مخاطر كامب ديفد واوسلو

محمود فنون

لميس جابر: أطالب بطرد الفلسطينيين من مصر ومصادرة أموالهم واتهام

المتعاطفين معهم بـ”الخيانة”

 وهي كاتبة مصرية مطبعة  وتصرخ بأعلى صوتها في هذا الوقت العصيب داعية الوعي المصري للتخلي عن فلسطين ومدافعة عن قطرية مصر
هذا ما فعله كامب ديفد وبالطبع ما فعله ويفعله اوسلو
هذه ثقافة كامب ديفد وثقافة اوسلو
انظروا : مصرية محسوبة على المثقفين لا تظهر عدائها لإسرائيل في هذا الوقت الحرج وتصب جام غضبها على الفلسطينيين بل تطالب بطردهم من مصر ومصادرة املاكهم والقبض على المصريين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين

هذه من بذور السادات نبتت ونمت منذ ذلك الوقت وترعرعت في أحضان كامب ديفد وتفشى خطرها اليوم مع عهد السيسي .

وتضيف  المثقفة المتصهينة “الحل هو إعلان العداء السياسي الصريح لحماس، وغلق المعابر إلى أجل غير مسمى، وإلغاء كلمة حالات إنسانية وجرحى.. يروحوا في داهية ونحتسبهم شهداء،…”الوطن – الأحد في 20 /7/2014

هي بالطبع تتخلى عن فلسطين لليهود وتظهّر ذلك بالعداء لحماس  فهي من اتباع ومنظري السيسي.

وثالثة الأثافي أنها تريد تخليص الوعي المصري من الثقافة بالقضية الفلسطينية فتقول: “…، وإلغاء موضوع القضية الفلسطينية من المناهج والإعلام والصحف،…”

وهي كذلك وامعانا في القطرية البغيضة وتقديسا لها تقول بغضب وعصبية لا تظهرها في وجه اعداء مصر تقول :”.. ،، ملعون أبو أم القومية العربية، مش هنحافظ عليها بدم أولادنا، كفاية تخلف وضعف وخضوع لكلام وهمي ملوش معنى،..”

 وتعبر عن أعلى درجات اليأس والتيئيس فتقول :”.. تعبنا وزهقنا ومفيش حاجة هتتغير..”

هذا هو بيت القصيد

فهي تنشر اليأس والتيئيس  وتقوم بوظيفتها الممولة من الأعداء – أعداء مصر وأعداء فلسطين واعداء القومية العربية
بيننا من هم مثلها وأشد تعاطفا مع إسرائيل
أمس صرخ رئيسنا متوعدا من خطفوا الصهاينة الثلاث بالويل والثبور وعظائم الأمور
هي نفس التربية ونفس الثقافة وأنتجت كثيرون مثل هؤلاء