العثماني والشيوعي والتاريخ

عادل سمارة

تحتفل الشيوعية اليوم بذكرى الانتصار على النازية، والنازية بالطبع إحدى توليدات الراسمالية، لا فارق كبير بينهما، والصهيونية الطباق الثالث لهما. ومنذ ايام كان العرب يستعيدون مذابح جمال باشا العثماني في الوطن العربي حيث المشانق نصبت للنخب القومية العربية. أما الأرمن فيتذكروا المجازو العثمانية بحق أكثر من مليون أرمني، بلا سبب إلا لأنهم أرمن ونصاري. ولكن حتى اليوم، لا يزال عرب يتوسلون للطورانية أن تعود وتحكم الوطن العربي. بعد حكم بالقمع والنهب لأربعة قرون. وبعد اكثر من 3 سنوات على الغزو الطوراني والنفطي لسوريا والعراق. فاية عقول هذه. لا يسع المرء سوى ان يتذكر ما هو معنى استدخال الهزيمة. وبالمناسبة فالثورة البلشفية هي التي كشفت للعرب خطة سايكس-بيكو، ومع ذلك تحالف آل سعود والهاشميون من الغرب وعادوا السوفييت (باسم الدين) وتبرع عبد العزيز آل سعود وفيصل بن الحسين بفلسطين لل “مساكين” اليهود. واليوم يتبرع اصحاب ما تسمى “الطريق إلى القدس” بتعميق التطبيع، ويفرشون طريقاً وردياً للبطريرك الراعي ليمارس جريمة التطبيع، ومع ذلك نجد ممن يزعمون الوطنية والقومي من يلووا أعناق الحقائق ليبرروا له فعلته. أليس في التاريخ لعبرة؟

 

The Soviet victory Day is a communist. But, since that great period the imperialists and their intellectual tools still trying to hide that and continue attacking Stalin in a tricky cover to terminate any believe in socialism. What is worse is what I call: The Sixth intellectual brigade in the Arab nation which is composed of liberals, post-modernists and renegade Marxists who argue that what is going in Tunisia, Libya, Syria are “revolutions’. All these brigades are against the USSR and Stalin’s great victory against Nazism which is a victory for all humanity.