مع سوريا أكثر وإلى النصر

عادل سمارة

 

يقهرني كثيراً الذين يرتبكون من مجرد اللكمة الأولى، ففي الصراع  مع الصهيونية العربية والإسلامية والأمريكية واليهودية لا يجوز الانفعال والارتباك، بل التفكير وتسديد الرد. ثم المبادأة.

على الشرفاء الحذر من المزايدات. سوريا لن تقاتل كافة الأعداء في آن وتفتح جبهات جديدة مع الصهاينة كعملاء للغرب. صمود سوريا كاف ويزيد. المزايدون يريدون سقوط سوريا بل هم عبيد العبيد وهم أعداء لسوريا اكثر من الصهاينة.

أما البسطاء فليفكروا كي لا يجدوا انفسهم عبيدا للعبيد دون أن يعلموا.

لماذا لا يتم تشديد مناهضة التطبيع ولماذا لا نبدأ من اللحظة بعدم استهلاك منتجات الأعداء من عسل السعودية إلى بسكوت تركيا إلى سلع الغرب؟

حب الوطن ليس بالكلمات ولا بالدموع ولا بالهلع، بل بالشغل يوما بيوم، ليسأل كل واحد منا نفسه،  هل تحركه معدته وشهواته ام عقله وكبريائه وانتمائه؟

هل غير في جزء من نزعته الاستهلاكية؟

قد يقول البعض أثر هذا على المدى الطويل. نعم ولكن متى كانت المعركة قصيرة المدى؟

إقرأوا نظريات الترويج والإشهار السلعي في امريكا هي علم قائم بذاته، هي هذه النظريات التي حولت الكثيرين إلى أفواه  آكله وكتل غرائز ، إن مقاطعة يوم واحد ينقلها السوق العنكبوتي إلى كل مصنع. إنها حرب الشركات ولذا لتكن حربنا على الشركات وعلى راسمالية الدولة الاحتكارية كشريك واداة للشركات.

ليكن كل واحد حذرا في أن لا يكون جنديا عند العدو التركي والسعودي والقطري والأمريكي بشراء منتجاتهم او عدم تحطيمها. البكاء والحزن ليس شرفا، الشرف في الشغل وضبط النفس ، وفي الإنتاج وهذا يبدأ بمحاربة إنتاج العدو.