شهداء الحقيقة في المعلولا

التجمع الصحفي الديمقراطي الفلسطيني ينعى شهداء “المنار”

في سياق الجرائم المتواصلة حول العالم بحق الصحفيين والعاملين في حقل الاعلام، والتي كان أخر فصولها الجريمة التي نفذتها الجماعات المسلحة في بلدة معلولا السورية يوم أمس وأدت الى إستشهاد ثلاثة زملاء من قناة المنار اللبنانية دون إثم إقترفوه سوى أنهم صحفيون أخذوا على عاتقهم نقل الحقيقة والواقع.

إننا في التجمع الصحفي الديمقراطي الفلسطيني إذ ننعى شهداء الحقيقية المراسل حمزة الجاج حسن ورفيقيه التقني في القناة حليم علوه والمصور محمد منتش، فاننا نتقدم من قناة المنار بأحر التعازي والمواساة، ونؤكد أن الشهداء إذ قضوا في سبيل الحقيقة فإن الإعلام المقاوم الملتزم سيمضي قدماً وفاءً لدمائهم.

أن جريمة معلولا بحق صحفيي المنار، ومن قبلها جريمة استهداف صحفيي قناة الميادين والقنوات السورية وغيرهم من الصحفيين الذين قضوا في سوريا، تضع الجهات الدولية الراعية لحقوق وحرية عمل الصحفيين على المحك مجدداً، وهي باتت مدعوة بقوة لابداء التزامها بحملة ملاحقة قتلة الصحفيين وتقديمهم للعدالة.

***

تحديدا في معلولا

عادل سمارة

هم على وعي عالً بمشروع الشهادة، أما أن تُقرر الشهادة أن تكرمهم في معلولا، فلهذا معنىً وطعماً مختلفين يُعليان الشهادة إلى درجات عُلى. هناك تجاوز الطائفة والجهة والقطر وكل الجغرافيا. إنها وحدة لبنان مع سوريا وليس “تدحل” حزب الله في سوريا. فمن أجلهم ومن أجل كل شهيد من سوريا ولبنان وكل قطر عربي وإسلامي، يجب ان تُزال الحدود ومن يساندونها. لا حدود للوطن كما هي لا حدود للشهادة.