النشرة الاقتصادية


إعداد: الطاهر المعز

خاص ب”كنعان”، عدد 238

تحاول النشرة في كل عدد إبراز أساليب ووسائل الهيمنة الإمبريالية على شعوبها وعلى شعوب العالم، ووسائل الإستغلال الطبقي داخل كل بلد والفوارق الطبقية بين العمال والبرجوازيين، بين الفقراء والأغنياء، كما نحاول إبراز خلفيات الخطاب السائد، المتخفي وراء شعارات “التنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان” وإظهار المستفيد الحقيقي من هذه البرامج المختلفة التي تمولها الدول الإمبريالية والشركات متعددة الجنسية وأدواتها من المنظمات العالمية ومؤسسات “بريتن وودز”، وما سمي ب”وفاق واشنطن” (1989، مباشرة قبل انهيار الإتحاد السوفياتي)، دون إغفال التدخل العسكري المباشر… في هذا العدد استعراض لبعض الأخبار العالمية، مع تخصيص حيز هام للطاقة، في عدد من المواضع (بداية النشرة ونهايتها) وخصوصا إقامة تحالفات استراتيجية جديدة بين روسيا والصين ثم بين روسيا وإيران، لمجابهة الهيمنة والعقوبات “الغربية”، بينما زاد منتجو النفط العربي من تبعيتهم لأمريكا والإتحاد الأوروبي، دون التفكير في مستقبل الأجيال القادمة من شعوبهم… في شؤوننا العربية اهتمت النشرة بأوضاع البطالة وتبذير المال العام وبالأموال الطائلة المخصصة للكماليات والوضع في مغرب الوطن العربي ومشرقه، وخصص العدد حيزا هاما للوضع الإقتصادي في روسيا، مع تصعيد وتيرة التهديدات بحرب أطلسية على حدودها…  في النشرة خبر بخصوص جمهورية مالي، يبين بوضوح والدليل القاطع تدخل صندوق النقد الدولي في الشؤون الداخلية للبلدان المقترضة، والإعتراض على القرارات الحكومية وعلى الإتفاقيات الداخلية بين الحكومة أو أرباب العمل من جهة والنقابات من جهة أخرى، ما يهدد “السلم الإجتماعي” وتوازن القوى…

في ذكرى 11 أيلول 2001، من خطاب الرئيس “باراك أوباما” إلى حلفائه (المؤقتين؟) المجتمعين في السعودية: “ان استراتيجيتنا حول سوريا هي تلك التي نفّذناها بنجاح في اليمن والصومال على مدى سنوات” (أي تقسيمها وعودة البلاد إلى مرحلة ما قبل الدولة) “لن نزجّ القوات المسلحة الأميركية في معركة على أرض أجنبية لإضعاف داعش وتدميره” بل سترسل عشر دول عربية أبناءها لخوض هذه الحرب الأمريكية المفتوحة من أجل حماية المصالح الأمريكية، بتمويل عربي خليجي، خصوصاً أن ثمن حربي العراق وأفغانستان الذي بلغ تريليون دولار، لا زال يثقل كاهل فقراء امريكا، بحسب الصحف الأمريكية، وبخصوص سوريا قال أوباما “قمنا بتسريع مساعداتنا العسكرية للمعارضة السورية”، ودعا الكونغرس “لإقرار الموارد الإضافية لتدريب وتجهيز عناصرها، لتتمكن أمريكا من قيادة تحالف واسع للتصدي لهذا التهديد الإرهابي” عن “نيويورك تايمز” 11/09/14 

 

نساء “ذكوريات” رأسماليات: يقدر إجمالي ثروات أغنى 5 نساء بالعالم بنحو 143,2 مليار دولار، بحسب مجلة “فوربس” لعام 2014 وقد حصلن عليها بواسطة ميراث عائلي بخلاف الفرنسية “ليليان بيتانكور”، وجاءت في المرتبة الأولى الأمريكية “كريستي وولتن” بثروة قدرها 36,7 مليار دولار، وهي أرملة “جون وولتن” صاحب سلسلة محالات التجزئة العالمية “وول مارت” التي تمنع العمل النقابي في محلاتها، وفي المرتبة الثانية الفرنسية “ليليان بيتانكور” بثروة قدرها 34,5 مليار دولار وهي صاحبة شركة “لوريال” لمستحضرات التجميل (التي يوزعفرعها “غارنييه” مستحضر غسيل الشعر على الجنود الصهاينة أثناء الإعتداء الأخير على فلسطينيي غزة)، وفي المرتبة الثالثة الأمريكية “اليس وولتون” بثروة قدرها 34,3 مليار دولار وهي ابنة “سام وولتن” شريك بسلسلة التجزئة “وول مارت”، وفي المرتبة الرابعة الأمريكية “جاكلين مارس” بعشرين مليار دولار وهي وريثة مجموعة “مارس” أكبر شركة لإنتاج الحلويات بالعالم وفي المرتبة الخامسة الأسترالية “جينا راينهارت” ( 17,7 مليار دولار) ابنة صاحب مصانع الفحم والحديد الخام بشمال وغرب استراليا، وتبلغ نسبة هؤلاء النسوة 10% داخل قائمة أغنى أغنياء العالم (المؤلفة من 1645 شخصا سنة 2014 )… ما العلاقة بين هاته “النسوة” الرأسماليات صاحبات النفوذ، والنساء الفلسطينيات اللاجئات أو أي عاملة أو فلاحة أو باحثة عن العمل في أي رقعة من العالم؟ رويترز 09/09/13

 

بيئة: أعلنت الأمم المتحدة في أيار 2013، خلال “منتدى فيينا للطاقة”، أنها تستهدف توفير الطاقة الحديثة والنظيفة للجميع، ومضاعفة حصة الطاقة المتجددة وكذلك كفاءة استخدام الطاقة سنة 2030 وأن 1,7 مليار شخص حصلوا على الكهرباء خلال الفترة بين 1990 و2010، لكن التقرير لم يشر إلى ارتفاع عدد سكان العالم 1,6 مليار نسمة خلال الفترة نفسها، ما يتطلب مضاعفة إمدادات الكهرباء لتلبية كامل الطلب عليها سنة 2030 واستثمارات إضافية قدرها 45 مليار دولار سنوياً، أو خمسة أضعاف المستوى الحالي، ولم يحدد المشاركون في هذا المنتدى الآليات التي تسمح بتنفيذ توصياتهم التي تحاول التوفيق بين مفهوم التنمية (الرأسمالي) والاستدامة (التي تتطلب خفض استهلاك الطاقة)، إضافة إلى تناقض شعار “الطاقة المستدامة للجميع” مع الدور المتعاظم للقطاع الخاص وعدم ملاءمته للقوانين الدولية الحالية (حرية التجارة والمنافسة الحرة) وعدم تطرقه إلى معضلة “نقل التكنولوجيا” وتعميمها على العالم، لأن “التكنولوجيا الخضراء” تتطلب معادن نادرة تحتكرها دول وشركات تدافع بشراسة عن براءات الاختراع وحقوق الملكية الفكرية، ولا يهمها سوى تحقيق الربح الوفير، بدل تأمين “الطاقة المستدامة للجميع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”… يستحيل تحقيق التنمية والطاقة المستدامة للجميع وتحقيق ديمومة الموارد التي تهدف لخدمة الصالح العام، من دون تغيير الانظمة الاقتصادية المهيمنة وقواعد السوق الحر التي تفرضها مؤسسات الهيمنة الدولية (منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي والبنك العالمي)، ووجب تقييم الآثار المترتبة على الصناعة المتقدمة عامة وعلى تصنيع “التكنولوجيا الخضراء” ضمنها، للتحقق من انها أقل ضررا على البيئة والصحة والاقتصاد من وسائل الفقراء البدائية في البلدان النامية، مثل حرق الحطب والفحم (النباتي) ومخلفات الحيوانات، في الإنارة والطبخ والتدفئة… أيهما أكثر ضررا بالإنسان وبالمحيط؟ عن حبيب معلوف – “السفير” 09/09/14

 

أموال غير مشروعة: قدر إجمالي خسائر الدول الفقيرة بسبب التهرب الضريبي وتهريب الأموال منها بين 66 مليار دولار و84 مليار دولار سنويا، وتحتفظ الأسر الثرية لهذه البلدان بما بين 8% و 15% من صافي ثرواتها المالية في الملاذات الضريبية، وهي دول (أو مناطق تابعة للدول الغنية) تفرض ضرائب محدودة أو لا تفرض أي ضرائب، وتساعدهم مصارفها على تهريب الأموال بفضل أنظمتها التي تحافظ على سرية حسابات زبائنها الأجانب، وبلغت خسائر إيرادات مجموع دول العالم ما بين 190 إلى 290 مليار دولار سنويا، بسبب التهرب الضريبي والتدفقات المالية غير المشروعة، بالإضافة إلى تخفيض التعريفات الجمركية الذي فرضته منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي، والذي أدى إلي انخفاض هام لايرادات ضرائب التجارة الخارجية، وتتميز المراكز المالية الخارجية (اُوفشور) التي تذهب إليها التدفقات المالية غير المشروعة، باندماجها التام في المنظومة المالية العالمية، حيث تمر عبرها نسبة كبيرة من حركة التجارة ورأس المال بما في ذلك الاستثمار الأجنبي المباشر، في حين يفرض صندوق النقد الدولي “تحسين طريقة جباية الضرائب” المباشرة من الأجراء وغير المباشرة (مثل الضريبة على الإستهلاك) والفقراء، مع خفضها على الشركات الكبرى والأثرياء، بتعلة تشجيعهم على الإستثمار وتشغيل العاطلين، مع فتح الباب على مصراعية للشركات متعددة الجنسية التي تتمتع بامتيازات وإعفاء ضريبي، ما لا يمكن البلدان النامية زيادة الإيرادات الحكومية، واختيار هيكلها الضريبي  عن تقرير عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “اُونكتاد”  أ.ف.ب 10/09/14 (راجع الخبر بعنوان “البرازيل”)

 

طاقة: مازال وزير الطاقة السعودي يدعي أن لا تأثير لطفرة النفط الصخري على إنتاج وتسويق وتسعير النفط الخام، لكن تقريرا لوكالة الطاقة الدولية أظهر إن طفرة النفط الصخري في أمريكا الشمالية خفضت أسعار خام غرب افريقيا ونفط السعودية في السوق الأمريكية، وسيزداد الضغط بعد تدفق صادرات البنزين الأمريكية إلى السوق العالمية، قريبا، وسجلت صادرات النفط السعودية خلال الأشهر الأربعة الماضية أدنى مستوى لها منذ سبتمبر أيلول 2011، إلى أقل من سبعة ملايين برميل يوميا، بسبب ارتفاع إنتاج النفط المحكم الخفيف في الولايات المتحدة وانحسار وارداتها، وقد كانت أكبر مستورد في العالم، وتزامن ذلك مع ارتفاع الاستهلاك المحلي السعودي (نحو 25% من إجمالي الإنتاج الخام) للكميات التي تكررها المصافي، وتسبب تحول امريكا من مستورد إلى مصدر، في تحويل وجهة المنتجين، سواء في غرب افريقيا أو في الخليج إلى أسواق آسيا، قبل أن تستحوذ عليها صادرات أمريكا وكندا، اللتين يتوقع أن تحققا فائضا في “النافتا” و”البنزين” بحوالي 1,3 مليون برميل يوميا سنة 2019 وستزيد التوسعة المقررة لمصافي “فاليرو” و”ماراثون” لمعالجة المزيد من النفط المحكم الخفيف المستخرج من الحقول الأمريكية، من تخمة المعروض وانخفاض الأسعار عن التقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية  رويترز 11/09/14 (راجع الخبر بعنوان “طاقة”، أسفل النشرة)

 

غذاء، انخفاض افتراضي للأسعار: أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) انخفاض أسعار الغذاء العالمية (باستثناء اللحوم) للشهر الخامس على التوالي، إلى أدنى مستوى منذ أيلول/سبتمبر 2010 وسجلت منتجات الألبان انخفاضا بنسبة 11,2% خلال شهر آب، بحسب مؤشر المنظمة، بسبب الحظر الروسي على وارداتها، وارتفع الإنتاج العالمي للحبوب هذا العام إلى 2,5 مليار طن، ليرتفع حجم المخزونات العالمية من الحبوب إلى أعلى مستوياته (نحو 616 مليون طنا سنة 2015) في 15 عاما، بعد موسمين متتاليين من المحاصيل الجيدة، ولم يؤد انخفاض أسعار الغذاء (خصوصا الحبوب) في الأسواق العالمية إلى انخفاضها في محلات تجارة التجزئة، بل ارتفعت كافة الأسعار عند الإستهلاك… من استفاد إذا من هذا الإنخفاض الذي لم نسمع به لولا منظمة “فاو”؟ استفاد تجار الجملة (شركات احتكارية عالمية) من انخفاض أسعار القمح في سوق “شيكاغو” بنسبة 6% بعدما أعلنت روسيا وفرنسا وأمريكا وكندا زيادة محصولها، كما انخفضت أسعار الذرة بنسبة 7% والشعير بنسبة 2,6% وتعتبر السعودية أكبر مستورد للشعير في العالم بحجم 8,8 مليون طن تمثل41% من الواردات العالمية عن أ.ف.ب 10/09/14

 

 

عرب: سجلت تونس أعلى معدلات البطالة العربية سنة 2013 بنسبة 16,7% (وهي أقل من الواقع) تليها الأردن بنسبة 12,2% في حين سجلت الكويت والسعودية أقل معدلات البطالة، وسجل السودان أعلى معدلات التضخم بنسبة 36,5% سنة 2013 مقارنة بالعام السابق، وجاءت تونس في المرتبة الثانية بين الدول الأكثر بؤسًا، عربيا (مجموع معدلي التضخم والبطالة)؛ حيث بلغ فيها المؤشر 22,8% بعد السودان بنسبة 46,1%، ويعد ارتفاع المؤشر مقياسًا لدرجة معاناة المواطنين في البحث عن شغل (معدل البطالة) وفي تحمل نفقات المعيشة (معدل التضخم)، وكانت السعودية تحتل المرتبة 27 عالميا في انخفاض معدل البطالة سنة 2010، غير أنها خفضت المعدل بشكل اصطناعي، تخوفا من عدوى الإنتفاضات العربية واحتلت المرتبة 18 عالميًا سنة 2013  عن تقرير صندوق النقد الدولي “آفاق الاقتصاد العالمي” 15/06/14

 

فلوس النفط: يُتوقع أن ينمو إجمالي الإنفاق على تقنية المعلومات والاتصالات في الوطن العربي بنسبة 24% ليرتفع من 195,6 مليار دولار سنة 2013 إلى 243 مليار دولار سنة 2018، وقد يرتفع الإنفاق على الأجهزة بنسبة 30% من 30 مليار دولار إلى 39 مليار دولار خلال نفس الفترة، وتنظم شركات تسويق نقنية المعلومات وشركة صناعة الأجهزة مؤتمرات عديدة (خاصة في الخليج) لحث الحكومات والشركات على التحول إلى مرحلة “إنترنت كل شيء”، أي الربط المباشر بين الأجهزة، وإدارة الأجهزة المتنقلة، والتطبيقات البرمجية المتنقلة بين الأجهزة والأنظمة وخدمات الحوسبة عبر مجموعة متنوعة من النطاقات والتطبيقات، لتتمكن هذه الشركات من تسويق سلعتها وجني مليارات الدولارات من اموال النفط، وتتوقع هذه الشركات الأجنبية أن تطبق الشركات العربية تقنيات الربط المباشر بين الأجهزة بنسبة 42% سنة 2016 عن شركة “غارتنر” + “الحياة” 08/09/14

 

عرب، ما المقابل؟ أقر الإتحاد الأوروبي تمويلا بقيمة 5,5 مليار يورو “لدول الجوار في جنوب المتوسط وفي شرق أوروبا” للفترة 2014 – 2020 وستستفيد منه هي 9 دول منها 6 دول في جنوب المتوسط وهي المغرب وتونس والجزائر وليبيا والأردن ولبنان ومن دول الجوار الشرقي أرمينيا وأذربيجان وروسيا البيضاء، ويهدف البرنامج “مرافقة تلك الدول على وضع ورصد وتنفيذ السياسات العامة الوطنية التي يدعمها الاتحاد الأوروبي”، وتبلغ ميزانية آلية الجوار الأوروبي 15,4 مليار يورو للفترة من 2014 إلى 2020 وتخصص لتمويل برامج تسهل الهيمنة الأوروبية في دول الجوار الـ16 مثل “تحوير قوانين ملكية الأرض وقوانين العمل وتحسين إدارة وتنويع الاقتصاد وتنمية القطاع الخاص ودعم المجتمع المدني…”  وأصدر الإتحاد الأوروبي تقريرا في آذار 2014، ورد ضمنه أن الإتحاد عمل سنة 2013 على “تعزيز الحكم الديمقراطي ونشر الأمن، ودعم الإصلاحات السياسية والإقتصادية في الدول العربية، مع الحفاظ على مصالح الإتحاد الأوروبي”، ويدعي الإتحاد الأوروبي أنه قام ب”فتح باب السفر وفرص الدراسة وتعزيز التواصل مع مجتمعات رجال الأعمال والبحوث والجامعات والفنون والثقافة، كما دعم المجتمع المدني”، والواقع أن الإتحاد الأوروبي أغلق حدوده بإحكام، في وجه فقراء دول جنوب المتوسط الذين يموتون غرقا في البحر… ما المقابل الذي تسدده المجتمعات التي تتلقى مثل هذا التمويل؟ أ.ف.ب 10/09/14

 

المغرب، “الإسلام السياسي” ضد الأجراء: قررت حكومة الإسلام السياسي رفع سن الإحالة على التقاعد من 60 سنة حاليا إلى 65 سنة، ما أثار غضب الموظفين الحكوميين والنقابات التي نددت بالقرار، الذي اشترطه صندوق النقد الدولي، مقابل قروض (في شكل ائتمان)، وسيطبق القرار على مرحلتين من 60 إلى 62 سنة ابتداء من شهر تموز 2015، ثم إلى 65 سنة في 2021، إضافة إلى زيادة نسبة الإقتطاع من رواتب الموظفين للمساهمة في صندوق التقاعد من 20% إلى 28% دفعة واحدة، ومراجعة طريقة احتساب الأجور، باعتماد معدل الأجر خلال السنوات العشر الأخيرة قبل الإحالة للتقاعد، بدل احتساب آخر أجر، وتوجد في المغرب ثلاثة أنظمة رئيسة للتقاعد: نظام الموظفين الحكوميين، ونظام موظفي المؤسسات العمومية، ونظام ُجَراء القطاع الخاص، وتختلف نسبة الإقتطَاع من الأجور وطريقة احتساب الراتب التقاعدي، واقترحت النقابات تطوير مردودية الإحتياطات المالية الضخمة التي تتوفر لدى الصندوق المغربي للتقاعد (ثاني مستثمر في البلاد)، متهمة الحكومة بعدم استشارتها أو تسجيل مقترحاتها قبل اتخاذ القرار، وانخفضت مساهمة الموظفين بسبب تطبيق الحكومات المتعاقبة لتعليمات صندوق النقد الدولي، مثل إغلاق باب التوظيف الحكومي منذ سنة 1990 وتعويضه بنظام التعاقد (عمل مؤقت) ما جعل ديون الصندوق ترتفع إلى نحو 75 مليار دولار، بالإضافة إلى امتناع الحكومة عن تسديد مساهماتها المتأخرة منذ سنة 1960 ورفض اعتماد القيمة الحقيقية الحالية لهذه المستحقات عن أ.ف.ب 08/09/14

 

الجزائر: تراجع محصول الحبوب من 4,9 مليون طن سنة 2013 إلى 3,4 مليون طن هذا العام، بسبب الجفاف، بحسب وزير الفلاحة رويترز 11/09/14 بلغت استثمارات الصين مليار دولارا وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ثمانية مليارات دولارا، ويعمل في الجزائر نحو 50 ألف عامل صيني، وأعلن سفير الصين بالجزائر أن استثمارات بلاده ساهمت بإحداث نحو 45 ألف وظيفة مباشرة و 100 الف وظيفة غير مباشرة، وردا على الجزائريين الذين يشتكون من رداءة الخدمات والمنتوجات الصينية، أعلن عن وجود “شبكات تموين في الصين خاصة بكل بلد وتقترح مجموعة منتجات بأسعار منخفضة وذات نوعية رديئة وعلى السلطات تحمل كامل مسؤولياتها لمراقبتها أو منع استيرادها أوتصديرها” عن صحيفة “الشروق” 06/09/14 خصصت الدولة 13,1 مليار دولار لميزانية الدفاع في 2015 بارتفاع بنسبة 10% مقارنة بسنة 2014 (11,8 مليار دولار) وتعتبر نفقات الدفاع هي الاكبر في ميزانية الدولة تليها ميزانية التعليم ب9,2 مليار دولار (بالإضافة إلى وزارة التعليم العالي ب3,7 مليار دولار)، ويبلغ عدد افراد القوات المسلحة 130 الف رجل، ما يجعل الجزائر احدى اهم القوى العسكرية (عدديا) في افريقيا، وقدرت مداخيل الدولة لسنة 2015 بنحو 57,8 مليار دولار، بينما تتعدى النفقات 109 مليار دولار اي بعجز قيمته 52 مليار دولار، ويتم تمويل هذا العجز من “صندوق ضبط الايرادات” الذي يحتوي الفارق بين سعر النفط المعتمد في الميزانية (37 مليار دولار) وسعر البيع الحقيقي للنفط في الاسواق العالمية، وتجمعت لدى هذا الصندوق 60 مليار دولار في نهاية اذار/مارس 2014 وهو يساهم ايضاً في تمويل العمليات المالية غير المبرمجة كالزيادات الإستثنائية في الاجور سنة 2011 لاحتواء الغضب الشعبي، وتتوقع موازنة الدولة نمواً اقتصادياً بـ3,42% خلال 2015 وتضخما بنسبة 3% وينتطر ان تنفق الدولة 21 مليار  دولار على البرامج الاجتماعية كالصحة والتعليم والسكن، اضافة الى دعم المواد الغذائية الاساسية، كالسكر والطحين والزيت والحليب عن وكالة الانباء الجزائرية – أ.ف.ب 10/09/14

 

 

تونس: تتصدر تونس الدول العربية في عدد المدخّنين ب3,5 مليون مدخن، بمعدل استهلاك يومي بلغ 17 سيجارة لكل مدخّن، وتمثل النساء نسبة 10% من إجمالي المدخنين (20% من نساء العالم مدخنات)، بحسب منظمة الصحة العالمية، ويقدر معدل إنفاق كل مدخن تونسي على التدخين بأكثر من 70 ديناراً ( 47 دولاراً) شهرياً أو نسبة 3,1% من متوسط ميزانية العائلة التونسية، في حين يبلغ معدل مصاريف التعليم 53 دينارا شهريا أو 2,9% من ميزانية الأسرة و35 ديناراً للترفيه والثقافة، ويستهلك التونسيون نحو 500 مليون علبة سجائر سنوياً من الصنف المحلّي و100 مليون علبة من المستورد، وتدخل الأسواق المحلية 25 مليون علبة سجائر مهرّبة شهرياً أي ما يعادل 300 مليون علبة مهربة سنوياً، ما يكلف الخزينة خسائر جبائية بقيمة 500 مليون دينار (ضرائب غير مباشرة)، أو ما نسبته 40% من مداخيل قطاع التبغ الذي يوفر لميزانية الدولة 1290 مليون دينار، وهناك علاقات وطيدة بين التهريب والإرهاب، إذ تسيطر جماعات الإسلام السياسي الإرهابية على سوق السجائر المهرّبة (والمخدرات) في المغرب العربي والصحراء الكبرى، وورد في تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن الأمراض غير السارية مسؤولة عما يزيد عن 49 ألف حالة وفاة أي 82 % من إجمالي الوفيات السنوية في تونس وأن الأمراض القلبية تأتي في صدارة أسباب الوفاة بنسبة 49 % من إجمالي حالات الوفيات، يليها مرض السرطان ثم داء السكري والأمراض التنفسية المزمنة، وأن 50 % من الرجال من المدمنين على التدخنين وحوالي 30% من إجمالي المواطنين مصابون بارتفاع ضغط الدم وأكثر من 12 % مصابون بالسكري (بسبب القهر السياسي والحيف الإقتصادي والعنف الإجتماعي) ويعاني أكثر من 50 % من السمنة، ويتوقع نفس التقرير أنّ أكثر من نصف مليون مدخّن تونسي سيموتون قبل بلوغهم سن الخمسين، فيما تتسبّب السجائر في موت أكثر من 8000 تونسي سنوياً بعد إصابة 28,2% منهم بأمراض القلب و14.4%بالسرطان و5.8% بأمراض تنفسية، ويقتل التدخين 20 تونسياً يومياً أو 10% من إجمالي الوفيات (منهم ألف امرأة سنويا)، خصوصا بعد انتشار ظاهرة التدخين لدى المراهقين وفي مؤسسات التعليم  عن منظمة الصحة العالمية + “الجمعية التونسية لمقاومة السرطان” 08/09/14 

 

تونس للبيع؟ ستحتضن مدينة “النفيضة” مشروع “مدينة تونس الاقتصادية” (وهو مشروع متعثر منذ أكثر من عقدين، كانت ستنجزه شركات تركية)، ويتمثل في بناء مجمع اقتصادي (أي تجاري) وسياحي، على مساحة 90 كلم مربع، بتمويل سعودي، وادعت الحكومة أنه سيوفر 250 ألف وظيفة خلال عشر سنوات، وسبق أن سعت الحكومة المؤقتة الحالية التي يرأسها ممثل الشركات العالمية، وابن أخت وزير خارجية بورقيبة “محمد المصمودي” المستقر في الخليج منذ عقود، إلى اجتذاب رؤوس الأموال الخليجية، للإستثمار في مشاريع غير منتجة (لا تلبي حاجات المواطنين الأساسية) مثل التجارة والمصارف والترويج لمنتوجات الغير (الكمالية) والتسويق وتبادل السلع مع القارة الأوروبية، وتشتمل “المدينة الإقتصادية” على المناطق الصناعية والمستودعات الكبرى المعدة لتخزين المنتجات الأجنبية، إضافة إلى ميناء تجاري ومنطقة للتجارة الحرة ومنطقة سياحية ترفيهية ومدينة طبية ذات طاقة استيعاب كبرى وتتمتع باختصاصات طبية دقيقة ومركز لصنع الأدوية ومدينة جامعية للاختصاصات العلمية لاستقطاب الطلبة الأجانب، وكلها مشاريع لا تلبي احتياجات المواطنين (الشغل أو الإنتاج أو الإستهلاك)… من جهة أخرى انعقد في تونس مؤتمر اقتصادي يوم 8 أيلول/سبتمبر وتعهدت الحكومة المؤقتة بتمويل  مجموعة من المشاريع (مستشفيات وبنية تحتية أساسية من طرقات ومرافئ تجارية وتأهيل بعض خطوط السكك الحديدية، وتأمين الماء والكهرباء…) بهدف توفير المناخ الملائم لاجتذاب المستثمرين الأجانب (وليس لمصلحة المواطن التونسي) في قطاعات الطاقة والمناجم والشبكة الكهربائية وتقنية المعلومات، واقترضت 40 مليون يورو من البنك الأوروبي للإستثمار من أجل ضخ أموال الشعب في المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي ستنجز بعض هذه المشاريع… عن “وات” 10/09/14

 

مصر: بلغ معدل أمية المواطنين (10 سنوات فأكثر) 26% من السكان سنة 2013 أو ما يعادل 17,5 مليون نسمة منهم 11 مليون من الإناث، وبلغت نسبة الأمية حوالي 30% بين السكان البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر و8,6% بين الشباب من 15 إلي 24 عاما و65% لدى كبار السن (60 سنة فأكثر) ويرتفع مستوى الأمية في الأرياف وخصوصا لدى الإناث، في محافظات الفيوم وسوهاج والمنيا والأقصر، في حين انخفض معدل الأمية في محافظات “البحر الأحمر” و”شمال سيناء” و”الوادي الجديد”، ومحافظات القناة (بورسعيد والإسماعيلية والسويس) وبلغ معدل الأمية 20,2 % في محافظة القاهرة و16,6 % في محافظة الأسكندرية و31,8% في البحيرة و29,8 % في كفر الشيخ، وبلغ معدل الأمية لدى العاملين 25,9 % (15 سنة فأكثر) مقابل9,8% للمتعطلين عن الأهرام 07/09/14 ارتفع إجمالي الدين العام للبلاد إلى 283,3 مليار دولار، منها 45,3 مليار دولار ديون خارجية في آذار/مارس 2014، وارتفع الدين الداخلي بنحو 18% ليصل إلى 238 مليار دولار بنهاية السنة المالية (30 حزيران/يونيو) أي ما يعادل 104% من إجمالي الناتج المحلي الذي بلغ 272 مليار دولار بنهاية العام المالي الماضي ( 89,5% سنة 2012 ) وتتصدر مصر الدول العربية من حيث حجم المديونية، والثانية بعد لبنان التي بلغت نسبة ديونها 134% من الناتج المحلي الإجمالي، وأعلنت وزارة المالية المصرية ارتفاع فوائد الديون خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة المالية الماضية بنسبة 20% إلى 31 مليار دولار… من جهة أخرى أعلن الرئيس– المشير (بعد انقطاع التيار الكهربائي عن مناطق عديدة) حاجة الحكومة إلى 13 مليار دولار لتطوير منظومة الكهرباء وإلى 21 ألف ميغاواط  إضافية خلال خمس سنوات، وبلغت مديونية وزارة الكهرباء 24 مليار دولار حتى بداية تموز/يوليو، بحسب أحد مسؤولي شركة الكهرباء، ويضغط البنك العالمي وصندوق النقد الدولي على الحكومة (وكافة حكومات البلدان الفقيرة) منذ عشر سنوات لرفع سعر الطاقة وإلغاء الدعم، وخصخصة إنتاج الكهرباء عن التعبئة العامة والإحصاء + أ.ش.أ  09/09/14

 

سوريا “ثوار” الخراب: استهدفت التنظيمات المسلحة منذ 2011 البنية التحتية والمصانع والخطوط الحديدية ومحطات توليد الطاقة كمحطة “الطبقة” على نهر الفرات، والمحطة الحرارية في حلب، وبعد شل حركة النقل الحديدي أصبحت عملية نقل الوفود الضروري لتشغيل محطات التوليد معقدة ومكلفة إذ سددت وزارة الطاقة تكاليف إضافية بقيمة ثلاثة مليارات ليرة، لنقل الوقود إلى محطات التوليد، بواسطة صهاريج، وتعرضت هذه المحطات لعمليات الدمار والتفجير والسرقة (وبيع الآلات في تركيا)، وغرقت مدينة “حلب” الصناعية في الظلام بعد تفجير “داعش” المحطة الحرارية، بالإضافة إلى سيطرة الفصائل المسلحة على آبار النفط في المنطقة الشرقية، وأصبحت الحكومة تستورد يوميا 15 إلى 20 ألف طن مكافئ نفطي (غاز، فيول، مازوت) بقيمة 9 إلى 12 مليون دولار، وتتعرض خطوط نقل الغاز إلى محطات التوليد للاستهداف في المنطقة الجنوبية (دمشق- ريف دمشق ـ درعا ـ السويداء ـ القنيطرة) وتوقفت ثلاث محطات توليد رئيسية عن العمل، وانخفضت كميات الطاقة المولدة إلى نحو 1500 ميغاواط أي 25% من قيمة الطلب البالغ ستة آلاف ميغاواط، وقدرت الخسائر التي لحقت بقطاع الكهرباء بنحو 200 مليار ليرة، واستشهد أكثر من 150 عامل أثناء قيامهم بعمليات إصلاح الأعطال، واستغل بعض المستثمرين المحليين هذا الوضع لبيع مولدات صغيرة أو لبيع الكهرباء إلى المواطنين بواسطة هذه المولدات (دولار = 175 ليرة حاليا) عن وزارة الكهرباء – “السفير” 09/09/14 

 

سورية: حاميها حراميها: تدفقت الأموال والأسلحة والخبراء العسكريون على فصائل المعارضة المسلحة، منذ اندلاع الحرب التي أدت (في صفوف المواطنين) إلى انهيار الإقتصاد ولجوء ملايين المواطنين خارج الحدود أو النزوح الداخلي،  ولكنهم لم يحصلوا على مساعدات تذكر (خلافا للفصائل المسلحة)، في حين قدرت بعض المنظمات الإنسانية الحاجيات الإنسانية العاجلة ب7,7 مليارات دولار، ولكنها لم تتلق سوى أقل من نصف هذا المبلغ، ولم توفر الدول الغنية (التي أشعلت هذه الحرب) ملاذًا آمنًا سوى لعدد قليل من اللاجئين السوريين، بينما تستقبل دول الجوار أكثر من 3 ملايين لاجئ سوري، ولم تقدم روسيا سوى 1% من حصتها، بينما لم تقدم فرنسا سوى 33% والولايات المتحدة سوى 60% مع استمرارهما بتوريد الأسلحة إلى سوريا، الامر الذي يقوض جهود وقف النزاع، وخلال ثلاث سنوات من الحرب ما انفكت الدول الأوروبية وأمريكا وملحقياتها (كندا واستراليا) تتحدث عن “حقوق الإنسان” وعن “القانون الدولي الإنساني”، ولكنها وعدت باستقبال 37,6 ألف لاجئ سوري فقط (من ثلاثة ملايين مسجلين لدى الأمم المتحدة) واستقبلت دولة مثل فرنسا (من غلاة الدعاة للتدخل العسكري في افريقيا وسوريا والعراق وإيران…) 126 لاجئ سوري فقط خلال ثلاث سنوات ونصف  عن “أوكسفام” 09/09/14

فلسطين: أعلنت حكومة مصر (التي ساندت الكيان الصهيوني خلال اعتدائه الأخير على فلسطينيي قطاع غزة) انعقاد “ندوة المانحين” في القاهرة يوم 12 تشرين الأول/اكتوبر 2014 بهدف “تمويل إعادة إعمار غزة وتأمين الأحتياجات الإنسانية العاجلة للفلسطينيين المحاصرين، التي قدرت الأمم المتحدة قيمتها بنحو 565 مليون دولارا، وقدر ممثل العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة عدد القتلى الفلسطينيين بين 8 تموز و26 آب ب2143، إضافة إلى تهديم آلاف المنازل ومئات المصانع والورش وإلحاق أضرار بالغة بمحطة الكهرباء الوحيدة، وكانت المنظمات الفلسطينية قد طالبت بإنهاء الحصار (منذ 2006) وفتح المعابر ورفع التضييقات على دخول السلع الضرورية لحياة المواطنين الفلسطينيين، ويحتاج القطاع بشكل عاجل إلى مواد البناء والأغذية والأدوية والمواد المدرسية… للمرة الثالثة خلال ست سنوات تدعو الأمم المتحدة “المانحين” لإعادة إعمار غزة، بسبب الخراب الذي يلحقه سلاح العدو بالقطاع، ولم يحصل أن أدانت العدو (المعتدي) أو ألزمته بإعادة إعمار ما خربه، وامتنعت سلطة الحكم الذاتي الإداري عن مجرد التهديد بذلك، بل طالبت بعدم محاسبة (مقاضاة) قادة العدو (العسكريين والمدنيين) أمام المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية  أ.ف.ب 10/09/14

 

السودان: ارتفعت الأسعار بشكل كبير منذ انفصال الجنوب في بداية تموز 2011 ما حرم الخرطوم من ثلاثة أرباع إنتاج النفط الذي يمثِّل المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي في البلاد، وسداد قيمة الواردات التي تحتاجها البلاد، ودعم الجنيه، وبفقدان موارد النفط ارتفعت الأسعار ونسبة التضخم التي بلغت 46,4% خلال شهر آب/اغسطس، بانخفاض نسبته 0,9% عن الشهر السابق (35,5% في أغسطس 2013)، واثار ارتفاع تكلفة المعيشة احتجاجات اجتماعية، وأدّت الخطط التقشفية للحكومية إلى خفض دعم الوقود العام الماضي وإلى احتجاجات أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات، وتنوي بعض المنظمات والأحزاب تنظيم المظاهرات تزامنًا مع ذكرى تلك الاحتجاجات في شهر تشرين الاول/اكتوبر عن الجهاز المركزي للإحصاء 07/09/14

 

اليمن: قررت الحكومة رفع الدعم عن الوقود ومشتقاته (استجابة لأوامر البنك العالمي وصندوق النقد الدولي) أواخر تموز/يوليو، أثناء إجازة عيد الفطر، ويشكك الكثير من الخبراء المحليين والأجانب في الجدوى الاقتصادية لهذا القرار، إذ سبق أن نفذت الحكومة “التوافقية” في منتصف 2012، بعد تنحي الرئيس السابق وتولي نائبه عبد ربه هادي السلطة، أول “جُرعة” من رفع الدعم، فرفعت أسعار البنزين والديزل بنسبة عالية، بذريعة “خفض العجز في الموازنة وخفض فاتورة دعم المشتقات النفطية وزيادة الرعاية الاجتماعية”، لكن ما حصل في السنتين التاليتين كان عكس ذلك، إلا أن صندوق النقد الدولي واصل ضغطه لتطبيق بقية بنود وصفته، منها زيادة الضرائب، وتجميد التوظيف الحكومي، ووقف الاعتماد على توليد الطاقة بالوقود الثقيل وخفض سعر صرف العملة “لزيادة الصادرات ولتعديل الميزان التجاري”، وخلال سنتي 2013 و2014 تضاعفت ميزانية الجيش والداخلية، وارتفع الدين الداخلي وفوائد أذون الخزانة بنسبة 160% وارتفعت مرتبات كبار الموظفين والضباط بنسبة 63% وارتفع العجز من 233 مليار ريال سنة 2012 إلى 649 مليار ريال سنة 2014 (حوالي 3 مليارات دولار) ليصل في أيار/مايو إلى 940 مليار ريال (نحو 4,5 مليارات دولار)، وقررت الحكومة (بتشجيع من صندوق النقد الدولي) تحميل الشعب أعباء إضافية ورفع الدعم مرة أخرى، بذريعة “مكافحة تهريب الديزل”، ودعمت في المقابل عقود شراء الكهرباء من الشركات الخاصة لتأجير الطاقة، فارتفعت قيمة دعم المشتقات النفطية (لصالح هذه الشركات الخاصة) من 6 مليون دولار في اليوم سنة 2012 إلى 9 مليون دولار في اليوم سنة 2013 وارتفع بذلك استهلاك محطات بيع وقود “الديزل” من 331 مليون ليتر سنة 2012 إلى 648 مليون لتر سنة 2013 أي أن الحكومة رفعت أسعار الديزل للمواطن والفلاح، وضاعفت في الوقت نفسه كميات الديزل المستوردة من الخارج، والمدعومة، لصالح محطات شركات بيع الطاقة، في حين انخفض إنتاج النفط الخام محلياً، فطالت طوابير السيارات أمام محطات الوقود وتضاعفت ساعات انقطاع الكهرباء إلى 12 ساعة أحيانا… عن السفير 02/09/14

 

الأردن، تطبيع: تحاول الدول الاوروبية التخلص من المفاعلات النووية لصالح الطاقة الشمسية (خصوصا بعد حادثة مفاعل “فوكوشيما” في اليابان)، وتسعى لبيع تلك المفاعلات للدول العربية باضعاف سعرها الحقيقي، مع السيطرة على تكنولوجيا صناعتها وتسييرها وصيانتها، في حين أقامت أوروبا مشاريع ضخمة للسيطرة على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في البلدان العربية (المغرب العربي ومصر والسعودية)، وتسعى الحكومة الأردنية إلى إقامة مفاعل نووي (لم يعترض عليه الكيان الصهيوني)، في حين أكدت وثائق “وكيليكس” ان هذا المفاعل هو مقدمة لاقامة اربعة مفاعلات نووية بالشراكة مع الكيان الصهيوني، وأعلن رئيس لجنة الطاقة النووية للإحتلال وجود تعاون نووي مع الاردن، وعن تشكيل لجان ضمت خبراء اردنيين وصهاينة بحثت منذ 2009 قضايا السلامة والمسوحات الجيولوجية وقضايا المياه وان هناك 2700 سلعة “اسرائيلية” دخلت الاردن معفاة من الجمارك ومعظمها للمفاعل النووي، مباشرة بعد حدوث تسرب في مفاعل “ديمونا” فيما ينفي الاردن وجود اثار لهذا التسرب عن نقابة المهندسين 06/09/14  طالب أربعون نائبا برلمانيا الحكومة بمنع شركة الكهرباء الوطنية من استيراد الغاز “الإسرائيلي”، والتوجه بدلا من ذلك إلى “الطاقة البديلة والعمق العربي” واستنكروا “توقيع أي اتفاقية مع الصهاينة، لأن ذلك يحمل المواطن الأردني سداد قيمة الفاتورة للمحتلين”، وكانت شركة الكهرباء قد وقعت اتفاقية مبدئية مع شركة “نوبل إنرجي” الأميركية التي تدير حقل “لفيتان” في سواحل فلسطين، لتزويد محطات توليد الكهرباء الأردنية بالغاز لمدة 15 عاما بداية من 2017، لسد نقص إمدادات الغاز المصري التي تسببت في انقطاعات للتيار الكهربائي، في بلد يستورد 97% من احتياجاته للطاقة  عن “القبس” + “الغد” 10/09/14

 

السعودية: بلغ عدد مصابي السكر في العالم 382 مليون مصاب، فيما تجاوز عددهم في السعودية 5 ملايين مصاب، وتأتي في المركز الثالث على مستوى العالم في تفشي المرض (نسبة إلى عدد السكان)، وتسجل فيها 22 ألف حالة وفاة سنويا من داء السكري ومضاعفاته، و150 ألف إصابة جديدة سنويا، بعد ارتفاع نسبة الإصابة بين الأطفال بسبب تغيير نمط الحياة والسمنة وقلة الحركة، وغياب برامج التوعية الصحية، وتستغل الشركات العالمية للمختبرات والعقاقير دول الخليج لبيع تجهيزات طبية حديثة ومصحات جاهزة وأدوية لا تناسب البيئة ومحيط البلاد والمواطنين عن منظمة الصحة العالمية – واس 10/09/14 تعتزم شركات أدوية عالمية الاستثمار في السعودية، لإنشاء 23 مصنعا لإنتاج 500 دواء في مختلف مناطق البلاد باستثمارات قدرها 6,8 مليار ريال، ما يوفر 500 وظيفة، بحسب “الهيئة العامة للغذاء والدواء”، وأجرت مجموعة “فارما” دراسة حول تصنيع الأدوية محليا، مادامت رواتب العمال المهاجرين منخفضة، وما دام السعوديون قادرين على شراء العقاقير بفضل الريع النفطي، إضافة إلى إنفاق وزارة الصحة نحو 5,5 مليار ريال (1,5 مليار دولار) لتوزيع الأدوية في المستشفيات الحكومية، في حين تقدر قيمة مساهمة القطاع الخاص في سوق الدواء بنحو 2,8 مليار ريال (746 مليون دولار) أو ثلث إجمالي الإنفاق على قطاع الأدوية… تستورد السعودية دواء بقيمة 16,5 مليار ريال (4,4 مليار دولار) سنويا، وتبلغ قيمة الإنتاج المحلي 4,1 مليار ريال (1,093 مليار دولار) أي أن الحجم الإجمالي لسوق الدواء يقدر بنحو 20,6 مليار ريال (5,5 مليار دولار) دولار = 3,75 ريال سعودي عن “الشرق الأوسط” 10/09/14

 

الإمارات، فلوس النفط: رصدت إمارة دبي 32 مليار دولار لتوسعة مطار “آل مكتوم” الدولي بهدف استقبال أكثر من 200 مليون شخص سنويا في العقد المقبل أي نحو ثلاثة أمثال المستوى الحالي، وبدأ المطار استقبال المسافرين في تشرين الأول/اكتوبر 2013 بهدف استيعاب نحو خمسة ملايين مسافر سنويا رويترز 08/09/14

 

استهلاك “حلال”؟ بلغ حجم إنفاق المستهلكين في العالم على قطاعات الأغذية الحلال 1,62 تريليون دولار سنة 2012، وقد يبلغ 2,47 تريليون دولار سنة 2018، ويتراوح حجم “السوق الإسلامية (التمويل الإسلامي والأغذية الحلال) بين 10 و12 تريليون دولار، وسيصبح السكان “المسلمون” قوة اقتصادية هامة نظرا لمعدل نمو السكان المرتفع بينهم بنسبة 1,5%، وهو ضعف معدل السكان غير المسلمين، وارتفاع نسبة الشباب، ما يجعل الإبتكارات الجديدة (في شكل تقديم المنتوجات للمستهلك) ترتفع بنسبة 14% سنويا، ما قد يرفع نسبة اجتذابها للمستهلكين الجدد بمقدار خمس إلى ثماني مرات، وتمثل مدن مثل مكة والمدينة أسواقا رئيسية لهذه المنتجات “الحلال”، حيث تمثل شراءات المعتمرين والحجيج 87% من العائدات، مقابل اقتناء منتجات “إسلامية” (مصنوعة في الصين) كهدايا لذويهم عن رويترز 10/09/14

إيران: أفضت العقوبات “الغربية” على روسيا وإيران إلى قيام تحالف بينهما (رغم عدم مساندة روسيا لإيران في الملف النووي)، ووقع ممثلو الدولتين اتفاقيات تعاون من اجل زيادة حجم تبادلاتهما من 1,5 مليار دولار حاليا إلى 15 مليار دولار بعد سنتين، وبلغت قيمة المشاريع المزمع تنفيذها 94 مليار دولارا، واضطرت إيران إلى تكثيف التعاون مع جيرانها (تركيا، العراق، عمان) ومع الصين والهند، بعد استبعادها من الاسواق الغربية وفرض حصار مصرفي ونفطي عليها، في حين تحاول روسيا الإستعاضة عن السوق الأوروبية بأسواق أخرى في آسيا وأمريكا الجنوبية، أما أهم المشاريع التي سيتم إنجازها مع طهران فتتعلق بقطاع الطاقة، مع بناء روسيا عشر محطات كهرباء ومشاركتها في شبكة كهرباء تربط البلدين، وقدرت الصحافة الروسية قيمة هذه المشاريع بخمسة مليارات دولار، ومن المقرر ان تبني موسكو اربع محطات نووية جديدة فيما تسعى ايران الى حيازة 20 منشأة بقدرة الف ميغاواط وتسعى ايران الى تخفيف اعتمادها على النفط، لكنها تفتقر إلى الإستثمارات بسبب العقوبات “الغربية”، وستستثمر روسيا في شبكة سكك الحديد الايرانية وبيع طائرات توبوليف تي يو-204 وقطع غيار، في المقابل ستوفر ايران منتجات غذائية كمشتقات الحليب او الفواكه والخضار، وتريد طهران التي تورد على الاخص الدجاج واللحوم والبيض وزيادة حجم انتاجها الغذائي من 600 مليون دولار إلى 1,8 مليار دولار، وذكرت الصحف الروسية ان روسيا قد تشتري حوالى 70 الف برميل نفط إيراني في اليوم بتسعيرة تفضيلية مقابل منتجات زراعية  أ.ف.ب 10/09/14

 

مالي: توصلت نقابات العمال إلى اتفاق مع الحكومة في تشرين الأول/اكتوبر 2011 إلى اتفاق يقضي بزيادة الأجر الأدنى والتحكم في اسعار المواد الأساسية وخفض أسعار الماء والكهرباء ومراجعة العقود التي حصلت عليها الشركات الأجنبية في قطاع المناجم الخ ولكن صندوق النقد الدولي اعترض على تطبيق بعض الاتفاقيات، ما أدى بالعمال إلى تنفيذ إضراب عام يومي 21 و 22 آب/اغسطس 2014، وسبق للصندوق ان اعترض منذ 2005 على بعض مطالب نقابات العمال في مالي، مثل خفض أسعار الماء والكهرباء، ونسبة مساهمة الموظفين في الضرائب على الدخل، وفرض على الحكومة زيادة أسعار الماء والكهرباء بداية من 1 تموز 2014، وخصخصة ما تبقى من القطاع العام، مقابل قروض تحتاجها البلاد بعد الحرب وتدخل الجيش الفرنسي في البلاد، وسبق أن فرض الصندوق على حكومة مالي خفض عدد موظفي الحكومة من 45 ألف إلى 37 ألف خلال 13 سنة وخفض القيمة الحقيقية للرواتب بنسبة 18% في حين ارتفعت الضرائب المباشرة بنسبة 14% ويساهم الأجراء بنسبة 75% في إيرادات الدولة من الجباية لجنة إلغاء ديون العالم الثالث 28/08/14

 

البرازيل: طرحت مشكلة تهريب الأموال إلى خارج البلاد، خلال الحملة الإنتخابية الحالية، وقدر معدل هذه الخسائر بسبب الأموال “القدرة” المتدفقة من البرازيل إلى الخارج ب14,7 مليار دولار سنويا خلال الفترة 2001- 2010 وارتفعت إلى 33,7 مليار دولار سنوياُ في الفترة ما بين 2010 و2012 واتخذت الرئيسة “ديلما روسيف” موقفاً حادا ضد الفساد وأقالت وزراء ومسؤولين تورطوا في عمليات الكسب غير المشروع، لكن تقارير عديدة أشارت إلى رشوة شركات خاصة خلال إنجاز مشاريع البنية التحتية والإنشاء لبطولة كأس العالم التي استضافتها البرازيل صيف 2014 وقدرت “منظمة النزاهة المالية العالمية” إن سوء تسعير السلع المتداولة هو الطريق الرئيسي غير الشرعي الذي تغادر عبره الأموال المهربة من البرازيل منذ عام 1960 وحتى 2012، وتقدر الخسائر السنوية بما يعادل 1,5% من إجمالي الناتج المحلي، وقد تكون الخسائر أكبر من ذلك لأن تقديرات المنظمة لا تشمل تهريب كميات نقد ضخمة يقوم بها مهربو المخدرات والمجرمون الآخرون، وتتخذ شكل هيئة خدمات أو تحويلات مالية بين فروع الشركات متعددة الجنسيات رويترز 08/09/14

 

روسيا: توقع البنك المركزي قبل بدء التوترات في أوكرانيا، في بداية الربيع، أن يبلغ حجم هروب رؤوس الأموال من روسيا ما بين 85 و100 مليار دولار سنة 2014، ثم قدر نزوح رؤوس الأموال من روسيا في النصف الأول من العام الحالي ب74,6 مليار دولار، منها 48,8 مليار في الربع الأول و25,8 مليار في الربع الثاني، ويتوقع أن يعدل البنك المركزي من توقعاته بخصوص الناتج المحلي والتضخم وكانت وزارة التنمية الاقتصادية قد خفضت (في تموز/يوليو) توقعاتها لنمو الاقتصاد لسنة 2015 من 2% إلى 1% وتم الإبقاء على التوقعات لعام 2014 عند مستوى 0,5% من دون تغيير، وفي نهاية آب/أغسطس رفعت الوزارة توقعاتها للتضخم في 2014 إلى من ما بين 5% و5,5% إلى ما بين %7 و7,5%  نوفوستي 05/09/14

هوامش أزمة أوكرانيا: قرر الإتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية جديدة تفرض قيوداً على شركات الطاقة الروسية مثل “روسنفت” و”ترانسنفت” ومجموعة الغاز “غابرزم” المملوكة للدولة، والتي تعد أكبر منتج للغاز في العالم وأكبر مورد له إلى أوروبا ، بهدف عرقلة وصولها الى الاسواق المالية، وكانت دول الإتحاد الأوروبي (في خطوة تنم عن التبعية الكاملة تجاه الولايات المتحدة) قد حددت معايير للعقوبات تنطبق على هذه الشركات الثلاثة، لفرض قيود جديدة على تمويل المصارف ومؤسسات الدفاع والنفط الروسية والتي تبلغ حصة الدولة فيها اكثر من 50% بغرض تعقيد قدرات هذه الشركات على التمويل بطريقة ذاتيه وارغام الدولة الروسية على السحب من اموالها… من جهة أخرى، ساهمت أزمة أوكرانيا والعقوبات الأوروبية والأمريكية في تعزيز التعاون بين روسيا والصين، في مجال الطاقة (بعد عشر سنوات من المفاوضات الشاقة)، وانطلق بناء خط انابيب شرق سيبيريا، وهو مشروع ضخم تسعى روسيا من خلاله الى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الصين (راجع الأعداد السابقة)، ويبلغ طول خط الأنابيب 4000 كيلومتر ويصل بين حقول الغاز في “ياكوتيا” و”بحر اليابان”، ومع الحدود الصينية، ليبدأ إمداد الصين بالغاز الطبيعي سنة 2018 بموجب عقد قيمته 400 مليار دولار على مدى 30 سنة، وتسعى موسكو الى تحويل تركيز صادراتها من الغاز والنفط من أوروبا الى آسيا، وبناء تحالف طاقة مع بكين التي تحتاج الى امدادات اضافية من الطاقة لتغطية استهلاكها المتزايد، وكانت روسيا قد بدأت دخول سوق الطاقة الصينية سنة 2013، بفضل عقد ضخم أبرمته شركة النفط الروسية العملاقة “روسنفت”، وتجري موسكو حاليا محادثات مع شركات اسيوية للاستثمار في مشاريع الغاز الطبيعي المسال في اقصى شرق روسيا، في حين دعمت شركة النفط الوطنية الصينية تواجدها في روسيا، وتمتلك 20% من مشروع للغاز الطبيعي المسال في شبه جزيرة “يامال” في القطب الشمالي، تنفذه مجموعة “نوفاتك” الروسية وشركة “توتال” الفرنسية، وتعمل مع “روسنفت” لاستخراج النفط من شرق سيبيريا، وعرض الرئيس الروسي على الصين حصة في حقل “فانكور” الضخم للنفط والذي يعتبر الأعلى قيمة في شرق سيبريا، حيث تحتاج روسيا الى ضخ مزيد من رأس المال الذي لا يتوفر لديها، وإثر تقييد أوروبا حصول روسيا على بعض التقنيات الخاصة بقطاع الطاقة، طلبت شركة “روسنفت” مساعدة من الدولة لتسديد دَين تجاوزت قيمته 30 مليار دولار، في حين تراجعت إيرادات الدولة من النفط الذي يعتبر المصدر الرئيسي لدخل الدولة، وتتطلب المشاريع الضرورية لانعاشه استثمارات ضخمة  أ.ف.ب + رويترز 08/09/14

 

ألمانيا: أضرب طيارو شركة “لوفتهانزا” للمرة الثالثة خلال خلال عشرة ايام، بعد فشل الفاوضات مع الادارة بشان شروط التقاعد، ما أرغم الشركة على إلغاء اكثر من 200 رحلة في المانيا واوروبا وتاثر نحو 26 الف راكب بالإضراب خلال شهر آب، وفي بداية نيسان/ابريل ادى اضراب الطيارين لمدة ثلاثة ايام إلى إلغاء الاف الرحلات ما كلف مجموعة “لوفتهانزا” نحو 60 مليون يورو، واضطرت الشركة خلال إضراب شهر أيلول الحالي إلى إلغاء 250 رحلة خلال يومين بحسب ما ورد في بياناتها، ما أثر على 15,3 ألف راكب، وأرسلت “لوفتهانزا” ثمانية الاف رسالة نصية قصيرة هاتفية او الكترونية الى زبائنها “لاخطارهم وتفادي حدوث فوضى في المطار” أ.ف.ب 11/09/14

 

فرنسا: يضغط حلفاء فرنسا في الحلف الأطلسي على الحكومة من أجل إلغاء بيع بوارج حربية إلى روسيا بقيمة 1,2 مليار يورو، في حين تحاول الحكومة الفرنسية الإلتفاف على هذه الضغوط، ومن جهة أخرى أعلن وزير الحرب الفرنسي (من الحزب “الإشتراكي” الحاكم) أن مبيعات الأسلحة الفرنسية ارتفعت بنسبة 43% سنة 2013 وبلغت 6,87 مليار يورو، “بفضل تعدد عمليات تدخل الجيش الفرنسي بأسلحة فرنسية، خصوصا في افريقيا”، وساهمت شركات الصناعات الحربية بنسبة 24% في قيمة الصادرات الفرنسية خلال الفترة 2010-2013 وأصبحت السعودية أكبر زبون للسلاح الفرنسي بقيمة 1,9 مليار يورو سنة 2013 (بعد مساهمة الحكومتين في تخريب ليبيا ثم سوريا، جنبا إلى جنب، في انتظار لبنان)، وقدر إجمالي إيرادات قطاع صناعات الأسلحة والأمن بشكل عام بنحو 17 مليار يورو ويشغل القطاع بشكل مباشر وغير مباشر 165 ألف شخص، منهم 50 ألف في صناعة الأسلحة التي تصدر إلى الخارج…

فقر: أعلن معهد الإحصاء أن 8,5 مليون نسمة يعيشون تحت خط الفقر المقدر ب987 يورو شهريا، أو نحو 13,9% من السكان (مقابل 14,3% سنة 2011) ولا يعني ذلك ارتفاع دخل الفقراء، لأن حدة الفقر ارتفعت أي أن الفقراء أصبحوا أكثر فقرا، ويعيش نصفهم بدخل لا يتجاوز 784 يورو شهريا، وهو أدنى مستوى منذ 2006، بسبب ارتفاع نسبة البطالة، وعموما انخفض دخل الأجراء بنسبة 1,3% (انخفاض بنسبة 1% لعموم السكان) في حين انخفض دخل المتقاعدين بنسبة 0,3% ويعيش نصف السكان بمعدل 1645 يورو شهريا في حين يعيش النصف الآخر بدخل أقل، لكن الأفراد الأكثر ثراء (10 % من السكان) يعيشون بمداخيل تفوق 37,5 ألف يورو، وارتفعت مداخيل العمال والفقراء بنسبة تقل عن نسبة التضخم بين سنتي 2011 و 2012 أ.ف.ب 09/09/14

 

 

على هامش قمة دول حلف الناتو، ويلز ببريطانيا (4 و 5 أيلول 2014): أصر الرئيس الأمريكي على مشاركته الشخصية في قمة حلف شمال الأطلسي، والتزم بإرسال طائرات لمراقبة أجواء دول البلطيق المحاذية لروسيا، كما طلب من الكونغرس تخصيص مبلغ مليار دولار اضافي “لدعم مبادرة تطمين اوروبا” للانفاق على القوات الامريكية المتواجدة في أوروبا، والانفاق على المناورات العسكرية المشتركة التي تجري دوريا مع عدد من الدول، وطالب دول الحلف بزيادة ميزانياتها العسكرية وشراء المقاتلات الاميركية الحديثة، من طراز اف-35-ايه (باهضة الثمن)، ونموذجها القادر على حمل السلاح النووي تحديدا، كما تسعى الولايات المتحدة الى اعادة تثبيت قيمة اسلحتها النووية “التكتيكية، التي تقدر ب180 رأس نووي، مخزنة في أوروبا (بلجيكا والمانيا وايطاليا وهولندا وتركيا)، في حين تشير وثائق حلف الناتو ان انفاق الدول الاوروبية على التسلح “يفوق اربعة اضعاف ما تنفقه روسيا سنويا،” ورغم الاوضاع الاقتصادية المتردية في معظم الدول الأوروبية ومشارفة بعضها على الإفلاس، تتعرض لضغوط اميركية لزيادة معدلات الانفاق على التسلح وشراء مزيد من الاسلحة الامريكية، وأعلنت أمريكا عن اجراء مناورات عسكرية، بهدف دعم “البوابة الشرقية لحلف الناتو”، على اراضي بولندا، على الحدود مع اوكرانيا، بمشاركة 200 جندي أمريكي و1100 جندي من قوات الدول المشاركة: اوكرانيا، اذربيجان، بريطانيا، كندا، جورجيا، المانيا، لاتفيا، ليتوانيا، مولدوفا، النرويج، بولندا، رومانيا، واسبانيا، إضافة إلى تخزين ترسانة هامة من الأسلحة في أوروبا الشرقية عن مركز الدراسات الأميركية والعربية 07/09/14

 

اليابان – أمريكا، حليفان متنافسان: عقد ممثلو الدول الـ12 المشاركة في محادثات “الشراكة عبر المحيط الهادئ” الجولة العاشرة من المحادثات متعددة الأطراف في العاصمة الفيتنامية هانوي مطلع شهر أيلول الحالي؛ بهدف التمهيد لاتفاق تحرير التجارة بين هذه الدول، لكن خلافات بين الشريكين الأكبر (اليابان وأمريكا) بشأن القطاع الزراعي وصناعة السيارات، عطلت الأمور، في حين يمثل الاتفاق الثنائي بينهما شرطا أساسيا سيحدد إمكانية التوصل إلى اتفاق جماعي خلال العام الحالي، وسيشارك قادة البلدين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقدها في العاصمة الصينية بكين، خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2014، واجتمعوا في طوكيو لمدة يومين، لتذليل الصعوبات… تهدف مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ إقامة منطقة تجارة حرة لدول من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بهدف محاصرة روسيا والصين، بقيادة الولايات المتحدة واليابان، والدول المشاركة هي أستراليا والولايات المتحدة وبروناي وتشيلي وكندا وماليزيا والمكسيك ونيوزيلندا وبيرو وسنغافورة وفيتنام واليابان رويترز 10/09/14

 

عالم: نشر البنك العالمي دراسة حول سوق العمل في العالم بمناسبة اجتماع عقده وزراء العمل في مجموعة العشرين في استراليا، وخلصت الدراسة إلى وجوب ايجاد 600 مليون وظيفة اضافية على المستوى العالمي بحلول 2030 لمواجهة زيادة عدد السكان والوافدين الجدد على سوق الشغل، وبينت الدراسة بوضوح وجود نقص في الوظائف (أي أزمة بطالة عامة)، إضافة إلى ارتفاع الفجوة وتفاوت الرواتب والمداخيل داخل الدول في مجموعة العشرين ذاتها (وهي البلدان الأغنى في العالم) رغم التقدم في بعض الدول الناشئة مثل الصين والبرازيل وجنوب افريقيا، لكن الأرقام ليست مشجعة والآفاق ليست جيدة، إذ يوجد حاليا اكثر من 100 مليون عاطل عن العمل في دول مجموعة العشرين في حين يعتبر 447 مليونا “عمالاً فقراء” يعيشون باقل من دولارين في اليوم، ويتوقع ان يتواصل ضعف النمو الإقتصادي وارتفاع نسبة البطالة وركود القيمة الحقيقية للرواتب وتراجعها في عديد البلدان أ.ف.ب 10/09/14

 

طاقة: انخفض سعر النفط تحت 100 دولار للبرميل، ما أثار مخاوف لدى معظم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، التي أبدت قلقها من ضعف الطلب، مع توافر إمدادات أكثر من اللازم في السوق من الولايات المتحدة وكذلك من السعودية والكويت، إضافة إلى زيادة الإنتاج في ليبيا ونيجيريا وإيران، وبيع كميات أخرى بأسعار منخفضة، وبطرق ملتوية من جانب عشيرة “مسعود البرازاني” في كردستان العراق وزملاؤه في “داعش”، ويصرح بعض مندوبي “أوبك” في العلن أثناء التصريحات الرسمية بأن تراجع الأسعار مؤقت (رغم تواصله منذ أشهر عديدة وانخفاض السعر إلى أقل مستوى خلال 14 شهرا) رويترز 08/09/14

 

طاقة، بيئة: قضت محكمة في لويزيانا بأن شركة بريتيش بتروليوم (بي بي) تصرفت في تسرب نفطي حدث في خليج المكسيك سنة 2010 بشكل يتسم “بالاهمال الجسيم والرعونة”، وقد تضيف غرامات بقيمة 18 مليار دولار، إلى الرسوم التي قدرت بأكثر من 42 مليار دولار، لترتفع قيمة إجمالي التعويضات إلى 60 مليار دولار، رغم مساندة الحكومة البريطانية للشركة (لأن للشركات متعددة الجنسية جنسية أصلية وحكومات تدافع عن مصالحها)، ودعوتها المحكمة العليا الأميركية إلى مراجعة الأحكام التي أصدرتها محكمة الاستئناف ضد الشركة بسبب التسرب الذي أدى إلى واحدة من أكبر الدعاوى القضائية الجماعية في التاريخ، واعتبرت الحكومة البريطانية أن “بي بي” بذلت مجهودا كبيرا لإصلاح ساحل “خليج المكسيك”، ومع ذلك تلزمها المحاكم الأمريكية بدفع مبالغ ضخمة لآخرين لم يتضرروا بتسرب النفط من منصة “ديبووتر هوريزون”… في قضايا أخطر من هذه، أدت إلى وفاة العشرات (في نيجيريا) والمئات (في الهند) لم تحكم المحاكم الدولية بغرامات لفائدة الضحايا وعائلاتهم، لأنهم فقراء وليسوا من البيض أصيلي أوروبا  رويترز 09/09/14

 

احتكارات: أعلنت شركة “بوينغ” الأمريكية لصناعة الطائرات أن الطلبيات الصافية على طائراتها تجاوزت 941 خلال الأشهر الثمانية الماضية من العام الحالي، في حين تلقت منافستها شركة “إيرباص” الأوروبية 722 طلبية صافية، وسلمت “بوينغ” 461 طائرة خلال نفس المدة في حين سلمت منافستها “إيرباص” 389 طائرة فى الشهور الثمانية الأولى من العامرويترز 06/09/14

 

احتكارات – نفط: حققت وحدة النفط والغاز في شركة “جنرال إلكتريك” صفقات استحواذ بقيمة 41 مليار دولار بين 2007 و 2013 ما جعل إيراداتها ترتفع بنسبة 70% إلى 17 مليار دولارا بين 2009 إلى 2013 لتصبح “وحدة النفط والغاز”  (المختصة في توريد المعدات والخدمات النفطية) أسرع فروع الشركة نموًا وسيكون دورها رئيسيا في تحقيق الأرباح المستهدفة للشركة بنسبة 17 % لسنة 2016 وتحقيق معدل نمو أعلى من المتوسط خلال السنوات القليلة المقبلة  رويترز 07/09/14

 

من جيوبنا إلى خزائنهم: صرح الرئيس التنفيذي لشركة “فيسبوك” أن شركته تستعد لإنفاق مليارات الدولارات لإيصال شبكة الإنترنت لكل فرد على كوكب الأرض وربط كافة سكان العالم ببعضهم (لماذا؟) “لأن هذا سيكون شيئا طيبا لنا وللعالم، على المدى البعيد وأعتقد أنه عندما يمكن لكل شخص الوصول للإنترنت، فإن أعمالنا واقتصادياتنا ستتحسن” (أي زيادة أرباح الشركات الكبرى متعددة الجنسية)، ويقدر الإتحاد الدولي للاتصالات، إن حوالي ثلاثة مليارات شخص، سيتمكنون من الوصول إلى الإنترنت بنهاية العام الجاري، منهم 1,3 مليار شخص يستخدمون “فيسبوك”، الذي ساهم استخدام الهواتف “الذكية” في انتشاره في افريقيا وآسيا  وارتفعت أرباح “فيسبوك” الصافية خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 138% عن الفترة نفسها من العام الماضي لتصل  إلى 791 مليون دولار  رويترز 06/09/14

 

بزنس الصحة: أعلنت شركة المخابر والعقاقير الفرنسية “سانوفي” بيع أحد مصانعها لتصنيع الأدوية المهدئة للأعصاب وعقار “بلافيكس” (مضاد لتجلط الدم) ومرهم “ميتوزيل” لعلاج جلد الأطفال (وهي أدوية انتهت مدة احتكارها)، إلى مجموعة “دلفارم”، في إطار خطة “فينكس” التي أعدتها شركة “سانوفي” لخفض نشاطها في أوروبا، ونقل بعضه إلى البلدان “الناشئة”، وضخت 1,6 مليار يورو في مصانعها خلال خمس سنوات، بهدف رفع قيمتها، ويتخوف النقابيون من خفض عدد العمال في هذا المصنع الذي ينتج 100 مليون علبة دواء سنويا، تصدر 64% منها إلى الخارج، وفي مصانع أخرى تمتلكها “سانوفي” في فرنسا، وبيع رخصة 200 دواء، مقابل ستة مليارات يورو، وتشغل “سانوفي” 27 ألف موظف في فرنسا منها 12 ألف عامل في مصانع الأدوية، وسبق أن اختلف مسؤولوها مع الحكومة سنة 2012 بعد إعلان الشركة تنفيذ “خطة إصلاح هيكلي” يؤدي إلى خفض عدد العاملين في مختبراتها، رغم ارتفاع أرباحها، من جهة أخرى تفاوض سانوفي شركات أخرى بهدف إدماج بعض الأنشطة، من أجل خفض المصاريف وزيادة الأرباح، مثل شركة الأدوية البريطانية “غي أس كي” والأمريكية “ميرك” أو “أبوت”، وتحاول جميع هذه الشركات بيع مصانع وتراخيص الأدوية القديمة… أ.ف.ب 09/09/14