في ذكرى إعدام المناضل التاريخي عمر المختار

عادل سمارة

لم يكن هدف الفاشية الإيطالية قتل المخنار كشخص بل كعربي مقاوم. بهدف إهانة أمة بأكملها. في هذا الموقف كتب احمد شوقي:

ركزوا رفاتك في الرمال لواءَ….يستهض الوادي صباح مساءِ

 يا ويحهم ركزوا مناراً من دمٍ…يوحي إلى جيل الغد البغضاء

والسؤال هو هل هكذا جيل اليوم؟ أم هو موزع على افكار ألوان من التابعين وأنصاف  التابعين وأموال النفط والأنجزة. أنها قلة قليلة التي تبذل جهد نفسها خارج كل نظام وتشتبك مع فيالق الأوغاد على الكرسي وتحت الكرسي . الفاشية الإيطالية اعدمت عمر المختار والقت بجثته من الطائرة في الصحراء. ألم تفعل ذلك حكومة جاردنر وبريمر والجعفري وعلاوي والمالكي والعبادي. هل كانت المسألة صدام أم إثبات ان العراق لم يعد عربياً؟ من هنا ليس امام جيل الغد سوى العروبة وحدة واشتراكية لا تبعية.