الموسيقى والشعر في حضن

يو.أس إيد USAid

د. عادل سمارة

تعودت الصحو باكراً، ربما لأن هذه من طباع الريف والعمل الزراعي. ولحظة أن اصحو ألمس راسي، فأجدها في مكانها، أشعر بالسرور بأنني غنمت يوماً جديداً فلا بد من شغل ما. فوجئت هذا الصباح بما يتكرر ولا اتنبه له: عزف ناعم ومتعدد من زقزقات العصافير على اشجار السرو والصنوبر ونباتات الياسمين والمجنونة ,وشجرة الخوخ المثقلة بالثمار كصدر فتاة على صباها بعدُ كما خلقها الله. لكن العصافير تنال من الثمار كثيراً، وبين زقزقاتها يصدح أكثر من بلبل. قلت حبذا لو بوسعي تسجيل هذا لأضعه رنَّة لهاتفي اللصيق بي. ترى، هل تعرف هذه الطيور أن هناك احتلالاً؟ أم هي تتنقل بلا جواز سفر وتدخل القدس من فوق رؤوس العدو، تصلي او لا تصلي، في الأقصى أو القيامة لا فرق ولا مشكلة، لأن الأصل أنها لا تأخذ تصريحا من الكيان الصهيوني فلا يمكننا وصمها بالتطبيع. بيت القصيد، أن هذه العصافير تشرح لنا حرية التعبير.

وكنت منذ بضعة ايام اناقش كغيري ورطة التطبيع. وهي مشكلة لم تستقر الناس على تعريف لها ولن تستقر. ولا زلت على رأيي بأن المرء نفسه فقط من يعرف إن كان ما يقوم به تطبيعا أم لا. أما أن يعترف ويعتذر أم لا، فهذا أمر آخر. لكن أداة اختبار كون سلوك ما تطبيعا أم لا هو: موقع المرء النفسي ، حتى قبل الاقتصادي، من استدخال الهزيمة. هذا لأن ورطة التطبيع هي إما اشتباك مع الأعداء وإما اشتباك لصالح الأعداء.  والأعداء معسكر ثلاثي هو: الكيان الصهيوني الإشكنازي، والأنظمة العربية الكمبرادورية والنفطية وثلاثي المركز الراسمالي العالمي (راسه الولايات المتحدة وبطنه الاتحاد الأوروبي وظهره اليابان ومؤخرته متعددة أولها كندا[1]). ما اقصده أن التطبيع لا يتجزأ لأن الثورة المضادة  لا تتجزأ.

موجب هذا الحديث ذلك النقاش الصاخب الذي لا يزال مفتوحاً حول مؤتمر عُقد في عمان (10-13 ايار الجاري)  في

مركز حماية وحرية الصحفيين باسم الملتقى الثالث للمدافعين عن حرية الإعلام في “العالم” العربي. لاحظوا التسمية الإمبريالية، اي  ليس الوطن العربي.

حتى الآن الأمر عادي، وإن كانت عمان صحراء من حيث الحريات كما هو كل الوطن العربي. ولكن، لا بأس من تجربة طالما الحريات جميعاً مغيبة.

ولكن، عُقد المؤتمر  بإشراف بلدين خطيرين قاتل وخبيث. الولايات المتحدة والنرويج[2]. فهل يُعقل أن المدعوين 150 صحفي وصحفية عرباً لا يعرفون من هما هاتين الحكومتين؟ قد يزعم البعض أن الإشراف كان من منظمات أنجزة وخاصة أل يو .أس إيد! هنا لن نشرح كثيراً، على من لم يعرف أن يقرا بأنه ما من منظمة أنجزة إلا وهي أداة دولة أو دول فكيف حين تكون أداة للولايات المتحدة صانعة الموت ووكيلة ذبح الشعوب! ووكيلتها النرويج صانعة اوسلو ومقاولة تصفية قضية شعبنا!

تحدث معي صحفي من عمان:

قال لي: غطيت بحكم وظيفتي المؤتمر  الثالث لملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في عمان.

قلت، سمعت قليلا، وبأنه بإشراف يو. اس . إيد؟

قال: لم أرى يافطة باسمها

قلت والنرويج” قال نعم.

كنت متأكداً بأن هذه الأنجوزة الخطرة كانت هناك وعرفت بأن الداعين والمدعوين غطوا يافطتها كي لا تنكشف علاقتهم بها. وإذا ببيان راديكال يكشف المستور. انظر البيان التالي ل راديكال:

Firas Sweileh

https://www.facebook.com/Radicalynet/posts/512260422213764

قال : وقناة الجزيرة والسفارة الأمريكية في العراق. واضاف من الحضور الفنان اللبناني مارسيل خليفة والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله. بالإضافة إلى آخرين: أميمة خليل، وأمل مرقص، وريم البنا، وفرقة اسكندريلا والشاعر اللبناني زاهي وهبة؟؟؟؟؟؟؟.

قلت:  ما الذي لفتك وأنت لمَّاح كما أعلم.

قال: غريب، فأكثر من شخص ممن أشرفوا على المؤتمر مدحوا نوري المالكي لأنه سمح لوفد عراقي بالمشاركة، كان الإطراء المتكرر لافتاً للنظر.

قلت: كيف لا ومن الرعاة السفارة الأمريكية في بغداد وهي بمساحة دولة. ثم من قال بأن المالكي يجرؤ على رفض طلب السفير الأميركي!

قال: كان المناخ مثيرا للغثيان، مرسيل متهالك، وزاهي وهبة يحيط نفسه بمجموعة من النساء بشكل مثير للتقزز وهن يرفرفن حوله بشكل مهين للمرأة.

فتحت كعبة الإعلام، (جوجل) فوجدت التالي من منظمي المؤتمر:

(  ويشارك في دعم ومساندة انعقاد ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث إلى جانب الداعمين الرئيسيين عدد من المؤسسات الوطنيةأبرزها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، البنك الأردني الكويتي، البنك التجاري الأردني، البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة.

وتساهم مؤسسات ومنظمات إعلامية دولية في الشراكة بدعم الملتقى وأبرزها قناة العربية، مركز الدوحة لحرية الإعلام، معهد الصحافة الدولي،كرييتف  )

جميل، فالبيان يقول الداعمين الرئيسيين دون أن يذكرهما. فهل هذه حرية إعلام من إعلاميين؟ لعل هذا التصرف وحده كافٍ ليكشف أن الهدف لا علاقة له بحرية من اي نوع. لقاء محاط بالأفخاخ.

ولكن، إذا كان إخفاء البندوقَيْنْ مقصود به أن لا يظهرا في الإعلام، فهل أل 150 صحافيا/ة من العرب لم يعرفوا بذلك؟ طبعاً هذا لا يعني أن بقية الرعاة قديسين.

ليس من الضرورة بمكان الحديث عن هذا او ذاك من ال 150 ولا شك بأن شرفاء في الوطن يسجلون اسمائهم في قائمة المطبعين.

ولكنني ساتحدث عن مرسيل خليفة وعن ابراهيم نصر الله، حديث قليل كي لا يُخدش كريستالهما النفسي فيصبح غير قابل للتسويق بينما هما اصبحا من معروضات الأسواق.

حينما كان مرسيل في ريعان فتوته الفنية الشيوعية، كنت اتسائل: ترى الا يعرف أن محمود درويش الذي يعيد تقديمه للجمهور العربي بشكل ملمَّع هو من مؤسسي التطبيع؟ وهو تلميذ كبير المتعاقدين إميل حبيبي وبأنه خرج من فلسطين بمحض إرادته، كما فعل عزمي بشارة بعده بعقود. وبأن درويش الذي اصبح رمزاً فنياً عاد من تحت راية الكيان الصهيوني؟ فكان حاله كمن اغتصبت زوجته وهرب، وبكاها طويلاً، لكنه عاد وتبنى ابنها من غيره. مسكين الرجل لم يجد  خادماً ليقول له ما قاله خادم المتنبي: ألست القائل:

الخيل والليلُ والبيداء تعرفني…والسيف والرمح والقرطاس والقلمُ

توقف المتنبي عن الهرب من اشتباك كان يعرف انه قاتله فقُتل.

ما أكثر عبيد درويش …ولكن.

لكنني كنت اتدارك تساؤلاتي بأن الشبه بين محمود ومرسيل عميقً. فمرسيل هاجر من لبنان حينما اشتعلت الحرب الأهلية. بينما لم يفعل ذلك ناجي العلي، اللاجىء إبن اللاجىء، وفي حصار بيروت كان يذهب إلى المقاتلين في الخنادق. لن انسى الاشتباك الذي حصل بيننا وبين فريق تطبيعي قاده محمود درويش وانتهى باغتيال ناجي. وخلاله كتب درويش ضدي (لم يذكرني بالإسم لكن الأمر كان واضحا)  في الاتحاد الطبيانية في تموز 1987 (حبذا لو يلتقطها لي أحد) يقول بأن من يغير من المبدعين كمن يستمني أمام أمه!

ولكن، دعك من ناجي العلي، ألم يكن الموسيقار البولندي شوبان من قادة المقاومة في بلاده؟ كان شابا في الثالثة والعشرين من عمره، وكان مريضاً بالربو إن كنت متذكرا، ومع ذلك لم يهرب ولم يجلس على رصيف الانتظار واستشهد دفاعا عن وطنه. هذا على اية حال ناهيك عن أراغون وأنطونيو ماخادو ولوركا ونيرودا، ناجي يكفي.

لكن مرسيل استمرء حضن الثورة المضادة، فما أن بدأ العدوان على سوريا حتى أخذ ينتج ألحانا على وقع جهاد النكاح والوهابية وأنظمة وقوى الدين السياسي والطورانية وواشنطن بالطبع. فلا غرابة أن يكون نجم مؤتمر كهذا. مع سوريا او ضدها، لنترك هذا، ولكن المؤتمر أمريكي!

لو كان الرجل يشكو ضيق الحال لكان ربما لهذا الاستخذاء بعض المعنى. فلم يبق مكان اغتراب عربي إلا ودعى مرسيل خليفة وكافأه بالطبع، ناهيك عن مبيع نسخ مما عمل لعشرات الملايين من الطبقات الشعبية، أموالهم البريئة البسيطة في دمه. لكن التطبيع سرى في دمه اقوى.

المؤتمر قبل 15 ايار بأيام. في علم الصهيونية، هذا ليس صدفة، حيث التي اغتصبها الصهاينة ووضعت أوسلو تستعيد ذلك الاغتصاب. ألم يلاحظ هذا الأديب الناعم الناعس ابراهيم نصر الله؟ هل حقاً لا يعرف بأن الذي يحتل فلسطين هي الولايات المتحدة قبل الكيان الصهيوني الإشكنازي؟

وكما تغذى مرسيل على القضية الفلسطينية تغذى ابراهيم نصر الله وكتب معظم أعماله فيها. ومن اقواله في تلحُّفه بالقضية الفلسطينية ما يلي:

الشاعر والروائي الفلسطيني ابراهيم نصر الله في حوار مع «المستقبل»:

الشاعر والروائي الفلسطيني ابراهيم نصر الله في حوار مع «المستقبل»: للبشر الحق في الثورة على كل طاغية سواء باسم الدين أو العسكر أو العلمانية

http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=np&Articleid=595517

“حين انطلقت الانتفاضة الأولى، أجرى معي الصديق الروائي يوسف القعيد حوارا لمجلة (المستقبل) وسألني عن الانتفاضة وكانت في أيامها الأولى، فأجبته إن لدي إحساسا بأنها ستتجاوز في طولها وعظمتها ثورة 1936، وهذا ما حدث، أظن أن الشعوب المبدعة تحبّ أن تتحدّى نفسها، فهذا الخراب السياسي المقيت لا يمكن أن يكون هو القاعدة! إنه الاستثناء المحصّن اليوم بشبه ممالك واستبداديات متآكلة وأوهام القوة حول خلودها”.

هكذا الحديث والكتابة عن الناس وإخلاصها وعذاباتها ونضالاتها. لا باس هو إلهام الواقع. ولكن، ان يتعامل بنفس الحرارة مع الشعب ومع قاتليه، فهذا أمر يحتاج إلى ولهلم رايش ليلتقطه في علم النفس المادي! فالأمر هنا ليس استبطان أو إسقاط فرويدي في الجنس بل (إسقاط فوردي-سفير واشنطن سابقا في دمشق)  في نطاق المصلحة المادية. كل علاقة بأنجوزة الولايات المتحدة (يو.أس.إيد) هي مادية بالمعنى النقودي. سواء بالرشى المباشرة أو طباعة الأعمال. إذهبوا إلى الضفة الغربية وانظروا كم فنان وشاعر طبعت له الأنجوزات الأمريكية أعمالهم، فانطفأوا[3].

في المقابلة نفسها يعبر عن سروره بالقول عن كتبه: “: أما ما ألمسه بوضوح فهو أن هذه الأعمال تجد رواجا فلسطينيا بصورة ممتازة وعربيا أيضا”.

جميل، طالما لها رواجاً، فإن له جُعالة، وبالتأكيد شأنه شأن مرسيل ومحمود، فالفقراء هم السوق الفعلي، ألم يكفيه ما سال من جهدهم لشراء أعماله؟ ماذا سيقول لهم اليوم؟ وهو يتنقل بين يو أس. إيد .والتطبيع في الأرض المحتلة؟ كيف يمكن للمرء أن يجعل من الناس مادة لكتبه وسوقاً لها، ولا يكتفي؟

كان قد دأب على الدخول التطبيعي إلى الأرض المحتلة. إحدى زياراته كانت عام 2009. بدعوة من وزارة الثقافة لسلطة أوسلو. فكتبت المقالة التالية في كنعان الإلكترونية: (رسالةمن حرب غُوّارِ الثقافة إلى التطبيعي فارع اللغة إبراهيم نصر الله . بقلم د عادل سمارة .كنعان النشرة الألكترونية Kana’an – The e-Bulleti السنة التاسعة  ـ  العدد 1933  23 حزيران (يونيو) 2009)

فقد الرجل أعصابه، لم أتخيل بأن زُلمه قد ضخموه إلى هذا الحد، فكتب يهاجم ويرغي ويزبد. وكتب لصالحه شخصين أحدهم مستشار لسلام فياض وجبهة شعبية سابق هو عمر الغول، والآخر في حزب فدا ويعمل مقاول أنجزة هو مهند عبد الحميد.  وأطرف ماحصل ان استجار ب د. زهير صباغ الذي قال ، بما معناه، أنت على حق وعادل رغم انه صديقي منذ 30 سنة، هو على خطأ. ولست أدري إن كان زهير لا يزال مغرماً بإبراهيم نصر الله بعد كل هذا!

الموقف من التطبيع هو اشتباك دائم. لكن الأمر يتخذ هذه الأيام بعداً أخطر. هناك هجمة تطبيع هائلة

وفي مختلف المجالات، وكأننا أمام قرار بالإجهاز على القضية الفلسطينية والبعد العروبي. هناك كثرة من المتساقطين في حضن التطبيع، وكأنهم يستشعرون هزيمة نكراء فيستميتوا

أختم بالسؤال: لماذا كل هذا الهبوط،كل هذا الذل، كل هذا الجشع للمال، كل هذا الاستخذاء أمام خطاب الغرب الراسمالي والصهيوني؟ لست ادري.

العدد 110 تموز 2002 مي الرحبي

■ ■ ■

بيان مهم للتوقيع.

بيان صادر عن مجموعة من المثقفين والناشطين، ضد ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام.

عقد مركز حماية وحرية الصحفيين في الأردن مؤخراً ملتقى “للمدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي”، وقد تم دعم الملتقى من قبل العديد من الجهات من بينها الـ USAID، وقناة الجزيرة والسفارة الأمريكية في العراق.

حضر هذا الملتقى، عدد من الشخصيات الثقافية والفنية، التي لطالما حُسبت في صف المعارضة للإمبريالية والكيان الصهيوني، وعلى رأسها الفنان اللبناني مارسيل خليفة والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله. بالإضافة إلى آخرين: أميمة خليل، وأمل مرقص، وريم البنا، وفرقة اسكندريلا.

مارسيل خليفة قبل بتكريم قاتلي الأطفال في العراق له، متناسياً تماماً كل كلمة غناها لـ “أحمد العربي”، والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله يرمي دواوينه في أحضان الـ USAID التي دمرت كل الخطط التنموية لشعوبنا التي مازالت تبحث عن تحررها، وفرقة اسكندريلا وافقت على المشاركة في ملتقى تدعمه قناة الجزيرة التي لم تتردد في التلاعب بالمشهد المصري وتسخينه لحساب الأجندة السياسية للإخوان المسلمين، ولم يكن طلبها في تغطية الشعار الخاص بالـ USAID وقناة الجزيرة، سوى محاولة خجولة للهروب من “الفضيحة”، لقد كان بإمكانها ببساطة الانسحاب من هذا الملتقى مباشرة حال علمها بالجهات الداعمة له.

إن الدور الذي تلعبه المنظمات التي تسمي نفسها “غير حكومية” ما هو إلا العمل على تفكيك قضايا التحرر الأساسية إلى قضايا جزئية، ويتمظهر ذلك في الدور الذي يلعبه مركز حماية وحرية الصحفيين نفسه، الذي لم يتردد مديره نضال منصور أثناء أزمة العرب اليوم من التصريح بكل وضوح أنها قضية إعلامية، وإعلامية فقط. محاولاً بذلك لفت الأنظار عن المصالح السياسية وراء ذلك الحدث، ومصير العديد من العائلات الذي وضع على المحك حينها.

ضد التمويل الأجنبي، ضد المنظمات التي تسمي نفسها “غير حكومية”، مع تعرية كل الذين يقدمون أنفسهم كمناضلين، ولا يترددون للحظة في تنفيذ أجندة الإمبريالية العالمية والكيان الصهيوني، مع حماية المشهد الثقافي من التشويه الذي تمارسه هذه المنظمات.

بيان صادر عن مجموعة من المثقفين والناشطين، ضد ملتقى المدافعي

‫#‏بيان ‫#‏اسكندريلا ‫#‏فرقة_اسكندريلا ‫#‏مارسيل_خليفة

Firas Sweilehhttps://www.facebook.com/Radicalynet/posts/512260422213764

راديكال

مركز حماية وحرية الصحفيين يعلن تفاصيل ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام الثالث

يحضره أكثر من 150 إعلامياً وحقوقياُ وفناناً عربياً بارزاً ومؤسسات دولية
§       منصور: الملتقى يستشعر التراجع الكبير في مشهد الحريات الإعلامية وانتشار خطاب الكراهية والاستقطاب السياسي ..

§       نعمل على مأسسة الملتقى ليصبح منصة حوار داعمة لحرية التعبير والإعلام وحاضنة لكل القوى المدافعة عن الحريات ..

§       الملتقى يركز على مستقبل الإعلام الإلكتروني والانتهاكات الواقعة على الإعلاميين في العالم العربي .. ويبحث الاستراتيجية التي أقرتهامنظمة الأمم المتحدة لإدماج حرية الإعلام في التنمية

 §       فرقة اسكندريلا تحيي احتفالية غنائية بحضور الفنان مارسيل خليفة .. وبمشاركة أميمة الخليل وريم بنا وأمل مرقس ومحمد محسن ..

الصوت – أعلن مركز حماية وحرية الصحفيين عن استعداداته لتنظيم ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث، والذي ينظمه للمرة الثالثة على التوالـي ولمدة ثلاث أيام متتالية في الفترة ما بين 9 ـ 11 أيار 2014 بفندق الرويال بعمان.

ويأتي تنظيم الملتقى الذي يعتبر إحدى التظاهرات الإعلامية الكبرى إقليمياً، ضمن أنشطة وبرامج شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي“سند” والتي يعمل المركز على إدارتها والتنسيق لفعاليتها منذ إقرارها في توصيات الملتقى الأول نهاية العام 2011.

ويستقطب الملتقى قيادات الإعلام العربي وأبرز المدافعين عن حرية الإعلام من فنانين وبرلمانيين وسياسيين وشخصيات عامة، بالإضافة إلىالحقوقيين ونشطاء المجتمع المدني، وقيادات المؤسسات الدولية المهتمة بالإعلام وحقوق الإنسان.

ويحظى ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام لهذا العام بدعم رئيسي من السفارة النرويجية في عمان ضمن برنامج شبكة المدافعين عن حرية الإعلام“سند“، ويسانده شركاء رئيسيون أبرزهم موقع “إرم نيوز” ومؤسسة المستقبل.

وكان الملتقى الأول قد استضاف نهاية العام 2011 أكثر من 100 شخصية عربية ودولية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 200 إعلامي وسياسيوشخصية عامة أردنية، وحظي بأوسع تغطية من وسائل الإعلام والفضائيات، فيما استضاف الملتقى الثاني المؤتمر السنوي لمعهد الصحافـة الدولـيالثانـي والستين (IPI World Congress 2013).

وأكد الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين أن “ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي بدورته الثالثة يستضيف ما يقارب150 إعلامياً وفناناً وناشطاً حقوقياً من العالم العربي بالإضافة إلى العديد من المؤسسات الدولية المدافعة عن حرية الإعلام“.

وقال أن مركز حماية وحرية الصحفيين الذي يدير شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند” يعمل على مأسسة هذا الملتقى ليصبحمنصة حوار داعمة لحرية التعبير والإعلام وحاضنة لكل القوى المدافعة عن الحريات.

وأشار منصور إلى أن “الملتقى في لقائه الثالث يستشعر التراجع الكبير في مشهد الحريات الإعلامية، وحالة الاستقطاب الحادة التي شهدتها بلدان مابعد الربيع العربي“، منبهاً من مخاطر خطاب الكراهية الذي طغى على لغة الإعلام.

ونوه بأن الانتهاكات الواقعة على الإعلاميين العرب تزايدت بشكل لافت وتنوعت بين انتهاكات جسيمة مثل القتل والخطف والتعذيب والاعتداءاتالجسدية، وبين حجب المعلومات والتدخلات الأمنية والرقابة الذاتية والمسبقة وحجب المواقع الإلكترونية.

وأكد منصور أن رهانات الإصلاح في العالم العربي لا يمكن أن تتحقق دون حرية واستقلالية الإعلام.

ويزخر برنامج الملتقى الثالث لهذا العام بعدد من ورش العمل والجلسات المغلقة والمفتوحة والفعاليات الجانبية الهامة والتي يشارك بها عدد من نجومالإعلام والمدافعين عن الحريات ومنهم فنانين مشهورين.

ويفتتح ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث أعماله رسميا صباح العاشر من أيار الشهر القادم في فندق الرويال بعمان، وذلكفي حفل افتتاح واسع يتحدث فيه مجموعة من النشطاء والفنانين والحقوقيين، حيث سيلقي الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميلنضال منصور كلمة الافتتاح، ويتبعه من المتحدثين كل من السفيرة النرويجية سيسيل بيري، والفنان اللبناني المعروف مارسيل خليفة، ورئيسالفيدرالية الدولية للصحفيين جيم بو ملحة، ورئيسة مؤسسة المستقبل نبيلة حمزة، والإعلامي الإيراني البارز والحاصل على جائزة بطل الصحافة منمعهد الصحافة الدولي IPI ما شاء الله شمس الواعظين، ومراسل قناة العربية بكر عطياني الذي اختطف أكثر من عام في الفلبين، والمطرب والملحن المصري محمد عبد المحسن والفنانة أمل مرقس من فلسطين.

وسيناقش المتحدثون في الجلسة الأولى التي ستقوم برئاستها الإعلامية في قناة المستقبل ريما كركي قضية “الإعلام ما بعد تحولات الربيع العربي“،ومن أبرز المتحدثين في هذه الجلسة رئيس تحرير قناة العربية نبيل الخطيب، المحامي والخبير الحقوقي نجاد البرعي من مصر، وأمين عام المجلسالوطني لحقوق الإنسان في المغرب محمد الصبار، والإعلامي ومعد البرامج في قناة الميادين زاهي وهبه، الناشطة والمدونة السورية رزان غزاويوالمديرة التنفيذية لمنظمة “المدافعون عن الأمل” في البحرين لميس ضيف.

وتتضمن الجلسة عدداً من المحاور الهامة التي تتناول المتغيرات على الأطر القانونية المتعلقة بالإعلام، وكيفية تعامل السلطة الحاكمة مع حريةالإعلام، وهل كان الإعلام ضحية أم جلاد، إضافة إلى مناقشة تطور الواقع المهني وهل التشابك بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد كان لمصلحةالناس، وأخيراً هل تحرر الإعلام من قيوده قبل الثورات وحركات الاحتجاج أم عاد للوراء؟.

ويتبع الجلسة الأولى مباشرة 3 جلسات عمل متوازية تتناول الأولى موضوع “الاستقلالية والاستقطاب السياسي” ترأسها الإعلامية اللبنانية منتلفزيون المستقبل نجاة شرف الدين، ويتحدث بها كل من رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية منصور الجمري، رئيس مركز المعلومات والتأهيللحقوق الإنسان في اليمن عزالدين الأصبحي، مشرف الأخبار في قناة الجزيرة الإعلامي ماجد عبدالهادي، الناطق الرسمي الأسبق للحكومة الفلسطينيةنور عودة، وممثلاً عن مركز الدوحة لحرية الإعلام الدكتور حسني عبيدي والمنسق العام للائتلاف الوطني لحرية الإعلام في مصر رجائيالميرغني.

وتتناول أعمال الجلسة الموازية الثانية قضية “حرية الإعلام بين الخطاب الديني وشعارات الأمن الوطني والقومي” والتي تحاول الإجابة علىمجموعة من الأسئلة الهامة ويرأسها مقدم برنامج نقطة نظام في قناة العربية الإعلامي حسن معوض، ويتحدث بها كل من الوزير المغربي الأسبقلحقوق الإنسان الدكتور محمد أوجار، والكاتب والسياسي رحيل الغرايبة من الأردن، مدير عام مؤسسة ملتقى الحضارات في السعودية خلود الفهد،ومدير مؤسسة محمد بالمفتي للعدالة والحريات الفاهم بوكدوس، نقيب نقابة صحفيي كوردستان آزاد شيخ يونس والصحفي ومدير البرامج في مؤسسة طيبة للإعلام فيصل الصالح من السودان.

وترأس الإعلامية ورئيسة قسم الصحافة والإعلام في الجامعة ألنطونية رانيا بارود أعمال الجلسة الموازية الثالثة بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان“والتي يتحدث بها كل من رئيس تحرير جريدة الاتحاد الإماراتية محمد الحمادي، رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل شقفة، وزير حقوقالإنسان العراقي الأسبق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة المستقبل بختيار أمين، المدير العام للمركز الليبي لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان خيريأبوشاقور، مسؤول أنشطة حقوق الانسان والاتصال بالمنظمات الحقوقية والإنسانية في قناة الجزيرة حسن المجمر ورئيسة الجمعية المغربية لصحافة التحقيق ماريا بوكريم.

وفي الجلسة الثالثة من أعمال اليوم الأول للملتقى والتي ترأسها مقدمة برنامج نهاية الأسبوع في قناة العربية الإعلامية نيكول تنوري، يناقشالمشاركون واحدة من أبرز محاور وجلسات الملتقى بعنوان “خطاب الكراهية في الإعلام“، وتحاول الإجابة على جملة من الأسئلة أبرزها مظاهرخطاب الكراهية ومن يتحمل مسؤولية هذا الخطاب، وأسباب انتشاره بعد تحولات الربيع العربي، ويتحدث بها الصحفي والباحث الأردني وليد حسني،والمستشار بمركز الأهرام للدراسات والنائب السابق وحيد عبدالمجيد، مسؤول الإعلام والاتصال في المكتب الإعلامي لحركة النهضة بتونس محمدنجيب المغربي، الباحث والكاتب الأردني المختص في دراسات التيارات الدينية محمد أبورمان، والمدير التنفيذي لمنظمة برلمانيون يمنيون ضد الفسادعبدالمعز ديوان ومدير المعهد العربي للتنمية والمواطنة عبيدة فارس من سوريا.

ويشهد ختام أعمال اليوم الأول من الملتقى في جلسته الرابعة عرضاً لرؤساء ومقرري ورشات العمل لأهم الاستخلاصات والمقترحات التي وضعهاالمشاركون في الجلسات العامة والموازية.

وبحضور الفنان العربي مارسيل خليفة وبمشاركة نجوم عرب منهم الفنانة أميمة الخليل، وريم البنا، ومحمد محسن وأمل مرقس، تحيي فرقةاسكندريلا المصرية حفلاً غنائياً مساء يوم السبت الموافق العاشر من أيار يشهد تكريماً لشخصيات ومؤسسات مدافعة عن حرية التعبير والإعلاموحقوق الإنسان خلال العقود الماضية.

وتأتي هذه الاحتفالية تمهيداً لإطلاق جائزة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي اعتباراً من أيار 2015.

وسيعلن مركز حماية وحرية الصحفيين عن أسماء المكرمين في هذه الاحتفالية التي سيحضرها أكثر من 1000 شخص.

ويناقش المشاركون في أولى جلسات اليوم الثاني التي يرأسها المدير العام لوكالة الأنباء الأردنية فيصل الشبول موضوع “الإعلام الإلكتروني ووسائلالتواصل الاجتماعي” في محاولة للإجابة على أن الإعلام الإلكتروني ثورة في خدمة الحريات الإعلامية والمجتمع أم فوضى مهنية وفرصة لبناءالشائعات.

الجلسة التي يتحدث بها كل من رئيس تحرير شبكة CNN العربية الإعلامية كارولين فرج، رئيس جمعية الإنترنت في اليمن الإعلامي وليد السقاف،رئيس تحرير موقع “حبر دوت كوم” لينا عجيلات من الأردن، مديرة تحرير أخبار مصر اليومية رنا علم والإعلامية رؤى الزيات تناقش عدداً منالمحاور الجديدة الطارئة على الإعلام الإلكتروني بشكل لافت، حيث تتناول قضية القيود والتحديات التي تواجه الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصلالاجتماعي، وهل يحتاج الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل إلى آليات تنظيمية، وهل ستستخدم هذه الآليات لتقييده والسيطرة عليه، وهل انتهى زمنالإعلام التقليدي وأصبح الإعلام الجديد أداة بيد الناس أم أداة بيد السلطة، ومستقبل الإعلام في ظل ثورة الاتصالات والإعلام الجديد، وهل يعتبرالعاملون بوسائل التواصل الاجتماعي إعلاميون أم غير ذلك.

ومن أبرز الجلسات التي يناقشها الملتقى في الجلسة الثانية من اليوم الثاني والتي يرأسها الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحفيين الزميل نضالمنصور مسألة “الانتهاكات الواقعة على الإعلام في العالم العربي“، وتتناول محاور أصبح لا بد من طرحها في الوقت الراهن بهدف الدفاع عنالحريات الإعلامية وحماية الإعلاميين من المستجدات التي تحيط بعملهم المهني.

وتتناول محاور هذه الجلسة واقع الانتهاكات بعد تحولات الربيع العربي وسيعلن عن التقرير الثاني لحالة الحريات الإعلامية في العالم العربي والذيقامت بإعداده وتنفيذه شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي “سند“، وتطرح الجلسة عدداً من الأسئلة التي أصبح من الضروري الإشارةلها والإجابة عليها في ظل المتغيرات الإقليمية وهي: هل هناك منتهكون جدد للإعلاميين، هل السلطة تتحمل وحدها مسؤولية الانتهاكات أم أن هناكشركاء آخرون، هل استمر الإفلات من العقاب أم أن هناك ملاحقة للمنتهكين، ماذا نحتاج لحماية الصحفيين من الانتهاكات، كما ستتم مناقشة دورالمدافعين في حماية استقلالية الإعلام وحريته.

ويشارك في الحديث عن أسئلة ومحاور الجلسة إعلاميون بارزون ومؤسسات إقليمية ودولية شهدوا وتابعوا عمليات الانتهاكات التي تفع علىالإعلاميين وأبرزهم رئيس المنظمة التونسية لحماية الإعلاميين زياد الهاني، المدير التنفيذي لمرصد الحريات الصحفية في العراق زياد العجيلي،المدير المسؤول للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير يارا بدر، رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين جيم بوملحة، وممثل هيومن رايتس واتش آدمكوجل، مدير إدارة الحريات العامة وحقوق الانسان بشبكة الجزيرة سامي الحاج، وكيل نقابة الصحفيين المصريين ومساعد رئيس تحرير صحيفةالأخبار عبير السعدي، وممثل معهد الصحافة الدولي تيموثي سبينس.

وبحضور عدد من كبار ونجوم الفن والأدب العربي ستشهد الجلسة الثالثة من اليوم الثاني للملتقى وموضوعها “دور المبدعين في الدفاع عن حريةالتعبير والإعلام” والتي تترأسها الإعلامية الأردنية عروب صبح حضوراً مميزاً، حيث يتحدث في هذه الجلسة الفنان اللبناني الكبير مارسيل خليفة،والفنان كمال خليل مؤسس فرقة “بلدنا“، الفنانة اللبنانية أميمة الخليل، الشاعر الكبير إبراهيم نصر الله، الفنانة الفلسطينية ريم البنا، الفنان الأردنيزهير النوباني والمطرب والملحن المصري محمد عبد المحسن.

وتناقش الجلسة وتحاول الإجابة على محاور تعرض لأول مرة أهمها اهتمام المبدعين بالدفاع عن حرية التعبير والإعلام والدور الذي يمكن أن يقدموهفي هذا المجال، وإمكانية تحقيق الإبداع في فضاءات لا تؤمن بحرية التعبير والإعلام، بالإضافة إلى مساهمة المبدعين خلال الربيع العربي في دعمحرية التعبير والإعلام.

ويناقش الملتقى في جلسته قبل الأخيرة الاستراتيجية التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة لإدماج حرية الإعلام في التنمية، ويتحدث بها كل من رئيسالمنتدى العالمي لتطوير الإعلام ليون ويليامز، ونائبة مدير منظمة المادة 19 في لندن كوين مكيو، ومديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الفيدراليةالدولية لحقوق الإنسان آمنة بوعياش، وسيسلطون الضوء على توجهات الأمم المتحدة لدعم حرية الإعلام في سياق خططها الاستراتيجية، وجهودالمنظمات الدولية والإقليمية لإدراج معايير حرية واستقلالية الإعلام وحق الحصول على المعلومات وحرية التعبير والتجمع السلمي وتشكيل الجمعيات ضمن أجندة أهداف التنمية العالمية لما بعد عام 2015.

ويختتم الملتقى أعماله في إشهار “إعلان عمان” الثاني للمدافعين عن حرية الإعلام، والذي ستلقيه الصحفية من صحيفة أخبار اليوم المغربية حنانبكور.

ويحفل الملتقى بالعديد من الأنشطة والفعاليات الموازية والجانبية، حيث ينظم قبل انعقاده وبدعم من السفارة الأمريكية في بغداد ورشة تدريبلإعلاميين عراقيين بعنوان “الإعلام وحقوق الإنسان” تمتد في الفترة ما بين 4 ولغاية 8/5/2014، وتتناول الورشة التدريب على المعايير الدوليةوالشرعة الدولية لحقوق الإنسان وأخلاقيات العمل الصحفي، بالإضافة إلى التدريب على الإنترنت وحقوق الإنسان وحماية المصادر ورصد وتوثيقالانتهاكات بإشراف المدربان الصحفيان نورالدين الخمايسة وعبدالكريم الوحش والمحامي خالد خليفات.

وبشراكة ودعم من موقع “إرم نيوز” الشريك الرئيسي في أبوظبي ينظم الملتقى يوم 8/5/2014 ورشة تدريب متخصص لإعلاميين عربمتخصصين في الإعلام الإلكتروني حول تحديات الإعلام الإلكتروني تتناول مهارات الكتابة للإعلام الإلكتروني، واستخدامات الملتيميديا، والتشبيكبين الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، وأمن وسلامة شبكات المواقع الإلكترونية، إضافة إلى التدريب على الحماية القانونية للإعلامالإلكتروني.

وبرعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني وبشراكة ودعم “إرم نيوز” يستمر تسليط الضوء على واقع وآفاق مستقبل الإعلامالإلكتروني عبر تخصيص يوم قبل انعقاد الملتقى لهذا الشأن بتاريخ 9/5/2014 تحت عنوان “ملتقى الإعلام الإلكتروني” ويبحث في محورين أولهمابعنوان “الإعلام الإلكتروني .. من بدايات التأسيس إلى رياح التغيير في العالم العربي” وثانيهما “الإعلام الإلكتروني .. هل ينتزع قيادة الإعلامالعربي؟ وما هي استشرافات المستقبل؟“.

ويتحدث في هذا الملتقى ناشر ورئيس تحرير موقع إيلاف عثمان العمير، ورئيس تحرير صحيفة Daily Star جميل مروة، ورئيس تحرير موقعالمصري اليوم عماد السيد أحمد، ورئيس تحرير موقع “إرم نيوز” تاج الدين عبد الحق، ومؤسس أريبيا أونلاين أحمد حميض.

ويشارك في دعم ومساندة انعقاد ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث إلى جانب الداعمين الرئيسيين عدد من المؤسسات الوطنيةأبرزها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، البنك الأردني الكويتي، البنك التجاري الأردني، البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة.

وتساهم مؤسسات ومنظمات إعلامية دولية في الشراكة بدعم الملتقى وأبرزها قناة العربية، مركز الدوحة لحرية الإعلام، معهد الصحافة الدولي،كرييتف

فنانون: فضاءات الإبداع لا يكسرها الترهيب والحرية لا يقيدها الاستبداد


 [1] وصفت كندا هكذا حينما منعت كتابي من الدخول Epidemic of Globalization تعاطفا منها مع الصهيونية، وقلت إن أكبر مؤخرة في العالم هي مؤخرة الولايات المتحدة اي كندا.

[2]  الولايات المتحدة يعرفه اقل الناس معرفة ولسانا وبياناً، اما النرويج فهي التي صاغت اتفاق أوسلو الذي أهدى المحتل 1948  للكيان الصهيوني وهي التي قدمت نظارات الرؤية الليلية لجيش العدوان الأمريكي على العراق، وشارك طيرانها في قصف ليبيا، في ذيل الناتو كما فعلت قطر والسعودية والإمارات  وتعطي منح دكتوراة للذين يكتبون تقارير عن سوريا وخاصة عن مخيم البرموك، وحتى خبيرها من مدرسة التبعية Dependency School  جون جالتونغ والذي يشتغل اليوم في مجال خدمة مخططات امريكا في حل المشاكل الدولية (يا إلهي- امريكا تحل المشاكل) كتب مقترحا منذ بداية الأزمة السورية لتقسيمها إلى خمسة دول طائفية.

[3]  قبل بضع سنوات أقامت مجموعة من فناني التطبيع الفلسطينيين معرضا لهم في بيت القنصلة الأمريكية في القدس، فكتبت مقالة بعنوان: “الفن في حضن القنصلة”.