رئيس لجنة المتابعة في المحتل 48 يتلحف بعلم الانتداب

عادل سمارة

شكرا لزهير أندراوس على نشر الخبر: لعل ألجانب الوحيد في ما يسمى الدين السياسي هو انكشاف كثير من قوى الدين السياسي التي تعتاش على التمويل الوهابي والغربي وعلى صلات عميقة أعمق من اسس الأقصى ، صلات مع المخابرات الصهيونية. مسكين أيها الأقصى؟ لعل هذا يذكرني بقصيدة الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود التي قال فيها لفيصل: (المسجد الأقصى أجئت تزوره…أم جئت من قبل الضياع تودعه))) ماذا يريد فلسطيني تحت الاحتلال من سوريا؟ وهل الإسلام هو بتفتيت سوريا. حينما يتخذ اي شخص موقفا سياسياً إسأل دائما كيف يعيش ومن اين؟ لقد دافع كثيرون عن الشيخ رائد صلاح الذي يزعمون بأنه حامي الأقصى. الأقصى كالكعبة في هذه المرحلة ليس له سوى ربه، لا هؤلاء. رائد صلاح أرسل فلسطينيين إلى سوريا لمقاتلة الدولة، ومؤخراً ارسل من يقاتلون مع داعش، محمد زيدان داعش بلباس أنجزة. بصراحة يسعدني انكشاف هؤلاء، كتمفصلات لعزمي بشارة، سوف يلتهب موظفيه في التجمع ، لا باس مقابل كل تشويه منهم لوطني وعروبي حفنة من الدولارات. لماذا لا نقول هنيئا للصهاينة، إسألوا هؤلاء هل اجتمعوا مع كمال اللبواني في هرتسليا؟ يبدو ان محمد تحمس بعد تشكيل تحالف الأوغاد ضد سوريا تحت غطاء انه ضد داعس. بسيط هذا العقل بسيط جداً  ولكنه  خطير ومضاد للعروبة ، إنه عقل صهيوني عربي اي درجة ادنى بيولوجيا من صهيوني يهودي. من لا يصدق فليسأل نتنياهو.