أمريكا تجهز لغزو غزة

هل فهمنا من وراء داعش و”ثوار” سوريا؟

عادل سمارة

http://nationalreport.net/obama-sending-2000-troops-gaza-strip/

يقول هذا الرابط ان معلومات قد تسربت يوم الإثنين الماضي  بأن البنتاجون اعد خطة لإرسال 2000 جندي امريكي للمشاركة في احتلال عزة وإنقاذ نتنياهو. وأن الجنرال هورنر يقترح 6000 جندي مع مارينز على ان تشارك أباتشي واحدة وطائرتين من طراز AH-6  وعدة حافلات مساعدة وبلاك هوك هليوكبتر وناقلات جنود وهامفي.

مع دعم من حاملة الطائرت جورج دبليو بوش التي تبحر باتجاه البحر الأحمر. يقترح هورنر 6000 جندي كي لا تكون الخسائر 18 بالمئة. ويقول إذا اصدر أوباما الأمر فستكون أول عملية إنزال امريكية  في غزة او “اسرائيل” .

تعقيب:

هل بقي من لديه عقل ووطنية أن ينفي بان كل ما يدور في المشرق العربي هو لصالح الكيان الصهيوني؟

أليس قتال خدم امريكا من العرب في الوطن العربي من حكام وطابور سادس ثقافي وأكاديمي ومدراء أنجزة  أولى من قتال المارينز لأنهم حقا  مارينز

لو زحفت الجماهير العربية على مصالح امريكا، هل سيرسل اوباما ملايين الجنود للدفاع عنها؟

هل كان لأوباما ان يفكر في هذا لولا ان المقاتلات الخليجية ضربت ليبيا، وكل إمكانات الريع النفطي تخدم الناتو في سوريا والعراق؟

هل هذا ما اتفق عليه مضاربو كازينو الدم مع كيري لمواجهة عبقرية المقاومة في غزة.

ولكن، كما هو دارج في التنمية بان راس المال ليس هو الأساس في التنمية بل الإنسان، وكما هو دارج في حرب الغوار من ماو إلى تشي إلى نصر الله إلى مقاتلي غزة  بأن الإنسان وليس السلاح هو الأساس، فإن جنود النخبة الأمريكية سوف يبكون كما بكت حرائر غزة.

ملاحظة: ليس صحيحاً أن هذه اول مرة يتم فيها إنزال عساكر امريكان في فلسطين. ما يلي من كتابي:

 الاقتصاد السياسي للصهيونية. منشورات مركز المشرق/العامل للدراسات الثقافية والتنموية- رام اللله 2008، ومنشورات ايازوري-عمان 2010، فصل 3 من القسم الأول استجلاب “شراء” المستوطنين

 “مستوطنة لا تمتلىء”))

تطوع غير يهود ضد شعبنا عام 1948:

أطلقت الصهيوينة على هؤلاء المتطوعين: ” تسمية “ماخال- أي متطوعون من خارج اسرائيل” وهم غير اليهود الذين “لبوا النداء” من أجل  العمل في القوات المسلحة الفعلية لإسرائيل”… ولكن هل هذا دون رعاة رسميين من الأنظمة الحاكمة في الغرب الراسمالي.

واللافت أن هؤلاء “المتطوعون هم كفاءات عسكرية مدربة ومُجربة معاً.

” والحقيقة أن أول آمري سلاح البحرية، واول فنيي الرادار، وأول طبجيي المدفعية الثقيلة، وأول قادة الدبابات، واول قادة القوات البرية وأول طيارين مقاتلين وقاذفين، وأول جراحي العيون المصابة والإصابات الأخرى كانوا متطوعي الماخال.

” كان هناك 1000 من الأميركيين والكنديين في مختلف فروع القوات المسلحة الإسرائيلية، إلى جانب 3500 متطوعين من 29 دولة ما وراء البحار. وقرابة نصف الأميركيين والكندينن خدموا في سلاح الجو” . وبالطبع من أين بسلاح جو للفلسطينيين

“معظم المتطوعين الغريين ومتكلمي الإنجليزية – “أو انجلو ساكزم” كما نحتنا نحن الإسرائيليين هذه التسمية-  حاربوا في الحرب العالمية الثانية، وكانوا تواقين لوضع خبراتهم القتالية قيد العمل للمساعدة في الدفاع عن الدولة اليهودية. وقد شكَّل هؤلاء المتطوعون قلب قوة سلاح الجو الجديد حيث وفروا  مقاتلين طيارين للقتال الجوي لأول أفواج الأجنحة المقاتلة”.

“وإضافة إلى ذلك، فإن الطيارين من أميركا الشمالية، الطيارين والفرق الأرضية هم الذين خلقوا قوة الشحن الجوية التي نقلت ميسسرشميت واسلحة من مطار قرب براغ إلى قاعدة تل نوف في إسرائيل.

” لا بد من الذكر بأنه بين 1947 و 1948 كان هناك 3600 متطوع من خارج البلاد تدفقوا إلى البلاد وقاتلوا إلى جانب أفضل الإسرائيليين، أولاً مع البلماخ والهجناة،  وبعد إعلان الدولة عام 1948 في جيش الدفاع الإسرائيلي”.

” ما زال العدد الدقيق من  كل بلد على حدة موضع خلاف، ولعل التقدير الأفضل انه كان هناك حوالي 1,000 من الولايات المتحدة، مع 250 آخرين من كندا، و 800 متطوع من جنوب إفريقيا، و 600 من بريطانيا، و 250 من شمال إفريقيا، و 250 من أميركا اللاتينية، وهناك آخرين من بلجيكا وفرنسا. وكان هناك أيضاً عدداً متفرقاً من استراليا، والكنجو البلجيكية، وروديسيا، وفنلندا، وروسيا. وقد قالوا جميعاً انهم يهوداً وغير يهود، رجالاً ونساءً أتوا من 37 دولة مختلفة لدعم الدولة اليهودية الجديدة في أقصى ساعات حاجتها لهم”