عادل سمارة : مختارات من الفيس بوك

 

لو الطبقة العاملة واعية؟؟؟؟

حين تسير في شارع بمدينة تحت الاحتلال ، رغم شعارات وطني ومستقل وتحرير وكثير من هذه التكاذبات المتفق عليها، ترى مشاهد أكثر بؤساً من الكذب. وسط المدينة مليىء بسيارات فارهة (بنت سنتها) يمتطيها غلمان أو كهول او سيدات محجبات أو ما بعد حداثيات، ولكن يقطع الشارع من أمامها تناقض الصارخ شحاذين او معاقين أو فقراء أو عمال عاطلين عن العمل بأعداد غفيرة، أو سيدة تجر طفلا يبطي لأنها لم تشتر له لعبة …الخ. إنه التناقض الصارخ. لكن المشكلة هي أن هؤلاء الأثرياء (ولا ثروة تأتي بالحلال طبعا-وليغضب مني راس المال وخاصة الذي يعيش من ريع أجنبي او انجزة) وهم دوما ممغوص,ن، المهم أن لا الغني يشعر بأن ذاك يعيش بقوت يومه وبالكالد، والمهم أن الفقير لا يعرب أن له حق في حياة افضل. كل هذا يعيدني إلى عام 1972، حينما خرجت من السجن مع رفيق عامل. كان خلال السجن يقرأ وينسخ الاركسية. طبعا بعد الخروج بشهر بدأ يشتغل عاملا مأجوراً. وبدا يشعر ان وعيه يتعبه. قال ذا يوم في تعبير عن غضبه: تعرف يا رفيق لو الطبقة العاملة واعية كان الوضع مش هيك. ثم استدرك واصاف: طيب ما أنا واعي ولكن وضعي مثل الزفت. قلت ولا زلت، ليس بالوعي وحده يُخلق عالما جديداً، فكيف حين تكون تحت احتلالين معا/ صهيوني وراس مال تابع.

● ● ●

ما الذي جعل اللبواني يستاسد؟

في الشريط ادناه كمال اللبواني يدافع عن الكيان الصهيوني وكأن اليهود يملكون فلسطين وليس بينهم وبين شعبنا وامتنا سوى أنهم يريدون التوسع. طبعا هو يفهم تماما انه كيان استيطاني. لكن الخيانة لا يمكن أن تولد غير الخبث والتخابث.

لا عجب في ذلك، إنما هو ينتقل من (اللبونة) إلى الاستئساد لأن امامه فيالق من الفلسطينيين الذين اعترفوا بأن فلسطين 48 هي للصهاينة!!

وهكذا، إذا لم يخرج الفلسطينيون من ورطة الاعتراف والكذب على الذات وعلى الآخرين، سيجدوا انفسهم في دائرة إدانة ومهانة دولية، ناهيك عن تطفيش العرب عن القضية.

ومن يعتبر فلسطين للصهاينة لا  يد أن يتبرع لهم بالجولان، فالمسالة هي بعد أول تنازل.

يبقى السؤال: عن مثقفي الطابور السادس الثقافي الذين لا يزالون يدعمون ما يسمى “ثورة” في سوريا! ألا يسمح هذا له بالاستئساد.؟

The Israel Project | Facebook

The Israel Project | Facebook

Watch as Syrian Opposition Activist Kamal Al-Labwani defends Israel and advocates for peace on Orient News TV (Syria).

::::

صفحة الكاتب على الفيس بوك

https://www.facebook.com/adel.samara.5?fref=ts