سبع زلات أميركية تدعو للقلق!

“روسيا اليوم”

تحت عنوان “سبع زلات أميركية في الجغرافيا من المفترض أن تقلقنا جميعاً”، أضاء موقع قناة “روسيا اليوم”، على عدد من الأخطاء التي تدل على عدم دراية المسؤولين الأميركيين بحدود دول الشرق الأوسط، وبعض الدول الأخرى، وجغرافيتها خلال تصريحات لهم وهم يتحدثون عنها.
“الجميع قد يخطئ. زلات فرويد، أخطاء إملائية، ننسى أحياناً… جميعنا بشر. ولكن عندما يريد أقوى جيش في العالم (تقديم المساعدة) ولكنه لا يذكر أين سيقوم بذلك بالضبط، عند ذلك، ثمة سبب حقيقي للقلق”.
هكذا قدم موقع القناة الروسية سلسلة الأخطاء الجغرافية التي وقع فيها عدد من المسؤولين الأميركيين تبيّن عدم درايتهم بجغرافية المناطق التي يتحدثون عنها باستمرار، وتُعدُّ ركناً أساسياً في سياستهم الخارجية ويعملون على إرسال الجيوش إليها مرة تلو الأخرى لا بل إنهم يحتفظون بمواقع عسكرية لهم فيها.
وبينت القناة أن مسؤولاً أميركياً كبيراً قال قبيل إعلان الرئيس الأميركي أوباما عن “الإستراتيجية” الواجب اتباعها ضد جماعة “داعش”، إن “المملكة العربية السعودية وسوريا تتشارك حدوداً واسعة”، في معرض حديثه عن خطة أوباما، ويضيف الموقع “كيف يخططون إذاً لمساعدة العالم على مكافحة الإرهاب؟”.
وفي حادثة أخرى صرح المرشح الرئاسي الأميركي ميت رومني “سوريا هي طريق إيران إلى البحر”!، وأشارت القناة إلى أن عبارة “الشرق الأوسط” يبدو أن المسؤولين الأميركيين يستخدمونها للقفز فوق بعض التفاصيل المملة.
كما أن المرشح الرئاسي السابق، السيناتور جون ماكين، اعترف بأن الوضع على “الحدود العراقية – الباكستانية” سيتطلب مساعدة أميركا، في أحد تصريحاته في فيديو نشره موقع القناة أيضاً.
وفي معرض حديثه عن القائد الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز، أيضاً قال نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني إن “شعب بيرو، يستحق أفضل من ذلك باعتقادي”، ليتبين أن نائب الرئيس يخلط بين الدول في القارة المجاورة لبلاده، حيث تورطت الولايات المتحدة على مدى عقود.
وفي فيديو نشره موقع القناة أيضاً، خلال حديث ميت رومني مرة أخرى عن الوضع في فلسطين المحتلة، يتخبط رومني في الجغرافيا ليقول: إن سوريا تقع على حدود الضفة الغربية في الأراضي المحتلة.
كما تبين أن كلا من جورج بوش الأب وسارا بالين وريك سانتروم يعتقدون أن القارة الأفريقية هي دولة، في فيديو يظهر زلاتهم أيضاً.
ونشر موقع القناة شريطاً مصوراً آخر لأحد أعضاء الكونغرس ويدعى هانك جونسون خلال أحد الجلسات، وهو يتحدث عن احتمال غرق جزيرة غوام الأميركية، ما يظهر جهله المطلق عن جغرافية الجزيرة ومساحتها. واعتبرت القناة أن الحديث عن غرق الجزر أو تقلصها قد يعد بمثابة زيادة على كل ما مر سابقاً.
(“روسيا اليوم”)