مئة زهرة تتفتح في الكنيسة

عادل سمارة

في سوريا المتجددة، سوريا عميقة وعتيقة القِدَم، لا نقول جديدة بل متجددة، في سوريا تقود الشدة إلى الإبداع، أو كما قال ابو حنيفة:

اشتدي يا أزمة تنفرجي…قد آذن صبحك بالبَلَجِ

ولعل من علامات التجدد ما قام به عربها النصارى الذين كسروا القيود والتقاليد لصالح الوطن. صلوا في الكنيسة بنشيد موطني، بين البهجة والدمعة والخشوع، فكأنما ردوا على المطران الراعي وعلى الشيخ طنطاوي وعلى كل الساسة ومثقفي الطابور السادس الثقافي. ذلك لأن التأويل والاجتهاد ممكن في كل شيء إلا في الوطن. في الوطن والموقف من الوطن لا مجال للاجتهاد لأن للوطن معنى واحد، مضمون واحد وشكل واحد.

وهكذا، صنع الصمود ابتكارات جديدة تذكرنا بما كتبه ماو تسي تونغ: دع مائة زهرة تتفتح

 http://www.youtube.com/watch?v=9XhDGeQ5vyw

 نشيد موطني من داخل كنائس سوريا

إحدى كنائس سوريا وأثناء إقامة الصلاة تقوم الفرقة الموسيقية…