رسالة مفتوحة للرئيس السيسي من مثقفين مصريين وعرب


أضاف أحد الموقعين الجملة الهامة التالية: لا يعقل أبدا أن يكون موقف مصر العربية أقل من العديد من دول أمريكا اللآتينية التي نددت بشدة علي العدوان الصهيوني. فكوبا قطعت علاقتها مع اسرائيل عام 1973 وفنزويلا عام 2009 . وحاليا وصفت بوليفيا إسرائيل بالدولة الإرهابية. كما سحبت كل من البرازيل وشيلي والاكوادور والسلفادور وبيرو سفرائها من تل أبيب وأدانت كل من البرازيل والمكسيك ونيكاراجوا واوروجواي أالعدوان ألاسرائيلي الإجرامي.

كما أرسل الخريطة التالية معلقاً بأن محاولة عمل خريطة مماثلة للدول العربية ستكون فارغة (ناصعة البياض) هذا لا ينطبق علي الشعوب العربية بالطبع. اللون الابيض في الخريطة هو لدول أمريكا اللاتينية القليلة التي لم تدين العدوان الاسرائيلي.

 العديد يتسائل ما الذي حدث للأمة العربية؟ والرد المختصر هو أن ما أصاب أمتنا العربية هو نتاج متوقع لاتفاقات كامب دافيد ووادي عربة وأوسلو التي ُفرضت علي الشعوب العربية ولصعود دور الرجعية المخربة بترودولارتها بعد وفاة عبد الناصر. وكذلك تبني “النخبة” مصطلحات خادعة مثل خيارنا الاستراتيجي السلام وديموقراطية الصندوق الزائفة علي حساب السيادة والاستقلال الوطني والديمقراطية الحقيقية بأبعادها الاجتماعية والسياسية .

 

رسالة مفتوحة لرئيس جمهورية مصر العربية السيد عبد الفتاح السيسي

من

مثقفين  من مصر ومن بقية الدول العربية

 

هناك لحظات تاريخية تجعل من قائد سياسي وطني زعيما لأمته. هكذا كان قرار جمال عبد الناصر في تاميم قناة السويس وبناء السد العالي الشرارة التي ألهبت حماس الجماهير العربية رغم حكامها المتواطئين مع الاستعمار. لقد اقترن اسمكم بجمال عبد الناصر فتصاعدت شعبيتكم وازداد إلتفاف الجماهير المصرية حولكم آملين في قيادة جريئة وواعية تعيد مصر لموقعها الرائد والتزامها الراسخ بالقضايا المحورية للأمة العربية. لا نتحدث هنا عن قرارات غير محسوبة العواقب كما اننا واعون للاوضاع الشائكة وكيف أن المواقف في الظروف الصعبة تحتاج لرؤية ثاقبة تحدد الاولويات بوضوح وبالتزام شديد.

كنا ولا زلنا نعارض بشدة كافة التنظيمات المستغلة للدين لأغراض سياسية وفكرها الذي لا يكترث بمؤسسات الدولة الوطنية والقيم التي تستند إليها. ولقد عبرنا عن غضبنا الشديد لعلاقات الرئيس السابق مرسي مع اسرائيل، ولخطابه “للصديق” بيريز ولتبعيته للسلطة الأمريكية. كما كنا ولا زلنا ندين مواقف القيادات السياسية لحماس التي تنكرت لسوريا الوطن والشعب الذي احتضنها ولانتهاكها للسيادة الوطنية المصرية. لكننا نميز بين القيادات السياسية لحماس ومواطني غزة كما نميز بين حماس وفصائل فلسطينية ونميز بين المقاومين علي الأرض وبين بعض قيادات حماس السياسية.

 كما أننا نضع نصب أعيننا أن العدو هو إسرائيل وحلفائها الذين يمدونها بأحدث الأسلحة وبالغطاء السياسي والإعلامي. وإننا علي اقتناع كلي بأن غالبية الشعب المصري رغم غضبه من حماس يدرك أن حماس ليست فلسطين كما أن جماعة الإخوان ليست مصر. ونربأ بكم أن تعيدوا أخطاء السادات ومبارك من تشجيع وتوظيف غضب مصريين من مواقف قيادات فلسطينية لأغراض سياسية مرفوضة. وبالتأكيد لن يغفر الشعب المصري أي تواطؤ أو حتي التقارب من عدوها اسرائيل لأنه لم ينس شهداؤه أو جرائم إسرائيل المتعددة مثل قتل الأطفال في مدرسة بحر البقر ودفن أسري الجيش المصري أحياء.

لكل هذا، ومن أجل استعادة مصر لدورها القيادي للعالم العربي الذي لم يتِحقق تاريخيا سوي من خلال التزامها الدفاع عن الحق العربي في فلسطين وتصديها لأعداء الأمة العربية، نطالب سيادتكم بالتعديل العاجل للمبادرة المصرية حتي تتناسق مع مطالب الشعب الفلسطيني وتضييع الفرصة علي كل من يستغل الظروف للنيل من قيادتكم أو من سيادة الشعب المصري الأبي وجيشه العظيم. إن رفع الحصار عن غزة والافراج عن الأسري ما هي سوي مطالب متواضعة سوف يتعذرعلي العدو الاسرائيلي أن يتهرب من تحقيقها في ظل المقاومة الفلسطينية الشرسة. إن رفع الحكومة المصرية للحصار عن غزة لا يتعارض مع حماية الأمن القومي المصري من تسلل إرهابيين مثل إرهابي “داعش” وغيرهم للأراضي المصرية.

لا شك أن التصدي للإرهاب هو أولوية قصوي ولكن هذا لايتناقض مع ضرورة الدفاع عن الحق العربي في فلسطين باعتباره دفاعا عن الأمن القومي المصري كذلك.

2 اغسطس 2014

 

التوقيعات (76)

ضمت التوقيعات شخصيات عامة وقيادات اعلامية وسياسية واساتذة جامعيين وكتاب

 

 

بعد توزيع الرسالة جاءتنا التوقيعات التالية:

من مصر:

أ.سامي شرف سكرتير الرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات

أ.د. عاصم الدسوقي أستاذ التاريخ

أ.حافظ المرازي

د.جمال زهران

أ. محمود الشاذلي

 

من بلاد عربية أخري:

أ.هناء محمود

د. ريم الأطرش

 

أ.فيصل جلول

م. علي حتر

أ. عوني فرسخ

د.اسماعيل نور

أ. إلياس نصر الله

أ. عقيل الخيِِّر

 

من مصر:

 

أ.د. عمر السباخي

أ. محمد عبد الحكيم دياب

د. رضا حجاج

أ.د. سعيد صلاح الدين النشائي

أ.د. يحي القزاز

أ.د. محمد أشرف البيومي

أ.د.سهير مرسي

د. مني همام

د.حنا جريس

أ. خير الدين منصور

أ. عزت هلال

أ. عادل السويدي

أ. محمد الشرقاوي

أ.إبراهيم منصور

د. نادر فرجاني

أ. نبيل عبد الفتاح

أ. محمود كامل الكومي

د.صلاح أبو الفضل

 

 

من دول عربية أخري:

 

المناضل بسام الشكعة

أ. محمد صالح الهرماسي

أ.د.داوود خير الله

أ.د.انطوان زحلان

د.صالح إبراهيم الصويان

د.مسعد عربيد

أ. عادل سمارة

د. حليم بركات

د. محمود الحارس

د.واصف خلاف

أ.محمد العبد الله

أ.عمر الشال

أ. حسناء مكداشي

أ.كوثر بشراوي(أم يوسف)

أ. هاني مندس

أ. جبر الواني

أ. يوسف أبو ضيوا

د. محمود الحارس

أ. فاطمة بخيت

أ. محمد أبو عريضة

أ. فهد الريماوي

أ. صالح عرقجي

د. قيس نوري

د. هالة الأسعد

د.منير الحمش

أ. شوقي أمين

أ. بسام يونس

أ. روبير بشعلاني

أ, سلاف صالح

أ. إحسان أبو عرب

أ. سوسن مروة

أ. لورا جرجس

أ. أحمد سامح عبد الرؤوف أبو علي

أ. بلال عوض سلامة

أ. فيصل ترك

د. محمد ناصر

أ. لندا دعنا

أ. ميسون علي

أ. علي العنيزان

أ. عبد الرحمن الملا

أ.عبد الرحمن العنيزان

أ.خالد العنيزان

أ. علوي حيدر

أ. عبد الله الحركان

د. حياة الحويك عطية