النشرة الاقتصادية

 

إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 227

في هذا العدد فقرة عن آثار الوضع الجديد في العراق وسوريا، الناجم عن تغول “داعش” في سوريا والعراق (بفضل الدعم الخليجي والسعودي بالخصوص) وفقرات مطولة عن “بزنس الصحة”، نظرا إلى اتجاه الخصخصة في كافة البلدان، وهو إجراء فرضه صندوق النقد الدولي والبنك العالمي ومنظمة التجارة العالمية، فتحول إلى قطاع اقتصادي تهيمن عليه الشركات الكبرى للمختبرات والعقاقير، وما نتج عن سياسة الخصخصة (بشكل عام) من تفاوت كبير بين الأغنياء والفقراء في نفس البلد أو بين البلدان الغنية والفقيرة، وفقرة عن هوامش “مونديال البرازيل 2014” وعن “فلوس النفط” (كالمعتاد) وفقرات عن الطاقة، بالإضافة اخبار الإقتصاد السياسي في الوطن العربي والعالم

في جبهة الأعداء: أعلنت مصادر ملاحية وأخرى من السوق وبيانات تتبع السفن ارتفاع شحنات النفط الخام القادم من كردستان العراق إلى ميناء جيهان التركي، عبر أنبوب خاص، ويجري تحميل بعض الشحنات إلى فلسطين المحتلة (للمرة الثالثة خلال بضع أسابيع)، ومرورا بمالطا، حيث وصلت الناقلة “يونايتد إمبلم” من ميناء “جيهان” التركي، محملة بنحو مليون برميل من نفط كردستان العراق، وهناك نقلت الشحنة إلى الناقلة “إس.سي.إف ألتاي” التي توجهت إلى ميناء “عسقلان” في فلسطين المحتلة، حيث رست في ساعة مبكرة من صباح الجمعة 20 حزيران وأفرغت شحنتها رويترز 21/06/14 بعد عشر سنوات من الجدل والنقاش، أعلنت الكنيسة البروتستانية البريزبترية (المشيخية) الأمريكية سحب استثمارات بقيمة 21 مليون دولار من ثلاث شركات أمريكية مرتبطة بالمستوطنات الصهيونية فى الأراضى الفلسطينية المحتلة سنة 1967 وهي شركات “كاتربلر” و”هلويت باكارد” و”موتورولا سوليوشنز”، وأعلن ناطق باسم أساقفة الكنيسة  “لا نسعى وراء تحقيق ربح من تدمير المنازل وإزهاق الأرواح، وسنواصل الاستثمار فى شركات تنخرط فى أنشطة سلمية فى إسرائيل” (ولذا وجب الإحتياط لمحدودية هذا القرار الإيجابي)، وجاء القرار وسط حركة عالمية تدعو للمقاطعة الاقتصادية والاكاديمية والسياسية للكيان الصهيوني، أما شركة “كاتربلر” التي تستخدم تجهيزاتها في هدم المنازل، فأعلنت أنها “لا تسيطر على كيفية استخدام معداتها”، في حين أحجمت شركة تصنيع الحواسيب “هيلويت باكارد” عن التعليق، لكنها ادعت سابقا أنها “تتبنى سياسة تقضى باحترام شديد لحقوق الإنسان وتلتزم بأرفع المعايير فى كل سوق تعمل به” (والدليل علاقاتها الوطيدة بمؤسسات وجامعات الكيان الصهيوني)، وأعلنت الكنيسة في بيانها “إن الشركات تمد إسرائيل بمعدات ومواد تستخدم فى هدم المنازل وفي بناء ومراقبة نقاط التفتيش، والمستوطنات، التى تعتبرها معظم الدول غير مشروعة، وأنها تمثل عقبة أمام تحقيق السلام”، أما سلطة رام الله فقد أعلنت أن “التنسيق الأمني مع الصهاينة أمر مقدس” من أجل مساعدة جنود الإحتلال على اعتقال الفلسطينيين عن موقع “سكاى نيوز عربية” 21/06/14 سبق أن أشرنا في عدد سابق إلى التغلغل الصهيوني في افريقيا، ونورد مثالا حيا لهذه العلاقات الحميمة، إذ أعلن نائب الرئيس في “زمبيا” أن الرئيس “مايكل ساتا” (76 عاما) توجه إلى تل أبيب في زيارة عمل، غير أن الصحف الصهيونية أشارت أنه “في زيارة خاصة ويتلقى العلاج في مستشفياتنا منذ 2008، بسبب أزمة قلبية”، وسبق أن أصيب بنوبة حادة أثناء الحملة الإنتخابية سنة 2011، وتجدر الإشارة أن قادة أكراد العراق من حزب عشيرة “برازاني” يتلقون العلاج في فلسطين المحتلة لدى أصدقائهم الصهاينة، وهي صداقة متوارثة منذ عقود، وكان مصطفى برازاني (أبو مسعود) يتلقى راتبا من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بحسب وثائقها التي أصبح الإطلاع عليها متاحا عن رويترز 26/06/14 

 غذاء: انضمت كل من المغرب وشيلي والصين إلى قائمة الدول التي أحرزت تقدما في مكافحة الجوع وتحقيق الهدف الإنمائي للألفية قبل انتهاء الموعد المحدد له (نهاية 2015) الذي طرحته الأمم المتحدة في مؤتمر القمة العالمي للأغذية سنة 1996 والقاضي بخفض نسبة الجياع إلى النصف قياساً الى عدد السكان قبل نهاية 2015، مقارنة بمستوى 1990، وبلغ عدد الدول التي بلغت الهدف الإنمائي الأول للألفية قبل الموعد النهائي 41 بلدا، ورغم وفرة المحاصيل الزراعية لا يزال أكثر من 840 مليون شخص يعانون سوء التغذية، خصوصا في أميركا الجنوبية والكاريبي، وافريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، بسبب احتكار الشركات العالمية للغذاء وارتفاع الأسعار  عن منظمة الأغذية والزراعة 21/06/14

نفط العرب: يعتبر إنتاج النفط في الوطن العربي هو الأرخص في العالم نظراً الى موقع المنطقة الجغرافي (قربية من أسواق أوروبا وآسيا) وكبر حجم الحقول التي تقدم إنتاجاً كبيراً وبتكلفة منخفضة، وقدرت تكلفة استخراج برميل النفط في السعودية بين دولار أميركي ودولارين ولا تتجاوز التكلفة الاجمالية أربعة إلى ستة دولارات للبرميل، ورغم المشاكل السياسية والأمنية التي ترفع تكاليف الإستثمار فإن تكلفة استخراج النفط العراقي منخفضة (رغم جودته العالية) ويقدر اجمالي التكاليف بين أربعة وستة دولارات للبرميل، في حين ترتفع تكاليف استخراج النفط من الحقول البحرية والمياه العميقة، لصعوبة الوصول اليها… ارتفعت تكلفة “الدورة” الكاملة للامدادات من خارج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) باستثناء روسيا، من نحو 25 دولاراً للبرميل إلى ما يزيد عن 83 دولاراً للبرميل سنة 2010 بحسب بيانات الشركات النفطية (وهي بيانات غير موثوقة لأن أكبر مستفيد من ارتفاع الأسعار هي شركات النفط) التي تدعي أنها تحتاج الى بيع نفط البحار والمياه العميقة بسعر أعلى من 90 دولاراً للبرميل لتتمكن من تحقيق هوامش ربحية مريحة والاستمرار في عمليات البحث والتنقيب، وهناك حوالي 70 ألف حقل نفطي منتج صغير على مستوى العالم، ينتج كل منها أقل من 100 ألف برميل يوميا حالياً، ويمثل إنتاجها مجتمعة أكثر من 50% من الانتاج العالمي عن “كونا” 23/06/14

المغرب: تتوقع الحكومة ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى 3,7% سنة 2015 ( 2,5% في 2014) وارتفاع عجز الموازنة هذا العام إلى 5,2% وقد يبلغ عجز ميزان المعاملات الجارية 7,4% من الناتج المحلي الاجمالي سنة 2015 ويبلغ الدين العام حاليا 66,4% من الناتج المحلي الإجمالي ويتوقع أن يرتفع إلى 67,6% سنة 2015، وكانت حكومة الإسلام السياسي سباقة في تنفيذ “إصلاحات” يطالب بها المقرضون الدوليون (صندوق النقد الدولي والبنك العالمي) مثل إنهاء دعم البنزين وزيت الوقود وخفض دعم الديزل، مع “قرارات قاسية” بخصوص معاشات التقاعد، ووعد صندوق النقد الدولي “بمكافأة” تتمثل في تقديم تسهيل ائتماني جديد (ضمان قروض) لأجل عامين، قد تبلغ قيمته 4 مليار دولارا، أي أقل من قيمة التسهيل السابق للفترة من 2012 حتى 2014 البالغ 6,2 مليار دولارا، ما أتاح للحكومة الإقتراض من أسواق رأس المال العالمية بشروط ميسرة، وتتوقع الحكومة أن تبلغ احتياجات التمويل في 2015 حوالي 7,4% من الناتج المحلي الإجمالي وقدرت أن حوالي 57% يمكن تغطيتها في الأسواق العالمية رويترز 26/06/14

تونس: أعلن “اتحاد الصناعة والتجارة” (نقابة أرباب العمل) زيادة رواتب نحو 1,5 مليون عامل في القطاع الخاص، بنسبة 6% وهي زيادة لا تغطي نسبة التضخم التي تقارب 6% حاليا، علما وأن آخر زيادة في الرواتب تعود إلى 2012 وواصلت الحكومة إلغاء دعم المواد الأساسية وارتفع ثمن الكهرباء والوقود بنسبة فاقت 6,5% مؤخرا، ويتوقع أن يصل عجز الميزانية خلال نهاية العام الحالي إلى 8% وأن يصل نمو الإقتصاد إلى 2,8% وتهدف الحكومة من هذه الزيادة  تخفيف الضغط والتوتر الاجتماعي، قبل شهر رمضان، بينما كثف القضاء من محاكمات شباب انتفاضة 2010-2011 مع تسليط أحكام ثقيلة، في حين أطلق القضاء المدني والعسكري سراح المسؤولين عن القتل والتعذيب، قبل وبعد حكم الرئيس السابق، وتستعد البلاد للانتخابات بنهاية العام الحالي، في ضل حملة قمع شاملة رويترز 23/06/14 بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة 1815 مليون دينارا أو ما يعادل 1080 مليون دولارا خلال العام الماضي وتراجعت بنسبة 5,27 % مقارنة بسنة 2012 حيث بلغت ما يعادل 1783 مليون دولارا، ولم تتجاوز حصة تونس من الإستثمارات الأجنبية في “شمال افريقيا” 7% خلف مصر والمغرب، واستحوذ القطاع الصناعي على نسبة 9,51% من الاستثمارات الخارجية خلال 2013، وورد في تقرير للأمم المتحدة  أن الاستثمارات الخارجية ارتفعت في بلدان القارة الإفريقية بنسبة 4% مقابل 9% على المستوى العالمي، وأن البلدان النامية تعاني فجوة استثمارية تقدر بحوالي 5,2 ترليون دولار سنويا في القطاعات الرئيسية المتعلقة بالتنمية المستدامة وات 24/06/14

فلسطين: احتفل رئيس سلطة الحكم الذاتي الإداري في رام الله بيوم اللاجئين، بتوجيه تحذير لكل من تسول له نفسه مقاومة الإحتلال، وافتخر بنجاح عملية التنسيق الأمني مع الإحتلال، ولم يذكر شيئا عن اللاجئين، ضحايا الإحتلال منذ 1947-1948 الذين بلغ عدد المسجلين منهم لدى “انروا” 5,4 مليون لاجئ، يقيم 39,7% منهم في الأردن و10,5% في سوريا و8,9% في لبنان و16,8% في الضفة الغربية و24,1% في غزة، وتعرض أكثر من نصف اللاجئين المسجَّلين في سوريا والبالغ عددهم 550 الف شخص للتشريد بسبب الحرب التي اجتاحت أكثر من نصف المخيمات الـ12 التي تنشط فيها “الاونروا”، وحذِّرا بيان “أنروا” من خطر التعتيم على مصير اللاجئين الفلسطينيين المستمرة معاناتهم منذ 66 عاما والنظر اليه باعتباره قصة قديمة، واعتبر الاحتلال رديفا لاجتثاث التنمية وللحياة الاقتصادية المخنوقة بما يصاحبها من تجليات مدمِّرة على الإنسان الفلسطيني، حيث يواجه اللاجئون الفلسطينيون تقييد الحركة وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهديدات متزايدة باستخدام الذخيرة الحية من قبل الجيش الصهيوني، وتتوقع وكالة الغوث ارتفاع أعداد اللاجئين الى 5,75 مليون سنة 2016 و6,46 مليون في 2021 عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) 21/06/14

 سوريا، بزنس التخريب: تراجع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 28% سنة 2012 (نتيجة الحرب) و17% في 2013 وبلغت نسبة التضخم 90% وتراجعت الصادرات  بنسبة 95% والواردات 93% بين سنتي 2010 و2013، فيما انخفضت موارد الضرائب سنة 2013 بحوالى 34% مقارنة بسنة 2010 بينما بلغ الإنفاق الجاري 16% من الناتج سنة 2010 وارتفع إلى 34% في 2013، مع تراجع العائدات الحكومية من 21% سنة 2010 إلى 10% في 2013 وارتفع العجز الحكومي من 4,5% سنة 2010 إلى 26% سنة 2013 ووصل الدين المحلي إلى 88% من الناتج الإجمالي في 2013 ويُتوقع أن يتجاوز 97% من الناتج في 2015، أما الدَّين الخارجي فبلغ 17% ويُتوقع أن يصل إلى 100% من حجم الناتج في 2015 وتراجع الاستثمار الحكومي من 9% في 2010 إلى 2,5% سنة 2013 وقدرت الخسائر الإجمالية للحرب بحوالي 140 مليار دولارا، وخسر قطاع البناء نحو 29 مليار دولار، وتضرر حوالي مليونا مسكن، ما أثر على أكثر من 11 مليون شخص أي 50% من إجمالي السكان تقريباً بينهم 32% في حلب وحدها، و20% في ريف دمشق و12% في حمص، وقدر البنك العالمي عملية إعادة الإعمار (وتولي الشركات الأوروبية والأمريكية اهتماما كبيرا بمثل هذه البيانات، ل”تصلح” ما خربته زميلاتها من شركات السلاح) بحوالى 200 مليار دولار، بينما يقدرها خبراء آخرون بنحو 140 مليار دولار، وتأمل الشركات والمصارف اللبنانية نيل نصيب من إعادة الإعمار، في حين تساعد الحكومة السورية (حاليا) في إصلاح المنازل أو المتاجر المتضررة وتدعو رجال الأعمال إلى إعادة بناء مؤسساتهم في دمشق والمدن الساحلية، ويتوقع أن يساعد رأس المال السوري الذي هاجر خلال الحرب في عملية إعادة الإعمار، وعموما يسعى جميع المستثمرين للحصول على مكاسب مادية وربما سياسية أيضا، وبدأت بعض الشركات الأجنبية تبحث عن موطأ قدم لها في سوريا من خلال فتح مكاتب في لبنان عن البنك العالمي + اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا (إسكوا) 23/06/14 (يقوم عبد الله الدردري، نائب رئيس الوزراء السابق مكلف بالإقتصاد، الذي طبق برنامج الخصخصة وتخريب القطاع العام -وهو برنامج النظام السوري بداية من سنة 2000- بدور سفير الشركات متعددة الجنسية، بصفته “كبير خبراء “إسكوا” وهو الذي يقوم بالوساطة لدى النظام السوري لقبول شروط المؤسسات المالية الدولية والشركات متعددة الجنسية)

سوريا والعراق، بزنس الإرهاب: استحوذت “داعش” على حوالي مليار دولارا، منها 450 مليون دولارا من فرع البنك المركزي العراقي في الموصل، و 250 ألف دولارا من خزائن مجلس الحكم المحلي، وعلى آليات وعتاد عسكري، نقل بعضه (عربات هامفي) إلى ساحة القتال في سوريا، وقدرت تقارير أوروبية إيراداتها الشهرية من الإختطاف مقابل فدية ومن النهب في سوريا بنحو 12 مليون دولارا شهريا، إضافة إلى فرض ضرائب محلية وضرائب العبور على الحواجز ونهب المصانع السورية وبيع آلاتها إلى تركيا، وبيع السيارات الأجنبية القديمة القادمة عن طريق بلغاريا ثم تركيا إلى سوريا، وبيع النفط، بفضل قرار أوروبي بمقاطعة نفط الحكومة وشراء نفط “المعارضة”، وتجني “داعش” من بيع النفط السوري نحو 18 مليون دولارا شهريا  عن “مركز الشرق الأوسط “– لندن سكول أوف إيكونوميكس + تقرير للإتحاد الأوروبي من تحرير جهاد اليازغي – رويترز 19 و 23/06/14

العراق: خفضت شركة “نفط الشمال” المملوكة للدولة وثانى كبرى الشركات النفطية العراقية (ومقرها “كركوك”، التي سيطر عليها انفصاليو اقليم كردستان العراق)، حجم إنتاجها اليومى للمرة الأولى منذ عام 2003 من 650 ألف برميل إلى 300 ألف برميل فى اليوم، وذلك بعدما أوقفت إمدادات النفط إلى مصفاة “بيجى” ووقف الصادرات النفطية من الشمال، بسبب المعارك الدائرة داخل وحول محيط المصفاة، وتسهم مصفاة “بيجى”، التى تبعد نحو 200 كيلومتر شمال العاصمة بغداد، بنحو نصف قدرة التكرير العراقية، ويعاني سكان “كركوك” من انقطاع الكهرباء ونقص فى مياه الشرب، مما أدى إلى ارتفاع ثمن أنبوبة البوتاغاز من 5 آلاف دينار عراقى (5,4 دولار) إلى 25 ألف دينار (27 دولارا)، منذ استولت “داعش” على مدن الموصل ثانى أكبر المدن العراقية، وتكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وتبعا لتوقف إمدادات النفط من الشمال وتوقف مصفاة “بيجي” طلب العراق من تركيا إمداده بالبنزين (تقوم حكومة الإسلام السياسي التركية بتنفيذ أقذر الأدوار في سوريا والعراق وفلسطين وليبيا واليمن وتونس ومصر الخ، وهي عضو ناشط في حلف شمال الأطلسي)، وتسبب إغلاق مصفاة “بيجي” في حدوث نقص بمقدار 4 ألاف طن من البنزين يوميا فى العراق عن د ب أ + رويترز 21/06/14

الآثار الجانبية للحرب في سوريا والعراق: ارتفع سعر برميل النفط إلى أعلى مستوى منذ 9 أشهر، ليتجاوز 115 دولارا للبرميل، يوم 20 حزيران، بعد سيطرة “داعش” على أجزاء كبيرة من شمال العراق، بسبب المخاوف من أن يؤدي القتال العنيف، إلى انتشار المعارك في بلدان نفطية أخرى (مع انخفاض إنتاج ليبيا) وخفض إمدادات النفط من العراق ثاني أكبر منتج في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بعد السعودية، وقبل إيران والكويت، بحصة 12% رغم تراجع الانتاج إلى 3,3 مليون برميل يومياً، منذ شباط/ فبراير الماضي، بسبب تخريب خط أنابيب كركوك – جيهان، ويتوقع بعض خبراء النفط (وهم عادة ما ينشرون دراسات مسبقة الدفع من الشركات النفطية) أن يرتفع سعر خام “برنت”، بسبب الأزمة العراقية، ما بين 10 إلى 50 دولاراً، حسب تطوّرات الصراع بين الجيش العراقي والمسلحين، في حين كانت وكالة الطاقة الدولية تتوقع أن يوفر العراق 45% من الطلب المتزايد على إمدادات النفط العالمية، بحلول نهاية هذا العقد، خصوصا من جانب الصين والهند، ما يتطلب استثمارات كبيرة تصل إلى 540 مليار دولار، بحلول 2035، لكي يصل الإنتاج العراقي إلى 8 ملايين برميل يومياً، وكانت حكومة العراق تخطط لزيادة الإنتاج إلى 4 ملايين برميل يومياً قبل نهاية السنة الحالية، ويصعب تحقيق ذلك حاليا، إلا إذا عقدت اوروبا وأمريكا صفقة مع إيران، كي تضخ في السوق مزيدا من النفط، وكان وزير النفط الإيراني، قد أعلن أن بلاده قادرة على إنتاج أربعة ملايين برميل يومياً، في أقل من ثلاثة أشهر، في حال رفع العقوبات الغربية، وراهنت حكومة إيران عند إعداد ميزانية السنة المالية 2014-2015 (التي بدأت 21 آذار/ مارس بحجم 320 مليار دولار) على زيادة حجم الصادرات النفطية من 800 ألف برميل، إلى مليون برميل يومياً في الشهر الجاري، على أن يرتفع تدريجياً بعد 20 تموز/يوليو الى أربعة ملايين برميل يومياً، بمتوسط 100 دولار للبرميل، وبلغ متوسط سعر برميل النفط الخام 110 دولارات، منذ انتفاضات الشباب العربي سنة 2011، ولكنه لم يبلغ 120 دولارا، ربما بسبب بطء النمو وحالة التعثر في عدد من دول أوروبا، التي يروج “خبراؤها” أن أن كل زيادة بمقدار 10 دولارات في سعر البرميل يواكبها تراجع بنسبة 0,2% في معدل النمو العالمي عن “بتروليوم ريفيو” – “الحياة” 23/06/14 تضرر موسم الحصاد في العراق (الذي كان يبشر بارتفاع المحاصيل) وسيتعرض الأمن الغذائي للخطر، بسبب الحرب، بحسب منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة (الفاو) التي طلبت مساعدة عاجلة بقيمة 12,7 مليون دولار بحلول تموز/يوليو للاستجابة لحاجات عائلات مزارعين ومربي ماشية والتخفيف من الاضرار التي اصابت مصادر الغذاء والعائدات والوظائف، وهجر اكثر من مليون شخص منازلهم ومزارعهم منذ بداية العام الحالي، تاركين اعمالهم واملاكهم، بالإضافة إلى مليون نازح سابق داخل البلد، بمن فيهم المتضررين من الحرب في سوريا ومن القمع الداخلي والتفجيرات في العراق  أ.ف.ب 25/06/14

مصر، رئيس جديد وسياسات قديمة: دعا الرئيس (المشير) المواطنين إلى التقشف ونبذ “المطالب الفئوية وتحمل الضغوط الناجمة عن التحديات الاقتصادية والأمنية القائمة “، وطلب من الحكومة مراجعة ميزانية الدولة للعام 2014-2015 لأنه لا يقبل أن “يرتفع العجز إلى 288 مليار جنيه أي 12% من الناتج المحلي، وأن تصل المديونية إلى حوالي تريليوني جنيه، ولذلك لا يمكن زيادة الأجور والمعاشات” (دولار = 7,2 جنيه) عن “السفير” 25/06/14 أعلن وزير النفط أن البلاد تواجه أسوأ أزمات الطاقة منذ سنوات وتسعى للحصول على إمدادات وقود كافية لاستهلاك رمضان والصيف، وستخفض الحكومة مبلغ دعم الطاقة برفع أسعار الوقود لكن الموعد لم يتحدد بعد، ويعد هذا التصريح الرسمي اختبارا لردود الفعل، بعد رفع سعر اسطوانات الغاز بنسبة 12% وبعد تلويح الرئيس الجديد “باجراءات تقشفية لخفض عجز موازنة السنة المالية 2014-2015 من أجل السيطرة على الدين العام”، وستتضمن الموازنة الجديدة للحكومة خفضا كبيرا في دعم المواد النفطية ليصل إلى أقل من 100 مليار جنيه مقابل نحو 134,294 مليار جنيه متوقعة بنهاية حزيران/يونيو 2014، وكانت حكومة الجيش قد دشنت نظام البطاقات “الذكية” لمراقبة الاستهلاك في محطات الوقود ومنافذ بيع الخبز المدعوم إلى جانب رفع أسعار الوقود والكهرباء رويترز 26/06/14 نفذ المئات من عمال “شركة الحديد والصلب” بحلوان اعتصاما مفتوحا أمام مقر الشركة لمطالبة الحكومة بتنفيذ اتفاق صرف أرباح العام المالى 2013 والتى اقرت الجمعية العمومية للشركة صرفها، ووعدت الحكومة بصرفها فى شهر حزيران/يونيو حسب الاتفاق الذى وقعه عمال الشركة مع وزيرين من حكومة “حازم الببلاوى” فى 12 كانون الأول/ديسمبر 2013 (بعد إضراب دام 17 يوما) إضافة إلى اقالة رئيس مجلس الادارة، وضخ استثمارات جديدة للنهوض بالشركة والتحقيق فى ملفات الفساد ومقاضاة المسؤولين عنه، وكان رئيس الوزراء قد زار الشركة ووعد بضخ 50 مليون دولار لتطويرها، كما طالب العمال بالغاء القرارات التعسفية التى صدرت بحق القيادات العمالية المناضلة خلال الأشهر السبعة الماضية  عن دار الخدمات النقابية والعمالية 21/06/14 من مفارقات الوضع في مصر أن يعلن الجيش التبرع بمليار جنيه (141 مليون دولار) لصندوق دعا لإنشائه الرئيس – المشير لدعم الاقتصاد، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أي أن للجيش اقتصاده وأمواله وممتلكاته الخارجة عن مراقبة هيئات الدولة، ويسيطر على نحو 15% من اقتصاد البلاد

فلوس النفط: أنفق الخليجيون الذين يزورون البرازيل بمناسبة كأس العالم، وأغلبهم من السعودية والإمارات، نصف مليون دولار، بواسطة بطاقة الائتمان،  خلال الأيام الأربعة الأولى من انطلاق النهائيات، وفقا لأرقام أعلنتها شركة “فيزا كارد”، وهي من الشركات الرئيسية الراعية لأنشطة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبلغ إجمالي إنفاق الزائرين خلال هذه الفترة 27 مليون دولارا، منها 6,6 مليون دولارا أنفقها الأمريكيون و2,3 مليون دولارا أنفقها البريطانيون وجاء الأنغوليون في المرتبة الخامسة من حيث قيمة الإنفاق بمبلغ 1,2 مليون دولارا، قبل مواطني ألمانيا التي يشارك منتخبها، وأنفقوا مليون دولارا عن  سي أن أن 23/06/14 ارتفع الطلب على الإسمنت في دول مجلس التعاون الخليجي بسبب ارتفاع الإستثمارات في البنية التحتية وقطاع الإنشاء (جسور وطرقات) والبناء (عقارات) لإنفاق جزء من السيولة المتراكمة بفعل ارتفاع أسعار النفط، وتستفيد من هذه السيولة شركات الإستشارات والمقاولات والهندسة الأوروبية واليابانية والكورية الخ وتشغل عمالا من دول آسيا الفقيرة في ظروف قريبة من العبودية، وبلغت قيمة المشاريع المخطط لها والمشاريع قيد التنفيذ (حتى نهاية شهر نيسان 2014) نحو 2,5 تريليون دولارا، منها أكثر من تريليون دولارا في السعودية، ثم الإمارات ب731 مليار دولار  وقطر ب275  مليار دولار ويجري تنفيذ عقود ضخمة في قطاع النقل والمواصلات في الإمارات منها شبكة السكك الحديدية بتكلفة 11 مليار دولار وتوسعة مطار دبي ب7,8 مليارات دولار ومترو دبي ب7,6 مليارات دولار وبعض مشاريع الطرقات والجسور الأخرى فيما تستثمر السعودية نحو 16,5 مليار دولار في مشاريع النقل في مكة…  خصصت السعودية مبلغ 385 مليار دولارا لخطة التنمية للفترة من 2010 – 2014 والكويت مبلغ 125 مليار دولار لنفس الفترة وعمان مبلغ 78 مليار دولارا للفترة 2011 – 2015 وخصصت “أبو ظبي” مبلغ 160 مليار دولارا للفترة 2008 – 2013  وقطر 226 مليار دولارا للفترة 2011 – 2016 وخصصت السعودية 385 مليار دولارا لقطاع الإنشاء (فيما يعاني الفقراء ومتوسطو الدخل من مشكل السكن وارتفاع الإيجار) عن “القبس” 21/06/14 فازت شركة “غلف تينر” الإماراتية بأول عقد لإدارة الموانيء في أمريكا الشمالية بتوقيعها اتفاقا لأجل 35 عاما مع ميناء “كانافيرال” على الساحل الشرقي لولاية فلوريدا، وخصصت 100 مليون دولار لتعيين الموظفين وشراء المعدات اللازمة لتشغيل محطة للبضائع والحاويات التي يجري بناؤها في ميناء كانافيرال (جنوبي قاعدة كيب كانافيرال الجوية ومركز كينيدي للفضاء)، وستتولى “غلف تينر” تشغيل وإدارة الميناء والعمليات اللوجستية في خمس قارات… على صعيد آخر، نمت الثروات الخاصة في الوطن العربي بنسبة 11,6 % لتصل إلى 5,2 تريليونات دولار سنة 2013، رغم الأزمات والحروب، ونمت بفضل زيادة معدلات الادخار وارتفاع معدل النمو في إجمالي الناتج المحلي في الدول الغنية بالنفط مثل السعودية (13,4 %) والكويت (13,6%) والإمارات (12,8 %)، وقد تنمو هذه الثروات الخاصة بنسبة 6,5 % سنويا لتصل إلى 7,2 تريليونات دولار بحلول 2018 وارتفع حجم الثروات المستثمرة في صورة أسهم بنسبة 30,5 % عبر الأسواق الإقليمية الكبرى مقابل 6,4 % للسندات، و5,7% للنقد والإيداعات، وتزامنت الإنتفاضات (تونس ومصر والبحرين) والحروب (ليبيا، سوريا، اليمن) مع طفرة في حجم الثروات الخاصة في العديد من الدول الغنية بالنفط، فتوجه المستثمرون العرب إلى سويسرا والملاذات الضريبية، وعلى صعيد العالم نمت الثروات الخاصة سنة 2013  بنسبة 14,6 %، لتصل إلى 152 تريليون دولار، وحققت الثروات المستثمرة في الأسهم زيادة بنسبة 28%… أما بالنسبة للأجراء فقد انخفضت القيمة الحقيقية لمداخيلهم، لأن الزيادات لم تواكب ارتفاع الأسعار ونسب التضخم ومتطلبات الحياة الأخرى، في حين ارتفعت مداخيل الأثرياء المتأتية من المضاربة  عن رويترز 24/06/14

الإمارات، فلوس النفط: تعتزم مجموعة “أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار”، المالكة لنادي “مانشستر سيتي” الانغليزي، الاستثمار في بناء 830 وحدة سكنية جديدة على الأقل في منطقة “انكوتس” في مانشستر و”نيو إزلنغتون” القريبة، بقيمة مليار  دولار في السنوات العشر المقبلة، لمساعدة المدينة على بناء مئات الآلاف من المنازل بحلول عام 2027، وفقا لخطة تطوير الطرف الشرقي لوسط المدينة، ويملك شركة “أبوظبي المتحدة” الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وأسسها بغرض شراء نادي “مانشستر سيتي” لكرة القدم سنة 2008 واستثمرت الشركة في أصول رياضية أخرى من بينها نادي نيويورك سيتي لكرة القدم، ونادي ملبورن سيتي لكرة القدم بالإضافة إلى مانشستر سيتي للكرة النسائية  بي بي سي 24/06/14 تأسست شركة الطيران الإيطالية “أليتاليا” قبل 68 سنة ويقدر عدد زبائنها حاليا بنحو 24 مليون راكب سنويا، وقدرت خسائرها ب1,5 مليار يورو (175 مليون يورو سنة 2013) وقررت الحكومة خصخصتها منذ 2008، غير أن ارتفاع الديون أفشل محادثاتها مع “آير فرانس” وشركات أخرى، إلى أن أعلنت شركة “الإتحاد” الإماراتية للطيران شراء 49% من أسهمها واستثمار 1,25 مليار يورو على مدى السنوات الأربع القادمة، بحسب وزير النقل الإيطالي، في حين سوف تشطب المصارف الدائنة نصف مليار يورو وتحول مليار يورو إلى أسهم، ورفضت النقابات “تسوية” تؤدي إلى تسريح 2251 عاملا باعتبارهم “فائضا”  رويترز 25/06/14

قطر، مشيخة برائحة الغاز: بمناسبة زيارة أمير قطر لفرنسا وقعت شركتا “ألستوم” و”فينسي” الفرنسيتان اتفاقا بقيمة ملياري يورو (2,72 مليار دولار) لإنشاء شبكة ترام في مدينة لوسيل القطرية، التي تقدر تكلفة بنائها ب45 مليار دولار، ليسكنها 200 ألف شخص، ويتوقع بدء تشغيل خط الترام بين 2018 و 2020 وستحتوي المدينة على أحياء تجارية ضخمة ومشروع “مارينا مول” بتكلفة 275 مليون دولار و22 فندقا وأربع جزر وملعبين للغولف وملعبا لكرة القدم يتسع لثمانين ألف متفرج، لاحتضان المباراة النهائية لبطولة كأس العالم للعام 2022، وترغب فرنسا بيع طائرات “رافال” المقاتلة من صنع شركة “داسو” (الخاصة) لقطر التي تخطط لزيادة كبيرة في حجم قواتها الجوية (ليس لمحاربة الكيان الصهيوني) بعد مشاركتها في الحرب الأطلسية على ليبيا سنة 2011 وفي الحرب على سوريا ثم العراق، وستعوض سربا من 12 طائرة ميراج-2000 من صنع “داسو” ب72 طائرة جديدة، وتتنافس “رافال” مع “يوروفايتر تايفون” التي يعرضها كونسورتيوم يضم ايرباص وبي.ايه.إي سيستمز وفينميكانيكا ومع المقاتلة إف-15 التي تصنعها بوينغ الأمريكية، وأعلن أمير قطر خلال هذه الزيارة أن استثمارات بلاده سترتفع بشكل ملحوظ في فرنسا، وسبق أن استثمر الصندوق السيادي القطري في شراء المحلات الكبرى “لو برانتان” و”نادي باريس سان جرمان” الرياضي وفندقي “لامبير” و”ايفرو”، إضافة إلى استثمارات أخرى، من خلال صندوق مشترك لدعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة، وغابت، خلال الزيارة، انتقادات الصحافة الفرنسية لقطر  بسبب سوء معاملة العمال المهاجرين الذين لقي كثيرون منهم حتفهم أثناء عملهم في مشاريع للبنية التحتية والملاعب أ.ف.ب 24/06/14

جنوب افريقيا، انتصار إرادة العمال: قرر اتحاد عمال المناجم (أمكو) فى جنوب افريقيا انهاء أطول اضراب عن العمل فى تاريخ البلاد بعد موافقة الجلسة العمومية التي حضرها نحو 20 ألف عامل على اتفاقية حول الأجور مع شركة “لونمين” أكبر منتج للبلاتين فى العالم وشركات أخرى (“أنغلو أمريكا بلاتينيوم”، “امبالا بلاتينيوم”) ورفع متوسط الأجور بنسبة 20% سنويا على مدار ثلاثة أعوام، ليبلغ 12500 راند أو نحو 1143 دولارا (ويبلغ الأجر الأدنى الحالي 5 آلاف راند) اى ما يعادل زيادة 94 دولارا فى الشهر، وأضرب نحو 80 ألف عامل في مناجم البلاتين، منذ 23 كانون الثاني/يناير 2014 وتعد البلاد أكبر منتج للبلاتين بنحو 70% من المعروض العالمي وثاني أكبر منتج للبلاديوم، ويتضمن الإتفاق بين النقابة وأرباب العمل، إعادة 230 نقابي مطرود إلى عملهم، ورفع منحة بدل السكن، وقدرت نقابة أمكو خسائر العمال الذين بقوا بدون راتب خلال خمسة أشهر بنحو 410 ملايين دولارا في منطقة “روستنبرغ” (شمال البلاد) التي تعتمد على المناجم والإنشطة المحيطة بها بنسبة 60% وتشغل المناجم نصف العاملين ويعيل عامل المنجم متوسط 10 أفراد، وسبق أن أضرب العمال سنة 2012 وقتلت الشرطة 34 عاملا خلال يوم واحد، ما أدى إلى انخفاض شعبية نقابة “كوساتو” التي تساند الحزب الحاكم، ويتهمها العمال بالفساد والرشوة والإبتعاد عن مشاغلهم، وارتفعت شعبية نقابة “أمكو” التي قادت إضؤابات العام الحالي… تحتوي جنوب افريقيا على 80% من المخزون العالمي لمعدن البلاتين، الذي يستخدم في صناعة السيارات وأجهزة الإتصال والحواسيب وفي صناعة المجوهرات الثمينة، وأعلنت الحكومة أن الإضراب كلف اقتصاد البلاد خسارة بنحو 37 مليون دولارا يوميا وانكماشا في الناتج الإجمالي المحلي بنسبة 0,8% خلال الربع الأول من العام الحالي، في حين أعلنت الشركات الثلاث الهامة أنها خسرت نحو ملياري دولار، وأعلن مركز التنمية والإعلام البديل أن شركات استغلال البلاتين (والمعادن الثمينة الأخرى) تبيع إنتاجها بثمن منخفض إلى فروعها التي أسستها في بلدان لا تحتوي على مناجم (لكسمبورغ والجزر العذراء وجزر كايمان على سبيل المثال) ومعروفة بصفتها ملاذات ضريبية، ثم يعاد بيع المعادن بأسعار باهضة لتحقق الشركات الأم أرباحا مرتفعة معفية من الضرائب، ما يكلف اقتصاد جنوب افريقيا نحو 70 مليار دولارا سنويا، ويمثل التهرب الضريبي لمثل هذه الشركات العاملة في جنوب افريقيا، وتهريب الأموال نحو 20% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، بحسب دراسة أنجزتها جامعة “جوهانسبورغ” عن أ.ف.ب 25/06/14

إيران: تحتل إيران المرتبة الثانية في استهلاك مستحضرات التجميل النسائية (بعد السعودية) في “إقليم الشرق الأوسط”،  والسابعة على مستوى العالم، رغم فرض ارتداء الحجاب والأزمة الاقتصادية، وتقتصر مساحة الزينة المتاحة للنساء المحجبات على الوجه واليدين، ما كثف الإقبال على المساحيق والأظافر الاصطناعية، بتعلة ان “الدين الإسلامي لا يمنع العطور والتجميل، وكان النبي محمد يستخدم العطور والأصباغ”… تضم إيران 38 مليون امرأة من إجمالي 77 مليون نسمة، وتشتري المرأة الإيرانية معدل إصبع من “الماسكارا” كل شهر، في مقابل كل ثلاثة أشهر في فرنسا، واستغلت الشركة الفرنسية “لانكوم” هذه السوق المزدهرة للعودة بسرعة إلى إيران، بعد غياب طويل ودعت نحو 400 شخص من رجال أعمال وفنانين وشخصيات نافذة، إلى فندق كبير في طهران، في إطار حفلة الإطلاق، وأعلنت ادخال تعديلات على إعلاناتها، لإزالة الصور التي اعتُبرت غير متلائمة مع “المعايير الإسلامية”، لاستغلال غياب الشركات الامريكية، وتُباع منتوجات “لانكوم” عبر متاجر “فير”، التي تأسست سنة 2010 وتمتلك نحو عشرين متجرا في إيران، ولا يمثل الموزعون الرسميون سوى 40% من سوق التجميل، في حين تتكفل السوق الموازية والمتاجر الصغيرة باستيراد المنتوجات من خارج المسارات الرسمية، وتحقق مئات الملايين من الدولارات أ.ف.ب 22/06/14

الأرجنتين، في الإقتصاد السياسي للرياضة: يعد منتخب الأرجنتين الذي يشارك في مباريات “المونديال”، بقيادة ليونيل ميسي، أحد أفضل اللاعبين في العالم، ثاني المنتخبات المفضلة والأكثر ترشيحا للفوز ببطولة العالم، بعد منتخب البرازيل، وتدفق على البرازيل قرابة 100 ألف من عشاق منتخب الارجنتين، وبحوزتهم عملات صعبة، وكلما طال بقاء المنتخب في المنافسات كلما زاد الطلب على الدولار، في بلد يحتاج إلى العملة، التي تراجعت احتياطياتها العام الماضي بمعدل مليار دولار شهريا، ومع ذلك شجعت الحكومة المواطنين على الإهتمام بكرة القدم بدل التعليق على حكم المحكمة العليا في الولايات المتحدة لفائدة مجموعة من الدائنين الرافضين للتسوية في قضية مرفوعة ضد الأرجنتين، والمطالبين بسداد 1,3 مليار دولار من الديون المتعثرة الناجمة عن تعثر الدولة سنة 2001 (راجع العدد السابق من هذه النشرة)، وتأمل الحكومة أن يحقق فريق كرة القدم فوزا يؤثر بشكل إيجابي على اقتصاد البلاد وعلى معنويات المواطنين الذي يعانون من غلاء الأسعار ومن معدلات التضخم التي تعد من الأعلى عالميا، وكانت رئيسة الأرجنتين “كريستينا فيرنانديز” قد قررت قبل خمس سنوات تأميم بث مباريات كرة القدم لتكون متوفرة مجانا الى الجميع وحرصت على أن يصاحب هذا القرار صخب إعلامي مقصود ومدروس، لأن الفوز في مباريات كرة القدم قد يؤدي إلى ارتفاع الإستهلاك، كما يقدم فرع البنك الصناعي والتجاري الصيني في الارجنتين أقساطا مجانية على القروض المقدمة الى زبائنه عن كل مباراة يفوز فيها منتخب كرة القدم الأرجنتيني… يتوقع مصرف “اتش اس بي سي” حصول عمليات بيع مكثفة للأصول الأرجنتينية وزيادة تعثر الإقتصاد، بسبب هذا الحكم القضائي” الأمريكي (الذي استأنفته الحكومة)، وكانت الرئيسة قد اتخذت سلسلة من الاجراءات في محاولة لاستعادة ثقة المستثمرين الأجانب، ووقعت الحكومة مؤخرا صفقة مع نادي باريس للدائنين لسداد ديون متعثرة بقيمة 9,7 مليارات دولار، وقد تؤدي الصفقة الى أن تنظر المحكمة العليا الأمريكية في قضية ديون الأرجنتين بطريقة أكثر ايجابية، ومن مشاكل الحكومة أيضا التحقيق القضائي مع “أماندو بودو”، نائب الرئيسة، المتهم باساءة استخدام سلطاته للسيطرة على شركة مفلسة متخصصة في طباعة الأوراق النقدية وقد أصبح بذلك أول نائب للرئيس يتم التحقيق معه أثناء توليه لمنصبه، منذ سقوط الدكتاتورية العسكرية سنة 1983، في اتهامات جنائية موجهة له من قبل قاض لاتخاذ قرار بشأن المضي قدما في محاكمته أو لا، ولهذا فان كأس العالم، بالنسبة للأرجنتين، أكثر من أي دولة أخرى في العالم، هو أكثر بكثير من مجرد لعبة كرة قدم عن رويترز 19/06/14 

البرازيل، هوامش كأس العالم: احتلت أكثر من 800 أسرة “بلا مأوى” قطعة أرض خاصة في حي راقي في مدينة ساو باولو، للمطالبة بتوفير وحدات سكنية، ونصب المحتجون 600 خيمة من القماش في هذه المساحة من الأرض التي تشهد مضاربات عقارية، وإنشاء أحياء راقية، ما يؤدي إلى  الزيادة المشطة في إيجار السكن وطرد العائلات الفقيرة، وتعميق الهوة بين الأغنياء والفقراء في المدينة، وسبق أن احتلت أكثر من 1500 أسرة قطعة أرض خاصة (خلال شهر أيار)، تقع على بعد أربعة كيلومترات من ملعب “أرينا كورينثيانز” الذي يستضيف عدداً من مباريات “المونديال”، وأعلن ناطق باسم المحتجين أن “العائلات ستظل في الخيام حتى توفّر حكومة الولاية مساكن لهم”، وشهدت البرازيل عدة احتجاجات مندّدة بـ “التكاليف الباهظة” التي أنفقتها الدولة لتجديد وبناء الملاعب لاستضافة المونديال، في حين يشتكي المواطنون من سوء حال البنية التحتية وقطاع النقل والتعليم والصحة والخدمات العامة، علماً أن التظاهرات تتواصل خلال كأس العالم ولكن بحدّة أقل، وشهدت البلاد، خلال استضافتها لكأس القارات العام الماضي، احتجاجات للتنديد بارتفاع كلفة تنظيم هذا الحدث وللمطالبة بتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية… تبلغ نسبة التضخم 6% ويتوقع أن لا تزيد نسبة النمو على 1,63% أواخر هذا العام وهي نسبة ضعيفة لدولة “ناشئة” عن حركة “عمال بدون مأوى” 22/06/14

الإتحاد الأوروبي: بلغت قيمة الاستثمارات الأمريكية المباشرة فى دول الاتحاد الأوروبي 313 مليار يورو سنة 2013 ثم حلت البرازيل ثانية بـ21 مليار يورو، وسويسرا ثالثة بـ18 مليار يورو، وكانت الولايات المتحدة أكثر دولة ضخت استثمارات أجنبية مباشرة فى الاتحاد، خلال سنة 2013، كما تصدرت قائمة الدول التى استقطبت استثمارات أجنبية مباشرة، من قبل الاتحاد الأوروبى، بقيمة 159 مليار يورو، تلتها مراكز “الأفشور” المالية (Offshore Financial Centers)  بـ40 مليار يورو، فيما حلت البرازيل ثالثة بـ36 مليار يورو، ووصلت قيمة الاستثمارات المباشرة لدول الاتحاد الأوروبى الـ28، خارج حدود الاتحاد إلى 341مليار يورو، خلال سنة 2013   (انظر الخبر أسفله تحت عنوان “استثمارات”) عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” 21/06/14 أصبح الإتحاد الأوروبي المصدر الأول في العالم لمنتجات الصناعة الزراعية سنة 2013 بقيمة إجمالية قدرها 120 مليار يورو (163,5 مليار دولارا) بفضل زيادة مبيعات المنتجات الزراعية (منها القمح والشعير) للدول النامية، وخصوصا البلدان العربية، وارتفع الفائض التجاري لهذا القطاع إلى 18,6 مليار يورو، بحسب بيان للمفوضية الأوروبية، وارتفعت قيمة صادرات هذه المنتوجات إلى الصين بنسبة 19,7% والسعودية بنسبة 20,4% في حين بقيت أمريكا في المرتبة الأولى لمستوردي إنتاج أوروبا من هذا القطاع بحصة 13% تليها روسيا والصين بحصة 10% لكل منهما، وتمثل الصناعات الزراعية 7% من إجمالي صادرات الإتحاد الأوروبي، في المرتبة الرابعة بعد صناعة آلالات والمنتجات الكيميائية والصيدلانية (لا تصدر أوروبا إلا نادرا المواد الخام، بل تصنعها من أجل إضافة قيمة تقنية ومالية لها، خلافا لدول الريع النفطي وتأتي صادرات القطاع الصناعي في مقدمة صادراتها) أ.ف.ب 23/06/14

لندن، عاصمة المال “الحلال”؟ أصدرت الحكومة البريطانية صكوكا سيادية “إسلامية” لتعزز “مكانة لندن كقاعدة للمالية الإسلامية”، بحسب وزارة المالية، التي جمعت من هذا الإصدار 200 مليون جنيها استرلينيا ويحين أجل هذه “الصكوك” فى 22 تموز/يوليو 2019، بعائد ضعيف (2,036% ) لكنه مسنود بعقارات على ملك الدولة، فتهافت عليها المستثمرون من صناديق سيادية وبنوك مركزية ومؤسسات مالية، وبلغت قيمة الطلبات 2,3 مليار جنيها، وللإلتفاف على مفهوم الفائدة (الربا) المحرم في الإسلام، أعلنت حكومة بريطانيا أن الربح يقوم على “مكافأة مشاركة رأس المال” في هذه العقارات، ويوفر اكثر من 20 بنكا بريطانيا منتجات المالية “الاسلامية” وادرجت 49 من الصكوك “الاسلامية” منذ خمس سنوات فى بورصة لندن بقيمة 34 مليار دولار، ما يمثل جزءا صغيرا من إجمالي المالية “الاسلامية” المقدرة ب 1300 مليار دولار هذا العام، بحسب ارقام الحكومة البريطانية لسنة 2013  أ.ف.ب 26/06/14

اليونان: وقعت الصين واليونان على صفقات تجارية بقيمة 5 مليارات دولار، اثناء زيارة رئيس الحكومة الصينية إلى أثينا، وتعتزم الصين تكثيف أنشطتها في صناعة السفن وشراء ميناء “بيرايوس” القريب من أثينا وشراء شبكات سكك حديد وانشاء مطار جديد في جزيرة كريت، في حين ترغب الحكومة اليونانية اجتذاب رؤوس الاموال الاجنبية من اجل تقليص ديونها وخفض نسبة البطالة المرتفعة، خصوصا لدى فئة الشباب، وسبق أن فازت شركة النقل البحري الصينية “كوسكو” المملوكة للدولة بعقد سنة 2008 امده 35 سنة لتوسيع رصيفي الحاويات الرئيسيين في الميناء، وتعتزم استثمار 310 ملايين دولار في توسيع الميناء، غير أن ذلك يتطلب موافقة الإتحاد الأوروبي  بي بي سي 22/06/14

فرنسا: عرضت شركة “بويغ” (اتصالات وإعلام، مقاولات وإنشاء) 20% من حصتها البالغة 30% في مجموعة “ألستوم” (بقيمة 3 مليارات يورو)، المختصة في إنتاج الطاقة وفي النقل (الحديدي خاصة) للبيع، وتنافست شركة “جنرال الكتريك” الأمريكية و”سيمنس” الألمانية على شرائها، غير أن الدولة الفرنسية تتخوف من نتائج هذه الصفقة بسبب إمكانية تسريح عدد من الموظفين والتقنيين وإمكانية انتقال التقنية المتطورة إلى خارج فرنسا، وبعد مفاوضات أبرمت الدولة الفرنسية اتفاقا مع شركة “بويغ” لكي تنظم الدولة الى مجلس ادارة مجموعة “الستوم” فور تجسيد التحالف مع المجموعة الاميركية “جنرال الكتريك” واحتمال شراء الدولة نسبة 20% من راسمالها لتصبح بذلك المساهم الرئيسي في مجموعة “الستوم” التي ستبيع إلى “جنرال الكتريك” قسما من انشطتها في مجال الطاقة، مقابل 12,35 مليار يورو، واقامة شركات مختلطة في قطاعات اخرى في مجالات الطاقة والنقل (سبق أن أشرنا في هذه النشرة عدة مرات إلى الدعوات لمقاطعة شركة “ألستوم”، بسبب مصالحها مع الكيان الصهيوني ولها مصالح كبيرة في السعودية ودول عربية أخرى مثل مصر وتونس والمغرب) أ.ف.ب 22/06/14 إضراب: أعلنت شركات الطيران عن إلغاء 25% من رحلاتها في المطارين الرئيسيين الباريسيين، “اورلي” و”رواسي شارل ديغول”، بسبب إضراب المراقبين الجويين، وألغيت واحدة من كل أربع رحلات متوجهة الى جنوب فرنسا واسبانيا والبرتغال والمغرب العربي، إضافة إلى “بعض التأخير والالغاء لرحلات أخرى”، ويحتج مهندسو مراقبة الملاحة الجوية المنتسبين لنقابة “الاتحاد الوطني للنقابات المستقلة” الذي يعد ثالث نقابة للمراقبين الجويين، على ضعف الوسائل المقدمة الى الملاحة الجوية في الخطة الخمسية التي ستقدمها فرنسا الى الإتحاد الأوروبي بحلول 30 حزيران/يونيو، ما قد يشكل خطرا على الطائرات وعلى المسافرين  أ.ف.ب 24/06/14

كوريا الجنوبية: تصدرت شركة “سامسونغ” للإلكترونيات قائمة الشركات العالمية في صناعة الأجهزة المنزلية، مثل التلفزيونات والشاشات وحققت مبيعات بقيمة 48,2 مليار دولارا سنة 2013 (أكثر من ميزانية دولة نفطية مثل ليبيا بمليارين)، وحققت شركة “إل جي إلكترونيكس” مبيعات بقيمة 36 مليار دولار، وحققت “هيونداي للصناعات الثقيلة” في مجال بناء السفن 51,9 مليار دولارا، وجاء الشركات الكورية الجنوبية ضمن الشركات العشر الأوائل عالميا، في مجال تكنولوجيا المعلومات، والسيارات، والصلب، والآلات، والشحن، والاتصالات، وجاءت “سامسونغ” للإلكترونيات في المرتبة الأولى للهواتف الذكية، وأشباه الموصلات، بينما جاءت شركة “بوسكو” في المرتبة الثانية في صناعة الصلب، وجاءت شركة “هيونداي موتور”، وشركتها الشقيقة “كيا”، ضمن قائمة أفضل 10 شركات في قطاع صناعة السيارات، وجاءت شركة “هيونداي موبيس” في المركز السادس في مجال تصنيع قطع غيار السيارات، في حين أصاب التباطؤ الشركات الكورية في قطاعات مستحضرات التجميل، والخدمات اللوجستية، والمستحضرات الصيدلانية، وشركات الإنترنت… رويترز 22/06/14 (تساؤل مشروع: فيم استثمرت دول الخليج فوائضها الضخمة؟)

أمريكا، هيمنة مطلقة: تحاول الولايات المتحدة تطويق العالم عسكريا واقتصاديا، من أجل الهيمنة على العالم والقضاء على أي هامش للصين أو روسيا أو أي منافس آخر، ويامل الرئيس الحالي التوصل إلى اتفاق حول مشروع للتبادل الحر بين دول المحيط الهادئ، قبل زيارته للمنطقة في تشرين الثاني/نوفمبر، وتشمل هذه الشراكة عبر المحيط الهادئ 12 دولة تمثل 40% من حجم التجارة العالمية بمشاركة استراليا وبروناي وكندا وتشيلي واليابان وماليزيا ومكسيكو ونيوزيلاندا والبيرو وسنغافورة والولايات المتحدة وفيتنام، وتشكل 80% من الناتج الداخلي لمنطقة المحيط الهادئ، ولا زالت اليابان ونيوزيلندا متخوفة من فتح أسواقها أمام المنتوجات الفلاحية الأمريكية، وسيشارك رئيس أمريكا في ثلاث لقاءات قمة في نهاية السنة الحالية في الصين وسنغافورة واستراليا، ويعتبر الإقتصاد الأمريكي أكبر مستفيد من مشروع “التبادل الحر لمنطقة المحيط الهادئ” بتحقيق مليارات الدولارات من الصادرات وخلق ملايين الوظائف، وتعمل الصين على تحقيق مشروع آسيوي محض يجمع 16 دولة من دون الولايات المتحدة، وهي مبادرة تدافع عنها رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) أ.ف.ب 22/06/14 سمحت وزارة التجارة بتصدير النفط الخام للمرة الأولى منذ 1973، مما يسمح لشركات الطاقة برفع الحظر على بيع النفط الأمريكى للخارج، وستشحن شركتان أمريكيتان مكثفات نفطية يمكن تحويلها إلى بنزين ووقود للطائرات وديزل، بداية من شهر آب/أغسطس بكميات صغيرة، وقد تقدم شركات أخرى طلبات تصدير النفط للخارج، ويعود قرار حظر تصدير النفط إلى الخارج (باستثناء كندا) إلى قرار الدول العربية آنذاك فرض حظر على الشحنات إلى الدول الغربية بسبب دعمها لإسرائيل خلال حرب أكتوبر 1973 وأدى الحظر العربي آنذاك إلى ارتفاع أسعار النفط بمقدار أربعة أضعاف وتسبب فى الترشيد من جانب محطات الغاز فى جميع أنحاء الولايات المتحدة، ويعتبر سعر بيع الوقود في أمريكا من أرخص بلدان العالم عن صحيفة “وول ستريت جورنال” – رويترز 25/06/14 (انظر فقرة “طاقة”)

طاقة: تجري شركة “غازبروم” الروسية محادثات لشراء حصة شركة الاستثمارات النفطية الدولية (آيبيك) التابعة لإمارة “أبوظبى” والبالغة 24,9% فى شركة الطاقة النمساوية “أو.إم.فى”، وسبق أن وقعت “أو أم في” صفقة مع “غازبروم” هذا الأسبوع، تتعلق بخط أنابيب، وتمتلك شركة “أو.آي.ايه.جى” القابضة النمساوية الحكومية 32% من “أو.ام.فى” ولا يمكن حصول تغيير في ملكية الأسهم دون موافقتها (أي موافقة حكومة النمسا) رويترز 26/06/14 (تتمة للخبر عن الطاقة في أمريكا) مكنت السعودية وأخواتها الدول الرأسمالية المتطورة من توفير 3,5 تريليون دولارا، خلال العقود الثلاثة الماضية، بسبب وفرة معروض النفط ورخص أسعاره، ما مكن الدول الصناعية من تكوين مخزونات هائلة مخصصة للطوارئ لتعويض أي نقص في المعروض أو تعطل الإمدادات وللحد من ارتفاع الأسعار، وتمكنت هذه الدول من تقليص خسائر الناتج المحلي الإجمالي وخفض تكاليف الاستيراد، ويقدر صافي المكاسب العالمية الناجمة عن المخزونات الحالية المخصصة للطوارئ بما يعادل 41 دولارا للبرميل سنويا، بعد احتساب تكلفة التخزين، التي تتراوح بين 7 و 10 دولارات للبرميل سنويا (أو 3,5 تريليون دولارا)، وبلغ إجمالي مخزونات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية (29 دولة) 4,1 مليار برميل أو ما يكفي لتلبية إجمالي الطلب العالمي على مدى 44 يوما تقريبا، في حين تدعو الوكالة إلى الاحتفاظ بمخزونات تكفي لما لا يقل عن 90 يوما من الواردات، وتقل تكلفة تخزين الاحتياطيات تحت الأرض (وهو ما تفعله الولايات المتحدة) بنحو 30% عن تكلفة تخزينه في منشآت فوق الأرض، وتتمتع 14 دولة من أعضاء وكالة الطاقة الدولية بطاقة تخزين يمكنها تلبية أكثر من 10% من حجم الطلب السنوي لأسواقها المحلية، فيما تمتلك ثماني دول طاقة تخزين بأكثر من 20% من الطلب السنوي، بينما تحظى ثلاث دول فقط بطاقة تخزين تتجاوز 50% من الطلب السنوي، ويتوقع نمو تجارة الغاز العالمية بنسبة 30% بين 2012 و 2018 لتصل إلى نحو 700 مليار متر مكعب، وأن تنمو التجارة العالمية للغاز الطبيعي المسال بوتيرة أسرع قليلا من تجارة خطوط الأنابيب، لتزيد بنسبة 31% بفضل نمو قطاع إسالة الغاز وطاقة استيراد الغاز المسال في أسواق جديدة  عن “وكالة الطاقة الدولية” 26/06/14

استثمارات: تمثل الإستثمارات الأجنبية المباشرة وعمليات الإستحواذ والإندماج معيارا للثقة فى “الاقتصاد العالمى” (أي الإقتصاد الرأسمالي) ومحركا للتجارة الدولية، ويتوقع أن يرتفع حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة فى العالم بنسبة 12,5% إلى 1,62 تريليون دولار هذا العام، نظرا لبداية “التعافى الاقتصادى” الذى يشجع الصين وصناديق الاستثمار المباشر والشركات الكبرى على الإنفاق من احتياطياتها، وبلغت قيمة عمليات الاندماج والاستحواذ العالمية نحو 500 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2014 وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2007 وتعادل مثلى قيمتها فى نفس الفترة من 2013، لكن أكبر عشر صفقات استهدفت جميعها دولا رأسمالية عريقة، وقد تبلغ الاستثمارات الأجنبية المباشرة 1,75 تريليون دولار سنة 2015 و1,85 تريليون دولار سنة 2016، بما فيها عمليات اندماج واستحواذ عبر الحدود وتوسعات الشركات فى الخارج، وانخفضت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة من تريليونى دولار سنة 2007 إلى 1,2 تريليون دولار سنة 2009 وواجهت صعوبة فى استعادة زخمها، وبقيت الولايات المتحدة أكبر جاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، رغم تراجعها منذ بداية الأزمة لكن قيمتها فى 2013 والبالغة 188 مليار دولار تظل أعلى 50% من نظيرتها فى الصين ثانى أكبر وجهة جاذبة لهذه الاستثمارات، وشكلت صفقات الغاز الصخرى أكثر من 80% من عمليات الاندماج والاستحواذ عبر الحدود فى قطاع النفط والغاز سنة 2013 وتحولت الولايات المتحدة، بفضل إمكانية استخراج الغاز الرخيص، إلى مستفيد رئيسى من التمويلات الدولية للمشروعات الجديدة فى قطاع الصناعات التحويلية خاصة الكيماوية منها، وفي الوطن العربي ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة الخارجة من الخليج بواقع الثلثين العام الماضى إلى 31 مليار دولار مع احتمال ارتفاعها إلى أكثر من ذلك هذا العام  عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) – رويترز 25/06/14 (انظر أيضا الخبر أعلاه تحت عنوان الإتحاد الأوروبي)

بزنس “حلال”؟ تعتزم “لوكسمبورغ” إصدار صكوك سيادية (تمويل “إسلامي”) على غرار بريطانيا، حيث يسعى البلدان إلى تعزيز حضورهما في مجال التمويل “الإسلامي” لجذب مزيد من الاستثمارات من دول الخليج الغنية، وكانت “لكسمبورغ” قد توقفت مدة قصيرة عن إصدار هذه السندات، من أجل تعديل قوانينها، ما من شأنه أن ينقذ “الصناديق التي تعمل وفق مبادئ الشريعة الإسلامية” التي تراجعت بأكثر من %10 خلال العام الماضي، بسبب خروج أموال بقيمة 10 مليارات دولار من الأسواق الناشئة، وفق بيانات صادرة عن مؤسسة “يوريكا هيدج” ما يشكل تراجعاً حاداً مقابل تدفقات نقدية على الصناديق “الإسلامية” بلغت 7 مليارات دولار سنة 2012، وتضاءل وهج “الصناديق الإسلامية” بعد إعلان مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي تقليصا تدريجيا لبرنامج التيسير الكمي، وأثار هذا الإعلان تقلبات واسعة في الأسواق الناشئة التي ينكشف عليها العديد من الصناديق الإسلامية بصورة كبيرة ما يظهر الإرتباط الوثيق بين ما سمي بالتمويل الإسلامي والنظام الرأسمالي المعولم، متمثلا في رأس المال المالي، وتتوقع مؤسسة “إرنست أند يونغ” ارتفاع حجم أصول “التمويل الإسلامي” إلى 1,6 تريليون دولارا سنة 2018، ولكنه فشل عموما في استقطاب المؤسسات الإستثمارية الكبرى، ولا يمثل حاليا سوى 5% من حجم الإستثمارات العالمية، رغم تراكم السيولة لدى شيوخ النفط، ويحتفظ معظم المسلمين بأموالهم في حسابات مصرفية أو صناديق استثمارية عادية، بسبب عدم ثقتهم في هذه المنتجات المالية، خصوصا بعد التجارب السلبية في مصر وألبانيا وبعض الدول ذات الأغلبية المسلمة…   رويترز + “فايننشيال تايمز” 19/06/14

بزنس الرياضة: تتوقع شركة المنتجات الرياضية الألمانية “أديداس” بيع أكثر من ثمانية ملايين من أقمصة تسعة منتخبات ترعاها في كأس العالم، بما في ذلك أكثر من مليونين لألمانيا، مع أكثر من نصف مليون من تلك التي بيعت خارج أوروبا، وتتوقع تحقيق مداخيل بقيمة ملياري يورو هذا العام، بفضل الزخم الذي وفرته بطولة كأس العالم لكرة القدم، رغم المنافسة المتزايدة التي تبديها شركة “نايك”، وتزود “أديداس” كأس العالم بالكرات منذ 1970، ومددت رعايتها للمسابقة حتى سنة 2030 وهي التي فرضت “سيب بلاتر” على رأس الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وكان موظفا ومسؤولا رفيعا في الشركة وخلفه ابنه في منصب عالي  أ.ف.ب 24/06/14  ضاعف قادة الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” رواتبهم من 100 ألف إلى نحو 200 ألف دولار خلال العام الجاري، إضافة إلى رحلات جوية مجانية بدرجة رجال الأعمال وإقامة في فنادق خمس نجوم، بحسب وثائق مسربة من داخل “فيفا” ومنح الرئيس الحالي للفيفا، “سيب بلاتر”، أعضاء اللجنة التنفيذية مكافآت سرية بلغ مجملها 4,4 مليون دولار، من السيولة التي توافرت في كأس العالم السابقة في جنوب إفريقيا سنة 2010 وأعلن مصدر في اللجنة التنفيذية للفيفا إن الزيادة بنسبة 100% في الرواتب جاءت تعويضًا عن المكافآت التي لم تسدد وتم الاستغناء عنها عن “صنداي تايمز” 22/06/14 بدأ البث التلفزيوني المباشر لمباريات كأس العالم لكرة القدم، في دورة المكسيك سنة 1970 عبر الأقمار الصناعية، ثم بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يبيع حقوق البث التلفزيوني ب34 مليون دولار سنة 1978 و40 مليون سنة 1982 إلى أن بلغت 107 ملايين دولارا سنة 1998، وبدأت ظاهرة الإحتكار سنة 2002 حيث باع “فيفا” حق البث لكل العالم بقيمة مليار دولار إلى شركات القنوات الرياضية “المشفرة” ( التي جب تسديد اشتراك لمشاهدتها إضافة إلى شراء جهاز تفكيك التشفير بسعر معدله 400 دولارا) وارتفع المبلغ إلى ثلاث مليارات دولار سنة 2010 ونحو أربعة مليار دولارا في البرازيل سنة 2014، وتستغل هذه الشركات الإحتكارية شعبية رياضة كرة القدم لدى العمال والفقراء، لأنها رياضة يمكن ممارستها في أي ساحة صغيرة، وبلغ عدد مشاهدي مونديال 1990 (إيطاليا) 26,7 مليار مشاهد على شاشات التلفزيون (العدد التراكمي لكافة المباريات) و 33,4 مليار سنة 1998 (فرنسا)  وتحتكر شركة تلفزيونية تفوح منها روائح الغاز، بث “مونديال 2014” في البلدان العربية عن صحيفة“قاسيون” 22/06/14  (بلغ عدد مشاهدي مباريات الدور الأول في الملاعب معدل 51 ألف متفرج في كل مباراة من اجمالي 32 مباراة)

بزنس الصحة: رفضت شركة “شاير” البريطانية لصناعة الأدوية عرض استحواذ قيمته 27 مليون جنيه استرليني (46 مليار دولار) من نظيرتها الأميركية “آبفي” التي ترغب في الاستفادة من انخفاض ضرائب المجموعة المدرجة في لندن والواقع مقرها الجبائي في إيرلندا، واستغلال  نشاطها الجذاب في مجال الأمراض النادرة، ويرى مجلس إدارة “شاير” أن عرض الشركة الأمريكية “يقلل من قيمة الشركة وإمكاناتها، بالإضافة إلى المخاطر المرتبطة بنقل مقر آبفي إلى بريطانيا لأغراض ضريبية”، وتقدر قيمة “شاير” في السوق (ثمن مجموع الأسهم) بنحو 25 مليار جنيه استرليني (43 مليار دولار) وتتوقع زيادة مبيعات منتجاتها إلى أكثر من المثلين لتصل إلى عشرة مليارات دولار بحلول سنة 2020، وارتفع سهمها بنسبة 12% حال إعلان هذا الرفض. تأسست شركة “شاير” في بريطانيا سنة 1986، وتجري معظم أنشطتها في الولايات المتحدة ويقع مقرها في إيرلندا منذ 2008 وتقدر قيمة شركة “آبفي” بنحو 86 مليار دولار رويترز 21/06/14 تحاول أكبر شركات تكنولوجيا الهواتف المحمولة في العالم (أبل وسامسونغ الكترونيكس وغوغل) إنجاز ما عجزت عنه شركات التكنولوجيا الطبية، والمتمثل في فحص مستوى السكر في الدم بسهولة، بواسطة تطبيقات داخل الساعات والأساور، بدلا من وخز الأصابع (وهو إجراء لن يخضع للرقابة والتنظيم إذا أدرج في خانة “الإستخدام لأغراض التغذية”، وليس كجهاز طبي، بحسب القوانين الأمريكية)، وقد يكلفها ذلك نحو مليار دولار في البحث والتطوير، ويقدر إنفاق مرضى السكري على أدوات قياس مؤشرات “الغلوكوز” في الدم بحوالي 12 مليار دولارا في العالم سنة 2017 بحسب شركة “غلوبال داتا”، ويبلغ عدد المصابين بداء السكري في الولايات المتحدة وحدها  29 مليونا بكلفة صحية قدرها 245 مليار دولار سنة 2012  لترتفع بنسبة 41% سنة 2017 بحسب إدارة الأغذية والعقاقير الامريكية…  رويترز 23/06/14

بزنس الصحة: تشير الإحصاءات أن تطور الطب مكن من ارتفاع متوسط العمر المتوقع في العالم بواقع 20 عاماً بين 1950 و2000 وأصبح عدد الشيوخ يتجاوز عدد الشبان في الدول الرأسمالية المتطورة، ما مكن من ازدهار بعض الأقسام في قطاعات الإقتصاد والمال والخدمات والطب والعقاقير، وتعد اليابان هي الدولة التي تحتوي على أكبر عدد من المسنين وتحتوي أوروبا على أكبر عدد من المسنين بين القارات، ولكن النمو الأسرع في عدد السكان المسنين في العقود المقبلة سيكون في البلدان الناشئة، خصوصاً في الصين، وازدهرت بذلك خطط الإدخار والتحوط من خلال التأمين على الحياة، وتفاقم الضغط على المعاشات التقاعدية والانتقال من الوعد بدخل محدد عند التقاعد، إلى المساهمة المحددة التي لا تعد بضمان الدخل، مع انخفاض عائدات السندات التي تجعل من الصعب ضمان الدخل، الذي وجب أن يرتفع بنسبة %9 تقريبا في أمريكا لمواجهة ارتفاع متوسط مدخرات التقاعد للجيل الذي سيتقاعد بعد عقدين، وغنمت شركات رعاية المسنين كثيرا من ارتفاع الإنفاق على المسنين بسبب طول العمر، ونشر مصرف “بنك أوف أميركا- ميريل لينش” تقريرا بعنوان “الدولار في اقتصاد كبار السن” يعتبر أن طول العمر فرصة ذهبية لقطاع صناعة الأدوية والرعاية الصحية الذي أصبح يركز على الأمراض المزمنة التي تحدث في سن الشيخوخة، وعلى الخدمات الطبية التي يحتاجها كبار السن، وقطاع الاستثمار في الشركات المالية التي توفر التمويل لحياة أطول وكذلك قطاع الاستهلاك بمختلف منتجاته، وغنمت شركة “زيمر” للرعاية الصحية (المهتمة بترويج جهاز يساعد المسنين على المشي ) ارتفاع أسهمها بأكثر من 24 مرة وسجلت أرباحها ارتفاعات متتالية على مدى سنوات عدة، وتحاول شركات أخرى مضاعفة أرباحها من منتجات تصحيح البصر وأجهزة السمع، وعلاج أمراض مثل السكري والخرف التي سيرتفع المصابون بها في كافة بلدان العالم، وبينت الدراسات أن من تجاوزت أعمارهم الخمسين عاماً يشكلون %64 من زوار الكازينوهات في الولايات المتحدة وأكثر من نصف من تجاوزت أعمارهم 65 عاماً لعبوا القمار العام الماضي، ويهتمون كثيرا بمظهرهم ويحبون السفر، وتشكل النساء الأوروبيات ممن تجاوزت أعمارهن الـ60 عاماً نسبة %34 من سوق العناية ببشرة الوجه، أي ضعف نصيب النساء ممن تقل أعمارهن عن 25 عاماً  رويترز 19/06/14

احتكار قطاع الدواء: تعتبر مجموعتا “روش” و “نوفارتس” أكبر شركتين مُصنِّعتين لأدوية معالجة السرطان ذات الهوامش الربحية العالية، وتركّزان على البحث والتطوير في هذه المنتجات، ما جعل مبيعاتها ترتفع بقوة، واستحوذت شركة “نوفارتس” (مقابل 16 مليار دولارا) على وحدة أدوية السرطان في شركة “غلاكسو سميث كلاين”، التي فشلت في الإستفادة من عقارها “تايكيرب” (لمعالجة سرطان الثدي المتقدم) وعقارات أخرى لمعالجة السرطان، لأن تركيزها الرئيسي كان منصبا على عقارات معالجة الجهاز التنفّسي، ولم تشكّل عقارات معالجة السرطان سوى نسبة 5,4% من عملها، واشترت شركة “روش” (السويسرية أيضا) عقار “بيرجيتا” من شركة “جينيتيك” الأمريكية سنة 2009، وهو منافس لعقارها “هيرسبتين”، وتأمل شركة “نوفارتس” تطوير أساليب الإشهار والبيع لعقار “تايكيرب” لتبلغ قيمة المبيعات 12 مليار دولارا (بدلا من 2,9 مليار دولارا سنة 2013) وحققت شركة “روش” مبيعات بقيمة 4,7 مليار دولارا سنة 2013 من  عقارها “غليفيك”Glivec (الذي يستخدم لعلاج سرطان الدم النُّخاعي المُزمن وأنواع أخرى من السرطانات) ليُصبح بذلك رابع أكبر عقار يُباع لعلاج الأمراض السرطانية – بعد عقارات روش الثلاثة التي تحتلّ المرتبة الأولى، بفضل تطوير أساليب الاشهار والتسويق، وتراهن مجموعة “نوفارتس” على ثلاثة أدوية لعلاج بعض أنواع السرطان يمكن أن تتجاوز مبيعاتها السنوية مليار دولار لكل منها، وخصصت 28,5 مليار دولارا لاعادة هيكلة عملها والتركيز على مجال عِلم الأورام ومضاعفة قيمة مبيعاتها، بعد أن باعت وحدة الأمصال مقابل 7,1 مليار دولارا ووحدة الدواء الخاصة بالحيوان مقابل 5,4 مليار دولارا، وخصصت مبالغ هامة لاستهداف الأطباء وتزويدهم بالمعلومات والمقالات الصحفية وعيِّنات الأدوية المجانية، لكي تزيد احتمالات وصفهم لعقاراتها، بواسطة آلاف الموظفين المختصين في ترويج وبيع الأدوية، وكانت توظف ستة آلاف مختص في الولايات المتحدة سنة 2000 بقيمة 100 مليون دولارا، من أجل بيع عقار واحد مثل “ديوفانين” Diovanin المستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم، وأنفقت سنة 2013 وحده مبلغ 9,6 مليار دولار في مجال البحث والتطوير وإظهار فعالية عقاقيرها وتفوقها على منافسيها، ويقدر الإنفاق بنحو 50 ألف دولار من أجل تسويق العقار الواحد في أمريكا الشمالية، وتفسر هذه البيانات حول الإنفاق والترويج اتجاه احتكار قطاع الأدوية والعقاقير بين أيدي مجموعة صغيرة من الشركات   أ ف ب 04/06/14