سوريا لن تكون ليبيا:عبد الجليل يعترف وبشارة يهذي

عادل سمارة

 

بتفجر الصراع بين قوى الدين السياسي في ليبيا وجميع المقتتلين باسم الإسلام. وجميع قادة التقاتل على التقاسم أُتي بهم من قبل مخابرات الصهيونية والإمبريالية، وحيث عجزوا عن الانتصار قام الناتو بالمهمة.

قبل قرابة سنة نشرنا في مجلة “كنعان” الفصلية مقابلة مع مدير مؤسسة أنجزة ليبية سليمان بوشجوير يعترف بأنه فبرك أخبار قيام الجيش الليبي بأوامر من القذافي يقتل المحتجين في بتغازي. والمقالة التي نشرت اعترافه هي (دانييل ماك آدمز “Information Clearing House 5 أكتوبر 2013)

(رابط “كنعان”

http://kanaanonline.org/quarterly/wp-content/uploads/2013/10/Kanaan-Magazine-154-Fall-2013-Full-Text.pdf

وكانت الأقمار الصناعية الروسية قد أكدت  بعد بدء عدوان الناتو عدم قصف المدنيين من قبل قوات القذافي، ولكن الغرب كان يشتغل لأجندة لا علاقة لها سوى بتدمير ليبيا والتهامها.

قبل ايام اعترف مصطفى عبد الجليل الذي كان وزير العدل في عهد القذافي، وانشق لصالح “ثوار” الناتو، وأكد بأن قتل المدنيين منذ البداية لم يكن من قبل قوات القذافي.

  http://www.informationclearinghouse.info/article38570.htm#.U37o12VVOl0.gmail

ما الذي يمكن للمرء أن يقوله بعد هذه الحقائق التي يكشفها أعداء القذافي ونظامه؟

أما الأهم، ما الذي يمكن قوله للذين لا يزالون سُعارهم لتدمير سوريا  بسُعار يفوق سُعار الناتو وتل ابيب؟

إذا دافع الجيش العربي السوري عن الوطن يقولوا جيش الأسد، وإذا قررت سوريا ممارسة الديمقراطية بالانتخابات قالوا غير شرعية وهي انتخابات لإعادة الدكتاتورية؟

هل يريد هؤلاء غير إلحاق سوريا ب ليبيا؟

إذا كنا ندين لهؤلاء بشيء فهو فقط أن العالم لم يشهد قطعياً أعداء لأمتهم كهؤلاء، وبأن الصهيونية حقا لم تحلم بشيء كهؤلاء، وبأن الإميريالية كلما تراخت عزيمتها شدوا من عزيمتها. لهذا، على كل من لا يواجه هؤلاء ان يختبر وطنيته.

لمعرفة ما أقصد، إقرأوا ماذا كتب عزمي بشارة في مقالة “الانتخابات كـ”مأهاة”، وكاستمرار للمجزرة، بتاريخ 16 مايوم 2014، على الرابط التالي:

http://www.alaraby.co.uk/opinion/fa8926d7-fd94-45af-b82c-bdced1f68b3d