النشرة الاقتصادية

إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، نشرة اقتصادية أسبوعية عدد 214  

هيمنت ثلاث مواضيع رئيسية على هذا العدد: تونس في ظل حكومة الشركات متعددة الجنسية، ومصر في عهد الجيش والحملة على الفلسطينيين وعودة رموز نظام حسني مبارك، وتداعيات أزمة أوكرانيا على الإقتصاد الأوكراني والروسي والأوروبي، كما على العلاقات الدولية الخ كما احتلت أخبار المغرب (مراكش) حيزا هاما، لسببين، أولهما أن الحكومة إخوانجية (الواقع أن القصر الملكي هو الحاكم الفعلي) وثانيهما لأن صندوق النقد الدولي وتوأمه البنك العالمي يقدمان المغرب كنموذج “للإقتصاد الحر والديمقراطية” وتفند الوقائع هذا الزعم، وتحتوي النشرة على أخبار من المغرب والمشرق العربيين ومن أوروبا وآسيا وأمريكا، إضافة إلى أخبار الشركات، وبعض الأخبار المتفرقة…

اليوم العالمي للمياه: يعاني نحو 770 مليون شخص (من إجمالي سكان العالم البالغ عددهم سبعة مليارات نسمة) من عدم الحصول على مياه شرب آمنة، ويساهم قطاع الطاقة بنحو 15% من استهلاك مياه الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية، ويعتبر التكسير الهيدروليكي، لإنتاج الغاز الصخري أو استخراج النفط من الرمال النفطية، أكثر العمليات استهلاكا للماء، في حين يعتبر توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية أو من الرياح، الأقل استخداما للمياه، وتجدر الإشارة أن  كل إنتاج للطاقة يستخدم الماء وغالباً كوسيلة تبريد، وتوقعت الأمم المتحدة في تقرير “تنمية مياه العالم” ارتفاع الطلب على الطاقة والمياه النقية خلال العقود المقبلة، ما سيشكل ضغطا كبيرا على الموارد في كل مناطق العالم تقريباً، وسيحتاج العالم سنة 2030 زيادة في المياه بنسبة 40% وفي الطاقة بنسبة 50% مقارنة بالوضع الحالي، بسبب الضغوط التي تواجهها المياه من عوامل مثل زيادة عدد السكان والتلوث والجفاف والفيضانات وموجات الحر، كما يمثل تزايد الطلب على الطاقة (وقود حيوي أو غاز صخري، تبريد محطات الكهرباء) تهديداً لإمدادات المياه النقية، بالإضافة إلى ري المحاصيل التي لا تستخدم لتغذية الإنسان وإنما لإنتاج الوقود الحيوي… أ.ف.ب 23/03/14

غذاء: أعلن الاتحاد الافريقي عام 2014 كعام الزراعة والأمن الغذائي في افريقيا، غير أن منظمة الاغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” أعلنت، خلال انعقاد المؤتمر الاقليمي في تونس، أن 220 مليون شخص في القارة يعانون سوء التغذية، بزيادة 40 مليون شخص، خلال عشرين سنة، ويبحث المؤتمر الاقليمي الخاص بافريقيا، الوضع الغذائي في القارة وكيفية دعم الامن الغذائي، وفرص تشغيل الشباب في القطاع الزراعي وتطوير الفلاحة العائلية… وتترأس تونس المؤتمر للعامين المقبلين “وات” 27/03/14

المغرب: يضرب نحو 80% من أصحاب المخابز عن العمل لفترة 48 ساعة (خصوصا في المدن الكبرى وشمال البلاد) للمطالبة بزيادة ثمن الخبز المدعوم (من 1,10 درهم إلى 1,40 درهم)، ويقدر عدد المخابز في المغرب بنحو 20 ألفا، ويستهلك المغاربة (35 مليون نسمة) نحو 105 ملايين رغيف يوميا أي أكثر من 1150 رغيفا سنويا للمواطن الواحد، وهي كمية مرتفعة، تدل على الفقر الغذائي، مقارنة مع متوسط استهلاك المواطن المصري (نحو 500 رغيف) والمواطن التونسي (نحو 800 رغيف)، ويشمل الإضراب المخابز التي تنتج الخبز اعتمادا على الدقيق المدعوم من الدولة، التي تحدد سعر الرغيف 1,10 درهم (0,13 دولارا) وادعت جمعية اصحاب المخابز أن خسائرها اليومية تناهز 3 ملايين درهم (360 ألف دولارا) أو ما يقارب 133 مليون دولارا سنويا، وإضافة الى رفع ثمن رغيف الخبر، تطالب الجمعية بـ “تأهيل وتحديث القطاع وتحسين وضعية المهنيين وأرباب المخابز والحلويات وسن تسعيرة تحفيزية للكهرباء لوحدات الإنتاج” (تطلب من الدولة التدخل في سعر الكهرباء وترفض تدخلها في تحديد سعر الخبز!)… انتفض الفقراء سنة 1981، فيما عرف بانتفاضة الخبز، وخلفت الإنتفاضة (التي دعت لها النقابات) المئات من الضحايا، ويتردد حزب الإسلام السياسي الحاكم في تطبيق رفع الدعم عن المواد الأساسية مثل الخبز والسكر، بعدما خفض دعم البنزين، وقررت النقابات تنظيم مظاهرة في الدار البيضاء (العاصمة الإقتصادية للبلاد)، يوم السادس من نيسان/ابريل، من أجل “كرامة الأجراء ورفع الأجور”  عن أ.ف.ب 26/03/14 اجتمع ممثلو البنك العالمي مع ممثلي الحكومة و”المجتمع المدني” (المرأة والشباب واتحاد رجال الأعمال والقضاة والباحثين والإعلاميين ومنظمات حقوق الإنسان وهلم جرا)، قبل إقراض الحكومة 3 مليارات دولار، بهدف “تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد والحكم الرشيد والحماية الاجتماعية وإصلاح نظام دعم الأسعار (أي إلغاء الدعم)، وتمويل إنشاء الشركات الصغرى والمتوسطة، وتحسين مناخ الأعمال وزيادة التدفقات الاستثمارية”، وجميعها عبارات تتكرر في كل تقارير البنك العالمي وصندوق النقد الدولي وكذلك في تقارير “المنظمات غير الحكومية” أو “المجتمع المدني” التي تقسم المجتمع إلى فئات (الشباب والمرأة والأطفال واللوطيين الخ)، ويستفيد القطاع الخاص من هذه القروض… حصلت حكومات المغرب خلال السنوات الثلاث الماضية على قروض من البنك العالمي بقيمة 1,9 مليار دولار، بمعدل 650 مليون دولار سنوياً، “لتجاوز الصعوبات الاقتصادية التي رافقت «الربيع العربي» والأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو”، إضافة إلى 13,5 مليار دولار منذ 1997، سدد منها نحو سبعة مليارات دولار، وقرضين آخرين بقيمة 700 مليون دولارا “لدعم مشاريع الإصلاحات السياسية والاقتصادية والحقوقية والدستورية التي ضمنت الاستقرار والتنمية” (التي لم يشعر بها الفقراء والعمال)، ويفرض البنك العالمي (وتوأمه صندوق النقد الدولي) “إصلاحات” تشمل صناديق التقاعد والتحوط الاجتماعي، وخفض أو إلغاء دعم أسعار المواد الاستهلاكية الرئيسة، ومنها المواد الغذائية، وخصخصة الخدمات العمومية والصحة والتعليم ( انظر الخبر عن تونس)… بلغت نسبة الفقر 13% من السكان (70% في الأرياف) والبطالة 9% (35% من الشباب) بحسب الحكومة، أما الواقع فهو أسوأ بكثير… عن أ.ف.ب+ وام 26/03/14

الجزائر: تستهلك البلاد نحو 25 مليون طنا من الإسمنت سنويا، وتشهد السوق المحلية منافسة حادة بين شركة “جيكا” القابضة المملوكة للحكومة التي تضم 12 مصنعاً وتنتج 11,5 مليون طنا سنويا، وشركة “لافارج” الفرنسية التي تنتج 9 ملايين طنا سنويا، وتستورد البلاد بقية احتياجاتها من الإتحاد الأوروبي وتركيا، وضخت الحكومة استثمارات بقيمة 2,41 مليار دولار لإقامة مصانع جديدة، بعضها بالشراكة مع القطاع الخاص المحلى بهدف مضاعفة الإنتاج إلى مثليه فى غضون 5 سنوات، وتعتبر “لافارج” أكبر منتج خاص للأسمنت فى الجزائر منذ أن اشترت فرع “أوراسكوم للأسمنت” المصرية سنة 2008، ما مكنها من النمو في الجزائر بمعدل 12% بين 2008 و2013، وتعتزم الحكومة (بواسطة “جيكا”) شراء الحصة التى تسيطر عليها الشركة العربية السويسرية للأسمنت “أسيك” فى مصنع غرب البلاد  أ.ف.ب 23/03/14 خصخصت الحكومة خلال عقد التسعينات من القرن العشرين  أهم الصناعات التي أقيمت خلال عقد السبعينات، واضطرت إلى إعادة تأميم بعضها (الصلب والإسمنت والنسيج الذي أعاد الجيش السيطرة عليه…)

تونس، حيف طبقي: يسدد الأجراء 3200 مليون دينارا، أو 92% من مداخيل الضريبة على الأفراد، وتقتطع إدارة الجباية معدل 100 دينار شهريا من راتب الأجراء، أو 1200 دينار سنويا (تخصم الضرائب مباشرة من الراتب)، في حين يسدد الطبيب “المقاول” (أكثر من ثمانية آلاف طبيب يمتلكون عيادات خاصة) ضرائب بمعدل 500 دينار سنويا أو 40% من متوسط حصة الأجراء ويسدد التاجر معدل 3 دنانير شهريا، ولا تتجاوز قيمة المداخيل الجبائية الموظفة على الشركات سنة 2013 ما قيمته 3522 مليون دينار، 50% منها متأتية من الشركات النفطية و30% من البنوك وشركات التامين ومزودي الهاتف الجوال و20% من بقية الشركات، ويعود الحيف بين الإجراء وأصحاب المهن “الحرة” إلى ما يسمى في تونس ب”النظام التقديري” للضريبة، أي دون مراقبة لا مسبقة ولا لاحقة، ما جعل 40% من الشركات لا تسدد الضرائب (من إجمالي 616 ألف شركة)، أما شركات التصدير فإن أكثر من 60% منها معفاة من الضرائب، وهو إجراء يفرضه صندوق النقد الدولي وتوأمه البنك العالمي “من أجل تشجيع التصدير”، وتعلن 20% من الشركات “نتائج سلبية” (أي أنها خاسرة)، وتسدد 1% من الشركات 80% من المداخيل الجبائية على الشركات (حوالي 3522 مليون دينارا)، من جانب آخر يمثل الاقتصاد الموازي نحو 35% من الناتج المحلي للبلاد أي أن 35% من الثروة التي ينتجها التونسيون متأتية من الاقتصاد الموازي، أو ما يعادل 28 مليار دينار، وهو قيمة ميزانية تونس سنة 2014 عن “المصدر” 20/03/14  (دولار = 1,6 دينار تونسي) اجتمع وزير المالية مع وفد من صندوق الدولي (الذي أقرض تونس 1,7 مليار دولارا سنة 2013) من أجل الحصول على قرض جديد، ويشترط صندوق النقد الدولي وبقية المقرضين خفض عجز الميزانية، وتنويع مصادر التمويل، وإلغاء أو خفض الدعم (للمواد الأساسية)، وخفض الإنفاق العام وزيادة الضرائب، وخصخصة ما تبقى من القطاع العام، وكانت حكومة الإسلام السياسي قد روجت أن لإقتصاد سينمو بنحو 4%، لكن صندوق النقد الدولي وحكومة الشركات متعددة الجنسية اتفقا على خفض النمو المتوقع إلى 2,8 % هذا العام، باسم الواقعية “نظرا للوضع الاقتصادي العالمي وسياق عملية التحول الداخلي” بحسب وزير المالية عن وات 24/03/14 أصدر الرئيس السابق (بن علي) 22 مرسوماً رئاسياً لتعديل عدد من القوانين الإقتصادية لتعزيز سيطرة الشركات التى تمتلكها أسرته على بنية الإقتصاد التونسي، وإستغلّ نفوذه للتأثير على العمليات الاقتصادية وتفشي البيروقراطية، كما تلاعب مع أقاربه والمقربين منه بالاقتصاد التونسي وبالقوانين لخدمة مصالحهم الشخصية، وحصلوا في الوقت نفسه على “تقدير الغرب لتحسينهم أداء الإقتصاد التونسي”، وأحصت وزارة المالية التونسية 220 شركة يملكها أقارب بن علي كانت تسيطر على 21% من أرباح القطاع الخاص، وقدرت الأموال التي نهبتها العائلة الحاكمة بحوالي 50 مليار دولار، طيلة فترة حكم بن علي التي دامت 23 سنة  عن البنك العالمي – “فاينانشيال تايمز” 25/03/14 (كانت وظيفة “بن علي” وحسني مبارك وغيرهما نهب خيرات البلاد وتقاسمها مع الشركات الأوروبية والأمريكية، بمباركة ما سمي “المجتمع الدولي”) “حكومة الخارج”: قررت حكومة الشركات متعددة الجنسية، الترفيع في تسعيرة النقل العمومي والمدرسي، تطبيقا لتعليمات المؤسسات المالية الدولية والاتحاد الأوروبي، مقابل قروض، كخطوة أولى قبل خفض أو إلغاء دعم المواد الغذائية الأساسية والطاقة، وتجميد وتقليص وظائف القطاع العام والحكومي، وخفض الإنفاق على الخدمات العمومية والبرامج الإجتماعية، وصرح الخبير الإقتصادي والمناضل من أجل إلغاء الديون، “فتحي الشامخي” أن هذه الحكومة هي الأسوأ في تاريخ تونس، وتفتقر لأدنى نفس وطني، وهي لا تحمل من الهوية التونسية سوى الإسم، وان أعضاءها تونسيون ظاهرياً فقط بدءاً من رئيسها الذي كان يعمل في شركة عالمية (وهو ابن أخت محمد المصمودي، وزير خارجية في عهد بورقيبة ومقيم حاليا في الخليج) كما أن ثلاث وزراء موظفون في البنك الإفريقي للتنمية من بينهم وزير الاقتصاد والمالية (وربما لا يزال موظفا لدى البنك)، ووزيران ينتميان إلى حزب الإخوان المسلمين (النهضة) وكل الوزراء (باستثناء اثنين) لهم علاقات قرابة مع مسؤولين سابقين أو حاليين، أو تحملوا مسؤوليات سياسية… عن “حقائق أون لاين” 27/03/14 (hakaekonline.com)

مصر، الدولة في خدمة الأثرياء: أوصى رئيس الوزراء عمال غزل المحلة، بالصبر والتقشف، على خلفية إضرابهم للمطالبة بتطبيق الحد الأدنى للأجور وصرف مستحقاتهم السنوية، وأسدى وزير الدفاع نفس النصائح إلى الأطباء الذين أضربوا للمطالبة بزيادة مخصصات الصحة في الموازنة وتحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي، في حين لا تتجاوز مطالب العمال المضربين تطبيق الحد الأدنى للأجور، أي الاقتراب من خط الفقر الذي يطال أكثر من ربع سكان البلاد، بحسب جهاز الإحصاء الحكومي، في حين تبلغ ثروة أربعة أفراد من عائلة “ساويرس” 13,2 مليار دولارا، وتقدر ثروة ثمانية من كبار رجال الأعمال المصريين بـ22,3 مليار دولار (160 مليار جنيها)، ولا تطالب الدولة هؤلاء بالتقشف بل تحميهم وتخدمهم لزيادة ثرواتهم (المتأتية من استغلال العمال الذين يطالبون بالحد الأدنى للأجور)، وخصصت الموازنة 3,1 مليار جنيها لدعم صادراتهم، وتبيع لهم مؤسسات الشعب بأبخس الأثمان، ورفضت الحكومات المصرية قبل وبعد 25 يناير (كانون الثاني) تطبيق النظام التصاعدي للضرائب، وتقدر إيرادات الضرائب خلال السنة المالية الحالية ب356,9 مليار جنيها يسدد منها الأجراء والمستهلكون (جلهم من الفقراء) 166,7 مليار جنيها، ولا تتجاوز إيرادات ضريبة الأرباح الرأسمالية 3,8 مليارات جنيها، وضريبة رؤوس الأموال المنقولة 8,9 مليار جنيها… السفير 19/03/14 (راجع العدد السابق من هذه النشرة) مكافأة الرداءة: افتتحت شركة “مانفودز” المالكة لسلسلة مطاعم “ماكدونالدز” بالبلاد فرعها رقم 79 بإيرادات بلغت 750 مليون جنيها سنة 2013، وتستهدف استثمار مليار جنيها (144 مليون دولارا) ليبلغ عدد فروع “ماكدونالدز” 170 فرعا، وزيادة مبيعاتها بنسبة 250% لتبلغ 1,9 مليار جنيها سنة 2020، وتؤجر “ماكدونالدز” العالمية علامتها التجارية ل”مانفودز مصر” مقابل نسبة 8% من المبيعات السنوية (الدولار= 7جنيهات) رويترز 22/03/14 تقهقر ثقافي: تنفق الأسر المصرية على منتجات الثقافة والترفيه نحو 3% من إجمالى دخلها السنوى، الأمر الذى ينعكس سلبا على نشاط شركات الإنتاج المحلية التي تتعرض إلى منافسة شركات الإنتاج الدرامي التركية والمكسيكية والهندية، المترجمة، والموزعة في كافة الدول العربية، وأصبح إنتاج الدراما المصرية موسميا، يقتصر رواجه على شهر رمضان (أعلى نسب المشاهدة التلفزيونية وأعلى معدل إيرادات من الفواصل الإعلانية)، ولذلك تعتمد هذه الشركات على عمال مؤقتين، تتعاقد معهم بشكل موسمي، وبعد خصخصة الإنتاج في عهد أنور السادات، أصبحت خمس شركات يفوق رأسمالها 10 ملايين جنيها، تتمتع بإعفاءات جبائية، وتسيطر على كافة مراحل الإنتاج (التصوير والتحميض والطباعة والتوزيع)، واستغلت الشركات التركية “الإنفتاح” وتقهقر مكانة الإنتاج المصري، لتضاعف حجم صادراتها “الثقافية” إلى الدول العربية، فارتفع إنتاجها خلال عقد واحد إلى 60 مسلسلا سنويا، وارتفعت عائدات تصديرها من 50 مليون دولار سنة 2001 إلى 130 مليون دولارا سنة 2012   المركز الإقليمى للدراسات الاستراتيجية 22/03/14

اليمن، حقل تجارب؟ يشترك الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد”، في تمويل مشروع النمو الريفي في اليمن، إلى جانب الإتحاد الأوروبي والبنك الإسلامي للتنمية وبنوك أخرى، وصندوق تشجيع الإنتاج الزراعي والسمكي ومرفق البيئة العالمي، وسيقدم الصندوق قرضا ماليا بمبلغ 25,2 مليون دولار، من التكلفة الإجمالية التي تبلغ 127,4 مليون دولار، بهدف “مكافحة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز قدرة صغار المزارعين في مواجهة التغيرات المناخية، وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام في المجتمعات الريفية” (برنامج طويل جدا بمال قليل)، ومن المفترض أن يستفيد من هذا المشروع حوالي 1,2 مليون نسمة في خمس محافظات (ذمار والضالع ولحج والحديدة وتعز) تتسم بكثافة سكانية عالية نسبيا، وانتشار كبير للفقر في مناطقها الريفية، وبمحدودية الأمن الغذائي، وأعلن صندوق “إيفاد” (وهو ذراع “فاو”، ومقره في روما) اعتزامه “زيادة الدعم للقطاعين الزراعي والسمكي في اليمن خلال الفترة القادمة”… يعتبر “برنامج الأغذية العالمي” اليمن من أكثر الدول العربية معاناة من انعدام الأمن الغذائي، الذي يعاني منه 10,5 مليون شخص و4,5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد (من إجمالي نحو 23 مليون نسمة) عن وكالة “سبا” 25/03/14

الأردن: اتفقت النقابة العامة لعمال النفط، قبل سنتين، مع إدارة مصفاة النفط الوحيدة في البلاد، والتي تشغل 3600 عاملا، على تحسين الرواتب الضعيفة وظروف العمل المتسمة بالخطورة، غير أن هذا الإتفاق بقي حبرا على ورق، ورفضت الحكومة فتح باب الحوار، رغم دعوات النقابة وبعض نواب البرلمان، فأعلنت النقابات اضرابا شاملا بداية من 24 آذار عن النقابة العامة لعمال النفط 21/03/14 (ألغي الإضراب بعد توصل النقابة والوزارة إلى اتفاق لم تنشر كافة تفاصيله)

الخليج: لا تزال دول مجلس التعاون الخليجي معرضة لمخاطر انفجار أسعار الأصول والائتمان (بعد فترة ازدهار)، بسبب اعتمادها على إيرادات النفط والقطاع العقاري، مثلما حصل لها سنتي 2008 و2009… أفضت إيرادات النفط المرتفعة إلى تراكم السيولة في القطاع المصرفي وارتفاع الأصول والإئتمان، وزيادة إنفاق الحكومات والإقراض المصرفي في قطاعات مثل البناء والتشييد، تبعا لارتفاع أسعار النفط، قبل أن تنخفض أسعار العقار بشكل حاد في دبي، بموازاة ارتفاع تكلفة الإقراض، وما تبعها من قيود على شروط التمويل، إثر أزمة 2008 عن “صندوق النقد الدولي” – “القبس”  22/03/14

السعودية، فقر: أكد عضوان في “مجلس الشورى” أن 39 ألف أُسرة سعودية (معدل 6 أشخاص) تعيش على “خط الفقر المدقع” ب1700 ريال في الشهر للأسرة، وأن 430 ألف أُسرة تعيش عند حافة “خط الفقر”، ب3 آلاف ريال شهريا للأسرة ، وأعلنت وزارة الشؤون الإجتماعية أنها ساعدت العائلات الفقيرة بمبلغ 271 مليون ريالا، العام الماضي، اعتمادا على “خط الفقر” التي حددته الأمم المتحدة، في حين أن “الفقير في بنغلاديش ليس مثل الفقير في السعودية”، بحسب أحد أعضاء المجلس الذي اعتبر “أن تعريف الأمم المتحدة أسوأ تعريف للفقر على الإطلاق”، مستنكراً أن تعتمده الجهات الحكومية في المملكة، نظرا لثرائها، جراء الريع النفطي، ونظرا لانخفاض القيمة الحقيقية للريال وغياب الرقابة، رغم ارتفاع سعر النفط من 14 دولا إلى 100 دولار للبرميل، خلال أقل من عقدين (دولار = 3,75 ريال سعودي) “الحياة” 26/03/14 “أعراض جانبية” يقدر عدد سكان السعودية ب30 مليون نسمة سنة 2013 (سعوديون وأجانب) منهم 9,7 مليون أجنبي (نحو 32,4%) و 20,3 مليون سعودي (67,6%)، وبلغ عدد مشتركي “الهاتف الجوال” 53 مليون مشترك سنة 2012 وانخفض بنسبة 4% إلى 51 مليون مشترك سنة 2013، بسبب انخفاض الطلب إثر “تصحيح أوضاع العمالة الوافدة” وترحيل مئات آلاف العمال المهاجرين، وربط شحن الشرائح مسبقة الدفع برقم الهوية، في حين ارتفع عدد مستخدمي شبكة الأنترنت من 15,8 مليون مستخدم سنة 2012 إلى 16,5 مليون سنة 2013، وتعتبر تجارة الإتصالات مربحة جدا، ووصل حجم إنفاق السعوديين على خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات 102,56 مليار ريال سنة 2013، مقارنة بـ 36 مليار ريال سنة 2005؛ بمتوسط نمو قدره 14% سنويا، وساهم بنسبة 2,8% من الناتج المحلي الإجمالي البالغ 2794,8 مليار ريال سنة 2013  عن ” هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات” 25/03/14  (ننشر الأرقام كما وردت في المصادر السعودية، رغم عدم دقتها وتضاربها مع بيانات رسمية أخرى، وقد أشرنا إلى ذلك في العدد السابق)

الإمارات، فلوس النفط: رفعت شركة “الاتحاد للطيران” حصتها في “أير برلين” والبالغة 30 % إلى 49,9 % فيما ألغت الشركة الألمانية خطة لإدراج أسهمها في البورصة، وتعتزم “الإتحاد للطيران” الإماراتية شراء حصة 40% بشركة الطيران الإيطالية (اليطاليا)، والشركتان (أليطاليا وآير برلين) معروضتان للبيع بسبب العجز المستمر منذ سنوات، وتتوقع  مصادر مصرفية وصناعية إن تدرس “الاتحاد” سبل دمج اير برلين واليطاليا لتوفير نفقات متكررة والاحتفاظ بحقوق الطيران الدولية لاير برلين، داخل أوروبا وخارجها  عن رويترز 24/03/14 

تداعيات أزمة أوكرانيا: أعلنت الغرفة التجارية التشيكية إن حوالى 20 ألف وظيفة فى جمهورية التشيك صارت فى خطر مباشر فى حال وقعت عقوبات مشددة على روسيا، إضافة إلى حوالى 30 ألف وظيفة أخرى في قطاع توزيع البضائع الروسية، لأن روسيا هى أهم شريك تجارى للبلاد، خارج الاتحاد الأوروبى، وأن تخفيض سعر الروبل الروسى خلال الأشهر الأخيرة يؤثر الآن سلبيا على الوضع فى جمهورية التشيك (العضو في الإتحاد الأوروبي وفي حلف شمال الأطلسي)، التي تعيش حالة اقتصادية متردية، مع ضعف النمو، وجاءت هذه التوترات السياسية فى “وقت غير ملائم”  رويترز 22/03/14 أعلنت الحكومة الأوكرانية الجديدة التي عزلت الرئيس المنتخب “فيكتور يانوكوفيتش”، بتشجيع مباشر من أوروبا وأمريكا، أنها في حاجة ماسة لسيولة مالية لتغطية النفقات بما فيها استيراد الغاز من روسيا وتفادي التخلف عن سداد الديون، وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على تمديد حوافز تجارية لأوكرانيا بقيمة 690 مليون دولار، وإلغاء الرسوم الجمركية على صادراتها من المنتجات الغذائية والنسيج، واشترط تنفيذ إصلاحات واسعة وتوقيع اتفاق قروض مع صندوق النقد الدولي، قبل الحصول على دعم الإتحاد الأوروبي لحل مسألة عجز الميزانية، وأعلنت “كاثرين آشتون”، مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي، أن القطاع الصناعي الأوكراني في حاجة إلى “تحديث”، أي تصفية الصناعة المحلية، واستيلاء الشركات الأوروبية عليها، ووعدت أمريكا بضمانات قروض لأوكرانيا بقيمة مليار دولار، في حين تعهد الاتحاد الأوروبي بقروض وضمانات بقيمة 15 مليار دولار على مدى عدة سنوات “لإعادة الاقتصاد الأوكراني إلى سكة التعافي”  رويترز 23/03/14 قدر البنك العالمي تراجع نمو الإقتصاد الروسي بنسبة 1,8% اعتباراً من هذه السنة اذا تفاقمت الازمة حول اوكرانيا، وضم شبه جزيرة القرم (جنوب اوكرانيا) إلى روسيا، وقد تؤدي العقوبات، التي فرضتها الولايات المتحدة وأوروبا، “إلى تدهور ثقة رجال الاعمال، وقلق المستهلكين والمستثمرين الذين قد يسحبون أموالهم من روسيا، ما يخلق صعوبات للشركات والمصارف الروسية التي تبحث عن تمويلات في الخارج، وأفادت “هيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية” أن أسعار السلع الإستهلاكية والخدمات في البلاد ارتفعت بنسبة 2% منذ بداية السنة الحالية وحتى 24 آذار (مارس) الجاري، مقابل 1,9% للفترة المماثلة من العام الماضي، من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الروسي أن حجم الديون المترتبة على أوكرانيا لفائدة روسيا يبلغ نحو 16 مليار دولارا، بين ديون حكومية وديون شركات، “ولا تنوي روسيا التفريط بهذه الأموال، لأن ميزانيتها تمر بمرحلة صعبة”، أما في أوكرانيا فقد وصفت السلطات الوضع بالمأساوي، لأن الخزائن فارغة والبلاد على حافة الإفلاس، وتوقع تقرير حول المؤشرات الإقتصادية لعام 2014 تسجيل انكماش اقتصادي بنسبة 3% وتضخم بنسبة 12% خلال العام الجاري، ولم يسجل الاقتصاد الأوكراني أي نسبة نمو سنة 2012 (أي في حالة من الركود)، بينما ارتفع إجمالي الناتج المحلي بنسبة 0,2% سنة 2013 واشترط حلفاء السلطات الجديدة (أمريكا وأوروبا) الإتفاق مع صندوق النقد الدولي، قبل تقديم المساعدات المالية لكييف، التي قدرت احتياجاتها بنحو 15 مليار دولار، وسبق أن أعلن الرئيس الأوكراني المخلوع، أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، أن “الشروط التي طالب بها صندوق النقد الدولي مقابل تقديم قرض جديد لأوكرانيا كانت السبب الذي أجبره على تعليق التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي” أ.ف.ب + رويترز 26/03/14  تراجعت إيرادات الفنادق والمحال التجارية البريطانية من زبائنها الروس بنسبة تصل إلى 17% في شباط/فبراير، كنتيجة مباشرة لأزمة أوكرانيا (التي لم تستفحل بعد في شباط) وموقف بريطانيا منها، بحسب شركة “غلوبال بلو”، المتخصصة في دراسة الإنفاق المعفى من ضريبة المبيعات، المقدرة بنحو 20% على إقامة وتسوق السائحين غير المقيمين في بلدان الاتحاد الأوروبي بشرط أن تزيد قيمة “الفاتورة” على 30 جنيها استرلينيا، وكان الروس يشكلون ثالث أكبر مجموعة سياحية تنفق في بريطانيا، بمتوسط 700 جنيه استرليني في كل تحويلة، بزيادة 16% سنويا، وكانت التوقعات تشير إلى ارتفاعها بنسبة 75% سنة 2020، وتحاول بريطانيا تعويض خسارة السياح الروس برفع أعداد السياح العرب (أي الخليجيين) والصينيين، الذين يتنافسون على الإقامة في الفنادق الراقية، والتبضّع من أشهر المحال التجارية “الإقتصادية” 26/03/14

الإقتصاد الروسي: تهدد الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي بشن حرب اقتصادية على روسيا، التي صرح مسؤولوها أن الضرر سيكون متبادلا، غير أن الإقتصاد الروسي يبقى هشا لأنه يعتمد على صادرات المواد الخام كالنفط والغاز والفحم الحجري والأخشاب والمعادن النفيسة، وصدرت روسيا معدل 7,2 مليون برميل يوميا من النفط الخام سنة 2012 ما شكل 52% من إيرادات الميزانية (صدرت السعودية معدل 8,8 مليون برميل يوميا)، وهي مواصفات “اقتصاد الريع”، الذي يعتمد على المواد الخام، بعكس الإقتصادات المتقدمة التي تعتمد على التقدم العلمي والتقني لإضافة قيمة إلى المواد الخام، قبل تصديرها، وصنفت روسيا في المرتبة 41 من حيث متوسط دخل الفرد، ولا تزال قيمة إجمالي الإنتاج الروسي ضعيفة، ولا تتجاوز 2,1 تريليون دولارا سنة 2013 لحوالي 140 مليون نسمة، وعلى سبيل المقارنة يبلغ عدد سكان إيطاليا نحو 60 مليون نسمة وناتجها الإجمالي تريليوني دولارا، وهي لا تملك مواد طبيعية أو محروقات، ويبلغ الناتج الإجمالي الأمريكي 16 تريليون دولارا، غير أن الصناعة الحربية والنووية متطورة في روسيا، رغم الكساد الذي أصابها منذ حكم بوريس يلتسين، خلال العقد الأخير من القرن العشرين (سبق أن تناولت هذه النشرة نقاط القوة ونقاط الضعف في الإقتصاد الروسي) عن البنك العالمي + “الحياة” 25/03/14 جمدت شركتا نظام التسديد الالكتروني “فيزا” و”ماستركارد” الأمريكيتين، المعاملات مع روسيا، ما جعل عددا من المواطنين (الأثرياء أو متوسطي الدخل) لا يستطيعون سحب أموالهم أو التصرف فيها، وأعلن الرئيس الروسي ان روسيا ستنشئ نظامها الخاص للدفع الالكتروني كبديل لنظامي الدفع الاميركيين العملاقين “فيزا” و”ماستركارد” اقتداء ببعض الدول الأخرى مثل الصين أو اليابان  أ.ف.ب 27/03/14

أوكرانيا: أعلنت رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة (يوليا تيموشنكو)، التي جعلت منها المخابرات والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام “الغربي” زعيمة خلال “الثورة البرتقالية”، ترشحها إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 أيار/مايو المقبل (وذلك قبل ساعات قليلة من اجتماع في الأمم المتحدة لمناقشة إلحاق شبه جزيرة القرم بروسيا) وتزامن إعلانها مع إعلان صندوق النقد الدولي تقديم “مساعدات مالية” (أي قروض بشروط مجحفة) لأوكرانيا بقيمة 18 مليار دولار، وخطة إنقاذ مالي واسعة بقيمة 27 مليار دولار على مدى عامين، بشرط تطبيق إجراءات تقشفية كبيرة وصارمة، منها زيادة سعر غاز المنازل بنسبة 50% وتجميد الرواتب ومعاشات المتقاعدين من القطاع العام وخفض قيمة العملة المحلية، وسبق أن اقترضت أوكرانيا أموالا من الصندوق منذ 2008، هذا إضافة إلى المبالغ التي اقترضتها مؤخرا من واشنطن (مليار دولار) وبروكسل (1,6 مليار يورو) وطوكيو (1,5 مليار دولار) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (مليار يورو سنويا)، بعد إزاحة الرئيس السابق، وتنصيب حكومة جديدة موالية لأمريكا والإتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي، ومن بين أعضائها الفاعلين ست وزراء من اليمين المتطرف ووزيرين ثريين صهيونيين يحملان الجنسية الإسرائيلية والأوكرانية، وقررت هذه الحكومة الجديدة خفض نفقات الدولة وخفض رواتب موظفي الوزارات بنسبة 10% وبيع اراض وممتلكات حكومية وإلغاء دعم المناجم ورفع الضرائب، ويتوقع أن يتراجع الناتج المحلي بنسبة 3% وأن ترتفع نسبة التضخم إلى 14% هذه السنة أ.ف.ب 27/03/14

ألمانيا: نفذ العاملون إضرابا تحذيريا في سبع مطارات، من أجل زيادة الرواتب، وأعلمت شركات الطيران زبائنها، مسبقا، بالإضراب ونتائجه المحتملة، وألغيت 550 رحلة من أصل 1300 رحلة في مطار “فرانكفورت” (بحسب إدارة المطار)، اهم مطارات المانيا والثالث في اوروبا، وألغيت ثلث الرحلات في مطار “ميونيخ”، معظمها لشركة لوفتهانزا، كما أثر الإضراب على تسيير خمس مطارات أخرى، حيث ألغيت الرحلات أو تأخرت، ويندرج الاضراب في اطار خلاف اوسع حول تحسين الرواتب في قطاع الخدمات والمرافق العمومية وحملة نقابية شارك فيها عشرات الاف الاشخاص منذ الاسبوع الماضي ما شل وسائل النقل العام في عدد من المدن الكبرى، وتطالب نقابة “فيردي” التي تريد الضغط على ارباب العمل قبل جولة جديدة من المفاوضات، بزيادة الرواتب ب100 يورو ل2,1 مليون موظف في الخدمات العامة الاقليمية والبلدية، تضاف اليها زيادة ب3,5% اي زيادة اجمالية قدرها 7% وفقا لتصريحات ارباب العمل أ.ف.ب 27/03/14

فرنسا/الصين: وقع الرئيس الصيني، خلال زيارته لفرنسا التي دامت ثلاثة أيام، عقودا تجارية بقيمة 18 مليار يورو (حوالي 25 مليار دولارا)، بمناسبة مرور خمسين سنة على العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين، وطلبت الصين 70 طائرة ايرباص بقيمة سبعة مليارات يورو إضافة إلى الانتاج المشترك لألف مروحية، واتفاق مساهمة الدولة الفرنسية وشركة السيارات الصينية دونغ فينغ في رأس مال مجموعة بيجو سيتروين الفرنسية للسيارات، وشهدت العلاقات التجارية عجزا بقيمة 26 مليار يورو لفرنسا سنة 2013 اي نحو 40% من اجمالي عجز التجارة الخارجية الفرنسية، وتأتي هذه العقود في ظل تراجع شعبية الرئيس الفرنسي والنتائج الهزيلة لحزبه، في الإنتخابات البلدية، إضافة إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل (المعترف بهم) إلى 3,34 مليون شخص، غير أن الصين تشترط دائما تنفيذ معظم العقود على أراضيها، واستفادة عمالها من الوظائف ومن التكنولوجيا  أ.ف.ب 27/03/14

اسبانيا: قدم مئات الألاف من معظم المدن للمشاركة في “مسيرة الكرامة” والاحتجاج وسط العاصمة “مدريد” ضد الفساد  وسياسات التقشف التي تشهدها البلاد منذ 2008، وسط هتافات “لا لتسديد الدين” و”خبز وعمل وبيت للجميع” وتتالت المسيرات الإحتجاجية التي تعادل في ضخامتها مظاهرات 2012، اعتراضاً على الوضع الاجتماعي والإقتصادي الطارئ الناجم عن اقتطاعات الميزانية والارتفاع القياسي لمعدل البطالة التي صارت تشمل أكثر من ربع القوى العاملة، في حين خصصت الدولة أكثر من أربعين مليار يورو لإنقاذ المصارف سنة 2012، ويهدف منظمو المسيرة إلى “الرد الجماعي والمكثف من العاملين والمواطنين على سياسة التقشف التي لا يستفيد منها سوى الأغنياء، في حين فقدت آلاف الأسر منازلها”، وكانت خطة التقشف غير المسبوقة التي تطبقها الحكومة الحالية منذ نهاية 2011، قد أدت إلى إضرابين عامين سنة 2012 وتظاهر مئات الآلاف في الشوارع، احتجاجا على خطة التقشف التي تهدف توفير 150 مليار يورو، خلال ثلاث سنوات (من 2012 إلى 2014)… اعتقلت الشرطة 30 متظاهرا، وأصابت مائة متظاهرا بجروح، إثر الاشتباكات مع 1700 من رجال الأمن على الحواجز المحيطة بمقر الحزب اليميني الحاكم  أ.ف.ب 22/03/14

سويسرا: يخطط بنك “كريدي سويس” لخفض التكاليف من خلال إلغاء 500 وظيفة (نصفها في سويسرا) في وحدة خدمة كبار الزبائن، قبل نهاية 2015، وكان البنك (ومقره في زوريخ – سويسرا) قد وفر 3,5 مليار دولارا خلال الربع الأخير من سنة 2013 بفضل خفض التكاليف، ويهدف إلى توفير خمسة مليارات دولار بنهاية 2015  رويترز 23/03/14

 

اليابان: نظمت نقابات المعادن وصناعة السيارات والكهرباء والإلكترونيك وصناعة السفن حملة من أجل تحسين ظروف العمل والرواتب، وتمكنت، خلال المفاوضات مع أرباب العمل، من الحصول على زيادة شهرية قياسية، بنسبة 2%، تعد الأعلى منذ 15 سنة، إضافة إلى حوافز تفوق راتب خمسة أشهر، ومنح خصوصية في بعض المؤسسات الكبرى، رغم انخفاض التضخم إلى مستوى سلبي… عن الموقع النقابي (http://www.industriall-union.org) 20/03/14

كوريا الجنوبية: تعتبر كوريا الجنوبية قاعدة عسكرية مهمة للجيش الأمريكي، وقاعدة متقدمة لمجابهة الصين (إلى جانب اليابان) وأعلنت الحكومة أنها قررت شراء 40 طائرة حربية للجيل المقبل من طراز F-35A من خلال برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأميركية  (FMS)، بنفس سعر التوريد من شركة “لوكهيد مارتين” إلى الجيش الأمريكي، بقيمة 6,5 مليار دولار، وبعد خفض ميزانية الحرب، فرضت أمريكا على حلفائها في الحلف الأطلسي والإتحاد الأوروبي تمويل صناعة هذه الطائرة الأمريكية، باهضة التكاليف  عن وكالة“يونهاب” 24/03/14

 أمريكا، قوانين منحازة: بلغ عدد إصابات العمال أثناء عملهم 30 ألف حادثة سنة 2013، في ولاية واحدة (ماساشوتس)، منها ستة آلاف إصابة خطيرة، ويتعرض 30% من العمال الأميركيين لحوادث شغل، أثناء حياتهم المهنية، ثم يواجهون الفصل من العمل والبطالة إذا لم يستأنفوا العمل بشكل سريع، وبالأخص عمال البناء والنظافة، والمهن العضلية، وهم معرضون إلى إصابات مزمنة قد تؤدي إلى عجز شامل (1% من إجمالي العمال المصابين)، وتستدعى فترات طويلة من العلاج، وربما مدى الحياة، وينص القانون الأمريكي على تسديد أرباب العمل نسبة من إجمالي الراتب (معفيا من الضرائب) تتراوح بين 60% و65% طوال فترة العلاج، وتطول هذه الفترة إلى 15 شهر لدى 40% من العمال الذين يتعرضون لإصابات عمل خطيرة، وغالبا ما ترفض شركات التأمين تسديد تكاليف العلاج الباهضة (علما وأن شركات التأمين هي التي تعين الطبيب المعالج)، ويجبر 10 آلاف عامل مصاب سنويا على تحمل تكاليف العلاج، وعلى اللجوء إلى إجراءات قانونية وقضائية طويلة ضد شركات التأمين، قد تصل إلى 3 سنوات، ما يعكر الوضع المالي والنفسي للعمال، وتقوم شركات التأمين بتكليف محقق خاص للتجسس على العمال المصابين ومراقبتهم اللصيقة، وتمكنت من الإيقاع بنسبة 5% منهم سنويا، في حين لا يعود 3% إلى 5% سنويا إلى أعمالهم، بسبب خطورة الإصابة… عن “إيلاف” 25/03/14

رأس المال المالي: تتكتم شركات التأمين عندما يتعلق الأمر بأرباحها، ولا تنشرها خارج حلقات ضيقة من المهنيين، من أجل رفع قيمة أسهمها، أما عندما يتعلق الأمر ب”خسائر” (نسبية ونادرة) فتعلن ذلك أمام الملأ، وادعت هذا الشركات انها خسرت بسسب الكوارث الطبيعية 44 مليار دولار سنة 2013، عدا عن موت 26 ألف شخص جرّاء هذه الكوارث، و81 مليار دولارا سنة 2012، بسبب الأعاصير في آسيا (الفلبين وفيتنام وتايلند…)، كما عرفت أوروبا فيضانات ضخمة وعواصف سنة 2013 سببت دمارا كبيرا في ألمانيا وجمهورية التشيك والمجر وبولندا وفرنسا (بين أيار وتموز) وأعاصير وعواصف في الولايات المتحدة، وتجدر الإشارة أن ما تسميه شركات التأمين “خسارة”، هي المبالغ التي تعيدها إلى المتضررين، الذين ساهموا سنوات ربما، دون الحصول على أي تغطية، وقد تحدث هذه التغطية مرة واحدة، خلال عقود، وتغطي شركات التأمين معدل 25% من الخسائر، وتشغل خبراء يتقنون فنون التحايل “القانوني” لخفض نسبة وقيمة التغطية إلى حدها الأدنى  عن “أسوشيتد برس” 26/03/14

تقنية، إثراء سريع: تضاعف حجم سوق الإعلانات في الأجهزة الإلكترونية المحمولة فبلغ 17,9 مليار دولار، سنة 2013 وبلغت نسبة الزيادة في هذه السوق 105% خلال نفس السنة، ومن المتوقع أن يتواصل الإرتفاع خلال سنة 2014 بفضل “فيسبوك” و”غوغل”  عن شركة “إي ماركتر” 20/03/14

احتكارات: تعتزم “فيسبوك” شراء شركة “اوكيلوس في ار” الأمريكية، المتخصصة في تصنيع منتجات تعمل بتقنية الواقع الافتراضي، منها سماعات “اوكيلوس ريفت” لألعاب الفيديو، مقابل ملياري دولار، بعد فترة قصيرة من شراء تطبيق “واتس آب” لخدمات الرسائل المجانية للهواتف “الذكية” مقابل 19 مليار دولار، ما جعل “فيسبوك” تسجل زيادة في الإيرادات بفضل الإعلانات، وتعتزم توسيع استخدام تقنيات اوكيلوس لتشمل “الاتصالات والإعلام والترفيه والتعليم ومجالات أخرى”، ولم يتم بعد طرح ” اوكيلوس ريفت” في الأسواق، لكن هناك نحو 75 ألف طلب شراء، بعدما حظيت بإشادة كبيرة في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في مدينة “لاس فيغاس”، الذي أعلنت فيه شركة “سوني” اليابانية عن منتج منافس  رويترز 26/03/14

تلوث: أودى تلوث الهواء بحياة نحو سبعة ملايين شخص سنة 2012، مما يجعله أكبر المخاطر الصحية البيئية، فيما يتعلق بأمراض القلب وسرطان الرئة والتهاب جهاز التنفس، والسكتة الدماغية، وخاصة لدى المسنين والأطفال والنساء، بحسب منظمة الصحة العالمية، التي أوضحت إن الوضع أكثر سوءا في البلدان النامية والاقتصادات الناشئة في جنوب وشرق آسيا، حيث يتسبب تلوث الهواء في وفاة 4,3 مليون في الأماكن المغلقة، و2,6 مليون حالة وفاة في الأماكن المفتوحة، وفي دول أوروبا الصناعية، تم رصد 279 ألف حالة وفاة قد تكون مرتبطة بتلوث الهواء، المتأتي من قطاعات الصناعة والنقل والطاقة والنفايات… رويترز 25/03/14