدد فقرات متعددة عن الوضع العربي (الطاقة والغذاء والبطالة والإستثمار الخارجي والإنفاق غير المنتج…) وفقرة مطولة عن الوضع الإقتصادي في روسيا وفي أوكرانيا باعتبارها ساحة حرب أمريكية/أطلسية ضد روسيا، على حدودها، مكملة للحرب على سوريا، وحاولنا الإشارة إلى الآثار المترتبة عن هذا الوضع، من ارتفاع لأسعار المعادن والنفط، وهناك فقرة عن تدفق الأموال الخارجية على “الإقتصادات الناشئة” وقت الأزمة وسحبها فجأة حين تتحسن شروط الإستثمار في الدول الرأسمالية المتطورة، وهو شكل من أشكال الحرب الإقتصادية…  إضافة إلى فقرات حول مواضيع معتادة مثل الإحتكارات والصحة والتقنية والطاقة…

يصادف صدور هذا العدد اليوم العالمي للنساء، “نصف السماء” كما يقول الصينيون، وبودنا أن تصبح المرأة نصف الأرض ونصف الحكم ونصف الثروة الخ نحن مدينون للنساء (أمهاتنا) بحياتنا، قبل أي اعتبار آخر…

 

في جبهة الأعداء: اجتمع وزراء الحرب في دول الحلف الأطلسي يومي 26 و 27 شباط/فبراير في بروكسل (مقر الحلف) وناقشوا الوضع في أوكرانيا، واتفقوا على الإعتماد على القوى الموالية للحلف داخل أوكرانيا التي يجري تدريبها على مواجهة روسيا منذ 1991، كما قرر الحلف الأطلسي مضاعفة عدد المناورات البحرية والجوية والبرية، وإجراء سلسلة من المناورات سنة 2015 بقيادة أمريكا، ليصبح الحلف “قادرا على التدخل في أي لحظة وفي أي مكان من العالم” وأعلن وزير الحرب الأمريكي (Chuck Hagel) أن عدد أفراد القوات البرية الأمريكية سينخفض من 520 ألف إلى 450 ألف جندي، لكن هذا التخفيض سيترافق مع تحسين نوعي، وسيرتفع عدد القوات الخاصة من 66 ألف إلى 70 ألف، وستخصص 36 مليار دولار للتدريبات (وهو رقم غير معلن في ميزانية الوزارة)، وأعلن أن أمريكا لن تدخل مستقبلا كما فعلت في العراق وأفغانستان، وإنما ستعتمد على هذه القوات الخاصة للتسلل والقيام بأعمال تخريب وتدريب القوات الموالية لأمريكا والحلف الأطلسي، بساعدة الطائرات الآلية وأجهزة الإتصال والتجسس الحديثة، والتعويل على الحلفاء لزيادة ميزانية الدفاع (الحرب) لتمويل تصنيع الطائرات الأمريكية “أف 35” وتطوير قاعدة “سيغونيلا” جنوب إيطاليا وزيادة التنسيق لإنجاح التدخلات العسكرية في مختلف أنحاء العالم (وهو ما حصل في ليبيا وسوريا وأوكرانيا وفنزويلا) عن صحيفة “إلمانفستو” (إيطاليا) 28/02/14

عرب: بلغ عدد المواطنين العرب في سن العمل 204 ملايين نسمة سنة 2009 وتحتاج الدول العربية إلى خلق 4 أو 5 ملايين وظيفة سنويا لاستيعاب “الداخلين الجدد لسوق العمل” لكن سبل الإنفاق الحالية لا تتلاءم مع احتياجات المواطنين لوظائف مناسبة ومع حاجات المؤسسات الموجودة (تدريب مناسب ومهارات ومؤهلات وخبرة ) وقدرت منظّمة العمل العربية أن معدّل البطالة في الوطن العربي ارتفع من 14,5 % سنة 2010 إلى ما بين 16 و17 % سنة 2013، أي بين 19 و20 مليون باحث عن عمل، وهي من أعلى المعدّلات في العالم على الإطلاق، بالإضافة إلى البطالة المقنّعة وتفشّي التشغيل في القطاع غير المنظّم، فيما ارتفعت بطالة الشباب إلى 27 % أو أكثر من ضعف معدّل بطالة الشباب في العالم (12,7 % سنة 2012)، ومن المتوقع أن يرتفع عدد سكان الوطن العربي من 355 مليون حاليا إلى 400 مليون سنة 2020 وما ينتج عن ذلك من وضع خطة ملائمة فيما يتعلق بالتشغيل والخدمات الاجتماعية، والمرافق العمومية كالسكن، والطرقات، والخدمات الصحية والتعليمية وغيرها عن “الأخبار” 02/03/14  

عرب، غذاء: يقدر متوسط ما يهدره الفرد العربي من الغذاء بـ 250 كيلوغراما سنويا، مقارنة بنحو سبعين كيلوغراما في مناطق أخرى، في حين يعاني 79,4 مليون عربي من نقص التغذية، أو ما نسبته 11,2% من السكان، كما يعاني 43,3% من الأطفال دون الخامسة من التقزم بسبب سوء التغذية… تستورد الدول العربية 36 مليون طن من القمح سنوياً، يهدر منها نحو 16 مليون طن، وهي كمية تكفي لإطعام ما بين 70 و100 مليون نسمة، وتعاني الدول العربية من شح المياه حيث يبلغ نصيب الفرد 609 أمتار مكعبة سنوياً، مقابل 6400 متر مكعب على المستوى العالمي وتعتبر السودان واليمن والأردن وفلسطين من أكثر الدول العربية التي تعاني من نقص الغذاء وندرة المياه (راجع العددين السابقين) عن المؤتمر الإقليمي الـ32 للشرق الأدنى وشمال أفريقيا – منظمة الأغذية والزراعة (فاو) 24 – 28 شباط 2014

عرب النفط: ارتفع متوسط سعر برميل النفط من 70 دولار منتصف 2010 إلى 125 دولار منتصف 2011 فارتفعت إيرادات دول مجلس التعاون الخليجي، وارتفعت مساهمة النفط في الناتج المحلي الإجمالي إلى مستوى قياسي بلغ 52,5% (62% في الكويت و27% في البحرين)، ثم انخفض متوسط سعر البرميل إلى 110 دولار سنة 2012 و 105 دولار سنة 2013، مما خفض متوسط مساهمة النفط في الناتج المحلي الإجمالي إلى 49% وارتفع الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بمتوسط 10% وعملت بعض دول المجلس على تخفيف اعتمادها على الصادرات النفطية، ولو نظرياً وأسست الإمارات شركة “المتوم دبي” سنة 1975 والسعودية شركة سابك سنة 1976 لمعالجة المنتجات النفطية، وحاولت البحرين أن تصبح مركزا مصرفيا، وأنشأت دبي مناطق التجارة الحرة قبل حوالي ثلاثة عقود، وكانت هذه المشاريع فاشلة باستثناء إعادة التصدير والسياحة في الإمارات… لا يتعدى عدد سكان دول الخليج مجتمعة 47 مليون نسمة في حين بلغ الناتج المحلي الإجمالي فيها 1,5 تريليون دولارا (ما يعادل ناتج دولة كندا)، وتمتلك أكثر من نصف احتياطي النفط العالمي، ولكنها لم تستغل عائداتها من أجل نمو اقتصادي دائم، على مدى طويل لفائدة الأجيال القادمة، وبقيت رهينة أسعار النفط التي قد يؤدي انهيارها إلى انهيار الإقتصاد، ولم تنوع المحافظ السيادية والإستثمارات في الخارج فاقتصرت على دول مثل أمريكا وبريطانيا، وفي أنواع محددة من الاستثمارات، مثل الشركات الكبرى والقطاع العقاري، وقد تتعرض بعض دول الخليج إلى الوقوع في عجز مالي، إذا تواصل انخفاض أسعار النفط الخام، وعجز الحكومات عن تغطية مصاريف الدعم المتزايدة ومصاريف القطاع العام والرواتب المرتفعة فضلا عن تغطية منح البطالة والاسكان وغيرها، الهادفة إلى إخماد الإحتجاجات الإجتماعية (خصوصا في السعودية والبحرين والكويت) بحسب جريدة “الوطن” السعودية… بلغ متوسط إنتاج دول منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط «أوابك» من النفط الخام وسوائل الغاز الطبيعي 22 مليون برميل يوميا (سنة 2012)، فيما بلغ إنتاجها من الغاز الطبيعي نحو 565,9 مليار متر مكعب، وبلغ احتياطي الدول العربية من النفط الخام بنهاية 2012 نحو 709 مليارات برميل (بارتفاع 98 مليون برميل عن 2011)، ويشكل احتياطيها 56,4% من الإجمالي العالمي البالغ 1256,6 مليار برميل عن منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط “أوابك” + صحيفة “الأنباء” 02/03/14

عرب، فلوس النفط: تبدد الدول العربية أموال الريع النفطي في مشاريع البنية التحتية (غير المنتجة) التي لا توفر وظائف قارة للعاطلين، ولا تستفيد منها سوى الشركات الأجنبية… بلغ حجم العقود المبرمة ليبدأ تنفيذها سنة 2014 أكثر من 600 مليار دولار، ويتوقع أن تبلغ قيمة أكبر 100 عقد للمشاريع (في مرحلة التخطيط حاليا) في الدول العربية خلال السنة الحالية حوالي 1,5 مليار دولار، وسيطر قطاع النقل وخاصة السكك الحديدية (مترو الرياض بمبلغ 22,5 مليار دولار) على عقود سنة 2013 بقيمة إجمالية بلغت 80,6 مليار دولار، منها مشروع قطار الحرمين بنحو 13,7 مليار دولار ومشروع مترو الدوحة بـ 6,2 مليار دولار، ووقعت الجزائر عقودا بقيمة ملياري دولار لتطوير شبكات الطرقات والسكك الحديدة بين مدينتي “جيجل” و”اليميلية” فضلا عن مواصلة العمل في الطريق السريع الذي يربط شرق البل بغربها (كان من الفروض أن ينتهي سنة 2012)، واستأثر قطاع الإنشاءات سنة 2013 في الدول العربية ب52,8 مليار دولار وقطاع الغاز ب52 مليار دولار… عن “بيت التمويل الكويتي” 27/02/14

تونس للبيع؟ أعلن البنك العالمي إقراض البلاد 1,2 مليار دولارا “لدعم الإصلاحات السياسية والإقتصادية”، وكان صندوق النقد الدولي قد وافق على قرض بقيمة 1,7 مليار دولار، السنة الماضية، واقترضت الحكومات السابقة 500 مليون يورو (690 مليون دولارا) من البنك الاوروبي للاستثمار، منذ سقوط حكومة بن علي، ووافق مؤخرا على حزمة قروض بقيمة 500 مليون يورو (690 مليون دولار) “لدعم الإنتقال الديموقراطي في تونس”، وأعلن رئيس الحكومة، ممثل الشركات متعددة الجنسية في البلاد، أن الحكومة ترغب اقتراض 8 مليارات دولار سنة 2014 من المؤسسات المالية الدولية، بعد أن أعلنت سابقا أنها ستقترض 4,3 مليار دولار “فقط”، وأعلن رئيس البنك الأوروبي أن القرض موجه لقطاعات التعليم والتشغيل والمحروقات والمؤسسات الصغرى، ويعاني الإقتصاد التونسي من ارتفاع الديون الخارجية ومن تفاقم عجز الميزانية والتضخم (5,8% رسميا) وارتفاع الأسعار والبطالة، ووافقت إيطاليا على ضمان قرض إلى تونس بقيمة 73 مليون يورو (اليورو = 2,1  دينار تونسى) لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة، إضافة إلى ائتمان بقيمة 10 ملايين يورو خلال شهر أيار 2013 … من جهة أخرى أعلن علن البنك الأوروبي للاستثمار أنه سيقدم خلال العام الجاري قروضاً بأكثر من ملياري يورو لتونس (2,7 مليار دولارا) “ستخصص لمشاريع الصرف الصحي والطرقات ومقاومة التلوث وتمويل المؤسسات والبلديات” (أي تهيئة الشروط الضرورية لإقبال المستثمرين الأجانب) عن رويترز 04/03/14

مصر: تصاعدت موجة الإضرابات منذ أسابيع، بمشاركة فئات مختلفة من الموظفين والعمال من أجل تطبيق الحد أدنى للأجور أو تطبيق كوادر خاصة لهم (مثل موظفي الصحة والتعليم)، في ظل ارتفاع هائل لأسعار السلع والخدمات الأساسية التي استبقت زيادة الأجور، وشملت هذه الإضرابات عمال الحديد والصلب والغزل والنسيج وموظفي الشهر العقاري والأطباء وسائقي النقل العام في القاهرة وغيرهم، وساهمت هذه الإضرابات في استقالة الحكومة السابقة (يوم 24/02) وقد تعصف بالحكومة الجديدة التي طالب رئيسها المصريين “التحلي بالصبر نظرا لمحدودية الموارد وركود الإقتصاد”، ومن الغد طالب ب”وقف كل نوع من الاعتصامات والاحتجاجات والإضرابات”، ووعد بإجراء حوار مع العمال، وكان رئيس الحكومة الحالي وزيرا في الحكومة السابقة، ورئيس مجلس إدارة شركة “المقاولون العرب”، وهي من أكبر شركات مصر، كما كان عضوا في الحزب الحاكم في عهد حسني مبارك… اندلعت الإضرابات بعد عجز الحكومة عن تطبيق الحد الأدنى للأجور وقدره 1200 جنيه (172 دولارا) على جميع العاملين بالدولة بدءا من العام الحالي إذ لم يطبق إلا على موظفي القطاع العام فقط ولم يشمل موظفي قطاع الأعمال العام والهيئات الخاصة وكلها تابعة للحكومة، وشهد قطاع النسيج في مدينة “المحلة الكبرى” إضرابات ضخمة شبيهة بإضرابات 2006 و2008 التي كانت من مقدمات “انتفاضة يناير”، و علق عمال “شركة مصر للغزل والنسيج” وعددهم أكثر من 20 ألفا إضرابا عن العمل استمر 12 يوما وأمهلوا الحكومة 60 يوما للاستجابة لمطالبهم، وتوفير الإستثمارات الكافية لتشغيل مصانع القطاع العام بكل طاقتها (الدولار = 7 جنيهات) رويترز 28/02/14 تعتبر مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وتشتري الحكومة والقطاع الخاص نحو عشرة ملايين طن سنويا من الأسواق الخارجية وتستخدم الدولة خليطا من القمح المحلي والمستورد لإنتاج الخبز المدعم الذي يكلفها نحو 21 مليار جنيه سنويا (3 مليارات دولارا)، واستوردت 4,525 مليون طن منذ تموز/يوليو 2013، ويقدر أن يكفي المخزون حتى بداية حزيران/يونيو، وتهيئ الحكومة الرأي العالم لقرار خفض دعم الخبر والمواد الغذائية (حسب أوامر البنك العالمي وصندوق النقد الدولي) بدريعة “وقف تهريب الدقيق (الطحين) والخبز”، وكانت مصر قد عاشت مظاهرات عارمة أدت إلى قتلى وجرحى ومعتقلين سنة 1977 واحتجاجات سنة 2008 ضد خفض دعم الغذاء والطاقة الذي يعتمد عليه أغلب المصريين، إذ يستفيد أكثر من 60 مليون مواطن من دعم المواد التموينية عن رويترز 03/03/14 ارتفع عدد تصاريح العمل الممنوحة للمصريين للعمل في الخارج، منها في الخليج ولكن في أوروبا أيضا، خلافا لمواطني الدول العربية الأخرى، مادامت الحكومة متمسكة باتفاقيات “كمب ديفيد” وبالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وفاق عدد هذه التصاريح 107 آلاف تصريح عمل سنة 2013 بزيادة 13,9% عن 2012، ومع ذلك ارتفعت نسبة البطالة خلال الربع الأخير من  2013 إلى 13,4%، مقارنة بنسبة 13% خلال الربع الأخير من عام 2012 عن “مركز المعلومات واتخاذ القرار” 06/03/14

 الخليج، غذاء: تعتمد دول الخليج على استيراد المواد الغذائية من الخارج، واستوردت الكويت سنة 2010 نحو %80 من الاستهلاك الغذائي المحلي، في حين تصدرت قطر دول الخليج من حيث نسبة استيراد الغذاء بـ%93، وتلتها البحرين %91 ثم الإمارات %84، في حين بلغت النسبة %70 في سلطنة عمان وأخيراً حلّت السعودية في المرتبة السادسة من حيث واردات المواد الغذائية بنسبة تقارب %68 في العام المذكور، ويتوقع ان يرتفع عدد السكان في دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة %40 بين عامي 2010 و2030.، وتعتبر الإمارات والسعودية من بين أكبر 10 دول في العالم من حيث الاستثمارات في الأراضي الزراعية في الخارج (إلى جانب شركات متعددة الجنسيات)، في مناطق تفتقر غالبا إلى مرافق البنية التحتية، بالإضافة إلى تهجير السكان والفلاحين الفقراء من هذه الأراضي، ووصف هؤلاء المستثمرين ب”المستعمرين الجدد”، واتجهت بعض الإستثمارات الخليجية (والغربية) إلى الاستثمار في شركات المواد الغذائية في الخارج، واشترت شركة “الظهرة” الزراعية الإماراتية (التي تمتلك اراضي زراعية في الخارج) مؤخرا ثماني شركات زراعية في صربيا بمبلغ 400 مليون دولار، كما ان للشركة استثمارات في احدى الشركات الزراعية الهندية المنتجة للأرز، وتدرس السعودية تكوين مخزونات غذائية استراتيجية لموجهة اي طوارئ “ذي إيكونوميست” 27/02/14

السعودية: قتلت الشرطة عاملا مهاجرا على الأقل وجرحت تسعة في معتقل “الشميسي” الخاص بالعمال الأجانب الذين ينتظرون الترحيل، بالقرب من مكة، وأودع في هذه المعتقلات آلاف العمال الأجانب الذين لم يتمكنوا من “تصحيح اوضاعهم” فأصبحوا مخالفين لقوانين تأشيرات العمل والاقامة، منذ انقضاء فترة العفو في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 وأعلن مغتربون يمنيون أن عددا هاما من اليمنيين موجودون في هذا المعتقل وأن عدد القتلى بلغ ثمانية أشخاص بينهم يمنيون، وتعرض عدد هام منهم إلى الإختناق بالغاز المسيل للدموع الذي استخدمته قوات الأمن السعودية بكثافة، إثر احتجاج المعتقلين ضد ظروف الإعتقال… يعمل في البلاد حوالي 9,5 مليون مهاجر ومهاجرة (من إجمالي 28 مليون نسمة)، وتسبب نظام “الكفيل” في ازدهار سوق موازية استفاد منها مواطنو السعودية من المهربين ومن تجار تصاريح الإقامة، ويمنح نظام “الكفالة”، الذي تطبقه دول الخليج، أصحاب العمل سيطرة كاملة على تفاصيل حياة العمال الأجانب  عن صحيفة “الجزيرة” + رويترز 03/03/14

قطر، مشيخة برائحة الغاز: يعيش مصرف مونتي دي باشي دي سيينا (MPS) ثالث بنك إيطالي وأقدم مصرف عالمي وضعية هشة، خاصة مع وجود 20 مليار يورو ديون ذات مخاطر ومحفظة استثمارية قيمتها 26 مليار يورو مكونة أساسا من سندات خزينة، ويتوقع أن يستحوذ جهاز قطر للإستثمار على حصة تتراوح نسبتها بين 15 و 20 % من أسهمه، بسعر يتراوح بين 280 و 380 مليون يورو، وكان مجلس إدارة المصرف قد رفض زيادة في رأس المال بقيمة 3 مليارات يورو، كما يفاوض الجهاز الإستثماري لقطر مصرفي “بوبولاري” و”كاريغي” للحصول على أسهم فيهما عن “الشرق” 02/03/14  فازت شركة “سيمنس” الألمانية العملاقة للتكنولوجيا (ثاني أكبر شركة ألمانية من حيث القيمة) بعقد قيمته 253 مليون دولار من المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) لبناء تسع محطات تقوية، كجزء من مشروع لتوسعة شبكة نقل الكهرباء تطوير البنية التحتية للكهرباء في الدوحة وضواحيها، في إطار التحضير لاستقبال بطولة كأس العالم لكرة القدم سنة 2022، ومن المتوقع إتمام المشروع في غضون 26 شهرا، وتمتلك قطر حصة في شركة “سيمنس” منذ 2012 بقيمة 3,1 مليار دولار  رويترز 02/03/14

الإمارات، فلوس النفط: ألقى “بنيامين برنانكي” الرئيس السابق لمجلس الإحتياطي الإتحادي (البنك المركزي الأمريكي) محاضرة في “أبو ظبي” لمدة أربعين دقيقة جنى منها 250 ألف دولار، في حين كان راتبه السنوي 200 ألف دولارا سنة 2013، وكان حديثه عن “إنجازاته” في منصبه السابق أثناء الأزمة المالية (2007 – 2009)، وهو موضوع كتاب سينشره قريبا، ويعمل برنانكي حاليا في شركة “ويلي رين” للإستشارات والمحاماة في واشنطن، وهو شريك فيها، وسدد الحضور مبلغ ألفي دولار، من أجل الإستماع إلى برنانكي ومتحدثين آخرين من بينهم وزير الخزانة الأميركي الأسبق لورنس سمرز عن صحيفة “الأنباء” (الكويت) 06/03/14

جنوب افريقيا: تنتج البلاد حوالي 75% من البلاتين في العالم، وانخفض الإنتاج العالمي بنحو 40% بسبب الإضراب الذي بدأه العمال يوم 23 كانون الثاني/يناير، من أجل تحسين الرواتب وظروف العمل، وبسبب إصرار أرباب العمل على إدامة ظروف العبودية، وتنج عن ذلك ارتفاع أسعار البلاتين إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر، بعد فشل المحادثات بين منتجي البلاتين واتحاد عمال التعدين والبناء في جنوب افريقيا لإنهاء الإضراب، وبلغ 1486,50 دولار للأوقية (الأونصة) رويترز 05/03/14

بنغلادش: سجلت احتياطيات النقد الأجنبى أعلى مستوى على الإطلاق ب19,15 مليار دولار فى نهاية شباط/فبراير (13,85 مليار دولار قبل سنة) بزيادة 1,03 مليار دولار على الرقم القياسى المسجل فى كانون الثاني/يناير وأكثر من 38% عن مستواها قبل عام، بفضل نمو فائض ميزان المعاملات الجارية وهى تغطى واردات أكثر من ستة أشهر، وساهم ارتفاع الصادرات وتباطؤ الواردات فى زيادة الاحتياطيات رغم انخفاض التحويلات من الخارج نظرًا لتناقص أعداد المواطنين الذين يعملون خارج البلاد (السعودية)، وكان البنك المركزي قد اشترى خلال ثمانية أشهر نحو 3,3 مليار دولار من المصارف التجارية المحلية للمساهمة فى الحفاظ على استقرار العملة (4 مليارات دولارا خلال السنة المالية السابقة بأكملها)، ويتوقع البنك المركزي أن يتباطأ النمو الاقتصادى إلى أقل من 6% خلال السنة المالية الحالية بعد اضطرابات سياسية قبل انتخابات بداية العام الحالي،ونما الاقتصاد 6% فى السنة المالية 2012-2013  رويترز 02/03/14 

إيران: بعد رفع الحظر الجزئي على إيران، سددت اليابان (التي أصبحت أول مشتري للنفط الإيراني) الشهر الماضي 450 مليون دولارا، بعد أن أودعت في حساب البنك المركزي الإيراني دفعة أولى قدرها 550 مليون دولار، وستسدد دفعة ثالثة بنفس القيمة قبل العاشر من آذار الحالي، وبموجب الإتفاق مع الدول الست ستحصل إيران على 4,2 مليار دولار من إيرادات النفط المجمدة في الخارج، على ثماني دفعات حتى تموز/يوليو تموز إذا التزمت بتحجيم برنامجها النووي، ومن المتوقع جدولة سداد الهند 1,5 مليار دولار من المدفوعات المتأخرة عن شحنات نفطية كانت قد اشترتها أثناء فترة الحظر الشامل  رويترز 05/03/14

 تركيا: انخفضت قيمة الأسهم والليرة التركية بنحو 20% خلال 2013 وبنسبة 10% خلال الشهر الأول من العام الحالي ويعزي جزء من هذا الإنخفاض إلى سياسة الإحتياطي الفدرالي الأمريكي التي تضررت منها عملات الأسواق الناشئة مثل الأرجنتين وماليزيا وجنوب إفريقيا، إلى جانب تركيا التى سجلت عملتها التراجع الأكبر، وقد يدخل الاقتصاد التركى  مرحلة أصعب وأداء أسوأ خلال الفترة المقبلة، بعد طفرة المرحلة السابقة التي استقطبت خلالها استثمارات أجنبية هامة وانتعش قطاع الإنشاء والعقارات، منذ 2009 غير أن 90% من المؤسسات التركية اقترضت خلال هذه الفترة بالعملات الأجنبية، وسترتفع قيمة هذه الديون بعد انخفاض الليرة التركية… من ناحية أخرى رفضت إيران خفض سعر صادرات الغاز الطبيعي إلى تركيا، التي تعتبر الغاز الإيراني مرتفعا، مقارنة بالغاز الروسي والأذربيجاني،  لكن إيران قد ترفع كمية الغاز إذا وقع البلدان اتفاقا جديدا، وتستورد تركيا عشرة مليارات متر مكعب من الغاز الإيراني سنويا بموجب عقد وقع في 1996 وبدأ تنفيذه في 2001. وتعتمد أنقرة على الواردات في تلبية جميع حاجاتها تقريبا من الغاز الطبيعي والتي تشير تقديرات الي انها ستصل إلى 52 مليار متر مكعب هذا العام عن رويترز 07/03/14

الصين: أعلنت الحكومة الصينية أن احتياطها من النفط والغاز  الطبيعي سنة 2013 بلغ حوالي 1,1 مليار طن من النفط و 616,4 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وبلغ إنتاجها من النفط والغاز الطبيعي بلغ 210ملايين طن من النفط بزيادة 1,4%و 117,6  مليار متر مكعب من الغاز، بزيادة 9,1 % على أساس سنوي، وتعتبر الصين من أكبر مستهلكي الطاقة في العالم نتيجة اعتمادها بشكل كبير على الواردات، واكتشفت حقل نفط ضخم يتخطى احتياطيه المؤكد 100 مليون طن سنة 2012 وحقل غاز ضخم يتجاوز احتياطيه الجيولوجي المؤكد 400 مليار متر مكعب ، فضلا عن ثلاثة حقول غاز يفوق الاحتياطي الجيولوجي المؤكد لكل منها 30 مليار متر مكعب  شينخوا 01/03/14

أوكرانيا، آثار جانبية: وافقت روسيا (أواخر 2013) علي خفض سعر الغاز الذي تبيعه لكييف بمقدار الثلث من 400 دولار، كانت أوكرانيا تسددها منذ 2009  إلى 268,50 دولار لكل ألف متر مكعب، بعد رفض الرئيس المعزول “فيكتور يانوكوفيتش” توقيع اتفاق تجارة أوروبي مفضلا علاقات أوثق مع روسيا، ويسمح الاتفاق بتعديل الأسعار كل ثلاثة اشهر، كما يشترط سداد المستحقات بالكامل وفي حينها، غير أن شركة “غازبروم” الروسية أعلنت أن أوكرانيا قد تفقد الخصم الممنوح لها على أسعار الغاز الذي تزودها به الشركة المملوكة للدولة بسبب الديون المستحقة على كييف والبالغة 1,55 مليار دولار عن سنة 2013 إضافة إلى الشحنات التي تلقتها منذ بداية العام الجاري، وعلقت الحكومة الروسية اتفاق حزمة مساعدات قيمتها 15 مليار دولار، بعد صرف الدفعة الأولى طالبة مزيدا من الإيضاح بشأن الحكومة الجديدة وسياساتها… من جهة أخرى وجب على أوكرانيا أن تسدد ديونا خارجية قيمتها ستة مليارات دولار هذا العام، وطلبت مساعدات مالية (قروض بشروط مجحفة) لا تقل عن 15 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، في حين قدرت احتياجاتها الإجمالية ب35 مليار دولار رويترز، وأعلن البنك المركزي إن احتياطيات النقد الأجنبي تكفي لسداد الديون، رغم بيانه السابق الذي أعلن من خلاله  إن احتياطيات النقد الأجنبي انخفضت من 17,8 مليار دولار في بداية شباط/فبراير إلى 15 مليار دولار آخر الشهر، وحدد البنك المركزي سقفا لسحب العملة الأجنبية من الودائع المصرفية عند 15 ألف هريفنيا (1500 دولار) يوميا في خطوة تهدف إلى الحد من تقلب العملة الأوكرانية، التي تدخل البنك لدعمها في الأسواق  01/03/14 أعلنت الحكومة الجديدة إن الوضع الاقتصادي كارثي، وانها بحاجة عاجلة إلى مساعدات خارجية بقيمة 35 مليار دولار، وتراجع سعر العملة المحلية “الهريفنة” أمام الدولار بنسبة فاقت 25% خلال الأسبوع الأخير من شهر شباط (من 8,2 هريفنات إلى 10,5 هريفنات مقابل الدولار)، إضافة إلى خروج كميات هامة من الأموال خارج البلاد، وتوقفت المصارف عن شراء العملة المحلية وتوقفت آلات الصرف عن العمل وارتفعت الأسعار بشكل جنوني، في حين لا يزيد متوسط الأجور عن 400 دولار، وتعول السلطات الجديدة على دعم الإتحاد الأوروبي وأمريكا، ويشترط صندوق النقد الدولي رفع الأسعار وسن التقاعد (تبلغ نسبة الفوائد على قروضه 17%)، وخفض الإنفاق بنسبة 17%، في حين تتداخل مصالح أوكرانيا مع روسيا في قطاع الصناعات الثقيلة المشتركة في مجالات الطيران والسلاح والفضاء، وروسيا هي الشريك الاقتصادي الأكبر لأوكرانيا التي تستورد من موسكو 70% من احتياجات الغاز، وتصدر 80% من بضائعا عبر الحدود الروسية عن “مركز صوفيا للدراسات الاقتصادية” 01/03/14  أصبحت الدولة في حالة إفلاس، بسبب توقف الإنتاج منذ أكثر من شهر، وبلغت قيمة الديون المستحقة هذه السنة 13 مليار دولارا، ووافق صندوق النقد الدولي على دراسة طلب قرض جديد من أجل تسديد القروض التي حان أجل سدادها، مقابل رفع نسبة الفائدة من 5% قبل خمسة أشهر إلى 34,5% حاليا، بشرط تطبيق إجراءات تقشفية حالا، وتتضمن خصخصة القطاعات الإقتصادية الإستراتيجية وخفض الرواتب والمعاشات وتسريح الموظفين وخفض الإنفاق في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الإجتماعية وزيادة الضرائب غير المباشرة (التي تساوي بين الغني والفقير)، وهي إجراءات أدت إلى تفقير المزيد من المواطنين في الدول الفقيرة كما في اليونان والبرتغال وإيرلندا، وكما في دول أوروبا الشرقية بعد انهيار الإتحاد السوفياتي عن صحيفة “المساء” (بلجيكا) 28/02/14  (عن “الآثار الجانبية” للوضع في أوكرانيا، راجع الخبرين بعنوان “حبوب” وبعنوان “طاقة”، في هذا العدد)

روسيا، عقوبات يصعب تطبيقها: هددت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بتطبيق عقوبات ضد روسيا، بسبب اختلاف المواقف من أحداث أوكرانيا، غير أن الرئيس الروسي رد عليهم بالقول “على من يفكر في فرض عقوبات أن يفكر اولا في عواقبها عليه”، بسبب ارتباط الإقتصاد الروسي بالإقتصاد العالمي وبالأخص الأوروبي ويمثل النفط الروسي 13% من الإمدادات العالمية، ما يجعل تطبيق عقوبات ضد روسيا أمرا صعبا، ويرفع سعر النفط والغاز، وتستورد أمريكا من روسيا بقيمة 27 مليار دولار، وتصدر إليها بقيمة 11,2 مليار دولار (طائرات وسيارات وقطع غيار)، ولا يتجاوز التبادل بينهما 1% من إجمالي قيمة التجارة الأمريكية وقدرت قيمة قروض المصارف الاميركية لروسيا بنحو 20 اإلى 30 مليار دولار  (بحسب مكتب الإحصاء الأمريكي) في حين تعتبر أوروبا الشريك التجاري الأول لروسيا، التي صدرت إلى الاتحاد الأوروبي سلعا بقيمة 156 مليار يورو (214 مليار دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من 2013، غالبيتها من النفط والغاز (30% من احتياجات أوروبا من الطاقة)، وصدَّر الاتحاد الأوروبي إلى روسيا في الفترة نفسها بضائع بقيمة 90,2 مليار يورو بينها سيارات ومواد غذائية وسلع استهلاكية، لتكون روسيا رابع اكبر سوق للمنتجات الأوروبية، كما يبلغ حجم النشاط المصرفي الأوروبي المباشر في روسيا نحو 56 مليار يورو، بالمقارنة مع 15 مليار يورو في أوكرانيا، بحسب بنك “جي. بي. مورغان تشايس”، وتمثل روسيا أكبر سوق لسيارات الإتحاد الأوروبي، وتستثمر الشركات الأوروبية الكبرى في مصانع لتجميع وانتاج السيارات في روسيا، وللشركات الروسية حضور هام في الأسواق المالية ورؤوس الأموال “الغربية”، إضافة إلى شراء العقارات وايداع الارصدة في أوروبا وأمريكا عن صحيفة “وول ستريت جورنال” + “روسيا اليوم” 06/03/14

روسيا، محدودية الصمود: توسع الحلف الأطلسي بعد انهيار الإتحاد السوفياتي وأصبحت قواعده وأسلحته على حدود لروسيا، وتحاول أمريكا وأوروبا محاصرتها وتضييق الخناق عليها أكثر ما يمكن، ورغم استعادة روسيا بعض مكانتها إلا أن نقط ضعف عديدة تجبرها على التحلي بالواقعية منها، منها ضعف النمو السكاني واعتماد الإقتصاد على تصدير المواد الأولية، بحوالي 70% من إجمالي الصادرات (ثاني منتج عالمي للنفط والغاز)، مجملها إلى أوروبا الغربية، ولا تشكل المواد المصنعة سوى 20% من الصادرات (سلاح وتقنيات الفضاء والطاقة النووية)، ورغم التقدم الحاصل في ميادين البرامج الإلكترونية والإتصالات، فإن صادراتها لا تزال هامشية ، وتعتبر الصناعات الروسية من أكثرها استهلاكا للطاقة في العالم، وارتفعت نسبة التضخم إلى 6,5% سنة 2013، متجاوزة التوقعات، وانخفضت قيمة العملة (الروبل) وبالخصوص منذ أزمة أوكرانيا، كما هبط مستوى التعليم والتدريب واكتساب المهارات منذ انهيار الإتحاد السوفياتي، ويعاني الإقتصاد مشاكل هيكلية، مثل التركيز على قطاعات غير منتجة، إضافة إلى الفساد وضعف تمثيل العمال في نقابات قوية… أما مواطن القوة فتتمثل في انخفاض نسبة البطالة وتحقيق نسبة نمو قدرها 3,5% سنة 2012 (لكنها انخفضت إلى 1,5% سنة 2013) لما كانت أوروبا وأمريكا تعاني من آثار الأزمة، وارتفاع الإحتياطيات المالية (المرتبة الثالثة بعد الصين واليابان) وانخفاض الديون التي لا تتجاوز 10% من الناتج المحلي الإجمالي وتقدم اقتصاد روسيا من المرتبة 16 سنة 2002 إلى المرتبة التاسعة عالميا سنة 2012 عن “روسيا اليوم” + صحيفة Les Echos)) 04/03/14

بريطانيا: دعت “لجنة الأجور المنخفضة” إلى ارتفاع الحد الأدنى للرواتب إلى 6,5 جنيه استرليني لساعة عمل، بزيادة نسبتها 3% (وهي الزيادة الأولى منذ خمس سنوات) ودعم عدد من الإقتصاديين ومن أصحاب المؤسسات هذا الإقتراح، من أجل تمكين العمال من الإنفاق وإنعاش الإقتصاد، باستثناء تجار التجزئة والمراكز التجارية التي ادعى أصحابها أن الزيادة تمنعهم من توظيف عمال جدد، واستغل رئيس الوزراء الفرصة ليعلن عن دعمه لارتفاع الحد الأدنى للأجور، لكن بداية من شهر تشرين الأول/اكتوبر، أي مباشرة قبيل الإنتخابات العامة التي ستجري العام القادم (جنيه استرليني = 1,6 دولار) عن أ.ف.ب 06/03/14

أمريكا، فقر: أطلقت وزارة الزراعة الأمريكية منذ 1980 برنامجا “للتغذية التكميلية” موجها للنساء والرضع والأطفال، بواسطة قسائم (يقدمها المنتفعون مقابل الحصول على الغذاء) وعدلته الحكومة مؤخرا لتتمكن تسعة ملايين امرأة فقيرة وطفل من الحصول على الفاكهة والخضروات وجميع الحبوب، بعد أن كان البرنامج يقتصر على الأساسيات مثل الحليب وغذاء بديل عن اللبن للرضع والجبن والبيض والحبوب والخبز وسمك التونة، وتتزامن هذه التعديلات مع ذكرى مرور 40 عاما على البرنامج المصمم للمساعدة في الوفاء بالاحتياجات الغذائية الأساسية لذوي الدخل المنخفض من النساء الحوامل والأمهات الجدد والرضع والأطفال حتى سن 5 سنوات رويترز 01/03/14  تتضمن ميزانية العام المالي 2015 الذي يبدأ في اول تشرين الأول/اكتوبر إنفاقا بقيمة 3,9 تريليون دولار بما يؤدي الي عجز قدره 564 مليار دولار أو 3,1% من الناتج المحلي الاجمالي، مقابل عجز قدره 649 مليار دولارا بنسبة 3,7% خلال السنة المالية الحالية، وتتضمن خطة ميزانية 2015 تسهيلات ضريبية للعاملين الفقراء وزيادة الانفاق على الطرقات والجسور (البنية التحتية) وتوسيع التعليم للاطفال الصغار، الذي يحظى باهتمام ضئيل من مشرعي الحزب الجمهوري المعارض رويترز 04/03/14 أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي  (البنك المركزي) عن ارتفاع صافي ثروات الأسر  بمقدار 2,95 تريليون دولار ليصل الى 80,66 تريليون دولار في الربع الاخير من 2013وهو مستوى قياسي جديد (عقارات وودائع مصرفية وأسهم وممتلكات مختلفة) وارتفعت بنسبة 14% على مدى العام الماضي بسبب زيادة قدرها 5,6 تريليون دولار في قيمة الأسهم وزيادة قدرها 2,3 تريليون دولار في قيمة العقارات، مع تباطؤ نمو ديون الاسر الى معدل سنوي قدره 0,4% في الربع الرابع من 3% في الربع الثالث، في حين تراجعت الديون العقارية وبلغ صافي الديون 13,11 تريليون دولار… رويترز 06/03/14

تستفيد الشركات متعددة الجنسية من مساعدات مباشرة من المال العام ودعم وخفض الضرائب، وأعلنت منظمة (Good Jobs First) أن كل وظيفة جديدة تخلقها هذه المؤسسات تكلف خزينة الحكومات المحلية 456 ألف دولارا في صيغة دعم مالي مباشر، ولا تستفيد المؤسسات الصغرى والمتوسطة سوى بنسبة 25% من هذه الأموال، واستأثرت شركة “بوينغ” وفروعها ب13 مليار دولار منذ سنة 2008 قبل “ألكوا” و”فورد” و”جنرال موتورز” و”انتل” وغيرها من المؤسسات الصناعية مثل “أرسلور ميتال” (مليار دولار)، واستفادت المصارف مثل “بركشاير” و”هاثواي” (مؤسسة وارن بافيت) و”غولدمان ساكس” و”جي بي مورغان” من أموال طائلة بداية من أزمة 2008 كما استفادت مؤسسة الخدمات الصحية “سرنر” ب1,7 مليار دولار (في المرتبة العاشرة) ، ويضاف إلى هذه التمويلات المبالغ التي تضخها الخزينة الفدرالية  عن موقع (multinationales.org) 07/03/14

بزنس السياسة: يتوجه العديد من السياسيين، بعد تنحيتهم من مناصبهم، إلى إنشاء مكاتب استشارات أو شركات تجارية (مثل توني بلير وميخائيل غورباتشوف) وإلقاء محاضرات بأسعار مرتفعة، وستلقي وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون خطابا يوم الثامن من حزيران في “كولورادو”، مقابل شراء تذكرة دخول يتراوح سعرها الاصلي ما بين 50 و 200 دولار لكن شركات بيع التذاكر حجزت معظم المقاعد المتاحة وعددها 6500 مقعد مما خلق سوقا موازية (مضاربة) وجرى التسويق لهذا الخطاب تحت شعار “سلسلة محاضرات أبرز النساء في أمريكا الشمالية” وهو برنامج متخصص في “الترفيه الثقافي” ترعاه شركة كندية، وبلغ سعر التذكرة 9600 دولار لحجز جناح راق للاستماع الى خطابها، ويشمل هذا السعر 26 مقعدا للضيوف و5 أماكن في موقف للسيارات، ويتمكن السياسيون من البقاء تحت الأضواء بفضل هذا النوع من الأنشطة (الخطابات مدفوعة الأجر)، إضافة إلى الربح المادي، أما بالنسبة لهيلاري كلينتون فإنها تتهيأ لخوض الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة سنة 2016 باسم الحزب الديمقراطي، ويعتقد أنها حصلت على معدل 250 ألف دولارا مقابل المحاضرة الواحدة لصالح جماعات ذات علاقات حميمة ب”وول ستريت” ويرفض المقربون منها الكشف عن الثمن الذي تتقاضاه مقابل المحاضرة  رويترز 04/03/14

حبوب: تأثرت أسعار الحبوب بالأحداث في أوكرانيا، ثاني أكبر مصدر للحبوب في العالم، وارتفعت أسعار القمح 14 دولارا للطن يوم 28 شباط، بنسبة 5,6% (من 250 دولار إلى 264 دولار للقمح اللين ومن 300 إلى 314 دولار للقمح الصلب)، كما ارتفعت أسعار الذرة بنسبة 5%، وتنتج منطقة البحر الأسود 192,4 مليون طنا من الحبوب أو 10% من الإنتاج العالمي، وتشكل صادرات أوكرانيا (30,2 مليون طنا) وروسيا (20,2 مليون طنا) وكازاخستان 20% من إجمالي الصادرات العالمية للحبوب، وبلغ إنتاج العالم 1,96 مليار طنا خلال موسم 2013/2014، تأتي الولايات المتحدة في مقدمة الدول المنتجة بإجمالي 427,8 مليون طن، وتنتج دول أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك) نحو 27% من الإنتاج العالمي بإجمالي 531,8 مليون طن، وتنتج دول شرق آسيا (ضمنها الصين والهند) نحو 552,6 مليون طن أي 28% من الإنتاج العالمي، لكنها تستورد الحبوب بسبب ارتفاع الكثافة السكانية فيها، وتعتبر أوكرانيا ثاني مصدر عالمي للحبوب بعد الولايات المتحدة، وثالث مصدر عالمي للذرة بعد الولايات المتحدة والبرازيل، ورابع أكبر مصدر للشعير، ما يفسر اضطراب أسواق الحبوب، وتعتبر البلدان العربية (خصوصا مصر) من أكبر مستوردي الحبوب، من روسيا وأوكرانيا بالخصوص، نظراً لانخفاض الأسعار، مقارنة بمنتجات الإتحاد الأوروبي، وانخفاض سعر النقل مقارنة بالقمح الأمريكي الشمالي والجنوبي أو الكندي أو الأسترالي، وقد يؤدي ارتفاع أسعار الحبوب المستخدمة كعلف للحيوانات (الشعير والذرة) إلى ارتفاع أسعار اللحوم  عن “الإقتصادية” (السعودية) 04/03/14

معادن، الآثار الجانبية لأحداث أوكرانيا: يستغل المضاربون الأحداث العالمية لاحتكار المعادن أو المضاربة بها، وخلق حالة من الهلع، بهدف زيادة أسعار المعادن التي يتحكمون في الكميات التي تباع منها وتشترى في الأسواق، فانخفضت قيمة الأسهم في الأسواق العالمية، منذ تصاعد التوتر في أوكرانيا، وارتفع سعر الذهب، كملاذ “آمن” إلى 1354,80 دولار للأوقية (أونصة) رغم استعداد واشنطن وموسكو لإجراء محادثات لتخفيف حدة التوتر بشأن أوكرانيا، وصعد البلاتين إلى أعلى مستوياته في حوالي ستة أشهر (1486 دولار للأوقية) بعد فشل المحادثات بين المضربين في جنوب افريقيا وأصحاب المناجم، وارتفع سعر أوقية الفضة إلى 21,20 دولار، وارتفع سعر البلاديوم إلى 771 دولارا للأوقية، أما النيكل فقد ارتفع إلى 15345 دولار للطن، نظرا لحظر الذي فرضته أندونيسيا على صادرات المعدن الخام، وارتفعت أسعار الزنك الي 2143,50 دولار للطن وهو أعلى مستوى لها منذ شباط/فبراير 2013  وارتفع سعر النحاس إلى 7085,75 دولار للطن والالومنيوم الي 1792 دولارا للطن  رويترز 05/03/14

طاقة: تجري شركة الطاقة الفرنسية العملاقة “توتال” تجري محادثات لبيع حصتها البالغة 10% من مشروع تطوير حقل “شاه دنيز” الثاني للغاز الطبيعي في “أذربيجان”، وتجري مفاوضات في هذا الشأن مع شركة خطوط أنابيب النفط التركية “بوتاش” لبيعها حصتها في المشروع، وهي ثاني شركة نفط عملاقة تسعى لخفض تعرضها لمشروع هدفه إيجاد بديل للغاز الروسي في أوروبا، وبدأت “توتال” تنتهج استراتيجية جديدة تتمثل في التخلص من المشاريع التي لها فيها حصة أقلية وتفضيل مشاريعها الخاصة، ويبدو أن قرار “توتال” مرتبط بانخفاض أسعار الغاز الروسية، بعد أن قدمت شركة “غازبروم” الروسية تخفيضات في السعر وتسهيلات في السداد للزبائن في انحاء أوروبا ومنهم “آر.دبليو.إي” و”إي.أون” الألمانيتان و”إيني” و”إديسون” الإيطاليتان وكذلك “جي.دي.أف سويز” الفرنسية، بهدف مواجهة المنافسة المتزايدة في سوق الغاز، حيث تراجع الطلب في أوروبا، بسبب بطء النمو الاقتصادي، ومنافسة الفحم الأرخص في قطاع توليد الطاقة  رويترز 28/02/14  ارتفعت أسعار النفط والغاز (وكذلك الحبوب) نتيجة لأحداث أوكرانيا وتحولها إلى نزاع أميركي (وأوروب)/روسي، وتوفر روسيا 30% من احتياجات أوروبا من الغاز الطبيعي، يمر جزء هام منها من أوكرانيا، والقسم الآخر عبر خط أنابيب نورث ستريم الذي يصل شمالي ألمانيا بروسيا، دون أن يمر بأوكرانيا، منذ 2009 وارتفع سعر الغاز الطبيعي في أوروبا بمعدل 9,5% خوفا من تعطل الإمدادات، رغم ارتفاع المخزونات الإحتياطية إلى حوالي 40 مليار متر مكعبة، بسبب الشتاء الدافئ، والذي كاد ينتهي، وارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى لها خلال ثلاثة أشهر، لآن روسيا تنتج أكثر من عشرة ملايين برميل يوميا، تصدر أكثر من نصفها  عنرويترز 05/03/14

تقنية: استحوذت شركة “فيسبوك” على شركة “واتس أب” الناشئة مقابل 19 مليار دولار، وحققت “واتس أب” منذ إطلاقها قبل خمس سنوات، نموا كبيرا ووصل عدد مستخدميها النشطين شهريا إلى 450 مليون شخص، يستخدمونها لإرسال نصوص وصور ومقاطع فيديو وملفات صوتية عبر الإنترنت، لأفراد أو جماعات، وقد يبلغ عدد مستخدميها المليار بعد استحواذ “فيسبوك” عليها، وتستهدف “فيسبوك” من عملية الإستحواذ الوصول إلى مجموعة مستخدمين لم يكن له بهم صلة في السابق، خصوصا من الشباب والمراهقين في أوروبا والهند والبرازيل (حيث الكثافة السكانية)، الذين أصبحت خدمات رسائل الهاتف المحمول القصيرة (أس أم أس) جزءا من حياتهم اليومية، كما تريد شركة “فيسبوك” الوصول إلى قاعدة بيانات هؤلاء المستخدمين من أجل مضاعفة أرباحها من الإعلانات التجارية على الهواتف “الذكية” التي ارتفع عددها من أقل من 150 مليون هاتف سنة 2008 إلى 1,5 مليار هاتف “ذكي” سنة 2013 ويتوقع أن يصل إلى 2,5 مليار سنة 2017    عن “أسوشيتد برس” + “وول ستريت جورنال” 25/02/14  تفوقت الأجهزة اللوحية العاملة بنظام التشغيل أندرويد على نظيرتها العاملة بنظام آي أو أس الخاص بشركة آبل، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، وشهد عام 2013 بيع 195 مليون جهاز لوحي، منها 121 مليون جهاز يعمل بنظام أندرويد أي نسبة 62%، مقابل 70 مليون جهاز يعمل بنظام آي أو أس، أي 36% من السوق، في حين شهدت سنة 2012 تفوق شركة آبل بنسبة 53% مقابل 46% من السوق للأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد، وباعت آبل سنة 2013 نحو 70 مليون جهاز آي باد تليها سامسونغ الكورية الجنوبية ب37 مليون جهاز لوحي، أي ما نسبته 19% من السوق، علماً أنه في عام 2012 كانت نسبة سامسونغ 7% فقط، في مقابل 53% لشركة آبل، وحل نظام التشغيل “مايكروسوفت” في المرتبة الثالثة، مستحوذاً على نسبة ضئيلة لم تتجاوز 2,1% من السوق العالمي، وهو ما يعمّق معاناة شركة مايكروسوفت التي لا تزال تحاول إيجاد موطئ لها في عالم الأجهزة اللوحية التي شكلت ظاهرة بارزة في عالم الأدوات التكنولوجية سنة 2013  عن مؤسسة “غارتنر” 03/03/14  

علاقات غير متكافئة: لجأ المستثمرون إلى دول “بريكس” ودول “الإقتصاد الناشئ” أثناء احتداد الأزمة في الدول الرأسمالية المتطورة (أمريكا وأوروبا بالخصوص) وبدأت هذه الإستثمارات تخرج من “الإقتصادات الناشئة” (التي تعودت على الإعتماد على الإستثمارات الأجنبية) لتعود من حيث جاءت خلال السنة الماضية، عند ظهور بوادر الإنتعاش، ما تسبب في تآكل فائض ميزان المعاملات الجارية والاحتياطيات الأجنبية تدريجيا في دول مثل الهند وأندونيسيا وروسيا ونيجيريا، إضافة إلى تباطؤ الاقتصاد الصيني الذي يصاحبه انخفاض في الطلب على السلع الأولية وهو ما يؤدي إلى تآكل احتياطيات الدول المصدرة من العملة الصعبة ويضعف ميزان المدفوعات، وتضررت روسيا التي تعتمد على تصدير المواد الأولية (النفط والغاز والحبوب)، حيث تباطأ النمو وانخفضت قيمة العملة (الروبل)، وخرجت من روسيا العام الماضي تدفقات رأسمالية صافية قدرها 62,7 مليار دولار وتقلص فائض ميزان المعاملات الجارية إلى أقل من النصف ليبلغ 33 مليار دولار وانخفضت احتياطيات النقد الأجنبي بنسبة تفوق 7% مقارنة بمستواها قبل عام لتبلغ 493,4 مليار دولار، وينفق البنك المركزي 400 مليون دولار يوميا في أسواق العملة، لمساندة “الروبل” الذي سجل مستويات منخفضة قياسية مقابل الدولار واليورو، وقد  يتلاشي فائض ميزان المعاملات الجارية بحلول عام 2016 إذا تواصل الحال على هذا المنوال… أما في نيجيريا (التي يعتمد اقتصادها على النفط) فقد انخفضت الاحتياطيات الأجنبية إلى 40,68 مليار دولار بحلول 24 فبراير شباط أي بنسبة 14% بالمئة تقريبا عما كانت عليه قبل عام بعد تدخل البنك المركزي في السوق لدعم العملة المحلية “النايرا” التي هبطت بنسبة 5% خلال العام الجاري بعد أن أوقف الرئيس النيجيري محافظ البنك المركزي عن العمل، ويتوقع أن يرتفع عجز ميزانية نيجيريا هذا العام وقد يؤدي انخفاض أسعار النفط إلى تفاقم العجز إذا لم تخفض الدولة الإنفاق وهو أمر صعب قبل انتخابات 2015، ولجأت حكومات أندونيسيا والهند وتركيا وجنوب افريقيا إلى رفع أسعار الفائدة بشكل مفاجئ من أجل محو نتائج انخفاض العملة… عموما ساعدت الأموال التي تدفقت من الاقتصادات المتقدمة، بتكلفة رخيصة، على دول مثل جنوب افريقيا وتركيا والهند واندونيسيا وأوكرانيا، على نمو الطلب المحلي بشكل مصطنع، لا يقابله إنتاج حقيقي، وأدت إلى زيادات كبيرة في الأجور، وتضخم وارتفاع في الأسعار، وأدى ذلك إلى فقدان التوازن وإلى عجز مالي في الميزانية وميزان المعاملات الجارية  رويترز 01/03/14

صحة: تراجع معدل الإصابة بمرض السل (مرض وبائي معدي يصيب الرئتين) في دول أوروبا لكنه لا يزال منتشرا بين الفقراء والمشردين في مدن أوروبا الغربية التي يزيد عدد سكانها عن نصف مليون نسمة (مثل لندن وبرمنغهام وبروكسل وبرشلونة)، حيث يرتفع إلى ضعفي معدل الإصابة على مستوى كل بلد، بسبب خفض الإنفاق على الصحة العمومية وبرامج الوقاية، رغم ثراء هذه الدول، وظهرت خلال العقد الأخير سلالات مقاومة للعقاقير على مدار السنوات العشر الماضية جعله من أكبر المشكلات الصحية الملحة في العالم، وتشير احصاءات  منظمة الصحة العالمية الى ان 8,7 مليون شخص اصيبوا بالسل سنة 2011 توفي منهم 1,4 مليون، وقد يصاب نحو مليوني شخص جديد بالسلالات المقاومة للعقاقير بحلول 2015 ونشر الإتحاد الأوروبي دراسة (آب/أغسطس 2013) خلصت الى ان المرض يكبد الحكومات الأوروبية نفقات سنوية مباشرة تتجاوز نصف مليار يورو (670 مليون دولار امريكي) كما انه يتسبب في خسائر انتاجية بنحو 5,3 مليار يورو، ومن اعراض السل الحمى والتعرق خلال الليل والسعال المستمر وفقدان الوزن وظهور دماء في البصاق  رويترز 07/03/14