النشرة الاقتصادية


إعداد: الطاهر المعز

 

خاص ب”كنعان”، عدد 225

نورد في كل عدد تقريبا عينات من إنفاق الحكام الخليجيين وتبذيرهم لثروات شعبهم دون التفكير في الاجيال القادمة أو في إطلاق مشاريع صناعية وفلاحية منتجة، ونورد في هذا العدد عينات كثيرة من تبذير هذه الاموال، المتأتية من الثروات الطبيعية ومن الاستغلال الفاحش للعمال الاسيويين وبعض العرب والتي يتصرف المشايخ والامراء فيها وكأنها ملكهم الخاص، إضافة إلى استخدام النفط لخدمة أهداف الامبريالية الأمريكية (المناهضة لمصالحنا) ويحتوي العدد على عديد البيانات الخاصة بالطاقة وبالغذاء، في ارتباط وثيق بأحداث الأسبوع

 

طاقة: التقى الرئيس الروسي ووزير خارجية السعودية في الثالث من حزيران الجاري وأحيط اللقاء بتعتيم إعلامي تام، وسبق أن وصف الرئيس الروسي (في نيسان 2014) العلاقات الروسية السعودية بأنها “طيبة جداً” وأشار “أن السعودية هي الدولة الوحيدة القادرة على زيادة إنتاج النفط، ومن ثم تخفيض الأسعار، ولا أظن أن أصدقاءنا السعوديين سيقدمون على اتخاذ إجراء يضر باقتصادهم وبالاقتصاد الروسي، لان السعودية قد تواجه خسائر كبيرة وعجزا في ميزانيتها إذا انخفض سعر برميل النفط إلى ما دون 85 دولارا”، وأشار تقرير للمجموعة المالية “ميريل لينش” أن زيارة الرئيس الأميركي إلى السـعودية (نهاية آذار 2014) قد أفرزت “صفقة أميركية سعودية لتخفيض أسعار النفط بهدف معاقبة روسيا على موقفـها من الأزمتين السورية والأوكرانية، وضرب الاقتصاد الروسي” (وربما الإيراني أيضا)، واقترح الملياردير الأميركي (الصهيوني)، جورج سوروس، استخدام خمسة ملايين برميل يوميا من المخزون الاستراتيجي الأميركي للنفطً، وهو ما سيتسبب فوراً في انخفاض أسعار النفط من 10 إلى12 دولاراً للبرميل، ومن ثم تكبيد الاقتصاد الروسي خسائر فادحة، حسب رأيه… وكانت صفقة مماثلة قد عقدت سنة 1985، عندمـا اوعزت أمريكا إلى السعودية بزيادة إنتاجها النفطي لمعاقبة السوفيات على احتلال أفغانستان، الأمر الذي هوى بأسعار النفط إلى 10 دولارات للبرميل، وهو ما لم يحتمله الاقتصاد السوفياتي، وما عجل بانهيار الدولة السوفياتية وتفككها سنة 1991، ولا يزال الإقتصاد الروسي يعتمد على تصدير النفط، والغاز الطبيعي، بنسبة تفوق 50% من إيرادات الخزينة، ويشكل النفط والغاز حوالي 70% من إجمالي الصادرات الروسية، ولا تزال حصة صادرات المعدات والآلات والسلع الإنتاجية منخفضة للغاية، وارتفعت عائدات روسيا من صادرات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي من 200 مليار دولار خلال الفترة 1992 ـ 1999 إلى 2,3 تريليون دولارا في الفترة الممتدة بين 2000 و2013، ما ساعد الدولة في إحلال الاستقرار النسبي، عبر الإستثمار الحكومي ورفع مرتبات العاملين بالقطاع الحكومي، وتفوق العوائد الروسية من صادرات النفط نحو أربع مرات عوائد تصدير الغاز الطبيعي، أي أن تصدير النفط هو المصدر الرئيسي للعملة الاجنبية، ولذلك فإن أي تخفيض لسعر النفط العالمي إلى أقل من 90 دولاراً للبرميل سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الروسي تفوق 40 مليار دولار سنويا، ما سيؤثر على النمو الاقتصادي والناتج المحلي الإجمالي وميزانية الدولة وميزان المدفوعات والبرامج الاجتماعية للحكومة، وقد تكون له تبعات سياسية وخيمة داخل روسيا  عن موقع صحيفة “برافدا” (روسيا) + السفير 13-06-2014 

غذاء: ارتفعت أسعار المواد الغذائية في الأسواق العالمية بنسبة 4% خلال الآشهر الأربعة الأولى من سنة 2014، فأطلق البنك العالمي صيحة فزع، ليس خوفا على حياة الفقراء والجائعين بل خوفا من “احتمال قيام أعمال شغب سببها الجوع”، مؤكدا على “الارتباط الوثيق بين ارتفاع الأسعار بالأسواق العالمية وظاهرة أحداث الشغب المرتبطة بالجوع، ولطالما تسبب نقص الغذاء والمجاعات في حروب أهلية أو حروب بين الدول، أو المساهمة في إدامة الصراعات والإبقاء على حالة عدم الاستقرار السياسي”، وسجل سعر الحبوب ارتفاعا بـ7% وارتفع سعر القمح بنسبة 18% والذرة بـ12%، والدهنيات والزيوت بنسبة 1% فيما سجلت أسعار الأرز انخفاضا طفيفا، خلال الثلث الاول من العام الحالي، ولا يقترح البنك العالمي حلا (مثل فرض ضريبة على احتكار الغذاء) بل يكتفي بالتسجيل والتنبيه! عن البنك العالمي 05/06/14 سبق أن أوردنا في عدد سابق بيانات عن صيد واستهلاك الأسماك في العالم، وأفاد تقرير صدر مؤخرا عن “فاو” أن حجم الصيد غير القانونى في أعالى البحار (وهي عمليات قرصنة لا تقدر عليها سوى السفن الكبيرة والمجهزة بتقنيات عالية) يبلغ سنويا نحو 26 مليون طن من الأسماك، تقدر قيمتها بحوالى 23 مليار دولار، ما يمثل خطرا كبيرا على الثروة السمكية وعلى البيئة وعلى سبل عيش صغار الصيادين والبلدان الفقيرة  عن منظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) 12/06/14

غذاء العرب: تعتبر قضية الأمن الغذائي (الذي تناولته هذه النشرة في أغلب الأعداد الصادرة) قضية سيادة وترتبط قضية الأمن الغذائي بامتلاك القرار السياسي لتأمين الحد الأدنى من الإنتاج، وتلبية حاجات المواطنين، ويعاني الوطن العربي من عجز غذائي مزمن وتستورد البلدان العربية معظم حاجياتها من الحبوب والسكر والزيوت والحليب ومشتقاته واللحوم، ففي المغرب، يعاني نحو 9% من السكان من سوء التغذية الحاد، ويعيش أكثر من 7 ملايين (من إجمالي 33 مليون نسمة) باقل من 3 دولارات في اليوم، والمغرب بلد فلاحي لكنه مهدد بحدوث مجاعة وبانعدام الأمن الغذائي، إذ لا يكفي إنتاجه الزراعي لتوفير حاجيات 13 مليون نسمة، من المواد الأساسية، بينما تغطي الواردات حاجيات بقية السكان، وانتقلت البلاد من مصدَر للقمح خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلى مستورد له منذ أكثر من 30 سنة، وارتفعت واردات المواد الغذائية بنسبة 15% سنويا منذ 2005، أما في مصر فلا يكفي الإنتاج لتلبية حاجيات 50 مليون نسمة (من إجمالي 90 مليون نسمة)، وعلى سبيل المقارنة، تنتج إيران من الطعام ما يكفي لحوالي 55 مليون نسمة (من إجمالي 75 مليون)، وأفغانستان ما يكفي لأكثر من 20 مليون نسمة (من إجمالي 30 مليون)، وفي الجزائر تقدر حاجيات البلاد من الحبوب بحوالي 8 ملايين طن سنويا، وتصنف من بين أهم البلدان المستوردة للحبوب في العالم (إلى جانب مصر) واستوردت أغذية بقيمة 3,18 مليار دولارا سنة 2012 و3,16 مليار دولارا سنة 2013 و781 مليون دولارا خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الحالية (حوالي 2,41 مليون طنا)، وتخصص الجزائر 3,4 مليون هكتارا لزراعة الحبوب، بمردودية ضعيفة جدا، واستورد العراق نحو11 مليون طن من القمح في السنوات الخمس الأخيرة (أو معدل 2,2 مليون طن سنويا)، واستورد 3,4 مليون طن سنة 2013 ويتوقع أن يستورد 3 ملايين طنا خلال 2014-2015، وتستورد ليبيا ما لا يقل عن مليوني طن من القمح سنويا، وسيرتفع الطلب إلى غاية سنة 2020 على الأقل، واستوردت السعودية 2,6 مليون طنا من القمح سنة 2013 وسترتفع وارداتها إلى 2,7 مليون طن هذا العام، تستخدم معظمه في صناعة الخبز، وقررت الحكومة وقف إنتاج القمح المدعم بحلول 2016 “للمحافظة على موارد المياه” (رب عذر أقبح من ذنب!)، أما مصر فهي أكبر مستورد للقمح في العالم بقيمة 4,5 مليار دولار هذا العام، ووعدت الإمارات بتمويل إنشاء 25 صومعة في مصر لزيادة طاقة التخزين بمقدار 1,5 مليون طن  عن مركز الدراسات الدولية (واشنطن) 03/06/14 + رويترز 10/06/14 (تهدف دراسة هذا المركز البحثي إلى إبراز التفوق الصهيوني في بعض المجالات الحيوية) – للتذكير، يقاس الأمن الغذائي بإنتاج نحو 200 كلغ من الحبوب عن كل مواطن (أو عدد المواطنين X 200 كلغ من الحبوب)

 “عربي عن عربي يفرق”: ارتفعت ثروات الأفراد الأثرياء في الخليج بنسبة 11,6% خلال عام وبلغت 5,2 تريليون دولارا سنة 2013، بفضل استمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي في الدول النفطية وارتفاع السيولة ومعدلات الإدخار، وارتفاع الثروات المستثمرة في الأسهم بنسبة 30,5% في الأسواق العربية، مقارنة بـ6,4% للسندات و5,7% للنقد والودائع، وسترتفع قيمة الثروات الخاصة في المنطقة، بمعدل سنوي مركب قدره 6,5% لتصل إلى 7,2 تريليون دولار سنة 2018، أما على مستوى العالم فإن الأسر الثرية تمثل 1,1% من إجمالي عدد الأسر، وارتفع عددها من 13,7 مليون أسرة سنة 2012 إلى 16,3 مليون أسرة سنة 2013، وجاءت الولايات المتحدة (مهد الرأسمالية العالمية المتوحشة) في المرتبة الأولى، وبلغ عدد الأسر التي تمتلك ثروات بملايين الدولارات 7,1 مليون أسرة، وبلغ عدد المليونيرات الجدد فيها 1,1 مليون، وجاءت قطر في مقدمة الدول من حيث كثافة الأسر، التي تقدر ثرواتها بملايين الدولارات بالنسبة لعدد السكان (المحليين وليس العمال المهاجرين) ب175 أسرة مليونيرة من كل ألف أسرة، تليها سويسرا ب127 من كل ألف أسرة، وبلغت ثروات الأسر الفائقة الثراء (أكثر من مليار دولار)، على مستوى العالم، 8,4 تريليون دولار سنة 2013 (5,5% من الناتج الإجمالي العالمي)، بزيادة قدرها 19,7% عن 2012 ويتوقع أن تبلغ ثرواتها 13 تريليون دولارا سنة 2018 بنسبة نمو سنوي مركب قدرها 9,1%  (6,5 % من إجمالي الناتج المحلي العالمي) أ.ف.ب 11/06/14

في جبهة الأعداء: طرح وزير الحرب الامريكي خلال زيارة الكيان الصهيوني في نيسان/ابريل، دعما لجيش الصهاينة بقيمة تزيد عن ملياري دولار (مؤجلة التسديد)، لصفقة شراء طائرات متطورة أمريكية الصنع من نوع (V-22) ذات المراوح القابلة لتغيير الاتجاه (tilt-rotors) إضافة إلى أسلحة أخرى معتمدة من قبل وزارة الحرب الامريكية، لتصبح دولة الاحتلال أول زبون لهذه الطائرات (خارج الجيش الامريكي) إضافة إلى أسلحة أخرى لم يعلن عنها، ضمن “حزمة دعم” لضمان التفوق العسكري المطلق للكيان الصهيوني على كافة الدول العربية مجتمعة… من جهة أخرى أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الكيان الصهيوني أصبح أول دولة غير أوروبية تنظم إلى البرنامج البحثى الأوروبي “هوريزون 2020″، رغم اعتراض الاتحاد الاوروبي الشكلي على بناء المستوطنات في بعض أجزاء فلسطين، ويستفيد برنامج “هوريزون 2020” من استثمارات ضخمة لحفز الابتكار بما يوفر خدمات ومنتجات ذات قيمة عالية ويبقى أوروبا في مقدمة الأسواق العالمية، وتجدر الاشارة ان الكيان الصهيوني يستفيد من كافة مزايا الاتحاد الاوروبي، دون التعرض للقيود التي تطبق على الدول الاعضاء، وتفرض أوروبا شرط التطبيع على كل دولة عربية تتعامل معها عن “يورونيوز” 07/06/14 بعد توقيع اتفاقيات كامب ديفيد ثم توقيع اتفاقيات أوسلو، تطورت العلاقات الصهيونية-الافريقية، غير أن علاقات الصهاينة مع نيجيريا “المسلمة” (الغنية بالنفط وأكبر اقتصاد افريقي وأكبر دولة افريقية من حيث عدد السكان) تعود إلى ستينيات القرن الماضي وتعمل أكثر من 50 شركة “إسرائيلية” في نيجيريا، وأرسلت الحكومة النيجيرية مؤخرا 100 شاب من منطقة دلتا النيجر التي تحارب الحكومة المركزية (جنوب البلاد) إلى فلسطين المحتلة لكي يدربهم الصهاينة على الزراعة، في إطار تطبيق اتفاقيات بين الحكومتين “لدعم التعاون في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وتربية الأسماك والري والبحوث والتدريب وغيرها”، ولم يبلغ إلى علمنا أن جماعة “بوكو حرام” هاجمت مصالح صهيونية في نيجيريا أ.ف.ب 12/06/14 قبل ثلاثة أو أربعة عقود كان الثوريون في فلسطين ولبنان وأمريكا الجنوبية وأوروبا يستهدفون عملاء الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي المعروفة بالـUSAID لأنها تمثل الذراع الخفي لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي أي)، ويلعب ممثلوها دورا مزدوجا كجواسيس تحت غطاء “تنموي وإنساني”، ويبدو أن بعض التقدميين العرب قد تناسوا ذلك، منهم الفنان “مارسيل خليفة” والفنانة “أميمة الخليل” وفنانين فلسطينيين (ريم البنا وأمل مرقص وكمال خليل والشاعر ابراهيم نصرالله، وغيرهم) أثناء مشاركتهم النشيطة في حفل نظمه (الشهر الماضي) “مركز حماية وحرية الصحافيين” برعاية “يو أس آيد” وقنوات تلفزية سعودية وقطرية والسفارة الأمريكية في العراق… تأسست الوكالة الأمريكية للتعاون الدولي (يو أس آيد) سنة 1961 ولها مكاتب في أكثر من 180 بلد وبلغت ميزانيتها المعلنة للسنة الحالية 47,8 مليار دولار (وهي تفوق ميزانيات عدة دول مجتمعة) بهدف “حماية مصالح الولايات المتحدة وتعزيز السلام والحفاظ على ريادة أمريكا في العالم” (بحسب الأهداف الواردة في وثيقة برنامجها) وخصصت نحو 580 مليون دولارا لبرامجها في الوطن العربي باستثناء العراق الذي خصصت له 1,7 مليار دولار (1,2 مليار دولار لبلدان آسيا، على سبيل المقارنة)، كما تخصص 8,6 مليار دولار من ميزانيتها “لتعزيز الأمن والقانون ومكافحة الإرهاب من خلال دعم قوى الأمن لدى الشركاء الأساسيين في الشرق الأوسط: أسرائيل ومصر والأردن” (و3,7 مليار دولارا لما تسميه إنجاز المهمات السلمية في العالم”، مع الشركاء) وتخصص 1,1 مليار دولار “للعلاقات العامة والتبادل الثقافي والتعليم”، ويبدو أن الوكالة سددت “أتعاب” الفنانين الذين كانوا تقدميين يوما ما (إضافة إلى 350 صحافي) من أموال هذا البند في الميزانية، أي “العلاقات العامة والتبادل الثقافي” عن “الأخبار” (بتصرف) 12/06/14 

الجزائر: زار وزير الخارجية الفرنسي (الصهيوني جدا والاطلسي جدا) الجزائر، لمدة يومين “بحثا عن امتيازات جديدة” بحسب الصحف الفرنسية، إثر تورط فرنسا في شمال مالي (على حدود الجزائر) وافريقيا الوسطى، بعد ليبيا، ما أنهك فرنسا ماديا وعسكريا، إضافة إلى ظهور “الجماعات المتطرفة” (بسبب الفوضى التي ساهمت فرنسا في إرسائها في ليبيا) التي قد تنتشر في افريقيا جنوب وشمال الصحراء وربما في دول حوض المتوسط ومن بينهم فرنسا، وجاءت هذه الزيارة بعد مدة وجيزة من زيارة زميله، وزير الحرب الفرنسي، لبحث “آليات تعاون عسكري مباشر” للابقاء على النفوذ الفرنسي في المنطقة، وتأمل باريس في تمويل جزائري للعمليات العسكرية (الفرنسية) في منطقة “الساحل” وليبيا إلى جانب مفاضلة منتظرة للشركات الفرنسية العاملة في قطاع المحروقات، للفوز بصفقات استكشاف واستثمار الغاز الصخري المنتظر إطلاقها قريبا (ما أثار ضجة كبيرة في الجزائر) وصفقات اقتصادية كبيرة أخرى، وقد يكون للأزمة الأوكرانية دور في رغبة فرنسا تكثيف استثماراتها في الجزائر في مجال الطاقة، خوفا من تنفيذ تهديدات روسيا بوقف إمداد أوروبا بالغاز، ويرافق الوزير برلمانيون ونحو عشرين رجل أعمال، لدراسة الفرص التي توفرها الجزائر، ولا زالت فرنسا تشكل أكبر شريك اقتصادي للجزائر غير أن الصين تستعد لاحتلال هذه المرتبة أ.ف.ب 09/06/14 بلغت قيمة احتياطي البلاد من العملة الاجنبية 194 مليار دولار، إضافة إلى 173 طنا من الذهب، وبلغ حجم وارداتها من الصين العام الماضي 6,82 مليارات دولار مقابل 6,25 مليارات لفرنسا التي تحافظ على مكانتها كأول مستثمر في الجزائر خارج قطاع النفط والغاز، واستوردت الجزائر خلال سنة 2013 سلعا تفوق قيمتها 55 مليار دولار، اهمها الحبوب والحليب ومشتقاته والأدوية والسيارات والتجهيزات، مقابل صادرات بقيمة 63,5 مليار دولار معظمها من النفط والغاز أو المنتجات النفطية، وفي إطار التنافس على ثروات الجزائر خسرت شركة “توتال” الفرنسية في آذار/مارس الماضي صفقة بقيمة خمسة مليارات دولار لبناء مصنع للغاز لصالح شركة النفط والغاز الجزائرية “سوناطراك”، ووقعت الشركتان في 2007 عقد إنشاء المصنع، لكن المفاوضات بشأن سعر الغاز أجهضت المشروع، ورفضت المجموعة الجزائرية الموافقة على طلب توتال تخفيض سعر الغاز الذي ستتسلمه في إطار هذا المشروع، في المقابل، حصلت خمسون شركة صينية على مشاريع بناء بقيمة عشرين مليار دولار، مما جعل الجزائر أكبر سوق في أفريقيا لشركات البناء الصينية (التي تشغل نحو 30 ألف عامل صيني)، وأحد أهم أسواق السلع الصينية في العالم، بحسب البنك الأفريقي للتنمية أ.ف.ب 10/06/14

تونس: كانت نسبة التضخم تقدر بنحو 3% في نهاية 2010 وبلغت ذروتها خلال العام الماضي ب6,9% وتراجعت في بداية السنة الحالية ثم ارتفعت إلى 5% خلال شهر آذار/مارس و 5,2% في شهر يسان/أفريل و5,4% في شهر أيار/مايو، مقارنة بنفس الأشهر من العام الماضي، ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة أسعار الكهرباء بـنسبة11% على الأقل والمواد الغذائية بنسبة 7,2% (وتمثل نحو 32% من ميزانية استهلاك المواطن) وارتفعت أسعار الملابس والأحذية بنسبة 6,9% والسكن والطاقة المنزلية بنسبة 6,8% ( 14% من اجمالي استهلاك التونسي)، وستتجاوز نسبة التضخم 6% بعد قرار حكومة “التكنوقراط” (وهي في الواقع حكومة الشركات متعددة الجنسية) بالتسريع في الغاء الدعم عبر الزيادة في أسعار المحروقات والمواد الغذائية المدعمة، بالتوازي مع “تحرير” أسعار بعض المواد الغذائية على غرار ما حصل بالنسبة لمصبرات الطماطم، التي يعتبر التونسيون من أكبر مستهلكيها في العالم (وهي إنتاج محلي)، وتزامن قرار رفع الدعم (الذي أمر به صندوق النقد الدولي) مع ارتفاع غير مسبوق للتضخم وتدني سعر العملة المحلية (الدينار) إزاء العملات الأجنبية وهو ما افرز بدوره تضخما مستوردا، في حين بلغت نسبة البطالة 17% والفقر25% بالاضافة إلى تدني قيمة الدخل للمستهلك وتراجع القدرة على شراء السلع الضرورية، وبدأت تظهر علامات انتشار الكساد في التجارة والمؤسسات الصغرى (وهي محور الاقتصاد التونسي)، ما ينذر باحتمال حدوث اضطرابات اجتماعية بسبب الفقر وانكماش الفئة المتوسطة… من جانب آخر اعلن محافظ البنك المركزي أن نسبة الضرائب على الثروات الكبيرة لا تتجاوز 25% في حين تتجاوز 35% في معظم البلدان الرأسمالية المتقدمة، ويتحمل الأجراء في تونس أكثر من 80% من عبء الضرائب، وهو ما لا يتناسب مع نصيبهم من المداخيل ومن الناتج المحلي عن المعهد الوطني للإحصاء + صحيفة “الطريق الجديد” 06/06/14فتحت الحكومات المتعاقبة منذ 1970 الباب على مصراعيه أمام المستثمرين الأجانب (منذ قوانين 1972 و 1974 وما تلاها) وتمتعوا بأراضي مجانية وبإعفاء من الضرائب مع إعادة تصدير اسثماراتهم وأرباحهم، في قطاعات هشة وملوثة مع استغلال فاحش للعمال، بآلات قديمة، دون احترام القوانين التونسية أو الدولية، ففي منطقة صغيرة مثل محافظة “المنستير” حيث تزدهر صناعة النسيج، أغلق المستثمرون الأوروبيون أكثر من 87 مصنعا من 2007 إلى 2012 وأحالوا أكثر من 5000 عاملة على البطالة، وفي مطلع سنة 2013 عمد مستثمر بلجيكي إلى أغلاق مصانعه الخمسة فجأة والعودة إلى بلجيكا، وترك 2500 عاملة في حالة بطالة قسرية، وبعد سنة ونصف و10 جلسات قضائية أصدرت دائرة العمل بمحكمة مدينة “المنستير” حكما لفائدة العاملات، وهو حدث نادر جدا، يستحق الذكر عن “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية” 11/06/14 

سوريا: ألغت المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي قرارا فرضه الاتحاد على “بنك سورية الدولي الإسلامي” في أوروبا منذ حزيران 2012، يقتضي تجميد أصوله وحضر تعامله مع المصارف الأوروبية، بعد اتهامه “بتسهيل تمويل النظام السوري، خلسة” بقيمة 150 مليون دولار، واعتبرت المحكمة أن الاتحاد الأوروبي عجز عن إثبات أن “النظام السوري هو مصدر أموال البنك” الذي بلغت أصوله نحو 618 مليون دولارا وحقق أرباحا بقيمة 1,8 مليون دولارا سنة 2013، واعتبر “مصرف سورية المركزي” آنذاك أن القرار يأتي استكمالا للعقوبات الأميركية والأوروبية، والتي تستهدف إضعاف الاقتصاد السوري، وسبق أن حكمت محاكم أوروبية (خصوصا في بريطانيا) ببطلان بعض قرارات العقوبات المالية والتجارية ضد إيران، غير أن تأثير هذه الأحكام يبقى هامشيا، وإنما هدفها الوحيد هو التدليل على وجود “قضاء مستقل” في أوروبا، من ناحية أخرى ارتفعت قيمة الليرة السورية، منذ إحراز الجيش النظامي بعض التقدم، ضد المليشيات المدعومة من تركيا أو السعودية أو قطر، ومن يقف وراءها  (الدولار الأميركي = 148,9 ليرة سورية) رويترز 11/06/14

مصر للبيع؟ هنأ القادة الصهاينة الرئيس الجديد، ودعا ملك السعودية إلى عقد “مؤتمر للمانحين” بهدف جمع قروض بقيمة 20 مليار دولار، “لمساعدة مصر على تجاوز أزمتها الاقتصادية وعلى استتباب الأمن” ودعم الحساب الجاري وتوفير العملات الأجنبية، إضافة إلى توفير النفط، وحث رجال الاعمال الخليجيين على الاستثمار في مصر في مشاريع الكهرباء والصحة والمياه والطرقات والإنشاء، بشرط منحهم امتيازات هامة لتشجيعهم على الاستثمار في المشاريع الصغيرة والمتوسطة “لأنها تساعد على تخفيف حدة البطالة، وتدر أرباحا على كل الأطراف، المستثمر والعامل والدولة” (بحسب فقهاء الإقتصاد السعوديين)… سبق أن استضافت مصر، نهاية العام الماضي “المنتدى الاستثماري المصري الخليجي” بحضور نحو 500 رجل أعمال ومستثمر خليجي ومصري وأجنبي، وعرضت عليهم 66 مشروعا بقيمة تتجاوز 7 مليارات دولار، ولم تعلن الحكومة عن نتائج العرض حتى الآن، وضخت الدول الخليجية (السعودية والكويت والامارات والبحرين) في الاقتصاد المصري نحو 21 مليار دولار خلال العام المالي الجاري 2013-2014، جزء منها عبارة عن “منح” والجزء الآخر إيداعات بالبنك المركزي وجزء ثالث عيني، تمثل في تدفقات نفطية أ.ش.أ 08/06/14 رغم مساعدات دول الخليج وضخ أموال طائلة على دفعتين، بهدف “تحفيز الإقتصاد”، تباطأ اقتصاد مصر ولم تتجاوز نسبة النمو 2,1% العام الماضي ومن المتوقع أن ينمو بين اثنين و2,5 %  خلال 2014-2015 وأعلن البنك المركزي إنخفاض معدل التضخم السنوي الأساسي (الذي لا يشمل السلع المدعمة، والمتقلبة الأسعار مثل الفواكه والخضروات) من 9,11% في نيسان/ابريل إلى 8,86% في أيار/مايو وبلغ التضخم السنوي أعلى مستوياته خلال أربع سنوات في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 لكنه يتراجع منذ ذلك الحين  رويترز 10/06/14 استفزاز: أعلن “ناصف ساويرس” (الذي كان يملك في مصر إحدى أكبر الشركات في مجال المقاولات والأسمدة) عن تأسيس عائلته شركة “النيل القابضة للإستثمارات”، بالشراكة مع رأسماليين من الخليج وأوروبا والولايات المتحدة، بغرض الاستثمار في مصر في قطاعات الإستهلاك والصحة، بعد أيام قليلة من إعلانه شراء شقة في نيويورك بقيمة 70 مليون دولار (نصف مليار جنيه مصري)، وبعد عدّة سنوات من نقل العائلة ملكية أغلب أصولها لشركات تابعة لها في الخارج، للتهرب من ضرائب بقيمة مليارات الدولارات تتعلق بصفقات بيع شركة أسمنت بأكثر من 10 مليارات دولارا وبيع شركة “أوراسكوم” بقيمة نحو ملياري دولار، وتتصدر عائلة “ساويرس” قائمة أكثر العائلات المصرية ثراءً، حيث تمتلك 13,2 مليار دولار، بحسب مجلة “فوربس”، وتضخمت ثروة العائلة في عهد حسني مبارك، حيث اشترت ملايين الهكتارات من الأراضي العقارية بسعر خمس جنيهات فقط للمتر المربع، واشترت شركات مملوكة للدولة بأسعار بخسة، وامتنعت عن تسديد الضرائب، ما أدى إلى تقديم قضايا عديدة تهدف إبطال هذه الصفقات، غير أن حكومة “ما بعد الإخوان المسلمين” أصدرت قانونا يمنع الطعن في مثل تلك الصفقات ويلغي الأحكام الصادرة بأثر رجعي، وقبل أيام اشترى “نجيب ساويرس” (الشقيق الأكبر الذي يملك عدّة شركات اتصالات منها “أوراسكوم” وتقدر ثروته الشخصية ب7 مليارات دولار) 17,8% من أسهم المجموعة المالية “هيرمس” (بنك استثمار)، في حين رفعت مصلحة الضرائب ضده قضية لتسديد ضرائب مستحقة بقيمة 7 مليارات جنيه (الدولار = 7,15 جنيه مصري) عن صحيفة “نيويورك تايمز” + أ.ف.ب + أ.ش.أ 11/06/14 تراجع عدد السائحين خلال شهر نيسان/أبريل بنسبة 21,9% ليبلغ 860 ألف سائح مقابل 1,1 مليون سائح خلال نيسان 2013 في حين يقدر أن يبلغ حجم تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال العام الحالي 22 مليار دولار مقارنة بنحو 18 مليار دولار خلال العام الماضي، وهو ما يوفر العملات الأجنبية للحكومة واستيراد السلع الأساسية عن “الأهرام” 12/06/14

السودان: ارتفع معدل التضخم السنوي إلى 41,2% في شهر أيار/مايو، ويعكس هذا الارتفاع زيادة شهرية قدرها 3,9%، بعد أن كان معدل التضخم السنوي في نيسان/أبريل 37,3%، بسبب ارتفاع أسعار الأغذية، والمشروبات في شهر أيار/مايو عن الجهاز المركزي للإحصاء 08/06/14 ارتفعت أسعار السلع الأساسية منذ انفصال الجنوب (01 تموز 2011) واستحواذه على نفط البلاد الذي كانت إيراداته تشكل 45% من موارد الميزانية، حسب الحكومة، و80% حسب خبراء اقتصاديين، ما خلق عجزا كبيرا في موازنة الدولة، وبفعل الغلاء، أصبح أغلب المواطنين عاجزين عن توفير متطلبات الحياة، بسبب “تحرير” الأسعار وانخفاض سعر الجنيه المحلي، ومع قرب شهر رمضان ارتفع سعر السكر من 170 إلى 300 جنيهاً، وارتفعت أسعار عديد المنتجات الضرورية بنسب فاقت 200% وأحياناً 300% (مثل الفاكهة أو النقل) وارتفع سعر الخبز من 10 أرغفة مقابل جنيه واحد إلى رغيفين فقط مقابل جنية  أ.ف.ب 10/06/14

فلوس النفط: يتوقع أن يرتفع إنفاق السائحين الخليجيين من 55 مليار دولار سنة 2013 إلى 64 مليار دولار سنة 2015، بمعدل نمو قدره 16,3%  وسيبلغ 94 مليار دولار سنة 2020 وقد يصل إلى 140 مليار دولار سنة 2025، و216 مليار دولار سنة 2030 بمعدل نمو قدره 292,7% مقارنة بسنة 2013 وتقدر نفقات الرحلة الواحدة الإقليمية للفرد من الإمارات ب5 آلاف دولار، بينما تصل في الرحلة الدولية إلى 10,4 ألف دولار ويتراوح متوسط أعمار غالبية المسافرين الخليجيين بغرض الترفيه، بين 26 و 45 عاماً، ويتوقع أن تحقق إمارة “أبوظبي” طفرة في سياحة المعارض والمؤتمرات بعائدات قدرها 700 مليون دولار، وقد ترتفع إلى 1,4 مليار دولار سنة 2020، وتستثمر الامارات 7 مليارات دولار في مشروع قطار الاتحاد، وتستهدف إمارة “دبي” استقبال 20 مليون سائح سنة 2020 و 25 مليون خلال فترة معرض إكسبو وتتوقع دول الخليج استقبال مسافرين متوسطي الدخل من دول مثل الصين وروسيا والهند، قبل حلول سنة 2030 عن مؤسسة “أماديوس” للسفر والسياحة 07/06/14 بذخ: بلغ الإنفاق على السلع الفاخرة عالمياً نحو 300 مليار دولار سنة 2013 وأنفق الخليجيون منها نحو 3%، غير أن انفاق الفرد الخليجي على السلع الفاخرة هو الأعلى عالمياً بنحو 1300 دولار على الملابس الفاخرة وتوابعها، متجاوزا بعشر مرات ما ينفقه المستهلك البريطاني، ويتوقع أن ينفق المتسوقون المسلمون حول العالم نحو 322 مليار دولار على الملابس والأحذية سنة 2018، ما جعل العلامات التجارية الفاخرة تخطط لابتكار تصاميم خاصة لهم، ويفضل اثرياء الخليج التسوق في الخارج (خصوصا في لندن وباريس)، وشكلوا النسبة الأكبر من المتسوقين في بريطانيا خلال العام الماضي، بحسب موقع visit Britain وتجاوز إنفاق السائح الخليجي في ألمانيا إنفاق السائح الأوروبي بسبع مرات سنة 2013 عن شركة “باين آند كومباني” + شركة “إيبسوس” 08/06/14 بلغ حجم الاستثمارات الخليجية في بريطانيا (خصوصا في لندن) سنة 2013 أكثر من 120 مليار جنيه إسترليني، وفاقت الاستثمارات السعودية 60 مليار إسترليني، وتوزع الباقي بين الإمارات والكويت والبحرين وقطر وعمان، وتركزت تلك الاستثمارات في مجال العقارات (إضافة إلى أسواق المال والمصارف)، بحثا عن مكاسب مالية، وكانت الحكومة البريطانية قد أقرت أنظمة وقوانين لاجتذاب المستثمرين الخليجيين، واستحوذ تحالف لرجال أعمال سعوديين مؤخراً على عدد من المباني وسط العاصمة لندن بقيمة 28 مليون جنيه استرليني، وتتضمن عددا من المباني من الفئة الثانية الواقعة في إحدى المناطق البارزة بوسط المدينة، مستفيدين من الأنظمة والقوانين التي تستهدف مثل هذه المشاريع وتحويل المباني إلى شقق لتلبية الطلب المتزايد عليها، ويحظى هذا المشروع بدعم قوي من مجلس المدينة التي تستهدف اجتذاب استثمارات بقيمة قد تتجاوز67 مليون جنيه استرليني عن صحيفة “الرياض” 07/06/14 ارتفع إجمالي الإنفاق الصحي التراكمي في دول الخليج بين 2010 و 2013 وبلغ 3,7 %من الناتج المحلي في السعودية و1,9% فقط في قطر، وهو معدل منخفض مقارنة بالمعدل العالمي البالغ 10% من الناتج المحلي الاجمالي، ويتوقع أن يصل إلى 80 مليار دولار سنة 2015، مع مساهمة القطاع الحكومي بنسبة 64% من المجموع، ونما الانفاق الفردي على الرعاية الصحية بمعدل سنوي قدره 7,9% خلال عشر سنوات بين 2001 و 2011، بالتوازي مع سرعة النمو السكاني، والتوسع العمراني، وزيادة الأمراض المزمنة والمتعلقة بنمط الحياة، ويرجح أن ينمو سوق الرعاية الصحية بمعدل سنوي قدره 12% بحلول 2015، وتشكل السعودية والامارات 75% من هذه النفقات، واستغلت الشركات الأجنبية فائض السيولة النقدية، للإستثمار في البنية التحتية والرعاية الصحية، من خلال “الشراكة بين القطاعين العام والخاص” عن صحيفة“الرأي” 07/06/14

قطر، برائحة الغاز: تزامن الكشف عن رشاوى قطر لأجل الفوز بتنظيم كأس العالم لكرة القدم (مونديال 2022) مع الكشف عن صفقات سلاح، تنفيذا لاتفاق قطري فرنسي يعود إلى زمن الرئيس السابق “نيكولا ساركوزي”، ويقوم على مساندة باريس لجهود الدوحة لتنظيم كأس العالم، مقابل شراء الاسلحة، وبعد الكشف عن إعلان قطر شراء عدد كبير من طائرات “رافال” (التي لم تستطع فرنسا بيعها لأي دولة أخرى)، أعلن الاعلام الفرنسي عن ثاني صفقة تسلّح ضخمة لشراء قطر سفنا حربية فرنسية متطوّرة بقيمة تفوق 3,5 مليار دولارا، وأنظمة دفاع صاروخي وأنظمة رادار، “لتأمين المجال الجوي والبحري بالاعتمـاد على السلاح الفرنسي بمناسبة تنظيم كأس العالم”  عن صحيفة “لاتريبون”  أ.ف.ب 03/06/14 (تحتل القواعد الأمريكية “السيلية” و”العيديد” نصف مساحة قطر، إضافة إلى قاعدة فرنسية ضخمة)

الأردن: ارتفعت نسبة التضخم خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بنحو 3,3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب بيانات حكومية، بسبب زيادة إيجار المساكن بنسبة 7,7% وأسعار التبغ بنسبة 12% وبعض السلع والخدمات الاخرى مثل النقل والمحروقات ولوازم التعليم، في نهاية مايو/أيار، وتتوقع الحكومة ارتفاع معدلات التضخم إلى 9% خلال العام الجاري، في حين تشير مصادر أخرى إلى تجاوز هذه النسبة بكثير، وتعللت الحكومة بوجود اللاجئين السوريين (وكذا فعلت حكومة لبنان) لتبرير غلاء الأسعار وقلة الوظائف، وكانت الحكومة قد قررت (قبل عامين) رفع الدعم عن المشتقات النفطية فارتفعت اسعار المحروقات بنسب كبيرة وتخضع حالياً لمعادلة تسعير شهرية تبعاً للأسعار العالمية، وارتفعت تكلفة المنتجات المحلية (التي تنافسها المنتجات الصهيونية والتركية)، في حين لم ترتفع الرواتب  عن مكتب الإحصاء (حكومي) 10/06/14

اليمن: تعاني العاصمة “صنعاء” منذ أسابيع من أزمة حادة في المحروقات وأصبح مشهد اصطفاف السيارات في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، أمرا مألوفا و، وتعود أزمة الوقود إلى التفجيرات التي تتعرض لها أنابيب النفط منذ سنة 2011 وتعرضت منشآت الكهرباء والنفط في “مأرب” (وسط البلاد) عدة مرات لعمليات تخريب، وانقطع التيار الكهربائي بشكل تام عن كل الأراضي اليمنية يوم 10 حزيران بعد هجوم استهدف خطوط نقل الطاقة، وأصيبت المنظومة الوطنية للطاقة الكهربائية بعطب كامل، بما فيها محطة “مأرب” التي تستخدم الغاز، بعد اعتداء مسلح وتفجير خطوط نقل الطاقة الكهربائية بين مأرب وصنعاء، بعد أقل من ست ساعات من اعتداء آخر في نفس المنطقة في ساعة متأخرة من الليلة السابقة، وهو الهجوم الثالث من نوعه في هذه المنطقة منذ بداية حزيران/يونيو  عن وكالة الانباء اليمنية “سبا” – أ.ف.ب 10/06/14

السعودية: شكل الموظفون السعوديون نسبة 22% من إجمالي قوة العمل في البلاد سنة 2012 و24% سنة 2013، بعد حملة “توطين الوظائف” والدعم المالي للقطاع الخاص لتوظيف السعوديين، وبلغت نسبة النساء من قوة العمل 7,7% سنة 2012 و 9,4% سنة 2013 وتفيد البيانات الحكومية (غير الدقيقة) أن معدل البطالة بلغ 11,7%  في حين بلغ عدد العمال المهاجرين (الوافدين) 9,7 مليون عاملا وعاملة نهاية 2013، يشكلون نحو ثلث السكان في السعودية (32,4%)، فيما بلغ عدد السكان السعوديين 20,3 مليون نسمة يعادلون ثلثي إجمالي السكان البالغ 30 مليون نسمة، وقدرت وكالة “ستاندرد آند بورز” أن  يرتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5% من 24,8 ألف دولارا سنة 2013 (ومجموعه 745,3 مليار دولارا) إلى 26 ألف دولار سنة 2014 … يعتمد اقتصاد البلاد على النفط بإنتاج 9,4 مليون برميل يوميا سنة 2013 أو ما يعادل 12,5% من إنتاج النفط في العالم وأنتجت شركة “أرامكو” السعودية طيلة سنة 2013 نحو 3,4 مليار برميلا صدرت منها 2,5 مليار برميلا  عن “الاقتصادية” 07/06/14 عبودية: في إطار حملة “توطين” (أو سعودة) الوظائف منحت وزارة العمل الشركات الخاصة حق تبادل العمال الاجانب (وكأنهم ملكية خاصة أو متاع) ونقلهم من مؤسسة إلى أخرى تمارس نفس النشاط “استجابة لرغبة العديد من الشركات، بغرض تصحيح أوضاع عمالها، للتسهيل على أصحاب المنشآت وللاستفادة من خدمات العامل المعروف والمُجرب من صاحب العمل بدلا من استقدام عامل جديد”، وكان أصحاب الشركات ينقلون العمال الاجانب بين المؤسسات التابعة لنفس الشركة أو الشخص، لتصحيح نطاق المنشأة، حتى يتم توظيف سعوديين فيما بعد ثم إعادة العمال الاجانب ثانية للمنشأة الأولى، وما فعلته وزارة العمل هو نقنين وتشريع هذه الممارسات التي تعتبر العمال مجرد أشياء أو أدوات يتم نقلها من مكان إلى آخر… في خبر آخر عن العاملات المنزليات (الخادمات) الاجنبيات، تعيش البلاد أزمة خادمات مع اقتراب شهر رمضان، إضافة إلى ظاهرة هروب 6524 خادمة من منزل مؤجريها خلال شهر واحد (بحسب عدد البلاغات التي سجلتها مصلحة الجوازات السعودية) وهو معدل قياسي مقارنة بباقي شهور السنة، ومقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، ووصلت البلاغات عن التغيب لنحو 217 حالة يومياً، واتهمت السلطات “عصابات منظمة تتكون من السعوديين والأجانب وبعض السفارات، تساعد الخادمات على الهروب إلى مشغل آخر، بسبب الندرة، مقابل الحصول على أجور مغرية تصل إلى أربعة آلاف ريال بـدلا من 1800 ريال”، وطالب المسؤولون “بتشديد العقوبات” بدل اقتراح زيادة أجور الخادمات وتحسين معاملتهن وخفض ساعات العمل ومنحهن يوم إجازة أسبوعية على الأقل… لم تتوصل السعودية إلى اتفاقيات مع “دول مصدرة للخادمات” (مثل اندونيسيا والفلبين وتايلند والحبشة) بعد شكاوى عديدة تخص سوء المعاملة والضرب والتعذيب والإغتصاب وحجز الوثائق والرواتب، وترتب عن ذلك ندرة في الخادمات، رغم الفقر…  عن “الاقتصادية” 04 و09/06/14

 مضاربات “حلال”: تشكل السياحة الدينية ثاني مورد للسعودية بعد النفط، وتستعد لها شركة “الخطوط السعودية” بزيادة عدد الرحلات لمواجهة الطلب المتزايد خلال موسم الذروة الذي يبدأ بإجازة الصيف، وموسم العمرة الذى يمتد إلى نهاية شهر رمضان حتى عيد الفطر، ثم موسم الحج، حيث يتوقع ارتفاع عدد المسافرين بنسبة 7% عن الموسم الماضي، أما في مكة فقد أدت عملية توسيع الحرم إلى إزالة المباني القديمة وترحيل سكانها إلى مناطق لا تتلاءم مع احتياجاتهم، وإلى تهديم الفنادق الصغيرة والقديمة، فارتفع سعر غرف الفنادق وإيجار المساكن للحجاج والمعتمرين، وابتهج المضاربون، إذ ارتفعت تداولات السوق العقاري في مكة بنسبة 35 % خلال النصف الأول من العام الهجري الجاري (1435) وارتفع عدد الصفقات بنسبة 12% بسبب ارتفاع تداولات العقارات التجارية (والعقارات السكنية بدرجة أقل) كما ارتفعت مساحة التداولات إثر انخفاض الاسعار بعد الارتفاع الكبير لسعر المتر مربع، السنة الماضية عن صحيفة “المدينة” 08/06/14

عرب، طاقة: يتوقع أن تبلغ قيمة عقود الكويت والعراق على مشاريع الغاز والنفط والبتروكيماويات 137 مليار دولارا في الربع الأول من العام المقبل، وقد تسيطر مشاريع االنفط على إنفاق الهيدروكربونات خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، بفضل الأسعار المرتفعة لصادرات النفط الخام، وارتفعت قيمة عقود الدول العربية النفطية على مشاريع الهندسة والتوريد والانشاء،  بين حزيران/يونيو 2013 وأيار/مايو 2014 بقيمة 14,5 مليار دولارا، عما تم توقيعه من عقود خلال الفترة ذاتها قبل عام، رغم تراجع عدد المشاريع في السعودية والامارات (اللتين أنفقتا استثمارات ضخمة بين 2009 و 2012) وطرحت الكويت مشاريع تكرير وتوزيع بقيمة 12 مليار دولارا، إلى جانب مشروع المصفاة الجديدة التي تقدر قيمته بنحو 11 مليار دولار، بهدف تلبية الطلب الداخلي المتزايد على الكهرباء، وسينجز العراق مشروع مصفاة كربلاء بقيمة 6 مليارات دولار… عن “القبس” 07/06/14 (يعود تاريخ الخبر إلى ما قبل اجتياح “داعش” لمنطقة شمال العراق النفطية التي سنفرد لها حيزا في العدد القادم)

طاقة: قدرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية احتياط الغاز الصخري القابل للاستخراج في الولايات المتحدة بحوالى 25 تريليون متر مكعب، وقدر بعض الخبراء أن إجمالي الغاز الصخري القابل للاستخراج واحتياط الغاز الطبيعي والنفط في أميركا يمكن أن تكفي احتياجاتها من الطاقة لقرنين، ما ينعش الإقتصاد الأمريكي لإنشاء وظائف جديدة ولخفض واردات الطاقة وإضافة مداخيل جبائية جديدة إلى الخزينة وتحسين ميزان المدفوعات (خفض العجز)، وساهم انخفاض سعر الطاقة في خفض كلفة انتاج السلع الأمريكية وتصديرها بسعر منافس (إضافة إلى الإستغلال الفاحش للعمال وانخفاض الأجور)، في مقابل هذه الإستراتيجية المدروسة بعناية يستمر حكام الدول النفطية العربية في إنفاق الأموال المتراكمة على شراء السلاح الأمريكي والأوروبي وفي البنية التحتية التي تستفيد منها شركات أوروبا وأمريكا واليابان وكوريا الجنوبية، ودعت في اجتماع “أوبك” إلى إبقاء الإنتاج عند 30 مليون برميل يوميا للنصف الثاني من العام الحالي، رغم إمكانية ارتفاع إنتاج النفط في إيران وليبيا والعراق، وتنتج ليبيا وإيران أقل بكثير من طاقتهما، مما يساهم حاليا في دعم الأسعار وبقائها في حدود 100 دولار للبرميل… كثفت إيران من نشاطها الدبلوماسي بهدف رفع العقوبات المفروضة عليها وزيادة إنتاجها النفطي بمقدار 500 ألف برميل يوميا، ليبلغ 4 ملايين برميل يوميا بعد 3 أشهر من رفع العقوبات، بمساعدة من مستثمرين أجانب، وهو ما يناقض مصلحة السعودية أكبر مصدّر للنفط بالعالم وأكبر المنتجين في أوبك (بمعدل 9,8 مليون برميل يوميا)، وقدر إنتاج إيران ب2,8 مليون برميل يوميا أواخر 2013 (مقابل 3,7 مليون برميل يوميا سنة 2011 و 3 ملايين برميل يوميا سنة 2012)… كان العراق يطمح إلى رفع إنتاجه لكن احتلال مليشيات الإسلام السياسي المقاتل للمواقع النفطية في شمال البلاد (محافظة نينوى، ومركزها “الموصل”، ثاني أكبر مدينة في البلاد ب1,5 مليون نسمة) أصبح يهدد هذه الخطط، ما يصب موضوعيا (وربما مؤقتا) في مصلحة السعودية، ويصدر العراق 2,5 مليون برميل يوميا، وهو ثاني أكبر المصدرين في منظمة “أوبك”، وفي حال عودة الإنتاج الإيراني والعراقي إلى مستواه السابق، ستضطر السعودية إلى خفض إنتاجها، ما يفسر (جزئيا) محاولات السعودية إفشال مساعي إيران للمصالحة مع أوروبا وأمريكا ورفع العقوبات، وتستفيد السعودية أيضا من استمرار إغلاق حقول الإنتاج وموانئ تصدير النفط في ليبيا (وهو نفط خفيف عالي الجودة)، حيث انخفض الإنتاج من 1,7 مليون برميل يوميا سنة 2011 إلى 200 ألأف برميل يوميا حاليا… تأسست منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” مطلع ستينات القرن العشرين وتضم 12 دولة بينها 6 دول في الشرق الأوسط، و4 دول في أفريقيا واثنتان في أميركا الجنوبية، وتنتج نحو 33% من النفط العالمي  عن موقع “بلفور إنستيتيوت” (جامعة هارفارد) + أ.ف.ب + رويترز 11/06/14

جنوب افريقيا: يتواصل إضراب 80 ألف من عمال مناجم “البلاتين” منذ 23 كانون الثاني/يناير 2014 من أجل رفع الرواتب حالا إلى نحو 1170 دولارا (12500 راند) وتستغل هذه المناجم ثلاث شركات أجنبية كبرى، تقترح رفع الأجور خلال أربع سنوات، ورفضت نقابة “أمكو” التي نالت الأغلبية، هذه الزيادة المؤجلة، نظرا لارتفاع الأسعار ونسبة التضخم، منذ سنوات، واتهمت الحكومة “قوى أجنبية، تحرك العمال خفية، من أجل إرباك اقتصاد البلاد”، في حين لم يحصل العمال على رواتبهم منذ خمسة أشهر، وأغلق صغار التجار متاجرهم، وهاجرت عدة عائلات، كانت تسكن قريبا من منجم “ماريكانا”، وبدأت بعض المؤسسات الخيرية توزع بعض الطعام في “أحياء القصدير” التي يسكنها العمال قريبا من المناجم، ويتناول معظمهم طعاما ردينا مرة واحدة في اليوم رويترز 09/06/14 على هامش الإضراب: أدى فشل المحادثات بين اتحاد عمال المناجم وكبار منتجي البلاتين إلى إعلان وزير التعدين إنهاء وساطته مما بدد الآمال في إنهاء الإضراب الذي يستمر للشهر الخامس في جنوب افريقيا، ثاني أكبر منتج للمعدن في العالم، في حين واصل سعر “البلاتين” ارتفاعه للجلسة الخامسة على التوالي، ووصل إلى 1449,24 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن لامس في وقت سابق 1454,75 دولار وهو أعلى سعر له منذ 30 أيار/مايو، واقترب “البلاديوم” من أعلى سعر له خلال ثلاث سنوات (آب/أغسطس 2011)، ووصل إلى 844 دولارا، في حين اتسمت معاملات الذهب بالضعف مع اقتراب الأسهم العالمية من مستويات قياسية مرتفعة، ووصل سعره إلى 1255,10 دولار للأوقية مع تأثر جاذبيته كأداة تحوط من جراء ارتفاع أسواق الأسهم بينما صعد سعر الفضة إلى 19,1 دولار للأوقية رويترز 10/06/14 (وبذلك يظهر تأثير الطبقة العاملة في سير وتطور رأس المال، لكن المضاربين يستغلون نضالات العمال لجني قدر أكبر من الأرباح، ما دامت الطبقة العاملة العالمية غير موحدة، في حين يمتلك الرأسماليون مؤسسات قوية تحمي مصالحهم)

مدغشقر، في جبهة الاعداء: على امتداد السنتين المقبلتين، ستمول منظمة الأغذية والزراعة (بقيمة 366 مليون دولارا) مشروع ترشيد استغلال الغابات التي تغطي 10 % من المساحة الجملية للجزيرة الكبيرة الرئيسية لمدغشقر المقدّرة بـ 592 ألف كم2 والتي تضم تنوعا بيولوجيا نادرا، في حين باعت الحكومات المتعاقبة (وترأس جميعها رجال أعمال موالين لأمريكا أو لأوروبا أو للإثنتين معا) نصف المساحة الزراعية إلى شركات أجنبية وفرطت في الغابات التي تنتج خشبا نادرا، ما أدى إلى تهجير آلاف المزارعين والقرويين الفقراء، وتأجيج الصراعات حول الكلأ والمرعى ومصادر المياه، أودت بحياة العشرات وحرق عديد القرى، خلال أعمال انتقامية في جنوب البلاد في بداية العام 2013، وأصبح برنامج الغذاء للأمم المتحدة يوزع الغذاء على الآلاف من ضحايا المجاعة في عدد من المناطق التي نزح إليها القرويون الذين فقدوا أراضيهم أو احترقت منازلهم وقراهم، دون تدخل أجهزة الدولة… بعد انتخابه رئيسا لمدغشقر (إثر فترة فراغ مؤسساتي منذ 2009 ) زار الرئيس (Hery Rajaonarimampianina) الكيان الصهيوني، لمدة أربعة أيام كاملة في محاولة لبيع أراضي خصبة (عرضت الحكومة 18 مليون هكتارا على الشركات الأجنبية)، مع التذكير بأن بيع الأراضي الزراعية لشركة “دايو” (كوريا الجنوبية) كان سببا مباشرا في اندلاع الاحتجاجات ضد الرئيس “رافالومانانا” والإطاحة به سنة 2009، والرئيس الحالي هو أحد أكبر المقربين إلى من انقلب عليه… اتفق الرئيس الحالي مع المؤسسات الصهيونية على زيادة حجم الاستثمارات الصهيونية في الزراعة وزيادة حجم التبادل الأمني والعسكري وشراء مدغشقر أسلحة “اسرائيلية”، ولم يعلن الطرفان عن حجم وقيمة الصفقات  عنإذاعة فرنسا الدولية + أ.ف.ب  09/06/14

 السينغال، انتصار تاريخي: باعت حكومة السينغال حقوق استغلال منجم حديد إلى عملاق صناعة الصلب “أرسلور ميتال” سنة 2007 شرط مد خط سكة حديدية طولها 750 كلم، من إجمالي استثمار قدره 2,2 مليار دولار، وخلق 20 ألف وظيفة، وقدرت الحكومة عائداتها من استغلال المنجم ومن السكة الحديدية ب155 مليون دولارا سنويا، وبعد سنتين من استغلال المنجم، لم تستثمر شركة “أرسلور ميتال” شيئا، وبعد فشل محاولات التفاوض، اشتكت حكومة السينغال إلى هيئة تحكيم دولية، حكمت بعد خمس سنوات بغرامة قدرها 150 مليون دولار لصالح السينغال، بسبب “عدم احترام الشركة لالتزاماتها”… قد يصعب على حكومة السينغال إيجاد مستثمر آخر في الوقت الحالي، نظرا لارتفاع الإنتاج العالمي من الحديد منذ ذلك الحين ولانخفاض سعره في الأسواق العالمية… تجدر الإشارة إلى أن “أرسلور ميتال” (وغيرها أيضا) معروفة بعدم احترام عقودها، في دول أوروبية (مثل فرنسا) وفي الجزائر وغيرها، وهذه أول خسارة لها في مجموع القضايا المرفوعة ضدها  أ.ف.ب 05/06/14 

إيران: رغم الخطاب العدائي المتداول بين إيران والولايات المتحدة ارتفع حجم العلاقات المالية والمبادلات التجارية للشركات الإيرانية مع الولايات المتحدة بنسبة 35% من 2011 حتى الآن، في حين دأبت الولايات المتحدة على تحذير شركات أوروبية من خرق العقوبات المفروضة على إيران، ما أدى إلى انخفاض حجم التجارة لدول الاتحاد الأوروبي مع إيران إلى أدنى مستوياته وتضرر الاقتصاد الاوروبي جراء ذلك، ما قد يخفي صراعا تجاريا واقتصاديا، إذ ارتفع حجم التجارة بين طهران وواشنطن بقيمة 315 مليون دولار سنة 2013، وأنخفض، خلال الفترة نفسها، حجم التبادلات التجارية بين الاتحاد الأوروبي من 28 مليار يورو قبل سنة 2011 إلى 2,8 مليار يورو، وفقا لأرقام وإحصائيات المفوضية الأوروبية، وانخفض بنسبة 77% بين 2011 و2013، واستنتج بعض المسؤولين في المفوضية الاوروبية أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو الاستحواذ على أكبر حصة من العقود والتعاملات مع إيران، وسبق أن أثنى بعض المسؤولين الامريكيين على التعاون بين إيران والولايات المتحدة لاحتلال افغانستان (أواخر 2001) ثم العراق (2003) فضلا عن مساندة الأحزاب الدينية الموالية لإيران لاحتلال البلدين عن “مهر” + “بيزنس نيوز” 07/06/14

البرازيل: تناولت النشرة في أعداد سابقة الحركة الإجتماعية والعمالية في البرازيل قبل انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم، وأعلن عمال مترو “ساو باولو” منذ 5 يونيو/حزيران “إضرابا مفتوحا” للضغط على السلطات قبل أسبوع واحد على انطلاقها في العاصمة الاقتصادية للبرازيل، ويشكل مترو مدينة ساو باولو وسيلة المواصلات الرئيسية للوصول الى ملعب “كورينثيانز”، حيث ستقام احتفالات افتتاح كأس العالم فضلا عن 6 مباريات من أصل 64، من بينها مباراة الافتتاح بين البرازيل وكرواتيا في 12 حزيران/يونيو بحضور 66 الف متفرج بينهم الرئيسة ديلما روسيف وقادة 11 دولة، ويتابعها مليار مشاهد على شاشات التلفزيون في أنحاء العالم، ويستخدم قطار الأنفاق نحو 4,5 مليون راكب يوميا، ولجأ الموظفون الى الإضراب بعد فشل المفاوضات مع الإدارة المحلية من أجل تحسين رواتبهم، ورفض اتحاد عمال المترو الموافقة على زيادة 8,7 % فقط بدلا عن 12,5% خاصة مع ارتفاع معدل التضخم بشكل عام وأسعار الأغذية بشكل خاص، والتجأت الحكومة إلى القضاء (وما القضاء سوى جهاز من أجهزة الدولة) لإعلان عدم شرعية أو قانونية الإضراب، بدل الإستجابة لمطالب العمال، وعلق العمال إضرابهم مساء يوم 9 حزيران، لكنهم عادوا إلى التظاهر يوم افتتاح المونديال بسبب عدم نيل حقوقهم، وعدم تنفيذ الوعود، وفرقتهم الشرطة العسكرية بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية قبل ساعات من حفل الافتتاح، ونتج عن هذا الاضراب حالة من الفوضى مع تعطيل في حركة السير وامتدت صفوف السيارات على مسافة 250 كيلومترا، وكانت حركة العمال المشردين قد نظمت تظاهرة يوم 4 حزيران بمشاركة حوالي 12 ألف شخص، ووصلت التظاهرة إلى ملعب كورينثيانز، حيث انضم إليها حوالي 400 عنصر شرطة متقاعد يطالبون بزيادة المعاشات، وادعت رئيسة البرازيل “ديلما روسيف” أن الإنفاق على المطارات والبنية التحتية للمواصلات ستعود بالفائدة على كافة المواطنين، وأطلقت الشرطة البرازيلية الغاز المسيل للدموع يوم 9 حزيران لتفريق مئات المتظاهرين المؤيدين لإضراب عمال الميترو في ساو باولو، واغلق المحتجون شارعًا رئيسيًا في المدينة لثلاث ساعات تضامنا مع المضربين، وردت الشرطة بإطلاق القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريقهم… على هامش “المونديال” تستعد بيوت الدعارة لعرض مليون بائعة هوى، بهدف اجتذاب أكبر عدد ممكن من السياح ومشجعي المنتخبات المشاركة الذين يتوافدون على البلاد لمتابعة بطولة كأس العالم، وقد تدعي رئيسة البرازيل أن هذا النشاط يعود أيضا بالفائدة على كافة المواطنين! عن أ.ف.ب 09 و10 و12/06/14 بعد تسعة اشهر من المفاوضات التي لم تسفر عن اي تقدم، بسبب تصلب منظمات ارباب العمل، دعت نقابات موظفي الارض في ثلاث مطارات في “ريو دي جانيرو” الى اضراب لمدة 24 ساعة لـ20% من طاقمها، عند انطلاق كأس العالم، من أجل  زيادة الرواتب وتحسين شروط العمل  أ.ف.ب 12/06/14

روسيا: بلغ معدل البطالة في روسيا الاتحادية %5,3 في بداية أيار/مايو واستقر عدد العاطلين عن العمل في حدود 3,9 مليون شخص، من إجمالي 75 مليون شخص من القادرين على العمل، ما يشكل %52 من عدد سكان روسيا الاتحادية، ونما حجم الإنتاج الصناعي بنسبة 2,4% خلال نفس الشهر (1,4% خلال الثلث الاول من سنة 2014) “وبدأ الخروج من مرحلة الركود المؤقتة”، بحسب وزير التنمية الاقتصادية، وارتفع حجم إنتاج النفط في البلاد بنسبة 2% إلى 173 مليون طن، بينما انخفض إنتاج الغاز بنسبة 3,5% إلى 209 مليارات متر مكعب، واستخراج الفحم بنسبة 3,2% إلى 113 مليون طن في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي، قياسا إلى الفترة المماثلة من السنة الماضية كما انخفض إنتاج الصلب بنسبة 0,4% وتوليد الطاقة الكهربائية بنسبة 2,3% وإنتاج سيارات الركاب الخفيفة بنسبة 2,9% إلى 613 ألف سيارة، والحافلات بنسبة 28% والشاحنات بنسبة 23,3% (إلى 47,1 ألف شاحنة)، وذلك بعد إغراق السوق المحلية بهذه المنتجات في السنوات الثلاث الأخيرة، وحققت بعض الصناعات الروسية معدلات نمو مرتفعة مثل صناعة المواد الغذائية بنسبة 5% وصناعة الملابس والأحذية والأقمشة بنسبة 10% ومواد البناء والإنشاء بنسبة 5% عن “نوفوستي” 09/06/14

تقنية: يتوقع أن تبلغ قيمة الإعلانات التجارية على أجهزة الهاتف المحمول في الولايات المتحدة 17,73 مليار دولار سنة 2014 وقد تصل إلى 28,41 مليار دولار سنة 2018، أو 85,9% من سوق إعلانات البحث الرقمي في الولايات المتحدة، بفضل تطور “إعلانات البحث”، وتتضمن الإعلانات المدفوعة المقدمة من محركات وتطبيقات البحث، وبوابات شركات الاتصالات، بما فيها الهواتف “الذكية” والأجهزة اللوحية، لتنافس محرك شركة “غوغل” التي استحوذت على 82,8% من سوق البحث عبر المحمول الذي بلغت قيمته 2,24 مليار دولار سنة 2012 ولا تزال “غوغل” تسيطر على عمليات البحث باستخدام متصفحات الشبكة على الأجهزة المحمولة، إلا أن تطبيقات بحث متخصصة تحظى أيضاً بظهور أكبر، فانخفضت حصة “غوغل” إلى 68,5% سنة 2013 وقد تنخفض سنة 2014 إلى 65,7%… من جهة أخرى، أعلنت  شركة “تويتر” عن استحواذها على “نامو ميديا” Namo Media، وهي شركة متخصصة في مجال “الإعلانات الأصلية” Native Ads لتعزيز حضورها في سوق الإعلانات التجارية، وستواصل شركة “نامو ميديا” العمل على بناء منصة للإعلانات الأصلية لمطوري التطبيقات، وستدرج التقنية الخاصة بها ضمن منصة الإعلان “مو بوب” MoPub التي استحوذت عليها “تويتر” في شهر سبتمبر الماضي مقابل 350 مليون دولار عن رويترز 07/06/14

بزنس الرياضة: باع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ثلاثة ملايين تذكرة حتى بداية شهر حزيران (من إجمالي 3,1 مليون تذكرة مطروحة) لمباريات مونديال البرازيل 2014، منها 2,2 مليون تذكرة باعها “فيفا” مباشرة على موقعه الالكتروني، في حين بلغ الطلب على التذاكر 11 مليون، وعبر وزير الرياضة البرازيلي عن سعادته بالنجاح التجاري للمونديال، دون الإشارة إلى التأخر الكبير في أعمال الإنشاءات، خصوصا في ملعب “أرينا كورينثيانز”، الذي يستقبل مباراة الإفتتاح، وسبق أن أشرنا في أعداد سابقة، وفي هذا العدد أيضا، إلى احتجاجات المواطنين ضد الانفاق الضخم على هذه البطولة، مقابل إهمال احتياجات المواطنين في قطاعات الخدمات والمرافق والصحة والنقل والتعليم والسكن… رويترز 05/06/14رفض لاعبو منتخب الكاميرون لكرة القدم السفر وركوب الطائرة المتجهة إلى البرازيل لخوض نهائيات كأس العالم 2014  وذلك على خلفية مستحقات مالية متأخرة، بعد أن نقض مسؤولو الاتحاد الكاميروني لكرة القدم العهد، ولم يسلموا اللاعبين مكافآت التأهل إلى المونديال وتوفير سيولة مالية للمشاركة بالبطولة، وبقي اللاعبون في الفندق الذي يقطنونه في العاصمة “ياوندي” إلى حين انتهاء الأزمة، وسيلعب الفريق ضمن المجموعة الاولى التي تضم أيضا المكسيك وكرواتيا والبرازيل (وسافر اللاعبون بعد نيل مستحقاتهم يوم 9 حزيران)  أ.ف.ب 08/06/14

اقتصاد عالمي: درجت رؤوس الاموال العالمية على اللجوء إلى “الاسواق الناشئة” خلال فترات الازمة في الدول الرأسمالية المتطورة، وهو ما حصل بين سنتي 2009 و2013، ومنذ إعلان بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي نيته تخفيض برنامج شراء الأصول أو ما يعرف بالتيسير الكمي (أيار 2013)، بدأت رؤوس الأموال العالمية بالهروب من الأسواق الناشئة مما اضطر البنوك المركزية في تلك الأسواق إلى تشديد السياسات الداخلية لتحقيق الاستقرار في أسعار عملاتها، وبدأت الأسواق الناشئة في البرازيل وإندونيسيا وروسيا وجنوب إفريقيا تتباطأ، ما يؤثر في الطلب على الصادرات العالمية، وعلى تعافي الاقتصادات المتقدمة أيضا، فقد تباطأ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في البرازيل خلال الربع الأول إلى0,7% (على أساس ربع سنوي) مقارنة بـ2,3% للعام 2013 ككل وانخفض معدل النمو في إندونيسيا في الربع الأول إلى 3,5% (5,8% سنة 2013) وانكمش الناتج المحلي الإجمالي في جنوب إفريقيا في الربع الأول بنسبة 0,6% مقارنة مع نمو ب1,9% في عام 2013، وانكمش في تايلاند بنسبة 8,2% (سالبة) على أساس سنوي في الربع الأول، في حين ارتفع الناتج المحلي الإجمالي في الهند على أساس سنوي في الربع الأول بنسبة 8,2% بفضل إنفاق قياسي بقيمة 5 مليار دولار على الانتخابات مما أضاف نحو 2%إلى النمو في الربع الأول… تشكل الأسواق الناشئة 40% من مجمل النشاط التجاري العالمي، وساهمت بقوة في نمو الصادرات العالمية في السنوات الأخيرة، ووفقا لمنظمة التجارة العالمية فقد نمت قيمة الصادرات العالمية بالدولار الأميركي بـ1,7% فقط على أساس سنوي خلال الربع الأول من 2014، مقارنة بنسبة 4,3% في الربع الأخير من 2013، ويعود ذلك إلى انخفاض الطلب على الصادرات من الأسواق الناشئة، ما أدى إلى انخفاض النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأول في كل من الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، ولكن برنامج البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لاستكمال تخفيض التيسير الكمي قبل نهاية 2014، سيؤدى إلى ارتفاع معدلات الفائدة في الولايات المتحدة على المدى البعيد بنسبة تعادل أو تفوق 3% لتصبح الأسواق الناشئة بذلك أقل جاذبية رويترز 08/06/14

سلاح: تزامن إعلان الولايات المتحدة خفض ميزانيتها العسكرية مع إلزام حلفائها شراء معداتها وطائراتها، منها الطائرة المقاتلة “أف 35” التي تصنعها شركة “لوكهيد مارتن” وتبلغ كلفة الواحدة منها 125 مليون دولارا (دون تحسينات) وتكنى “الشبح” بسبب قدرتها على خداع الرادار، ومن المقرر أن تشتري منها الولايات المتحدة 2443 طائرة وبريطانيا 138 واستراليا وتركيا 100 لكل منهما وإيطاليا 90 والكيان الصهيوني 75 وكندا 65 والنرويج 52 واليابان 42 وكوريا الجنوبية 40 وهولندا 37 طائرة، إضافة إلى الصفقات التي لم تعلن بعد عن موقع شركة “لوكهيد مارتن” 07/06/14

احتكارات: تنتج شركة “نستله” أغذية متنوعة مثل طعام الاطفال الرضع والشوكولاته والقهوة، ودهون لمعالجة التجاعيد الخ، وتحتكر التوزيع الحصري لانتاجها من قهوة “نسبريسو” باهضة الثمن، وتحقق منها أرباحا طائلة، لكن  مبيعات الشركة من الأغذية المعلبة (مثل الشوكولاته الفاخرة) تعاني من الركود في أوروبا وأميركا منذ بداية الأزمة المالية، وباعت منها بقيمة 8,4 مليار دولار سنة 2013  وهو ما يعادل 8% من إجمالي مبيعات الشركة، في حين بلغ حجم المبيعات في السوق العالمية للحلوى والشوكولاته 196 مليار دولارا، وتبيع “نستله” أيضاً منتجات من الشوكولاته الفاخرة، لكن القسط الأكبر من المبيعات يأتي من الأنواع العادية مثل كيت كات وكرانش وباترفينجر وأيرو، وتسعى الشركة العملاقة إلى عمليات استحواذ من أجل تحقيق أرباح أكبر في القطاع الممتاز خاصة في الولايات المتحدة  رويترز 08/06/14