هي داعش أم واشنطن وتل أبيب؟

عادل سمارة

 

حينما بدا تفوق داعش على أخواتها في أجزاء من سوريا، سارع الإعلام الغربي والخليجي بالتغطية على داعش باعتبارها صنيعة المخابرات السورية!. طبعاً كل شيء محتمل في علم الاستخبارات.

لم يتنبه هؤلاء إلى أن أي  مراقب جاد يمكنه قراءة الترتيب الأمريكي الصهيوني لهذا التنظيم الذي حظي بأكثر الدعم كي ينجز ما عجزت جميع فرق المسلحين عنه وهو كسر سوريا لكسر قوس المقاومة.

لم يكن نظام المالكي جزءاً اساسيا في معسكر المقاومة ولكن موقع العراق هو المهم.

وعليه، لجأت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى إعادة احتلال العراق كي تضرب قوس المقاومة. وإعادة الاحتلال هذه المرة أخطر من الاحتلال الأمريكي المباشر لأنها تتخذ توظيف  سنة العراق والسعودية والأردن ضد سوريا والمقاومة. اما الحديث عن مساعدات امريكية لحكومة المالكي فهو زيادة في تغطية المشهد.

ومن هنا، فالآتي في منتهى الخطورة والشراسة. ولا شك أن تركيا تلعب لعبة مخلب الناتو لمنع موقف إيراني قوي في العراق، كما وتعمل على استرضاء الأكراد.

لعل معركة العراق هي تحد لروسيا بدرجة اشد من التحدي الأوكراني.

بيت القصيد أن الإمبريالية لا تتوقف عن جرائهما إلا بسقوط الراسمالية في العالم. فراس المال يرى أن الحقيقة الوحيدة أن يقتُل او يموت