التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الاميركية

رئيس التحرير: د. منذر سليمان

نائب رئيس التحرير: جعفر الجعفري

 

مركز الدراسات الأميركية والعربية – المرصد الفكري / البحثي

واشنطن،

 

المقدمة:       

          اسس خطاب الرئيس اوباما ارضية للتغطية الاعلامية، بشقيها العام واهتمامات النخب السياسية، بعد طول ترقب وانتظار لما سيترتب عليه من رؤى وخطط مستقبلية، دغدغ مشاعر الجمهور واحبط آمال معسكر الحرب الذي سعى لاطلاق فصل جديد من الحرب المعلنة ضد الدول الوطنية.

          سيركز قسم التحليل الكشف عن كنه لغة الديبلوماسية والشعارات المنمقة في الخطاب، الذي رمى لتوظيف فزاعة داعش واساليبه الدموية كمدخل لاعادة تكريس احادية زعامة اميركا وتقسيم المنطقة مجددا “بايدي ابائها وتمويلهم” ايضا. سورية هي الهدف الثابت غير المعلن في الخطاب الذي بشر بحرب جديدة مفتوحة الافاق والازمنة.

          توقيت الخطاب له بعد داخلي محلي، سيما وانه جاء عشية احياء ذكر “الحادي عشر من سبتمبر،” ورغبة من الرئيس تعديل ميل ميزان الرأي العام المائل ضده وضد حزبه تمهيدا لخوض الانتخابات المقبلة بعد نحو 50 يوما.

ملخص دراسات ونشاطات مراكز الابحاث

خطاب “استراتيجية” اوباما

          رأى الجزء الاكبر من النخب الفكرية ان خطاب الرئيس اوباما الاخير، بخصوص داعش، ينطوي على العديد من الثغرات، اتساقا مع ساسة وقادة الحزب الجمهوري. وقال معهد المشروع الاميركي ان الرئيس “لا يدرك ان الغارات الجوية الدقيقة لن تكفي .. انظروا الى مثال اليمن. اما الصومال فما يشهده من استقرار لا يعود جراء الغارات الجوية المحدودة بل لاحتلال قوات الاتحاد الافريقي البلاد بغية مقارعة (تنظيم) الشباب في معاقلهم واماكن اقامتهم.” واضاف ان الاطراف جميعها تتطلع الى “استراتيجية متبلورة، بيد ان مسألة الأمن القومي لا ينبغي ان التضحية بها على مذبح النزوات الديبلوماسية، او صوابية الرؤيا السياسية، او تحريف التاريخ.”

          حث معهد كارنيغي صناع القرار على ضرورة انخراط السعودية لتعزيز نجاح جهود التصدي لداعش “بصرف النظر عن مشاطرتها ايران عدائهما للدولة الاسلامية، اذ انها قلقة لما ستؤول اليه الامور في كل من العراق وسورية بعد القضاء على داعش،” وهاجسها الشاغل هوية ومستقبل البديل لحكومتي دمشق وبغداد اللتين “يتعزز بقاءهما بغياب بدائل اخرى. وعليه، فان استمرار الوضع الراهن في سورية والعراق من شأنه توطيد نفوذ ايران في المنطقة.”

          تناول معهد كارنيغي ما اسماه “تناقضات وعدم اتساق سياساة الرئيس اوباما حيال داعش،” مناشدا البيت الابيض التزام وضوح الرؤيا حول “حقيقة التهديد الذي تمثله الدولة الاسلامية وانتهاج مقاربة واقعية للعقبات التي تعترض سبل القضاء عليها،” ويتعين عليه ايضا “مصارحة الشعب الاميركي بالخطوات التي ينوي الاقدام عليها لتلافي بروز مجموعات مشابهة في اعقاب اندحارها.”

          سلط مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الاضواء على “القيود التي تحد الرئيس اوباما من مواجهة شاملة ضد داعش .. سيما وان الغارات الجوية لها مفعول محدود لاحتوائها، الامر الذي يستدعي القيام بحملة جوية اوسع لالحاق الهزيمة بداعش في العراق وكذلك حملة (موازية) للاغارة على اهداف في سورية .. لتقليص الدولة الاسلامية الى الحجم السابق لفصيل صغير متطرف يحظى بدعم محدود.” واوضح ان الغارات الجوية ستستغرق وقتا طويلا “عند الاخذ بعين الاعتبار ضرورة تخفيض عدد الضحايا المدنيين والاضرار الجانبية الاخرى.”

          استعرض مركز التقدم الاميركي ما اسماه “الاستراتيجيات” المطلوب اعتمادها لالحاق الهزيمة بتنظيم داعش، موضحا ان احد اعمدتها الفعالة “يتطلب اعادة تنشيط سيل الدعم لقوى المعارضة السورية كي تتمكن من انشاء بديل ثالث معارض للدولة السورية من ناحية، والدولة الاسلامية من الناحية الاخرى.” واوضح ان الدعم “يجب ان يتضمن توفير 500 مليون دولار من مساعدات اضافية طالب بها الرئيس اوباما ..” واضاف انه بعد الاعلان عن تشكيل التحالف الدولي الجديد “يتعين على تلك الدول – لا سيما المملكة المتحدة والمانيا وتركيا والسعودية والامارات – اقران التزاماتهم اللفظية بتوفير موارد مالية وسبل دعم تكمّل التزامات الولايات المتحدة لمحاربة داعش.”

          معهد كاتو بدوره طالب بانتهاج “استراتيجية محدودة لالحاق الهزيمة بالدولة الاسلامية .. اذ ليس من الضروري نشر قوات برية اميركية للقيام بمعظم العمليات القتالية.” فتنظيم داعش “يشكل تهديدا ثانويا في اسوأ الاحوال باستطاعة الولايات المتحدة التحكم به .. عبر غارات جوية مركزة ضد عناصره المتطرفة، وتوفير مساعدات عسكرية للقوات الكردية والعراقية لتقوم بمواجهته وتقايص قدراته.” وحث الرئيس اوباما على “اعتماد ذلك النمط المحدود من التدخل، ومعارضة الدعوات لنشر القوات العسكرية الاميركية في حملة واهمة اخرى لبناء دولة في الشرق الاوسط.”

          كثيرا ما اشارت وسائل الاعلام الاميركية المتعددة للقدرات التقنية المتاحة لتنظيم داعش، تناولها معهد ابحاث السياسة الخارجية بالقول ان نشر “اشرطة الفيديو البشعة تخللتها رسائل تفيد بان الدولة الاسلامية نشأت لتحكم تلبية لمصالح المسلمين في المناطق تحت سيطرته .. تم اخراجها باسلوب يذكرنا بالافلام الوثائقية التي تنتجها وكالة التنمية الدولية الاميركية وفصائل السلام تمجد فضائل برامج المساعدات الاميركية.” واوضح ان التقنية والرسالة المتطورة لتلك الاشرطة “تروى وتترجم للانكليزية، تستهدف المهنيين في الغرب، وتحرض على هجرة المسلمين الى (مناطق) الدولة الاسلامية لتوفير الرعاية لمواطنيها والمساهمة في توسيع رقعة الخلافة الجديدة.” وبلغ رقي لغة الخطاب الى مرحلة اعلن فيها عن “انشاء هيئة لحماية المستهلكين .. وتوثيق بالصورة لمشاهد تنفيذ حكم الاعدام بالمخالفين للشريعة الاسلامية، والانجازات الميدانية، وكذلك حضور بعض المجندين الجدد حول العالم.”

تركيا

          حذر معهد صندوق جيرمان مارشال من تنامي مشاعر العداء للمهاجرين في تركيا، اذ كشف تصاعد اعداد المهاجرين عن “قضية كانت خفية لوقت قريب: تعصب المواطنين الاتراك ضد المهاجرين .. توجه يعززه خطاب السياسيون والاجهزة الاعلامية.” وحث صناع القرار على ضرورة التصدي لتلك الظاهرة واتخاذ التدابير الكفيلة باحتوائها.

التحليل:

اوباما يستنجد بداعش لانقاذ رئاسته وحزبه من السقوط

                 

وتحضير المسرح للعدوان على سورية

سبر اغوار خطاب الرئيس اوباما

          سورية، وان غاب حضورها، هي الهدف غير المعلن في خطاب الرئيس اوباما، وجموع التكفيريين من داعش واخواتها ومشتقاتها هم الادوات التي تنوي “الاستراتيجية” الاميركية استخدامها في اعادة رسم خارطة الوطن العربي والاقليم في طبعته الجديدة. داعش مجرد ورقة او وسيلة من وسائل الضغط تستخدم عند الحاجة، وتُركن جانبا عند انتفائها. السفير والمستشار الاميركي الاسبق لأقليم كردستان العراق، بيتر غالبريث، اوضح ان “الدولة الاسلامية تخدم الجهود (الغربية) في قتال نظامين مدعومين من ايران في العراق وسورية.”

          في البعد المحلي الداخلي، شكل الخطاب بعد طول انتظار محاولة لمحاكاة الاعتبارات السياسية المحلية، في ظل مناخ الانتخابات القادمة، عبرت عنه احد الصحف الكبرى بعنونة افتتاحيتها “اوباما يعلن الحرب على نتائج الاستطلاع المتردية.” وهو يفسر ايضا مغزى تكرار الرئيس اوباما استخدام مصطلح “استراتيجية” في خطابه لتعديل تصريحه السابق بأن بلاده “لا يتوفر لديها استراتيجية” واضحة المعالم للتصدي لداعش.

          دأبت استطلاعات الرأي المحلية، في الآونة الاخيرة، على ابراز تدني نسبة الدعم الشعبي للرئيس اوباما سيما وان “عددا كبيرا منهم لا يأخذ تصريحاته حول السياسة الخارجية على محمل الجد .. واعربت نسبة مذهلة منهم، 55%، عن حرجهم وارتباكهم من عدم توصل الرئيس اوباما لبلورة استراتيجية للتصدي للدولة الاسلامية لحين اللحظة.” تأييد الرئيس اوباما لم يتعدى نسبة 32% من الاميركيين، عشية القائه خطابه؛ وهو يدرك بوعي تام تداعيات ذلك على نتائج الحملة الانتخابية المقبلة.

          خطاب اوباما تتضمن العديد من المفردات والمفاهيم المبهمة التي ستشوش الوعي العام الاميركي، بتركيزه على المصطلحات المتعددة لتنظيم داعش وهمجيته، بينما في الحقيقة كان يرمي لحشد الدعم الشعبي بكافة اطيافه لشن “جولة” جديدة من الحروب الدموية في المنطقة، يورثها لخليفته المقبل، بالتساوق لما ورثه عن سلفه جورج بوش الابن. الاستاذ الجامعي فيجاي براشاد اوجز الخطاب بأنه “مربك جدا وانطوى على لغة خطابية متقنة تخلو من مفاهيم استراتيجية” يمكن البناء عليها. ومضى موضحا ان “الدولة الاسلامية توفر مبررا بتوقيت مريح لشن غزو دموي آخر يتبعه عدد من سنوات الاحتلال والتدجين والترويض والمقاومة.”

          حذر الرئيس اوباما الشعب الاميركي والغربي عموما من خطورة عدم التصدي لداعش. “هؤلاء الارهابيون باستطاعتهم تشكيل تهديد ينمو خارج حدود تلك المنطقة – ومن ضمنها الولايات المتحدة .. لن اتردد باتخاذ ما يلزم من اجراءات ضد الدولة الاسلامية في سورية، والعراق ايضا ..” بينما في الواقع ناقضه الرأي بعض اركان ادارته، احداهن جنيفر لاسلي، ضابط استخبارات في وزارة الأمن الداخلي، قائلة ان “الدولة الاسلامية لا تشكل خطورة على الولايات المتحدة في المدى المنظور،” في شهادة ادلت بها امام اللجنة الفرعية للأمن الداخلي في مجلس النواب. المفارقة ان شهادتها وشهادات مماثلة لآخرين جاءت قبل بضع ساعات من القاء اوباما خطابه المذكور.

          وعليه، يمكننا القول ان الحرب العدوانية الثالثة على العراق قد اتضحت معالمها، وانعشت مرة اخرى احلام المحافظين الجدد بنسخة اوباما، لتقسيم العراق وفق محاصصة طائفية وعرقية. ما يعزز ذلك هو افصاح اوباما واركان ادارته بأن “الحملة ضد الدولة الاسلامية” ستستغرق بضع سنين، الى ما بعد انتهاء ولايته الرئاسية. جدير بالذكر ان دوائر صنع القرار، لا سيما في المعسكر الصناعي الحربي، روجت لاحتلال العراق منذ زمن باعتباره “منصة انطلاق تكتيكية” لخدمة اهداف اعادة رسم حدود منطقة الشرق الاوسط برمتها. (في هذا الصدد يرجى مراجعة اصدارات مؤسسة راند بتاريخ 6 آب 2002)

تردد وقلق في الغرب

          روج الرئيس اوباما وكافة الوسائل الاعلامية الاميركية للتحالف الدولي المزمع انشاؤه بمشاركة دول غربية وعربية واقليمية، تُوِّج بارسال وزير الخارجية جون كيري الى الرياض لجمع شمل الحلفاء المقربين؛ وسارعت كل من المانيا وتركيا في الاعلان عن عدم مشاركتهما جهود الرئيس اوباما، ونفي بريطانيا لتصريح وزير خارجيتها بعد اعلانه عدم مشاركة بلاده؛ بل اوضحت المانيا في خطوة غير مسبوقة انه لم يتم استشارتها بهذا الخصوص. وقال وزير الخارجية الالماني، فرانك-ولتر شتاينماير، “دعوني اقول بكل وضوح، انه لم يطلب استشارتنا” في المساهمة بالغارات الجوية ضد مواقع داعش “ولن نقوم بذلك ايضا.”

          “استراتيجية حلف اوباما” اوضحها الرئيس في خطابه بالقول بانها “استراتيجية شاملة ومستمرة لمكافحة الارهاب .. تنطوي اولا على شن حملة ممنهجة من الضربات الجوية .. وسنوسع نطاق جهودنا الى ابعد ما تقتضيه حماية مواطنينا (هناك) المنخرطين في عمليات الاغاثة الانسانية ..” في ذات السياق، كرس الرئيس اوباما خطة تقسيم المنطقة في خطابه الاعلامي عبر تكرار مصطلحاته ان المجتمعات العربية ما هي الا ثمة تجمعات “طائفية تشمل السنة والشيعة من المسلمين، والمسيحيين واقليات دينية اخرى ..”  وتعمد تغييب الهوية الوطنية والقومية اتساقا مع الاستراتيجية الاميركية بعيدة المدى.

آفاق نجاح “استراتيجية اوباما”

          ردود فعل حلفاء اميركا في حلف الناتو أهم مؤشر على حقيقة ما يمور خلف الكواليس وظهر الى العلن، وما اعلان اهم اقطاب حلف الناتو، المانيا وبريطانيا وتركيا،ـ عن عدم مشاركتهم في حملة الغارات الجوية على الاراضي السورية الا دليل على هشاشة “استراتيجية” اوباما في اطلاق “حرب جديدة على الارهاب.” استثناء اوباما لروسيا وايران من هذه التشكيلة تدل على حقيقة اهداف اميركا والقلق من نواياها المبيتة بانها تسعى لاسقاط الدولة السورية بتوظيفها داعش اداة وذريعة لتنفيذ غارات جوية على اراضيها. وما تعيين اوباما لجنرال الحرب في افغانستان، جون آلان، للتنسيق بين القوات الخاصة والارهابيين والغارات الجوية الا دليل آخر على ان الاستراتيجية تقتضي استهداف سورية، تحت ذريعة ملاحقة داعش، ولبنان ربما الذي يروج لعمليات اغتيالات ستجري على اراضيه.

          في هذا الصدد، يشير بعض المراقبين في العاصمة الاميركية الى توقيت اعلان الاستراتيجية، 11 أيلول/سبتمبر، سيما وان “الصدف” التاريخية نادرا ما اثبتت انها حقيقة صدفة. اوجه التشابه ليست من باب الترف الفكري، سيما وان 11 ايلول 2001 لا تزال تحوم حوله الشبهات بأنه منصة انطلاق اسفرت عن تكريس استفراد اميركا بالعالم ودمرت واحتلت دولا عربية عدة، من العراق الى ليبيا واليمن والصومال، الى الحروب الاخرى المناطة بالكيان الصهيوني، الى الاغتيالات بطائرات الدرونز .. الخ. الحادي عشر من ايلول اضحى اعلانا بالعدوان المفتوح غير مقيد بفترة زمنية.

          شبكة فوكس نيوز اليمينية اظهرت ارتياحا مشروطا باستراتيجية اوباما استخدام سلاح الجو الاميركي بكثافة “مدعوم بقوات برية موالية،” بيد انها حذرته من نتائج استطلاعاتها للرأي التي تشير الى اعتقاد الغالبية من الشعب الاميركي، نحو الثلثين، بان نجاح الاستراتيجية ينطوي على نشر قوات اميركية برية لتحقيق هدف الحاق الهزيمة بداعش مع استمرار القصف الجوي المكثف.

          تنبغي الاشارة في هذا السياق الى ما اضحى ممارسة ثابتة في الاغتيالات وثقتها وسائل الاعلام الاميركية، اذ يصغي الرئيس اوباما صباح كل يوم ثلاثاء الى تقارير رؤساء اجهزة الاستخبارات يستعرضون معه لائحة “الاغتيالات” المرشحة للمصادقة عليها وتنفيذها على الفور. من غير المستبعد ان تشمل تلك الاجراءات سورية في ظل “الاستراتيجية” الجديدة.

          يحضرنا في هذه المناسبة ما سبق الاشارة اليه فيما يخص الاسلحة الليبية المتجهة الى سورية. اذ اكدت شبكة (سي ان ان) للتلفزة العام الماضي، نقلا على لسان ممثلين في الكونغرس، ان حادثة البعثة الديبلوماسية الاميركية في بنغازي، 11 ايلول / سبتمبر 2012، التي اسفرت من مصرع السفير الاميركي كريستوفر ستيفنز وعدد من ضباط الاستخبارات الاميركية، كانت “عملية اعداد سرية لنقل صواريخ مضادة للطائرات متطورة من ليبيا، عبر تركيا، وتسليمها للمجموعات السورية المسلحة.” واضافت الشبكة ان موظفي السفارة الاميركية، في طرابلس وبنغازي، تعرضوا لسلسة اختبارات لاجهزة كشف الكذب وتلقوا تعليمات صارمة بعدم البوح بأي من تلك المعلومات.

اوباما يراهن على استغلال الحملة الجديدة لمكافحة ارهاب داعش ليشيع الانطباع باعادة استلام زمام المبادرة السياسية خارجيا وداخليا بعد اتهامات قاسية له بغياب القدرة القيادية الضرورية لحماية المصالح الكونية الاميركية، ويدرك ان الاسابيع القليلة القادمة قد تكون الاكثر حراجة قبل الانتخابات النصفية لانقاذ ما يمكن انقاذه من تركة للتاريخ ومن وزن مهدد لحزبه الديمقراطي.

:::::

المصدر: مركز الدراسات الأميركية والعربية – المرصد الفكري / البحثي

الموقع: THINKTANKMONITOR.ORG

العنوان الالكتروني: thinktankmonitor@gmail.com