بسمارك و خليج التعاون اللاعروبي

عادل سمارة

مرجل النفط يغلي هذه الأيام. منذ 30 سنة وقطر تشاكس السعودية  في كل مستوى. وعمان امريكية الارتباط إيرانية الهوى. خليج النفط لا يتحد سوى ضد الأمة العربية. والطريف انه لا يتحد تحت راية “أمة الإسلام” فهناك أمة إسلام الوهابية وأمة إسلام الإخوان.  وجميعها تابعة للمركز الراسمالي الغربي، إلى “أمة راس المال”. وهنا بيت القصيد.

ستة دول تابعة، كيف يمكن لها ان تتحد وهي تُقاد من الغرب الذي مشروعه ضرب القومية العربية؟ لذا، الوحدة اية وحدة تحتاج:

*إما إلى دول ذات سيادة

* أو إلى قيادة وطنية قومية قوية على طريقة بسمارك في المانيا.

أما حال مجلس التعاون الخليجي هذه فهي كما وصف ماركس الفلاحين حيث قال ليسوا طبقة فلا فرق بين حبة بطاطا وكيس بطاطا. (اعتذر لإدخال ماركس من صديقات واصدقاء يكرهونه.

امنيتنا قبل تحليلنا ان يقتتل هؤلاء الحكام البدو بالسيوف وبراس المال المعولم لديهم. أليست تركيبة عجيبة عقول في عصر السيف والخنجر وإمكانات مالية معولمة.

ولكن، اين الانحطاط؟ إنه في تابعيهم وخاصة مثقفي الطابور السادس الثقافي والبسطاء الذين لا يريدون ان يعلموا. إن وراء هؤلاء الحكام مروحة واسعة تبدا من الشيخ قرضاوي إلى عزمي بشارة إلى داعشيي الخناجر والسواطير.