مصرع أبو تمام: الطائفي صهيوني

عادل سمارة

لن أغير قناعتي، قيادات الطوائف وخاصة القاعدة وداعش كما هي 14 آذار هي إما صهيونية حتى “عرقيا أو تنتهي في النهاية صهيونية. الاثار هي الشاهد الوحيد على ان لنا تاريخ، أما غبادتها فهي تحويل تاريخنا إلى صحراء كواقعنا، تباً لها من قيادات.

تتاجرون بتحطيم تمثال ابو تمام، أستغرب من طائفي أن يتاجر بوحشية طائفي آخر!!! لا جديد، ولنتذكر أن داعش الآخر حطم تمثال صدام بريابة الجيش الأمريكي الذي يعتقد جنوده ان التماثيل هي (توم آند جيري). سيقول ديكتاتور، لا باس، ولكن التمثال رمز مرحلة. لكن  فيها إلى جانب الديكتاتورية تأميم النفط ووصول العراق طبيا وصحيا وتعدينيا مرتبة تأتي بعد أوروبا مباشرة. ومن حطم تمثال ابي تمام كمن حطم قبر حجر بن عدي وابي العلاء بيده سيف أولاد سعود وهم أداة بيد امريكا ايضا!!! كلكم دواعش سنة وشيعة وستذبحون بعضكم بعضا، ستظلوت قطعانا هائمة سائمة تأكل بعضها بعضاً، تذكرونني بفيلم صراع بين السباع والضباع، صحيح ان السباع فقدت اقل ولكنها فقدت . من الذي يمكن ان يحترمكم وأنتم بهذا الحال؟ من قال أن الغرب الراسمالي يحتقرنا لأنه عنصري؟ لا ايها البلهاء، يحتقرنا لأن بيننا أمثالكم وهذا يكفي ويزيد. ملايين النساء والأطفال والرجال سيُذبحون كالنعاج، نعاج حمد بن جاسم ممولكم، سيذبحون ما   لم يتم فرز قيادات عراقية  العقل والعمل عروبية الثقافة والسياسة  واشنراكية اجتماعيا.

ملاحظة: تمثال ابي تمام يشير إلى لحظة تاريخية تنقض اللحظة الحالية   الوسخة بالمطلق، فهو الذي خلَّد رد المعتصم على الرومان حينما اختطفوا امرأة عربية التي قالت وامعتصماه. فأرسل جيشا قال فيه ابو تمام

السيف اصدف إنباء من الكتبِ…قي حده الحد بين الصدق واللعبِ

تسعون ألفا كآساد الشرى نضجت…جلودهم قبل نضج التين والعنبِ