بيان للجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية

 ‏23‏/07‏/2014

          نحيّي صمود أهلنا في غزة ومقاومته البطلة التي جعلت من غزة منارةً للعزّة والكرامة لجميع أحرار العالم، وسطّرت ملحمة من ملاحم الصّمود والتّحدي في معركة الأمّة المصيريّة، معركة الحق مقابل الباطل، والخير مقابل الشّر. فالمقاومة الفلسطينيّة أعادت القضيّة الفلسطينيّة إلى المسار الصّحيح مسار الكفاح المسلّح؛ فالبندقيّة هي التي تحرر الأرض والإنسان، أمّا المفاوضات العبثيّة فليست إلا مسلسلاً مستمراً من التّنازلات المستمرّة التي لم تخدم إلا العدوّ الصّهيونيّ ومشروعه.

إنّ هذا العدوان الصّهيونيّ الهمجيّ الأخير على أهلنا في غزة  والمدعوم سياسيّاً وعسكريّاً وأمنيّاً من الولايات المتّحدة الأمريكيّة  قد أدى إلى استشهاد المئات، وجرح الآلاف من أبناء شعبنا. ناهيك عن هدم البيوت والبنية التحتيّة. وكل ذلك يحتّم على جميع أبناء أمتنا الوقوف إلى جانب أهلنا في غزة، ومساندة مقاومتهم البطلة، وتوجيه كل أشكال الدّعم الماديّ والمعنويّ لأهلنا في فلسطين المحتلّة ومقاومته الباسلة.والمشاركة في جميع الفعاليات الداعمة للمقاومة وحملات التبرعات, فالمقاومة تخوض معركة الأمة.

إننا ندعو كل أحرار أمتنا وأحرار العالم لمقاطعة العدو الصهيوني في كل المجالات، وإبطال كل المعاهدات معه، وقطع كافة العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية معه ورفض كل المبادرات المشبوهة التي تهدف لنزع سلاح المقاومة.

كما ندعو أبناء شعبنا في الأردنّ وأبناء أمتنا العربيّة وكلّ أحرار العالم لإحكام طوق المقاطعة  لمنتجات العدوّ الصّهيونيّ،  والمتعاملين بهذه المنتجات؛ فالذي يستورد ويتاجر مع العدوّ الصّهيونيّ لا يمكن أن يعامل إلا كعميل، ومن يساهم في دعم العدوّ الصّهيونيّ هو مجرم وشريك للصّهاينة في سفك دماء أهلنا وأطفالنا في غزة .

                   قاطعوا المنتجات الصّهيونيّة والمتعاملين بها.

 

وتشيد لجنة حماية الوطن ومقاومة التّطبيع النقابيّة بمواقف بعض دول أمريكا الجنوبية مثل فنزويلا التي قطعت علاقتها مع الكيان الصّهيونيّ , والأكوادور التي قامت بطرد السّفير الصّهيونيّ، ، وتشيلي التي أصدر مجلس نوابها قراراً بقطع العلاقات مع الكيان الصّهيونيّ، وللأسف كنّا نتمنّى أن تصدر مثل هذه المواقف من حكومتنا الأردنيّة وحكومات الدّول العربيّة.

 ونطالب حكومتنا والحكومات العربيّة باتخاذ مواقف ترقى لتضحيات أهلنا في غزة، فطرد السّفير الصّهيونيّ، وقطع العلاقات والغاء المعاهدات هو أقل القليل .

عاشت فلسطين حرة من البحر للنهر        والمجد والخلود لشهداء الأمة