تطبيع أنجزة: تعلب وجاهلة

عادل سمارة

في اليوتيوب أدناه ثعلب صهيوني (من لفاز شالوم –سلام) يحرك دمية عربية جاهلة كما يريد بينما هي تشعر بغبطة كيف لصهيوني ان ينزل من عليائه ليحدثها. لعل أول ما تذكرت قول أحمد شوقي :

قنص الباز قبَّرة….وعلا لبشر منظره

ضفدع بين مخلبيك…تُزجِّيه كالكُرة

هكذا كان الحبر الصهيوني يتلاعب بسيدة مصرية درَّبها على التطبيع د. سعد الدين إبراهيم الضالع في التطبيع منهجيا وعلميا ومالياً بالطبع. ومن ثم سلمها إدارة مركز إبن خلدون. وحبذا لو اسماه مركز نوري السعيد. من خلال الحوار يكتشف المرء أنها قنبلة من الجهل.

منذ بدء الحديث يضعها الثعلب في خانة الاستخدام، مستفيدا من ضحالتها، فيسألها عن حق الكيان في الوجود فتقول طبعاً، وبأن الدولتين إمكانية فعلية.

هي بهذا لا تعرف أن الكيان اساساً على المحتل 1948 وأن اساس الصراع هناك. لكن بسبب جهلها يأخذها إلى مربع 1967. أما تفسيري الآخر، فهي كالأنظمة العربية التي قررت طوي صفحة 1948 وتوجهت لاستجداء الانسحاب من المحتل 1967. وقد يكون من الطرافة أنها سمعت بالفراعنة ولم تسمع باحتلال 1948!!!

من الطرافة بمكان أنها تقول بأن الشعب المصري سعيد بتعاون عسكري بين الجيشين، ولكنها ترى بأن زيارتها للكيان سوف تجعلها في نظر الشعب عميلة. وبالطبع تتمنى ان تقوم بتلك الزيارة.

يستحدم الثعلب كلمة (ما يسمى بالعالم العربي) بينما يقول (العالم اليهودي)، أما هي فغارقة في عشق الحديث إليه لدرجة أنها لم تميز!!!

يصل بها الجهل إلى القول بأن عبد الناصر خلق من الكيان عدوا لكي يتمكن من تقوية (قوميته العربية).

أما قمة تلاعبه بها، فكانت بسؤاله لها:

هو تؤمنين بالرب ؟

هي:نعم

هو: الرب يحب اليهود فلماذا لا يحبهم العرب مع انهم مؤمنين.

وهكذا يتحول الصراع إلى هذا المستوى من الاستغباء. يُنفى الوطن المحتل والشعب الواقع تحت الاحتلال، ويتم تقزيم الأمر إلى عرب لا حقوق لهم عند اليهود ومع ذلك يكرهون اليهود!!!

مديرة مركز ابن خلدون ومعزوفة في عشق إسرائيل

داليا زيادة مديرة مركز ابن خلدون… المركز الذي مرر من خلاله الدراسات الصهيونية بحظر الأحزاب الإسلامية، وتصفية القيادات الإسلامية… ومعزوفة في عشق إسرائيل…

http://www.youtube.com/watch?v=RHzTZxAUOkA