المفكّر العربي فاضل الربيعي يكتب …تهئنة وتعزية للرئيس الأسد

 

سيدي الرئيس

دعني أولاً، أقدّم لك من القلب، تهانيّ الحارة والصادقة.

لقد صبرت كما يصبر المُبتلى، وصمدت كما يصمد الرجال، وقاومت كما يقاوم الأشدّاء. وانتصرت كما ينتصر الأقوياء.
ليس بينك وبين إعلان النصر سوى صبر ساعة، فلك مني التهنئة من القلب لأنك وضعت سورية على خارطة عالم جديد، ستكون أكثر قوة وجمالاً برغم جراحها.
ودعني ثانياً، أقدّم لك تعازييّ الحارة بشهداء سورية. لقد رووا بدمهم شجرة استقلالها الحقيقي اليوم، كما رووها بالأمس.
كل شهداء سورية هم جنودها الذين دافعوا عن ياسمينها الذي يعطرّ الكون.
هم الأبطال الذين نفخوا في البوق فتهاوت أسوار العدو.
لكنني سافرد لضباط الجيش السوري العظيم وكل جنوده حتى أصغر مراتبه، عزاء ممزوجاً بتحية حبّ وانحناءة أمام جبروتهم. لقد سطرّوا ملحمة صمود سورية في التاريخ الجديد.
أهنئك وأعزّيك.

شكراً لك لأنك أبقيت سورية ريحانة الأرض، حيّة كأنها تولدُ الليلة .