الخطاب المهزوم بين بيبي وبابي

عادل سمارة

لا أجد صعوبة في قراءة نازي من طراز بنيامين نتنياهو (يسمونه بيبي). وأجد صعوبة أكثر في فهم خطاب إيلان بابي ونورمان فنكلشتاين وشلومو ساند وموشيه ماخوفر وناحوم تشومسكي وجلعاد عتصمون…الخ. أما ألأشد صعوبة فهو قراءة تغزلات الطابور السادس الثقافي الفلسطيني والعربي في قراءة هؤلاء. هذا الخطاب المهزوم يسكر مدحاً في أطروحات هؤلاء التي تقف ضد عنصرية الكيان وضد احتلال 1967 وضد التمييز…الخ. ولأنه خطاب مهزوم/ فهو لا يجرؤ على محاكمة أطروحات هؤلاء على أرضية الموقف من وجود الكيان، الموقف من التحرير ، والموقف من حق العودة الفعلي.

بكلمة اشد وضوحاً: ينطلق هؤلاء الصهاينة المهرة جميعاً من:

1- أن وجود الكيان الصهيوني حقيقة معطاة قائمة لا نقاش فيها

و 2- ما بعد الإقرار بوجود الكيان على أرض فلسطين كوجود “شرعي” يمكن الحديث في أمور كثيرة.

وبالمناسبة هذه مرتكزات اخذها عنهم عزمي بشارة وحزيه وتمسكوا بها. هؤلاء يكرسون الخطاب الغربي الرا سمالي والصهيوني ، وبالتالي هم يرسمون لمثقفي الطابور السادس حدود تفكيرهم وموقفهم من وطننا!. طبعاً سيقول أهل “الحكمة والعقل المهزومين” بان نقدنا لهؤلاء تطرفاً لأنهم ينقدون الكيان. لكنني ارى الأمر مختلفاً، فهؤلاء احرص من نتنياهو على الكيان. أما نحن فطالما نؤمن بحقنا بأنه في كل فلسطين، فعلينا ان لا نداري هؤلاء وان نطالبهم باالإقرار بحقنا وليس تكييف مواقفنا وحقنا طبقاً لرؤيتهم هم لحقنا وهو في حدود احتلال 1967 وحتى أقل. فإذا كان هؤلاء ضد الصهيونية فيجب ان يكونوا ضدها في كل جغرافيا فلسطين. ومن أراد المهارة الدبلومسية، فهي ليست أفضل من قوة الدفاع عن الحق.

http://youtu.be/4lsmFS75ed4

 

HARDtalk Speaks to Israeli historian, Ilan Pappe

http://en.wikipedia.org/wiki/Ilan_Pappe The Israeli-Palestinian conflict is, at its heart, a story of two peoples and one land. Both see history as their jus…

YOUTUBE.COM