الجنرال وراس عبد الله والأسرى

عادل سمارة

سوف أدجِّن وعيي ولو بمساحة سؤال حامض واقول، بان السيسي اضطر لتقبيل راس عبد الله آل سعود لأن مصر مسروقة منهوبة ولأن من نهبوها محميين امريكياً، ولأن ما حصل في مصر ليست ثورة من طراز ثورة كرومويل ولا ثورة البلاشفة ولا 58 في العراق ولا اية ثورة حقيقية. السيسي قلق على خزينة الدولة. كيف لا، وهو راس الدولة.

ولن نسأل السيسي عن كامب ديفيد، لتقل الآن لن نسأل، وبالطبع ما من مرشح نجح أو فشل في مصر اتخذ موقفا وطنيا من هذه الاتفاقية. هي كبيرة عليهم.

ولكن، اليست مصر هي التي رعت اتفاق التبادل بشاليط؟ لماذا لا تجرؤ على كلمة ؟ لماذا لا تحترم نفسها حتى في أصغر الأمور. قد يقول البعض ألمانيا التي رعت. لا باس، شاركت. لماذا يتم الصمت من الشارع الفلسطيني وليس فقط من أهالي الأسرى على الصمت الدنيىء على إعادة الأسرى المحررين إلى الاعتقال ولو لساعة؟ الم يسمعوا تبجح الصهاينة بأن الاختطاف لن يجدي لأن الكيان أعاد المختطفين إلى السجون؟ هل فهم المؤتمر الإسلامي، كل العالم ألإسلامي (اية كذبة بحجم مليار ونصف) ان الكيان يعتيرهم هواماً؟ كم شخص من المليار ونصف كتب سطر احتجاج على هذا؟ حينما شتم غربي الرسول قامت القيامة. فهل الرسول بحاجة لنعيقكم؟؟؟ أم أنكم تبحثون عن ما لا يضر العدو؟ إذا كانت الأنظمة متواطئة وأكثر، فماذا عن الشارع العربي والإشلامي؟