د. وليم نصار يكتب … مرسيل خليفة .. أيها “الرفيق ” السابق

مرسيل خليفة .. أيها الرفيق السابق
مرسيل خليفة .. أيها “الرفيق ” السابق
لم يسبق لي أن تحدثت او استغيبت زميل موسيقي أو فنان .. لكن عندما يصبح الوطن في خطر فكل المحظورات مباحة …

“استاذي ورفيقي” سابقا مرسيل خليفة …
في لقاءك الأخير مع الجالية العربية والتي لم يتجاوز عدد الحضور الاربعين شخصا .. سألتك زميلتي الدكتورة هيلينا :
هل لا زلت عضوا في الحزب الشيوعي ؟
فأجبت أنك لم تكن يوما عضوا في الحزب الشيوعي
وسألتك : هل لا زلت تغني للبندقية وللمقاومة ؟
فأنكرت عليها السؤال ولم تجب …
وعندما سألتك عن موقفك من الثورة السورية … ؟
أجبتها وكنت ترفع يدك في وجهها وتقول لها: “بس ما بدي إسمع شي”
فقالت لك : كيف تساند من يدعون أنهم يريدون الحرية في سوريا ولا تسمح لي بابداء رأي ؟
فكان جوابك : “كيف تساندين الثورة في البحرين ولا تساندي ثورة سورية”.

مرسيل خليفة … أيها الرفيق السابق ..
أنا لم أكن يوما صديقا للنظام السوري .. وكنت ممنوعا من دخول سورية حتى العام 2009 بسبب حفلات أقمتها في سورية في بداية نشاطي المهني وهتفت بها للحزب الشيوعي السوري … لكنني بقيت وفيا لسورية المقاومة والممانعة ..

أما أنت ..
فقد تقاضيت ملايين الدولارات من الحكومة السورية في العام 2010، ودخلت المستشفى على نفقة الحكومة السورية بعد حادث السيارة الذي تعرضت له ..

فماذا تريدني أن أقول؟
أن تنكر أنك لم تكن يوما عضوا في الحزب الشيوعي اللبناني فهذا أمر مقرف ويثير الغثيان …
وأن تدعم الثورة السورية فهذا أمر يدفع للمطالبة بمحاكمتك لدورك في تشويه ذاكرتنا وطفولتنا ..
هذا أمر يدفعني للمطالبة بمحاكمتك ميدانيا وفي محكمة عسكرية لخيانتك تاريخنا وأحلامنا ..

مرسيل خليفة .. أيها “الرفيق ” السابق :
أنا .. وبكل فخر … من كنت وراء إفشال جولتك في كندا …
دعما لسورية ووفاء لشهداء الجيش العربي السوري .

:::::

الوحدة الاخبارية …
http://wehdanews.com/News.aspx?id=21456&sid=10