بيان حول مؤتمر الطريق الى القدس

 

تابعنا ما تم تداوله في وسائل الاعلام حول المؤتمر الدولي الأول (الطريق الى القدس) الذي سوف ينعقد في 28-30 42014 م  وتنظمه ﻟﺠﻨﺔ فلسطين النيابيةالاردنية باﻟﺘﻌﺎون مع اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن اﻟﻌﺮﺑﻲ وجامعة العلوم الإسلامية.

 والذي يهدف كما نشر الى (البحث في سبل استنهاض العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي لنصرة القدس والإسراع بإيصال الدعم للأقصى والمقدسيين ,إضافة الى الدفاع عن المسجد الأقصى فرض عين على كل مسلم والدعوة لإستثناء زيارة الأقصى والغوث الإنساني للفلسطينيين من فتوى تحريم التطبيع مع المحتل).

وتود لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية طرح بعض النقاط:

اولا : لاحظت اللجنة وجود أشخاص مطبعين في اللجنة التحضيرية للمؤتمر ممن  قاموا  بزيارة الكنيست الصهيوني والمستمرئين العلاقات مع العدو الصهيوني وهذا الأمر يضع علامات استفهام حول اهداف المؤتمر.

ثانيا :لاحظنا ايضا وجود ممثلين عن سلطة اوسلو التي تفاوض العدو الصهيوني منذ اكثر من عقدين من الزمن وتقدم التنازلات المستمرة من ارض فلسطين المحتلة وحقوق أهلنا  وأمتنا في فلسطين المحتلة وتفاوض في مماطلة لا تؤدي إلا لإتاحة الوقت للعدو لبناء مزيد من المستوطنات كما هو واقع الحال، في كل الأرض المغتصبة وحول القدس!.

   ان تقديم جميع اشكال الدعم لأهلنا في فلسطين المحتلة والجولان  لتعزيز صمودهم هو واجب على كل شخص عربي ومسلم وحر من احرار العالم . ونستغرب ربط هذا الدعم بالزيارة للمسجد الأقصى الذي يرزح تحت الإحتلال وهل فرض العين بالدفاع عن الأقصى لايكون إلا بالسياحة الدينية؟ وهل أصبحت السياحة بديل الجهاد والمقاومة؟

ولماذا تتم السياحة بتصريح صهيوني في حين يحرم ويمنع أهل المناطق المحتلة من الصلاة فيه؟

 

كل الزيارات القدس التي تتطلب اخذ  تأشيرة من سلطات الإحتلال الصهيوني(فيزا) هي تطبيع للعلاقات مع العدو المغتصب وتعبير عن القبول به سيدا على الأرض المغتصبة بما فيها المقدسات.

إن أخذ تأشيرة العدو تمثل وتؤكد الموافقة على إعطاء الشرعية للإحتلال الصهيوني إضافة الى أن هذه الزيارات تدعم الاحتلال ماليا من خلال ما يتم صرفه من اموال وتشكل نوعا من الدعاية السياسية للكيان الصهيوني.

إن أرضنا ومقدساتنا تتعرض يوميا للإنتهاكات والتدنيس من الصهاينة ويستمر التنكيل والقتل لأهلنا في فلسطين المحتلة الصامدون على ارضهم وكل ذلك نتيجة الاحتلال الصهيوني وزوال هذا الإحتلال وتبعاته هو الحل الوحيد لإنهاء هذة المعاناة.

لذلك نتمنى على المشاركين في هذا المؤتمر عدم السماح بتمرير قضايا وشعارات تتناقض مع إصرارنا وإصرار كل المخلصين من أمتنا على أن تحرير الأرض هو الهدف وأن تكون كل الجهود موحدة لدعم ونصرة أهلنا ومقدساتنا في فلسطين بشكل فاعل  وحقيقي وعدم الوقوع في فخ التطبيع مع العدوالصهيوني وقطع الطريق امام الذين يحاولون وضع السم في الدسم .

حمى الله وطننا وعاشت فلسطين حرة من البحر للنهر

لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية

عمان – الاردن

 26 /4/2014