ما الفرق، أو لا فرق، بين قطاع غزة وسيناء؟

عادل سمارة

هل يُعقل ان تمر سنوات طوالا حتى نعرف بعض ما تم عليه التساوم على سيناء؟

رؤساء وجنرالات ومشيرون لم يجرؤ أحد منهم على مصارحة الأمة بان سيناء لم تعد إلى مصر. هي تحت سيطرة جيش العدو وليس بها من قوات مصرية سوى شرطة ولاحقا بعض القطعات العسكرية التي لا تقوى على محاربة الإرهابيين ولم تُدخل سوى بإذن من العدو. وهذا ما جعلها “محررة” للإرهاب. وربما هذا ما سهل وصول اسلحة للمقاومة. آه منها مفارقة.

ومن جهة اخرى، هل غزة محررة؟

هل حقا طُرد الاحتلال منها أم انه طبق عليها ما طبقه في الضفة إعادة انتشار لكن موسع؟

لقد دار حديث طويل يطالب مصر بفتح معبر رفح. ولم تجرؤ حكومة الخليط في مصر على القول بوضوح بأنها تتلقى تعليمات فتح المعبر من الكيان الصهيوني. غريب، لماذا تطعموا انفسكم (لوز فارغ)؟ ثلاثة انظمة مرت على مصر لم يجرؤ أي منها على الصدق والقول: “نحن تحت أمر الكيان”. ترى، اذا ظل هذا هو الحال، هل تنتقل سيطرة الاحتلال إلى شرق القناة؟ وحتى لو حصل، فإن قيادة السيسي سوف تعدل اتفاقية كامب ديفيد بما يناسب موقف نتنياهو.